حقوق المرأة في الجزائر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة لنساء جزائريات قبل عام 1962

حقوق المرأة في الجزائر. مرت المرأة الجزائرية بمراحل عديدة مثل نساء العالم، ككل مناطق العالم لها تقاليدها المورثة عن الأولين و قوانينها التي سنت مع ممر السنون. فالجزائر متنوعة التقاليد، مختلفة الأقاليم؛ صحرواية و ساحلية و جبلية، و عندما نتحدث عن المرأة الجزائرية و حقوقها لبد من ذكر كل هذه الانواع مع تقاليدها، بداية بقبل الاستعمار و و قت الاستعمار و بعد الاستعمار.

تاريخ[عدل]

عمل المرأة[عدل]

كان عمل المرأة الجزئرية في تاريخ الجزائر حسب المناطق؛ فاللواتي يسكن في المدن ليسن كاللواتي يسكن القرى و الأرياف و اللواتي يسكن في السواحل ليسن كاللواتي يسكن في الصحارى، تقوم المرأة منذ عصور قديمة قبل الاستعمار و حينه و بعده بأعمال كانت هي من طبيعة الحياة الإجتماعية حسب موقعها.

في الريف تعمل المرأة في الزراعة و تربية المواشي؛ أما في المدن فتعمل في الخياطة والحياكة والتوليد، وفي الصحراء كذلك الحياكة وصناعة الفخار.

أثناء الاستعمار[عدل]

نساء خلال حرب الاستقلال الجزائرية

أثاء الاستتعمار الفرنسي عملن النساء مع طبيعة الحال في عدة مهام، فمنهن من قوامن الاستعمار و منهن من عملن مع المستعمر و منهن من قتلن و اضطهدن.[1][2]

بعد الاستقلال[عدل]

L'Algérie en guerre contre la fraude au Bac.jpg

بعدما استقلت الجزائر لم تستقر المرأة على حال من التقدم و التطور إلا في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد لاسيما في مجال التعليم مع أنه كان لها نشاط سياسي و فني و تعليمي في عهد الرئيس الهواري بومدين؛ لكنه في طريق التكوين و الإعداد لا غير و النساء الممارسات يعددن بالأصابع، كانت المرأة قبل الإحتلال الفرنسي مهضوم حقها في مجال التعليم؛ لذلك لم نسمع لها ركزا سواء في العلوم الشرعية أو العلوم الأدبية، أما في عهد الشاذلي بن جديد فقد تقدم حالها نحو الأحسن ثقافيا و اجتماعيا و فكريا.

المرأة الجزائرية في الحياة العامة[عدل]

المرأة الجزائرية اليوم أحسن حال في التقدم و التطور، سواء في العلم و التعليم و الوظائف و المهن و الثقافة و الفنون و الحِرف و التكوين و الشغل. بقيت هناك أسئلة متكررة عن بعض القوانيين التي تتعلق بهن في قانون الأسرة و غيره، ففي 08 مارس 2015 اجريت تعديلات في قانون العقوبات بتشديد العقوبات على العنف ضد المرأة سواء من أزواجهن أو من غيرهم و اقر لها بحرياتها الخاصة. و في سنة 2014 حققت الحكومة مشاريع قوانين جديدة تعزز حقوق المرأة و خصص جزءا كبيرا منه في ما يخص النساء المطلقات.

حقوق المرأة الجزائرية في السياسية[عدل]

تحتل الجزائر المرتبة 126 في مشاركة المرأة السياسية، فالمجتمع الجزائري و من خلال الدستور لاسيما المادة 31 منه يعطي للمرأة إهتماما كبيرا لمشاركتها في السياسة[3].

حقوق المرأة الجزائرية في العمل[عدل]

المرأة الجزائري, لها أفكارها و هواياتها و طابعها الخاص بها، منهن من رغبن في الحِرف و الصناعات التقليدية و منهن من حققن طموعات عن طريق الدراسة الجامعية. فنسبة العاملات الجزائريات يبلغ ال20% من مجموع عدد السكان الناشطين؛ أغلبهن يشغلن وظائف في مجال التعليم والصحة والقضاء[4].

وصلات ذات صلة[عدل]

مراجع[عدل]