الطب التقليدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.
الطب التقليدي في أحد الأسواق في العاصمة أنتاناناريفو، مدغشقر
معالج بالطب التقليدي يقف في سوق مفتوحة في العاصمة أكرا، غانا

الطب التقليدي (يُعرف أيضًا باسم الطب الأهلي أو الطب الشعبي) يتضمن الأنظمة المعرفية التي تطورت عبر الأجيال في المجتمعات المختلفة قبل عصرالطب الحديث.

تعرّف منظمة الصحة العالمية (WHO) الطب التقليدي على أنه:

"مجموعة الممارسات والمناهج والمعارف والمعتقدات الطبية التي تتضمن استخدام الأدوية والأساليب العلاجية الروحانية والتقنيات اليدوية والتمارين القائمة على النباتات والحيوانات والمعادن، والتي تُطبق بصورة فردية أو جماعية للمداواة والتشخيص والوقاية من الأمراض أو الحفاظ على الصحة."[1]

وفي بعض الدول الآسيوية والإفريقية، يعتمد ما يصل إلى 80% من السكان على الطب التقليدي في تلبية احتياجات الرعاية الصحية الأولية الخاصة بهم. وعند تبنيه خارج ثقافته التقليدية، كثيرًا ما يسمى الطب التقليدي الطب البديل والتكميلي.[1]

ومع ذلك، تشير منظمة الصحة العالمية أيضًا إلى أن "الاستخدام غير الملائم للطب التقليدي أو الممارسات التقليدية يمكن أن يكون له آثار ضارة أو سلبية" وأنه "لا بد من إجراء المزيد من الأبحاث للتثبت من فاعلية وسلامة" العديد من الممارسات والنباتات الطبية المستخدمة في أساليب الطب التقليدي.[1] وتتضمن المجالات الرئيسية التي تدرس الطب التقليدي طب الأعشاب والطب السلالي وعلم النبات العرقي وعلم الإنسان الطبي.

قد يتضمن الطب التقليدي جوانب ذات طابع رسمي من الطب الشعبي، مثلاً علاجات قديمة توارثها أشخاص عاميون ومارسوها. وتشمل الممارسات المعروفة باسم العلاجات التقليدية الأيورفيدا وطب سيدا والطب اليوناني والطب الإيراني القديم والطب الإيراني والطب الإسلامي والطب الفيتنامي التقليدي والطب الصيني التقليدي والطب الكوري التقليدي والوخز بالإبر وطب موتي (طب إفريقيا الجنوبية التقليدي) وإيفا والطب التقليدي الإفريقي، وأشكال عديدة أخرى من ممارسات العلاج.[بحاجة لمصدر]

متاجر بيع النباتات مثل هذا المتجر في منطقة جاميكا بلاين، ولاية ماساتشوستس تزود المجتمع اللاتيني بالطعام وتبيع وصفات الطب الشعبي إلى جانب تماثيل القديسين وشموع مزينة بـ صلوات وخيزران الحظ وسلع أخرى.

التاريخ الكلاسيكي[عدل]

يعود تاريخ دراسة الأعشاب في السجلات المكتوبة إلى ما قبل 5000 عام إلى السومريين القدماء الذين وصفوا استخدامات طبية ناجحة للنباتات. بالإضافة إلى أنه معروف عن الطب المصري القديم الذي يعود إلى عام 1000 قبل الميلاد استخدامه لأنواع متعددة من الأعشاب في الطب. ويذكر العهد القديم أيضًا استخدام الأعشاب والزراعة فيما يتعلق بـ الكشروت. *انظر أيضًا علم الوراثة الطبية عند يهود الأشكناز: علم الوراثة الطبية عند اليهود.

وصف المعالجون بالأعشاب من قدماء الهنود العديد من الأعشاب والمعادن المستخدمة في الأيورفيدا، منهم تشاركا (Charaka) وساسروتا (Sushruta) خلال الألفية الأولى قبل الميلاد.[2] وكان أول كتاب عن الأعشاب الصينية هو كتاب شينونغ بينكاو جينغ (Shennong Bencao Jing)، الذي تم تجميعه خلال حكم أسرة هان، ولكنه يعود لتاريخ أقدم من ذلك بكثير، وقد شهد المزيد من الإضافات لمحتواه فيما بعد ليصبح ياو شينغ لان (Yaoxing Lun) (بحث في طبيعة الأعشاب الطبية) خلال أسرة تانغ. ومن أوائل أشهر جامعي المعارف العشبية القائمة والحالية اليونانيين، الفيثاغورية (Pythagoreanism) وأبقراط (Hippocrates) وأرسطو (Aristotle) وثيوفراستوس (Theophrastus) وديسقوريدوس (Dioscorides) وجالينوس (Galen).

