مجزرة التريمسة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 35°16′23″N 36°30′17″E / 35.27306°N 36.50472°E / 35.27306; 36.50472


مجزرة التريمسة
جزء من أحداث سوريا
الزمان 12 تمّوز/يوليو 2012 -
22 شعبان 1433 هـ
المكان التريمسة، محافظة حماة، علم سوريا سوريا
المظاهر
  • قصف عشوائي من جيش النظام على البلدة.
  • اقتحام البلدة بالدبابات.
قادة الفريقين
الجيش السوري
قوات الأمن السورية
الجيش السوري الحر
الخسائر
3 رجال أمن 103-250 (ادعاء المعارضة)
37 مسلح ومدنيان (ادعاء النظام)

مجزرة التريمسة تسمية لأحداث وقعت يوم الخميس 12 تمّوز/يوليو 2012 الموافق 22 شعبان 1433 هـ في قرية التريمسة السورية أثناء أحداث سوريا خلال عملية عسكرية للجيش السوري. وحسبما أفاد المراقبون الدوليون فإن هجوم جيش النظام استهدف نشطاء الثورة وجنودا منشقين ومنازلهم بالأسلحة الثقيلة والدبابات والمدافع. وقال مراسل الغارديان أنه اطلع على وثائق المعارضة التي أظهرت أن كل الضحايا كانوا من الرجال معظمهم من كتيبة صغيرة حديثة العهد. لكنه نقل عن شهود أن القصف كان عشوائيا ولم يفرق بين عسكري ومدني، حيث ذكر أحد الناشطين من حماة أن كل الناشطين الإعلاميين في التريمسة قتلوا على يد الجيش النظامي, وأكدت الأمم المتحدة ضلوع سلاح الجو السوري في هذا القصف[1].

الأحداث[عدل]

تضاربت الروايات عن وقائعها. في حين قالت مصادر المعارضة بادئ الأمر أن الجيش اقتحم القرية بعد حصار وقصف عنيف بالدبابات والمدفعية والحوامات وقتل العشرات أو المئات من سكانها المدنيين، إلا أن تقارير المعارضة في الأيام التالية أفادت بأن معظم القتلى كانوا من أفراد الجيش السوري الحر. بينما قالت وسائل الإعلام الحكومية السورية أن القوات الحكومية دخلت القرية تلبية لاستغاثة أهلها بالجيش من مسلحين استولوا عليها وبدأوا يطلقون النار على الأهالي ويفجرون بيوتهم بمن فيها. ونفت السلطات السورية وقوع خسائر بين المدنيين، وقالت أن بعد أن تغلبت القوات الحكومية على المسلحين في القرية ودخلتها، وجدت كميات كبيرة من الأسلحة وأعداداً من قتلى قامت الجماعات المسلحة بتصفيتهم بعد اختطافهم واحتجازهم.

ووفق الروايات الباكرة لمصادر المعارضة، فقد تمت مُحاصرة القرية وقطع الكهرباء وكافة وسائل الاتصالات عنها، وتعرضت القرية لهجوم من قِبل الجيش النظامي السوري استخدم فيه المروحيات وقام بقصف القرية بشكل عنيف ومتواصل راح ضحيته 250 شخصاً على الأقل كما صرح بذلك المركز الإعلامي السوري.[2]

في ذات الشأن أكد عضو الهيئة العامة للثورة السورية في حماة باسل درويش في حديث أجراه لقناة العربية أن الكثير من الضحايا لقوا حتفهم ذبحاً بالسكاكين، مؤكداً بذات الصدد أن ثلاث عائلات في القرية ذُبحت بشكل كامل، كما تحدث عن عشرات الجثث المحروقة قرب نهر العاصي في حماة.[2]. المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث عن وجود اشتباكات بين قوات النظام السوري ومقاتلين من الكتائب الثائرة، وقال المرصد إن القوات النظامية كانت تستخدم الدبابات والطائرات الحوامة في عملياتها[3] وقد بث الناشطون في 12 من يوليو فيديوهات لشهادات بعض الأهالي الذين نجوا من المجزرة، وقالوا أن الأحداث بدأت بمحاصرة التريمسة من جهاتها الأربع، ثم بدأ قصف باستخدام الدبابات والمروحيات. كما تعرَّض مسجد البلدة ومئذنته لعدة أضرار جرَّاء القصف، وكان المسجد هو المكان الذي نقلت إليه جثث القتلى بعد وقوع المجزرة. وحسب إفاداتهم فقد شارك في إسعاف جرحى القصف طبيب يُدعَى "مصطفى الناجي"، فقتله الشبيحة في عيادته بعد اجتياح البلدة.[4]

