ما وراء الطبيعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Other languages square icon.svg
لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة المستعملة، لا تتردد في الترجمة.
أحد الأعمال الخارقة التي تُنسب إلى يسوع, المشي على الماء. لوحة للفنان فرانسوا بوشيه (François Boucher) كاتدرائية سانت لويس (1766) فيرساي

تم استخدام المصطلح ما وراء الطبيعة (باللغة اللاتينية: supernātūrālis: supra "ما وراء" + naturalis "الطبيعة", للمرة الأولى في: 1520–30 م)[1][2] وهو يعني الأشياء التي لا تخضع لـقوانين الطبيعة, أو يمكن التعبير عنها مجازيًا, بأنها الأشياء التي تتجاوز حدود الطبيعة أو ما وراء الطبيعة. في ظل الأصول الأفلاطونية المحدثة والأصول الفلسفية في العصور الوسطى, يصعب التفكير في أمور ما وراء الطبيعة كأحد جوانب الفلسفة أو علم الإلهيات لأن أي اعتماد على نقيضها, مدرسة الطبيعية, ينبغي في النهاية أن يتم إثبات عكسه أو نقيضه. في الأدبيات والثقافة الشعبية، ترتبط الأفعال الخارقة بصورة غريبة للغاية بالأشياء غير الطبيعية والتنجيمية, وهذا يختلف عن الأفكار السائدة في بعض الأديان مثل الكاثوليكية، حيث تعد المعجزات الإلهية من ضمن الأفعال الخارقة.

في الكاثوليكية[عدل]

في الكاثوليكية, وبينما يختلف معنى المصطلح تمامًا مع نقيضه, فإن “الترتيب الخارق” يعبر عن النعمة الإلهية التي أنعم بها على البشر بمجموعة المعجزات للارتقاء بالإنسان إلى حالة (لاهوت), بما في ذلك الوصول إلى حالة التوحد الأقنومي (التجسيد), الرؤية المباركة, وكهنوت الملائكة. وعادة ما يُشار إلى القدرة الإلهية و"الحقائق الروحية" و"الظواهر الحتمية" على أنها "أشياء خارقة" من قبل من يستبعدون فكرة "الوجود المادي" لله أو من قبل يتبنون فكرة الوجود المادي أو الحتمي الذي يستبعد فكرة وجود كائنات غير مادية أو حرية الإرادة. باستثناء نية المخادعة, لا يوجد أي اعتراض على أسلوب الحديث هذا.[3]

Symbol question-rtl.svg سؤال:

وجهات النظر المتناقضة[عدل]

يتمثل أحد عوامل التعقيد في هذا الأمر في عدم وجود إجماع شامل على تعريف ما هو "طبيعي" أو ما هي حدود الظواهر الطبيعية. ترتبط المفاهيم في مجال الظواهر الخارقة بالمفاهيم في المجال الديني الروحاني ومجال التنجيمية أو الروحانية. إضافة إلى ذلك، فلا يُقال إن كل شيء لا يندرج في إطار الوجود الطبيعي هو أمر خارق للطبيعة.

For sometimes we use the word nature for that Author of nature whom the schoolmen, harshly enough, call natura naturans, as when it is said that nature hath made man partly corporeal and partly immaterial. Sometimes we mean by the nature of a thing the essence, or that which the schoolmen scruple not to call the quiddity of a thing, namely, the attribute or attributes on whose score it is what it is, whether the thing be corporeal or not, as when we attempt to define the nature of an angel, or of a triangle, or of a fluid body, as such. Sometimes we take nature for an internal principle of motion, as when we say that a stone let fall in the air is by nature carried towards the centre of the earth, and, on the contrary, that fire or flame does naturally move upwards toward heaven. Sometimes we understand by nature the established course of things, as when we say that nature makes the night succeed the day, nature hath made respiration necessary to the life of men. Sometimes we take nature for an aggregate of powers belonging to a body, especially a living one, as when physicians say that nature is strong or weak or spent, or that in such or such diseases nature left to herself will do the cure. Sometimes we take nature for the universe, or system of the corporeal works of God, as when it is said of a phoenix, or a chimera, that there is no such thing in nature, i.e. in the world. And sometimes too, and that most commonly, we would express by nature a semi-deity or other strange kind of being, such as this discourse examines the notion of.