قام الكتّاب الرومان بإدراج بلينيوس الأكبر (Pliny the Elder) وسيلسوس (Celsus).[3] كما قام بيدانيوس ديسقوريدوس (Pedanius Dioscorides) بتضمين كتابات المعالج بالأعشاب كراتيوس (Krateuas)، الطبيب المعالج لميثراداتس السادس (Mithridates VI) ملك البنطس في الفترة من 120 إلى 63 قبل الميلاد في كتابه بعنوان كتاب الحشائش والأدوية (De Materia Medica). وقد تُرجم كتاب الحشائش والأدوية إلى عدة لغات وأُضيفت الأسماء التركية والعربية والعبرية إليه عبر القرون.[4] وتم ضم المخطوطات اللاتينية بكتاب الحشائش والأدوية إلى كتاب الأعشاب اللاتينية (Latin herbal) بواسطة أبوليوس الأفلاطوني (Apuleius Platonicus) (كتاب الأعشاب لأبوليوس الأفلاطوني (Herbarium Apuleii Platonici)) وتم ضمها إلى سفر الأنجلو ساكسون كوتون فيتليوس سي III (Cotton Vitellius C.III).

أصبحت هذه التجميعات اليونانية والرومانية القديمة الأساس للنظرية الطبية الأوروبية وترجمها العالم الفارسي ابن سينا (Avicenna، ولد 980 - توفى 1037) والفارسي الرازي (Rhazes، ولد 865 - توفى 925) واليهودي موسى بن ميمون.[3] وتمت ترجمة الكتيبات والمخطوطات الطبية اليونانية إلى اللغة العربية في القرنين الثامن والتاسع.[بحاجة لمصدر]

نشأ الطب الأهلي العربي من التعارض بين طب البدو القائم على السحر والترجمات العربية للتقاليد الطبية الهيلينية والإيورفيدية.[5] وقد تأثر الطب الأهلي الإسباني بطب العرب في الفترة من 711 إلى 1492.[6] ونجح الأطباء المسلمون وعلماء النبات المسلمون مثل، أبي حنيفة الدينوري[7] وابن البيطار[8] في إضافة الكثير إلى المعارف السابقة في كتاب الحشائش والأدوية. وكانت أشهر دراسة طبية عربية هي كتاب القانون في الطب لابن سينا والتي كانت بمثابة دستور أدوية مبكر وقدمت أسلوب التجارب السريرية.[9][10][11] وفي القرن الثاني عشر، تُرجم كتاب القانون؛ حيث تمت ترجمته إلى اللغة اللاتينية وظل مرجعًا طبيًا في أوروبا حتى القرن السابع عشر. هذا بالإضافة إلى أن النظام اليوناني في الطب التقليدي يستند أيضًا إلى كتاب القانون.

قام بترجمة التجميعات الرومانية-اليونانية القديمة إلى اللغة الألمانية هيرونيموس بوك (Hieronymus Bock) الذي سمي كتاب الأعشاب الذي ألفه ونُشر في عام 1546 باسم Kreuter Buch. وتُرجم الكتاب إلى الهولندية تحت عنوان Pemptades بواسطة رمبيرت دودوينز (Rembert Dodoens) (1585-1517)، ومن الهولندية إلى الإنجليزية بواسطة كارولوس كلوسيوس (Carolus Clusius)، (1609-1526)، وقام بنشره هنري ليتي (Henry Lyte) في عام 1578 تحت عنوان A Nievve Herball. وتجمع كل هذا أصبح في كتاب جون جيرارد (John Gerard) (1612-1545) بعنوان Herball or General Hiftorie of Plantes.[3][4] وكان كل كتاب جديد عبارة عن تجميع للكتب الموجودة مع إضافات جديدة.