ووفق رواية السلطات السورية، استنجد أهالي القرية بالجيش وقوات الأمن بعد أن دخلت مجموعات مسلحة القرية في الصباح وبدأت تطلق النار على الناس فقتلت أكثر من 50 شخصاً وتفجر بيوتهم، فاشتبكت القوات الحكومية مع «المجموعات الإرهابية» وقتلت «عدد كبير» من عناصرها وقبضت على العشرات منهم وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة بينها رشاشات ومتفجرات وأسلحة إسرائيلية الصنع ووسائل اتصالات فضائية. وأدى الاشتباك إلى مقتل ثلاثة أفراد من قوات الأمن.[5][6] ولم تقع خسائر بين المدنيين، إلا أن القوات الحكومية عندما فتشت مخابئ المسلحين وجدت فيها عدداً من جثث المواطنين المخطوفين والمقتولين سابقاً. كما عُثر على سيارات مسروقة ولوحات سيارات مزورة وعدد كبير من الوثائق بينها وثائق هوية لأشخاص غير سوريين، وواحدة منها لمواطن تركي.[6]

دخول بعثة المراقبين الدوليين[عدل]

قال المبعوث الأممي إلى سوريا كوفي عنان بعد انتشار أنباء الحادثة أن بعثة مراقبي الأمم المتحدة في البلاد على استعداد لزيارة القرية والتحقيق في أحداث المجزرة، وطالب بحرية تنقل المراقبين. غير أن السلطات لم تسمح لهم بدخول قرية التريمسة، ومع ذلك فقد أفاد المراقبون برؤيتهم مظاهر عسكرية مستمرة في محيط البلدة، وأنهم سمعوا أصوات 100 انفجار خلال تواجدهم حولها.[7] وقال المراقبون أن المجزرة كانت المرحلة الثانية من عملية قامت بها القوات الجوية السورية ضربت فيها القرية، وصرحوا بخصوص المجزرة: "الوضع في محافظة حماة ما زال حرجاً، إذ تواصل القوة الجوية السورية استهداف المناطق المأهولة شمالي مدينة حماة بشكل مكثف".[8]

وقد سمحت السلطات السورية أخيراً للمراقبين بدخول بلدة التريمسة في يوم السبت 14 من يوليو، وقالت المتحدثة باسم البعثة "سوسن غوشة" أن موكباً من المراقبين ضمن 11 سيارة دخل البلدة في صباح اليوم للتحقيق في ما حدث. وتحدث المراقبون إلى أهالي التريمسة وسألوهم عن ما تناقلته وسائل الإعلام حول المجزرة، وذهبوا إلى الأماكن المتضررة من القصف، وأكدوا ما قالته المعارضة حول استخدام النظام الأسلحة الثقيلة من دبابات ومروحيات ومدفعية في قصف البلدة.[9]

الرواية الرسمية[عدل]

