وزارة السياحة والصناعات التقليدية (الجزائر)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
وزارة السياحة والصناعات التقليدية
وزارة السياحة
Sebiba Touareg Exhibition, Djanet (Algérie).jpg

تفاصيل الوكالة الحكومية
تأسست 1962
المركز 119 شارع ديدوش مراد، الجزائر العاصمة،  الجزائر
الإدارة
الوزراء المسؤولون
موقع الويب الموقع الرسمي لوزارة السياحة الجزائرية

وزارة السياحة والصناعات التقليدية[1]الجزائرية، هي الفرع الوزاري في الحكومة الجزائرية المكلف بالسياحة والصناعات التقليدية.

المهام[عدل]

المخطط الوطني لتهيئة الإقليم تسعى الجزائر إلى إعطاء قطاع السياحة أبعاد بالنظر إلى قدراته و مميزاته، و يتعلق الأمر بتطوير السياحة الوطنية كأحد محركات التنمية المستدامة و الداعمة للنمو الاقتصادي.

يسجل هذا الهدف في إطار السياسة العامة لتهيئة الإقليم و التي ترجمت بتبني استراتيجية مرجعية ورؤية لأفاق 2030، من خلال وضع مخطط وطني لتهيئة الإقليم، و المقرر بالقانون رقم (01-20) 29 يونيو 2010 المتعلق بالموافقة على مخطط وطني لتهيئة الإقليم.

يهدف هذا المخطط إلى خلق توازن لتموقع السكان و الأنشطة عبر التراب الوطني و كذا تطوير جاذبية الأقاليم.

و يرتكز خصوصا على تنظيم فضاءات للبرمجة الإقليمية، و إنشاء أقطاب جاذبة و أخرى للتنمية الصناعية وكذا مدن جديدة يتم من خلالها تنفيذ آليات تسمح بتعميم النمو عبر جميع الأقاليم.

المخطط التوجيهي للتهيئة السياحية يعتبر المخطط التوجيهي للتهيئة السياحية جزءا من المخطط الوطني لتهيئة الإقليم 2030 (SNAT) و هو الإطار الاستراتيجي المرجعي لسياسة السياحة الجزائرية، و الذي تتمثل أهدافه الرئيسية فيما يلي:

  • تثمين الوجهة السياحية للجزائر؛
  • وضع خطة نوعية للسياحة؛
  • تطوير وتأهيل العرض عن طريق الاستثمار في الأقطاب و القرى السياحية المتميزة؛
  • مخطط الشراكة ما بين القطاع العام و الخاص لتعزيز السلسة السياحية ؛
  • توفير التمويلات.

الفروع السياحية المطلوب تطويرها

الوزراء[عدل]