And besides these more absolute acceptions, if I may so call them, of the word nature, it has divers others (more relative), as nature is wont to be set or in opposition or contradistinction to other things, as when we say of a stone when it falls downwards that it does it by a natural motion, but that if it be thrown upwards its motion that way is violent. So chemists distinguish vitriol into natural and fictitious, or made by art, i.e. by the intervention of human power or skill; so it is said that water, kept suspended in a sucking pump, is not in its natural place, as that is which is stagnant in the well. We say also that wicked men are still in the state of nature, but the regenerate in a state of grace; that cures wrought by medicines are natural operations; but the miraculous ones wrought by Christ and his apostles were supernatural.[4]

Robert Boyle, A Free Enquiry into the Vulgarly Received Notion of Nature

الترجمة:

« لل أحيانا نستخدم كلمة طبيعة لهذا الكاتب الطبيعة منهم من schoolmen كما ، بشدة بما فيه الكفاية، والدعوة ناتورا naturans ، كما هو الحال عندما يقال أن الطبيعة هاث صنع الإنسان مادية جزئيا و غير المادية جزئيا. أحيانا نعنيه طبيعة من شيء في جوهر ، أو تلك التي التورع في schoolmen كما لا لاستدعاء quiddity من شيء ، وهما يعزو أو سمات على النتيجة التي هو ما هو عليه ، سواء كان الشيء يكون مادية أم لا، كما هو الحال عندما نحاول تحديد طبيعة من ملاك ، أو من مثلث ، أو من السوائل الجسم، على هذا النحو . أحيانا نأخذ طبيعة ل مبدأ الداخلية لل الحركة ، كما هو الحال عندما نقول أن الحجر اسمحوا سقوط في الهواء هو من قبل الطبيعة نفذت نحو وسط الأرض ، و على العكس من ذلك ، أن النار أو لهب يفعل طبيعي التحرك صعودا نحو السماء. في بعض الأحيان ونحن نفهم الطبيعة التي كتبها مسار أنشئت من الأشياء، كما هو الحال عندما نقول أن الطبيعة يجعل ليلة تنجح طبيعة اليوم ، ' هاث جعلت التنفس اللازمة ل الحياة من الرجال . أحيانا نأخذ طبيعة ل مجموع القوى الانتماء إلى الجسم، وخصوصا في تعيش واحدة ، كما هو الحال عندما طبيب و يقول أن الطبيعة قوية أو ضعيفة أو المستهلك، أو أنه في مثل هذه أو تلك المرض ق طبيعة تركت لنفسها سيفعل العلاج. أحيانا نأخذ الطبيعة ل الكون ، أو نظام من أعمال مادية من الله ، كما هو الحال عندما يقال من طائر الفينيق ، أو الوهم، أنه لا يوجد أي شيء من هذا القبيل في الطبيعة ، أي في العالم. وأحيانا أيضا، وأنه الأكثر شيوعا ، فإننا نعرب عن الطبيعة التي كتبها لشبه الإله . أو غيرها من نوع غريب يجري، مثل هذا الخطاب يتناول مفهوم
<ر> وإلى جانب هذه acceptions أكثر المطلق ، إذا جاز لي ذلك ندعو لهم، كلمة طبيعة ، فقد الغواصين الآخرين ( أكثر النسبية) ، و طبيعة هو متعود على أن يتم تعيين أو في [ [ المعاكس ( دلالات ) »

</ref><ref</a> name="Ellis2004">Ellis، B.J.؛ Bjorklund، D.F. (2004). [<a href="http://books.google.com/books?id=-UjiZwYGdFoC&pg=PA413">http://books.google.com/books?id=-UjiZwYGdFoC&pg=PA413</a> Origins of the Social Mind: Evolutionary Psychology and Child Development]. Guilford Publications. صفحة 413. ISBN 9781593851033. </ref>

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ [<a href="http://dictionary.reference.com/browse/supernatural?s=t">http://dictionary.reference.com/browse/supernatural?s=t</a> Etymology from Dictionary.com]
  2. ^ [<a href="http://www.etymonline.com/index.php?term=supernatural&allowed_in_frame=0">http://www.etymonline.com/index.php?term=supernatural&allowed_in_frame=0</a> Etymology on-line]
  3. ^ Sollier, Joseph (1912). [<a href="http://www.newadvent.org/cathen/14336b.htm">http://www.newadvent.org/cathen/14336b.htm</a> "Supernatural Order"]. The Catholic Encyclopedia. New York: Robert Appleton Company. <a href="http://www.newadvent.org/cathen/14336b.htm">http://www.newadvent.org/cathen/14336b.htm</a>. استرجع 15 September 2011.
  4. ^ Boyle، Robert؛ Stewart، M.A. (1991). [<a href="http://books.google.com/books?id=_tNzGMLGSGwC&pg=PA177">http://books.google.com/books?id=_tNzGMLGSGwC&pg=PA177</a> Selected Philosophical Papers of Robert Boyle]. Hackett. صفحات 176–177. ISBN 978-0-87220-122-4.