ظهرت روايتان متناقضتان للسلطات السورية. فمع بدء توارد الأنباء عن وقوع مذبحة كبيرة في التريمسة، سارعت وكالة الأنباء الرسمية إلى اتهام الإرهابيين وقنوات الإعلام الدموي باقترافها لتأليب الرأي العام واستجلاب التدخل الدولي غداة اجتماع مجلس الأمن الخاص ببحث قرار جديد حيال سوريا[10]. وأظهرت على شاشتها الرسمية أناسا يعترفون بارتكابهم المجزرة, قبل أن تعود لتنكر وقوعها وتقول إن ماجرى كان عملية عسكرية أوقعت خسائر جسيمة في المسلحين ونجم عنها مصادرة أسلحتهم وتدمير مواقعهم. وأنكر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية بشدة أي استعمال للأسلحة الثقيلة كالمدافع والمروحيات زاعما أن أثقل سلاح استعمل كان قاذف الآر بي جي، وهو الأمر الذي فندته بعثة المراقبين الدولية[11]. وأظهرت وسائل الإعلام الرسمية بطاقة تعريف لأحد القتلى مكتوبة باللغة التركية وزعمت أنها اثبات لمقاتلين أتراك في أحداث التريمسة قبل أن يتبين لاحقا أنها تعود للاجئ سوري في مخيم كلس على الحدود مع تركيا.[12] ولفت المتحدث الرسمي باسم الخارجية جهاد مقدسي إلى أن معظم القتلى كانوا من الملتحين وأن حكومة بلاده لم تكن لتسمح للمراقبين بدخول التريمسة لو أن مجزرة وقعت فيها، الأمر الذي يعزز ماتذكره المعارضة عن سعي النظام الحثيث لإخفاء معالم كل مجزرة يرتكبها كما حدث في مجزرة القبير[13].

ردود الفعل[عدل]