الوزير الحزب الحكومة تواريخ العهدة ملاحظات
Cdt-slimane.jpg أحمد قايد ج.ت.و حكومة بن بلة الثانية 18 سبتمبر 1963 2 ديسمبر 1964 وزير السياحة
Sin foto.svg عمار أوزقان ج.ت.و حكومة بن بلة الثالثة 2 ديسمبر 1964 19 يونيو 1965 وزير السياحة
Sin foto.svg عبد العزيز ماني ج.ت.و حكومة بومدين الثانية
حكومة بومدين الثالثة
10 يوليو 1965 23 أبريل 1977 وزير السياحة
Sin foto.svg عبد الغاني العقبي ج.ت.و حكومة بومدين الرابعة 23 أبريل 1977 8 مارس 1979 وزير السياحة
Sin foto.svg عبد المجيد علاهم ج.ت.و حكومة عبد الغاني الأولى
حكومة عبد الغاني الثانية
حكومة عبد الغاني الثالثة
8 مارس 1979 22 يناير 1984 وزير السياحة
Sin foto.svg عبد المجيد مزيان ج.ت.و حكومة الإبراهيمي الأولى
حكومة الإبراهيمي الثانية
22 يناير 1984 9 نوفمبر 1988 وزير الثقافة و السياحة
Sin foto.svg عبد الوهاب بكلي ج.ت.و حكومة عبد السلام 19 يوليو 1992 21 أغسطس 1993 وزير السياحة والصناعات التقليدية
Sin foto.svg محمد بن سالم ج.ت.و حكومة سيفي الأولى
حكومة سيفي الثانية
15 أبريل 1994 31 ديسمبر 1995 وزير السياحة والصناعات التقليدية
Sin foto.svg عبد العزيز بن مهيدي ج.ت.و حكومة أويحيى الأولى 31 ديسمبر 1995 24 يونيو 1997 وزير السياحة والصناعات التقليدية
Sin foto.svg عبد القادر بن قرينة ج.ت.و حكومة أويحيى الأولى
حكومة حمداني
24 يونيو 1997 23 ديسمبر 1999 وزير السياحة والصناعات التقليدية
Sin foto.svg لخضر ضرباني ج.ت.و حكومة بن بيتور
حكومة بن فليس الأولى
حكومة بن فليس الثانية
حكومة بن فليس الثالثة
حكومة أويحيى الثالثة
23 ديسمبر 1999 4 أكتوبر 2003 وزير السياحة والصناعات التقليدية
Sin foto.svg نور الدين بونوار[3] ج.ت.و حكومة أويحيى الثالثة 4 أكتوبر 2003 4 أكتوبر 2003 وزير السياحة والصناعات التقليدية

أنواع السياحة في الجزائر[عدل]

ينبغي التمييز بين ثلاثة أصناف من السياحة في الجزائر وهي : السياحة الساحلية، السياحة الجبلية في الجزائر، والسياحة الصحراوية. وفضلا عن هذه الأصناف الثلاثة يمكن الإشارة إلى صنف رابع وهو سياحة الحمامات المعدنية حيث يوجد أزيد من 202 منبعا تتميز غالبيتها بالخاصية العلاجية، ولكل نوع من هذه الأنواع خصائصه ونكهته التي لن يجدها السائح في الأنواع الأخرى.

السياحة الساحلية:[عدل]

من المعروف أن الساحل الجزائري يمتد على طول 1200 كلم، تتخلله شواطئ بديعة، وغابات أخاذة، وسلاسل جبلية ذات مناظر ساحرة على طول الشريط الساحلي. وبالرغم من إنتشار الهياكل السياحية في المناطق الساحلية، إلا أن فاعليتها لا تزال دون المستوى المطلوب، وذلك لأسباب عديدة أهمها غياب الرؤية الواضحة تجاه السياحة في الجزائر، وغياب المنافسة، وتهميش القطاع الخاص وقلة الإعتمادات المالية المخصصة لهذا القطاع، ولكي تحقق هذه الأخيرة الأهداف المرجوة منها لا بد من توفير وتحسين الظروف التي تتلاءم مع طبيعة المنطقة منها:

  • الحفاظ على نظافة الشواطئ وإشعار السياح بمراعاة ذلك عن طريق بث الوعي بواسطة النشريات المختصرة والواضحة وبلغات متعددة.
  • الحيلولة دون حدوث سلوكات منافية للأداب العامة من السياح ومن عامة الناس.
  • إنشاء مساكن سياحية منفردة وعلى نسق مدروس بحيث تتناسب مع السياحة الفردية والعائلية وبكيفية يمكن التحكم في تسييرها وتوفير الأمن فيها.
  • إنشاء ملاعب للرياضات الأكثر جذبا للسائح وتوفير القوارب الفردية والجماعية والتجهيزات الخاصة بالسباحة والغوص كأدوات للتسلية ومصادر للدخل.
  • توفير وجبات غذائية خفيفة وكاملة وفقا للمقاييس المعمول بها دوليا وذلك بالتنسيق مع منظمة السياحة العالمية والمنظمات القارية والجهوية المتخصصة.
  • توفير محلات تجارية تعرض كل ما قد يحتاج إليه السائح خاصة الصناعات التقليدية. وعموما إذا ما تم توفير مثل هذه الأشياء سيجد كل سائح وطني أو أجنبي ضالته وهوايته المفضلة، وفي نفس الوقت لن يجد الملل طريقا إليه.

