موسيقى مغربية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مغربية من بدايات القرن العشرين تعزف الموسيقى على الكمبري.
جوق غناوي قديم

تتميز الموسيقى المغربية بالتنوع الكبير. فبالإضافة للموسيقى الكلاسكية والتي هي امتداد للموسيقى الشرقية مع إضافات مغربية إليها كالبندير والوترة. فكل منطقة في المغرب تتميز بطابعها الموسيقي المتميز.

ظاهرة المجموعات الغنائية والتي أيضا انفرد بها المغرب من دون الوطن العربي والتي تعبر عن نكران الذات ضمن مجموعة على حساب الشهرة الفردية ومن أهم رواد هذه المجموعات والتي ظهرت في بداية السبعينات وللظرفية دلالاتها نجد: مجموعة ناس الغيوان، جيل جيلالة، لمشاهب، تاكدة، ازنزارن وفي فترة متأخرة بداية الثمانينات هناك :

مجموعة لرصاد، السهام، مسناوة وأخيرا بمجموعات وتجارب فردية في بداية الالفية الثالثة كطارق باطمة ومجموعة منار...

عرفت الأغنية المغربية العصرية، إبتداء من سنة 1952 نهضة كبيرة على يد رواد الموسيقى المغربية الشيء الذي يؤكده الأستاذ الباحث عزوز الحوري بحيث أخذ جيل الرواد على أنفسهم المساهمة في إعطاء للموسيقى المغربية مدرستها في اللحن مستعينين في ذلك بفن الملحون و طرب الآلة الأندلسية . و قد قدمت مجموعة من الفنانين المرموقين الأغنية المغربية في الشرق العربي كالموسيقار عبد الوهاب الدكالي و عبد السلام عامر عبد النبي الجيراري و أحمد الغرباوي .

أنواع الموسيقى في المغرب[عدل]

كما سبق فالموسيقى المغربية جد متنوعة فهناك :

جنوبا : بالإضافة إلى الموسيقى السوسية الأمازيغية، هناك الموسيقى المراكشية والمتميزة بما يسمى الدقة المراكشية والتي أصبحت ذات شهرة كبيرة خارج حدود مراكش نظرا للشعبية التي تتميز بها وخاصة في الافراح والاعراس، إذ لا يخلو عرس مغربي من استعمال الدقة المراكشية في البداية.

  • منطقة الشمال تتميز بالطقطوقة الجبلية في الشمال الغربي وموسيقى الريف في وسط الشمال وشرقه.
  • عبيدة الرما في منطقة بني حسن الشراردة - القنيطرة -
  • (الشعبي) وأيضا ما يعرف حاليا بالشعبي والذي اكتسى شهرة كبيرة في السنوات الأخيرة وهو مزيج بين العيطة ونغمات أمازيغية مع بعض التطوير حسب كل مغني للطرب الشعبي بإضافة لمساته الخاصة. يعد محمد رويشة من أشهر فنانين الموسيقى الشعبية.
  • الموسيقى الكلاسكية أو العصرية ومن أهم روادها

نعيمة سميح, إبراهيم العلمي, بهيجة إدريس, أحمد الغرباوي, أمينة إدريس, عبدالهادي بلخياط, لطيفة الجوهري, عبدالوهاب أكومي, عزيزة جلال, عبدالوهاب الدكالي, محمد أفويتح, لطيفة رأفت, محمد الحياني, محمد المزكلدي, محمد علي, عبدالواحد التطواني, شمس الضحى, غيثة بنعبدالسلام, سميرة سعيد, نعمى السحنوني.

”… قد تكون طرق التجارة امتدت إلى أجزاء من أوروبا الجنوبية ووصائدها [1] المورية. المبادلات شملت دوماً الموسيقى.
لقرون، كان المغرب تربة خضبة لشتى الثقافات المختلفة ومن بينها البربر، العرب، والأموار.
كما أن اليهود شكـّلوا %20 من تعداد السكان عام 1940.…[2]

هكذا حكى ريشارد ن. عن تنوع الموسيقى في المغرب. فمن المعروف عن هذا البلد اشتهاره بصيتات وطقوس موسيقية مصنّفة حسب المناطق والجيلان وعراقة الأعراق، لكن ذلك لم يمنع من بروز أنواع مشتركة جديدة.

و من أشهر موسيقا المغرب:

الأغنية المغربية العصرية أو الموجة المغربية[عدل]

مصطلح الأغنية العصرية يطلق على مجموعة من الأغاني منذ خمسينات القرن العشرين، و يؤكد الباحث المغربي الملحن ألأستاذ عزوز الحوري أن الظهور الحقيقي لهذه الّأغنية وانتشارها عربيا وإقليميا انطلق سنة 1960 مع ظهور جيل الرواد كعبد السلام عامر و أحمد البيضاوي عبد الوهاب الدكالي و عبد الرحيم السقاط و من المطربات سميرة سعيد و عزيزة جلال و اسماء لمنور و غيرهن .

تقبل العالم العربي ولاسيما دول الخليج للأغنية المغربية دفع بالنجوم المغاربة لإطلاق أغاني بلهجتهم الأم بعد أن كانوا يغنون بالمصري أو اللبناني أو الخليجي بحثا عن الإنتشار، كما الحال بالنسبة لمغنيات كـ سميرة سعيد وجنات.

في ظرف سنوات قليلة بدأت تتحول الموسيقى إلى صناعة حقيقية بفضل فنانين كـ هدى سعد، أسماء لمنور، سعد لمجرد، حاتم عمور، أحمد سلطان، أحمد شوقي، عبد الحفيظ الدوزي ، محمد رضا ، أم الغيث بنت الصحراوي...

مراجع وملاحظات[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

أنظر أيضاً[عدل]