  • Free Syrian Army Green Logo.jpg أعلنت القيادة المشتركة للجيش الحر أنها ستبدأ مهاجمة القوات النظامية في العاصمة دمشق ردا على المجزرة وأمهلت مسؤولي الحكومة وجنود النظام شهرا واحدا للإنشقاق تحت طائلة الاستهداف المباشر. وأعلنت عن بدء عمليات بركان دمشق ودخولها مرحلة التطبيق الكامل في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت دمشق من يوم الإثنين ١٦ يوليو ٢٠١٢.
  • علم الأمم المتحدة الأمم المتحدة أدان المبعوث الأممي العربي كوفي عنان إلى سوريا المجزرة، وقال أنه مصدوم منها ومن حجمها والأسلحة الثقيلة التي استخدمت في ارتكابها، ووصفها بـ"الأعمال الوحشية"،[7] وقال أن النظام السوري خرق شروط خطته للسلام في سوريا،[8] وأنه يستخفّ بها.[9] وقال أن بعثة مراقبي الأمم المتحدة في البلاد على استعداد لزيارة القرية والتحقيق في أحداث المجزرة، وطالب بحرية تنقل المراقبين. غير أن السلطات لم تسمح لهم بدخول قرية التريمسة، ومع ذلك فقد أفاد المراقبون بمظاهر عسكرية مستمرة في محيط البلدة، وأنهم سمعوا أصوات 100 انفجار خلال تواجدهم حولها.[7] وقال المراقبون أن المجزرة كانت المرحلة الثانية من عملية قامت بها القوات الجوية السورية ضربت فيها القرية، وصرحوا بخصوص المجزرة: "الوضع في محافظة حماة ما زال حرجاً، إذ تواصل القوة الجوية السورية استهداف المناطق المأهولة شمالي مدينة حماة بشكل مكثف".[8]
كما قال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أن السكوت الدولي عن المجزرة أشبه بإعطائ نظان الأسد ترخيصاً للاستمرار بقتل الشعب السوري.[14] ودعى في بيان للأمم المتحدة حول الحدث إلى أخذ قرار جماعي وحاسم من أجل إيقاف المأساة في سوريا فوراً. وقال أنه يجب توجيه رسالة قوية إلى الجميع مفادها انه ستكون هناك عواقب في حال عدم الالتزام بخطة سلام كوفي عنان. ودعى إلى تحرك حاسم لاتخاذ قرار من مجلس الأمن الدولي بخصوص الأحداث في سوريا.[9]
كما استؤنفت على إثر المجزرة المفاوضة في مجلس الأمن الدولي، حيث تسعى دول غربية إلى إصدار قرار يهدد النظام السوري بعقوبات اقتصادية إن لم يلتزم بخطة كوفي عنان خلال 10 أيام من تاريخ صدور القرار، فيما تصرّ روسيا على صياغة مختلفة لا تلقي أي تهديدات أو عقوبات على النظام.[9]
  • علم روسيا روسيا أدانت بحزم المذبحة التي حصلت في التريمسة وقالت إن ماجرى يخدم الأطراف التي تهدف لإشعال حرب طائفية. لكنها في المقابل عطلت بيانا صحفيا من مجلس الأمن يشجب انتهاك نظام الأسد لالتزاماته التي قطعها أمام كوفي عنان بعدم استعمال الأسلحة الثقيلة[15].
  • قالب:الإتحاد الأوروبي ندد بالمجزرة وذكر انها انتهاك صريح لخطة كوفي عنان.
  • علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة قالت على لسان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أنه يتوجب وقف اطلاق النار والسماح للمراقبين بالوقوف على الوضع ومحاسبة مرتكبي المجزرة.
  • علم ألمانيا ألمانيا أعرب وزير خارجيتها جيدو فيسترفيله عن قناعته بأن بشار الأسد يقف خلف المذبحة الحاصلة في التريمسة وطالب بوضح حد للأعمال الوحشية في سوريا ووقف الحرب الغاشمة التي يشنها الأسد على السوريون[16].
  • علم فرنسا فرنسا دعت مجلس الأمن إلى تحمل مسؤوليته مما يجري في التريمسة وأدان وزير خارجيتها الأسبق آلان جوبيه الموقف الإجرامي لروسيا التي تدعم الأسد قائلا أن هذه الكلمة ليست قوية بما فيه الكفاية[17].
  • علم كندا كندا دان وزير الخارجية الكندي مجزرة التريمسة مؤكدا أنها جريمة لاتغتفر وحض مجلس الأمن على اتخاذ قرار يلزم النظام السوري علة وقف المجازر[18].
  • Flag of Syria (1932-1958; 1961-1963).svg المجلس الوطني السوري: قال رئيسه عبد الباسط سيدا أن على مجلس الأمن الاجتماع فوراً للاتفاق على حماية دولية للشعب السوري من المجازر المتكررة والمتالية، والتي طالب بتحقيق دولي فيها. واتهم جورج صبرا روسيا بالمشاركة في هذه الجريمة.[7]
  • Flag of OIC.svg منظمة التعاون الإسلامي: أدان رئيسها أكمل الدين إحسان أوغلو المجزرة، وندد باستمرار النظام السوري بعميلت القتل. وطالبت المنظمة بأن يتخذ مجلس الأمن الدولي جميع الإجراءات اللازمة في نطاق كل ما يتيحه ميثاق منظمة الأمم المتحدة من وسائل لوقف نزيف الدماء في سوريا وحماية الشعب السوري.[14]
  • Flag of the Arab League.svg أكدت الجماعة العربية على لسان أمينها نبيل العربي أن مجزرة التريمسة ما هي الا امتداد لسلسلة التطهير العرقي للسنة في سوريا. وأعلنت الجامعة عن لقاء طارئ للجنة الوزارية العربية لبحث التطورات في سوريا يعقد في الدوحة.
  • علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة دان وزير الخارجية وليام هيغ ودعا لاستصدار قرار أممي تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
  • علم أستراليا أستراليا أدانت مجزرة التريمسة ودعت إلى اتخاذ قرار في مجلس الأمن تحت البند السابع.
  • علم إيطاليا إيطاليا قالت على لسان وزير خارجيتها ان المجزرة دليل على أن السوريين يعيشون وضعا كارثيا في بلادهم.
  • علم بلجيكا بلجيكا دانت مجزرة التريمسة السورية ودعت لإتخاذ قرار يحترم خطة كوفي أنان.
  • علم إسبانيا إسبانيا أدانت مجزرة التريمسة ودعت لإتخاذ إجراءات أممية لوقف الأزمة السورية.
  • علم بلغاريا بلغاريا اعتبرت مجزرة التريمسة عملا وحشيا ودعت لمحاسبة من يقف وراءها.
  • علم الصين الصين أدانت مجزرة التريمسة واستهداف المدنيين الأبرياء ودعت لوقف العنف.
  • علم تركيا تركيا قال رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ان مجزرة التريمسة مذبحة لاإنسانية ومؤشر على قرب سقوط النظام.
  • علم إسرائيل إسرائيل قالت على لسان رئيسها شمعون بيريز إن ما يجري في سوريا يتجاوز سائر المعايير المقبولة إنسانيا وأشاد بالموقف الحازم لأمين الجامعة العربية الذي شدد على وجوب إلزام الأسد بوقف العنف طبقا للفصل السابع.
  • علم الأردن الأردن قال رئيس وزرائه فايز الطراونة أن لم يعد ممكنا حل الوضع في سوريا عن طريق الحوار وأنه لا بد من تدخل مجلس الأمن وممارسة ضغوط كبيرة على الأسد لوقف العنف.
  • علم السعودية السعودية أدان مجلس الوزراء مجزرة التريمسة واستمرار أعمال العنف والمجازر في سوريا ضد المدنيين العزل[19].
  • علم البرازيل البرازيل نددت الحكومة البرازيلية بشدة استعمال النظام السوري للمدفعية الثقيلة لقصف المدنيين في التريمسة.
  • علم العراق العراق ادان رئيس الوزراء نوري المالكي مجزرة التريمسة ودعا إلى حل سلمي في سوريا.
  • علم قطر قطر دانت المجزرة ودعت لتحقيق فوري وجدي لمحاسبة المسؤولين وحثت مجلس الأمن على الاضطلاع بمسؤوليته حيال الأوضاع في سوريا.