السياحة الجبلية:[عدل]

إذا كانت السياحة الساحلية قادرة على جذب أعداد معتبرة من السياح، فإن الأمر يختلف بالنسبة للسياحة الجبلية، خاصة في الظروف الامنية الراهنة. ومهما كان الأمر، فإن الأمل في الإستقرار وعودة السلم قائما. ومن هنا فإن التفكير في وضع إستراتيجيات للسياحة الجبلية تستوجب أن تكون اليوم وليس غدا. فالعالم يتقدم بخطى حثيثة، ومن البلاهة أن نقف حيث نحن !

تحتوي مناطقنا الجبلية على ثروات سياحية هامة مثل المناظر الطبيعية الخلابة والمغارات والكهوف التي أوجدتها الطبيعة منذ العصورالجيولوجية الغابرة. وللأسف نقف اليوم غير مبالين بها، وأصبحت النظرة إلى السياحة الجبلية تكاد تنعدم وتقتصر فقط على التزحلق على الثلج في منطقة تيكجدة (ولاية البويرة)، وتلاغيلف (ولاية تيزي وزو) والشريعة (ولاية البليدة). وهذا تقزيم لللسياحة الجبلية لسببين أساسيين: أولهما يتمثل في الواقع المناخي في الجزائر حيث أن كميات الثلوج المتساقطة محدودة جدا مما يجعل إستغلالها ظرفي، ومن ثم أصبح لزاما علينا أن نركز على المعالم الدائمة. وثانيهما أنه من الخطأ حصر السياحة الجبلية في التزحلق فقط، فهناك كهوف ومغارات طبيعية تمتد على مسافات طويلة لا نعرف عنها شيئا بالرغم من إستفادة أجدادنا القدامى منها واستغلالها المكثف من طرف مجاهدي الثورة التحريرية بإستعمالها كمستشفيات لعلاج المرضى وأماكن للراحة وإنتاج وتخزين بعض السلع كالملابس والأحذية والأسلحة.

إن خبايا المناطق الجبلية لا تقتصر على المغارات والكهوف فحسب وإنما هناك ثروات أخرى لها أهميتها للسائح مثل الحيوانات المتنوعة والطيور النادرة والينابيع المائية العذبة والتي تتميز بالبرودة صيفا والفتورة شتاء، وكل هذه تعتبر بمثابة عوامل جذب للسياح إذ تثير فيهم الفضول والرغبة في إكتشاف المكنونات السياحية التي تتوفر عليها مختلف مناطق الجزائر.

وفي الواقع، لا تحتاج السياحة الجبلية إلى إستثمارات ضخمة وهياكل مكلفة، مثلما هو الحال للسياحة الساحلية، وإنما يكفي أن تحدد المواقع التي لها جاذبيتها للسياح بالاعتماد على الإشهار وتقديم الأشرطة حول هذه المواقع وضمان سلامة السياح. ومن غير المعقول أن نجد السياح المحليين يعرفون الكثير عن مرتفعات البيرو وجبال الآلب وقمم هملايا، بينما نجدهم يجهلون ما في جبال الأوراس وجرجرة والونشريس والهقار.

السياحة الصحراوية:[عدل]

تتوفر الجزائر على صحراء شاسعة بها كل المقومات الضرورية لإقامة سياحة ناجحة. ومن هذه المكونات واحاتها المنتشرة عبر أرجائها، ومبانيها المتميزة بهندستها، والسلاسل الجبلية ذات الطبيعة البركانية في الهقار حيث تتجلى عظمة الطاسيلي الشاهد على الحضارة الراقية والمجسدة في الرسوم المنقوشة على صخور لا زالت تروي للأجيال المتعاقبة حكايات شيقة وانماط عيش متميزة للإنسان الترقي (6) في تلك الازمة الضاربة في أعماق التاريخ. وثمة عامل آخر يلعب دورا حيويا في تنشيط الحركة السياحية والتظاهرات الثقافية وهو ما يعرف بسفن الصحراء (الجمال) التي تثير حب الفضول في السائح الغربي لرؤيته و/أو لركوبه.