ظلت المعارف الشعبية للنساء موجودة في خط متوازن غير موثق مع هذه الكتب.[3] وما زال هناك أربعة وأربعون عقارًا ومخففًا وعاملاً منكهًا ومطرّيًا ذكرها ديسقوريدس (Discorides) مدرجة في دساتير الأدوية الأوروبية الرسمية.[4] وقد نقل البيوريتانيون أعمال جيرارد إلى الولايات المتحدة حيث أثرت على الطب الأهلي الأمريكي.[3]

قضى فرانسيسكو هيرناندز (Francisco Hernández)، طبيب فيليب الثاني ملك إسبانيا (Philip II of Spain) الفترة من عامي 1571-1577 في جمع المعلومات في المكسيك ثم قام بتأليف كتاب Rerum Medicarum Novae Hispaniae Thesaurus، الذي نُشرت منه نسخ عديدة من بينها واحدة بواسطة فرانسيسكو فيمينيز (Francisco Ximénez). وتمكن كل من هيرناندز وفيمينيز من ملاءمة معلومات الآزتك عن الطب السلالي في المفاهيم الأوروبية للأمراض، مثل "دافئ" و"بارد" و"رطب"، ولكن ليس واضحًا ما إذا كان الآزتك قد استخدموا هذه التصنيفات.[12] وقد جمع كتاب خوان دي إستينيفير (Juan de Esteyneffer) بعنوان Florilegio medicinal de todas las enfermedas كتب أوروبية وأضاف إليها 35 نوعًا من النباتات المكسيكية.

كتب مارتن دو لا كروز (Martín de la Cruz) كتابًا عن الأعشاب بلغة الناواتل والذي ترجمه إلى اللاتينية خوان باديانو (Juan Badiano) تحت عنوان Libellus de Medicinalibus Indorum Herbis أو Codex Barberini, Latin 241 وقدمه إلى الملك كارلوس الخامس (Carlos V) ملك إسبانيا في عام 1552.[13] ويبدو أنه تم تأليفه بسرعة[بحاجة لمصدر] وتأثر بالاحتلال الأوروبي خلال الـ 30 عامًا الماضية. وقد استخدم الراهب برنادينو دو ساهاجون (Bernadino de Sahagún) طرق وصف الأعراق البشرية في تجميع مخطوطاته التي أصبحت بعد ذلك كتاب Historia General de las Cosas de Nueva Espana، الذي نُشر في عام 1793.[13] ونشر كاستور دورانتي (Castore Durante) كتابه Herbario Nuovo في عام 1585 حيث وصف النباتات الطبية من أوروبا وجزر الهند الغربية والشرقية. وقد تُرجم إلى اللغة الألمانية في عام 1609، كما نُشرت منه طبعات باللغة الإيطالية في القرن التالي.

نقل المعارف والإبداع[عدل]

انتقل الطب الأهلي عمومًا شفهيًا من خلال المجتمع والعائلة والأفراد حتى تم "جمعه". وربما تكون عناصر معارف الطب الأهلي معروفة بشكل منتشر لدى الكثيرين في ثقافة معينة، وربما يقوم بجمعها وتطبيقها هؤلاء الذين يقومون بدور معالج متخصص، مثل الشامان أو القابلة.[14] وتعمل ثلاثة عوامل على إضفاء صفة الشرعية على دور المعالج؛ ألا هي معتقداته الخاصة ونجاح أفعاله ومعتقدات المجتمع. وعندما تصبح ادعاءات الطب الأهلي مرفوضة من قِبل ثقافة معينة، فإنه يظل ثلاثة أنواع من المؤيدين يستخدمونها بشكل عام؛ وهم هؤلاء الذين ولدوا واندمجوا في مجتمعها وأصبحوا مؤمنين دائمين بها، والمؤمنون المؤقتون بها الذين يلجأون إليها في أوقات الأزمات، وهؤلاء الذين يؤمنون بجوانب معينة فيها، وليس كلها.[15][بحاجة لتأكيد]

ليس من الضروري أن تندمج عناصر ثقافة معينة في نظام مترابط، وربما تكون متعارضة. في الكاريبي، تنقسم العلاجات الأهلية إلى عدة فئات: أعشاب علاجية أوروبية معينة مشهورة قدمها المستعمرون الأسبان الأوائل والتي ما زالت تُزرع على نطاق واسع؛ والنباتات البرية والمزروعة الأهلية التي تم تبني استخدامها من الهنود الأمريكيين؛ ونباتات الزينة أو غيرها التي قُدمت حديثًا نسبيًا وتم ابتكار استخداماتها العلاجية بدون أي أساس تاريخي.[16][بحاجة لتأكيد]

