إله
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
- هذه المقالة تتحدث عن الإله كمفهوم ديني ضمن الديانات، للإطلاع على مفهوم الإله في الديانات التوحيدية انظر.... مقالة: الله.
| مقالات حول |
| مفهوم الإله |
|
اعتقادات دينية |
|
قضايا متنوعة |
|
مصطلحات خاصة |
|
ممارسات عامة وشعائر |
في الأديان، الإله هو كائن فوق طبيعي ذو قدرات خارقة، يقدسه ويعبده الإنسان.
محتويات |
[عدل] لغة
جاء في لسان العرب (أله) أن الإله هو الله وأن كل ما اتخذ من دونه معبودا إله عند متخذه وأن الجمع آلهة......
فكل ما يعبده شخص يسمى إلها، كما قال موسى للسامري في سورة طه الآية 97 عن العجل الذي عبده بنو إسرائيل:
| وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا | طه 97 |
فالعجل إله للسامري لأنه عبده.
[عدل] المعتقدات الدينية
يأخذ الإله أشكالا مختلفة حسب المعتقد الديني، ففي الكثير من المعتقدات البدائية والأديان الوثنية يأخذ الإله شكل إنسان أو حيوان، لكن الكثير من الأديان المتأخرة خاصة الأديان التوحيدية تعتبر هذا التجسيد شكلا من أشكال التجديف. وغالبا مايكون الإله خالدا لا يموت، في الغالب تمتلك الآلهة شخصية ووعي وإدراك فهي التي تسير شؤون الكون والعباد، وهي من يتوجه لها الناس بطلب المعونة والمساعدة.
[عدل] ميثولوجيا إغريقية
في الميثولوجيا الإغريقية تصبح الآلهة أشبه بالبشر حيث يمتلكون عواطف ومشاعر بشرية وخطايا وآثام، يحبون ويعشقون ويتزوجون ويولدون ويموتون ويأثمون، ويغضبون من بعضهم كما من البشر، وغالبا مايكون الغضب مترافقا مع عقاب يكون بشكل كارثة طبيعية كالعواصف والرعد والمطر والخسوف.
إضافة للطبيعة فالإله يمتلك تحكما بحياة البشر من مولده إلى مماته وحتى في ما بعد الموت.
[عدل] أديان الأخرى
الأديان الأخرى كالهندوسية والبوذية والفرعونية، والأديان الوثنية يشير الإله إلى الذي يملك القدرة المطلقة على الإعطاء أي واهب الحياة والرزق والقادر على سلبه، وبعض الأديان تقسم الوظائف والقدرة على أكثر من إله.
[عدل] الديانات الإبراهيمية (الديانات التوحيدية)
معتقد الإله في الأديان الإبراهيمية (اليهودية، المسيحية، الإسلام) يشير إلى الذي يملك القدرة المطلقة على الإعطاء أي واهب الكمال كله من الحياة والرزق والجمال والقادر على سلبه، وإن كان المفهوم يختلف كثيرا من أصحاب رسالة لأخرى.
[عدل] في الإسلام
الإله في الإسلام هو الذي تألهه القلوب أي تحبه وتذل له، وأصل التأله التعبد، والتعبد آخر مراتب الحب يقال عبده الحب وتيمه إذا ملكه وذله لمحبوبه، فالله هو الذي تألهه القلوب محبة وإجلالا وإنابة، وإكراما وتعظيما، وذلا وخضوعا، وخوفا ورجاء وتوكلا.
والألوهية هي العبادة والإله هو المعبود ويدل على ذلك: ما جاء في قراءة ابن عباس أنه قرأ في سورة [الأعراف: 127]:
| أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَإِلَاهَتَكَ | الأعراف 127 |
كان ابن عباس يقرأها: وَيَذَرَكَ وَإلَاهَتَكَ يعني: وعبادتك قال: لأن فرعون كان يُعبَد ولم يكن يَعْبُد، وقد قال الراجز: لله در الغانيات المدَّةِ... سبَّحن واسترجعن من تألهِ يعني: من عبادتي
وقال ابن عباس: الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين رواه ابن جرير
يعتقد المسلمون أنه لا إله إلا الله أي لا تحق عبادة إلا الله. أما من عبد غير الله فهو مشرك. حيث جاء في القرآن في سورة الفرقان الآية 3
| وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا | الفرقان 3 |