إن إتساع الصحراء الجزائرية تستلزم تبني إستراتيجيات تختلف عما يمكن تبنيه في المناطق الشمالية. وإذا كانت هناك عوامل قد يقع عليها إجماع مثل الهياكل والأمن والخدمات، فإن هناك قضايا أكثر إلحاحا بالنسبة للسياحة الصحروية أهمها النقل البري والجوي. ولتجاوز هذا المشكل يستوجب تخصيص إستثمارات كافية لترقية المرافق الضرورية كشق الطرق وتخصيص طائرات للرحلات الداخلية بين المناطق التي يتوافد عليها السياح، وفتح خطوط دولية مباشرة لتسهيل تنقل المسافرين من وإلى هذه المناطق.

المحميات الطبيعية العالمية في الجزائر[عدل]

مناطق المحميات والحظائر الجزائرية

تضم الجزائر محميات و حظائر وطنية كثيرة جدا و متنوعة بالنظر للمساحة الشاسعة للبلاد من بين هذه المواقع الطبيعية توجد إلى حد الان 10 محميات طبيعية تنتمي إلى التراث الطبيعي العالمي المحمي دوليا من طرف منظمة اليونيسكو ( كما تبقى مجموعة معتبرة من الحظائر الوطنية مرشحة لتصبح محميات عالمية ) ، وقد تم تصنيف هذه المواقع نظرا لاستيفائها مجموعة من الشروط كتوفر نظام بيئي مميز عن المناطق المجاورة _ تواجد عدد معين من الكائنات النادرة _ تنوع الغطاء النباتي او البنيات الجيولوجية بالنسبة للمناطق الصحراوية و غيرها ، سنتطرق اليوم إلى أسماء المحميات بدون تفصيل لاننا سنفصل باذن الله في مواضيع لاحقة

وهي من أجمل محميات الجزائر تضم ثلاث بحيرات، غابات و شواطئ و تلقب بمدينة المرجان

تضم بحيرات و غابات كثيفة و اقاليم ساحلية متنوعة

محمية غابية تضم جبال قورايا التي تعانق مياه البحر الابيض المتوسط

تضم جبال جرجرة التي تعد من أجمل جبال العالم تكسوها الثلوج من بداية فصل الخريف إلى نهاية فصل الربيع

تضم غابات و شلالات الاوريط بالاضافة إلى مغارات بني عاد

تضم سهل شاسع يتخلله واد و هضاب متفرقة تتميز بغطاء نباتي متنوع

تضم غابة كثيفة من اشجار الارز و انواع اخرى تتوسطها بحيرة صغيرة

من أجمل المحميات الثلجية في الجزائر تكسوها الثلوج معظم اوقات السنة و تحتوي على شاليهات للكراء و اماكن لممارسة رياضات التزحلق

تضم سلسلة جبال الهقار التي تتوسط الرمال و توجد بها اعلى قمة جبلية في الجزائر و هي قمة تاهات اتاكور

تقع على الحدود الليبية النيجيرية اول محمية عالمية في الجزائر تضم كهوف التاسيلي الشهيرة المرشحة ضمن عجائب الدنيا مؤخراو التي يحج اليها العلماء من كل انحاء العالم لمحاولة فك الغازها كما تضم مدينة سيفار الحجرية التي تصنف كاكبر متحف اثري في العالم بالاضافة إلى مدينة جانيت التي تحتوي أجمل شروق و غروب شمس في العالم حسب منظمة السياحة العالمية يمكن اعتبارها انشط منطقة سياحية في الجزائر

أنظر أيضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]