يمكن المطالبة بحقوق الملكية في المعرفة الطبية الأهلية. ويمكن تسمية استخدام هذه المعرفة دون الحصول على موافقة مسبقة قائمة على الاطلاع من هؤلاء الذين يدعون هذه الملكية أو تعويضهم باسم "القرصنة البيولوجية". انظر تسويق المعارف الأهلية، وأيضًا اتفاقية بشأن التنوع البيولوجي (وخصوصًا الفقرة 8J وبروتوكول ناغويا).

انظر أيضًا[عدل]

السيد أحمد العقارجي مختص في الطب الشعبي و الذي يعالج الأمراض المستعصية بالأعشاب و العقاقير للنساء و الرجال و الأطفال و هذا المختص بالتداوي بالأعشاب هو من ولاية الجلفة وهو معروف على مستوى الولاية باسم عمي أحمد للاتصال به عن طريق الهاتف على الرقم 0793554794

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت [<a href="http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs134/en/index.html">http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs134/en/index.html</a> "Fact sheet no. 134: Traditional medicine"]. World Health Organization. 2008-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-02. 
  2. ^ Girish Dwivedi، Shridhar Dwivedi (2007). History of Medicine: Sushruta – the Clinician – Teacher par Excellence (PDF). National Informatics Centre. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-08. 
  3. ^ أ ب ت ث ج Kay، MA (1996). Healing with plants in the American and Mexican West. Tucson: University of Arizona Press. صفحات 19–20. ISBN 0-8165-1646-4. 
  4. ^ أ ب ت Raphael, Sandra; Blunt, Wilfrid (1994). The Illustrated herbal. London: Frances Lincoln. ISBN 0-7112-0914-6. 
  5. ^ Slikkerveer, L. J. (1990). Plural medical systems in the Horn of Africa: the legacy of "Sheikh" Hippocrates. London: Kegan Paul International. ISBN 0-7103-0203-7. 
  6. ^ García Sánchez، E؛ Carabaza Bravo JM; Hernández Bermejo JE; Ramírez AJ (1990). e Morales Ruiz Matas CA, الناشر. Ciencias de la naturaleza en Al-Andalus : textos y estudios (باللغة Spanish). Consejo Superior de Investigaciones Científicas. ISBN 84-00-07727-X. 
  7. ^ Fahd، Toufic. "Botany and agriculture". صفحة 815. , in (Morelon & Rashed 1996, pp. 813–52)
  8. ^ Diane Boulanger (2002), "The Islamic Contribution to Science, Mathematics and Technology", OISE Papers, in STSE Education, Vol. 3.
  9. ^ David W. Tschanz, MSPH, PhD (August 2003). "Arab Roots of European Medicine", Heart Views 4 (2).
  10. ^ Jonathan D. Eldredge (2003), "The Randomised Controlled Trial design: unrecognized opportunities for health sciences librarianship", Health Information and Libraries Journal 20, p. 34–44 [36].
  11. ^ Bernard S. Bloom, Aurelia Retbi, Sandrine Dahan, Egon Jonsson (2000), "Evaluation Of Randomized Controlled Trials On Complementary And Alternative Medicine", International Journal of Technology Assessment in Health Care 16 (1), p. 13–21 [19].
  12. ^ Ortiz de Montellano، B (1975). "Empirical Aztec medicine". Science 188 (4185): 215–20. doi:10.1126/science.1090996. PMID 1090996. 
  13. ^ أ ب Heinrich، M؛ Pieroni A; Bremner P; (2005). The Cultural history of plants. Routledge. صفحات 205–238. ISBN 0-415-92746-3. 
  14. ^ Acharya، D؛ Anshu S (2008). Indigenous Herbal Medicines: Tribal Formulations and Traditional Herbal Practices. Jaipur: Aavishkar Publishers. ISBN 978-81-7910-252-7. 
  15. ^ Laguerre, Michel S. (1987). Afro-Caribbean folk medicine. New York: Bergin & Garvey. ISBN 0-89789-113-9. 
  16. ^ Morton، JF (1975). "Current folk remedies of northern Venezuela". Quarterly Journal of Crude Drug Research 13: 97–121. 

تصنيف "طب شعبي"