مصادر[عدل]

  1. ^ Syria crisis: What happened in Tremseh?
  2. ^ أ ب 305 قتيلا في مجزرة التريمسة
  3. ^ مجزرة بريف دمشق وقصف دمشق - الجزيرة
  4. ^ الأهالي يروون تفاصيل مجزرة تريمسة. الجزيرة نت. تاريخ النشر 14-07-2012. تاريخ الولوج 14-07-2012.
  5. ^ "بالشراكة مع قنوات الإعلام الدموي .. الإرهابيون ارتكبوا مجزرة بحق أهالي البلدة للمتاجرة بدمائهم". صحيفة تشرين، 13 يوليو 2012 وصل لهذا المسار في 14 يوليو 2012.
  6. ^ أ ب "انفجار سيارة على أوتوستراد المزة والأضرار مادية.. الجهات المختصة تواصل عمليات الحسم والملاحقة وتلحق خسائر فادحة بالإرهابيين في ريف حمص ودير الزور وحلب.. استجابة لاستغاثات الأهالي.. عملية نوعية فـي التريمسة تكبد الإرهابيين خسائر فادحة والقبض على العشرات منهم". صحيفة الثورة، 14 يوليو 2012 وصل لهذا المسار في 14 يوليو 2012.
  7. ^ أ ب ت ث إدانة أممية لمجزرة تريمسة ومطالب بالحماية. الجزيرة نت. تاريخ النشر 13-07-2012. تاريخ الولوج 14-07-2012.
  8. ^ أ ب ت عنان "مصدوم ومفجوع" بسبب مجزرة التريمسة .. والمراقبون مستعدون لزيارة القرية. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 13-07-2012. تاريخ الولوج 14-07-2012.
  9. ^ أ ب ت ث وصول المراقبين الدوليين إلى التريمسة وبان كي مون يدعو "لإيقاف المأساة في سوريا". قناة فرانس24. تاريخ النشر 14-07-2012. تاريخ الولوج 14-07-2012.
  10. ^ سانا: قنوات الاعلام الدموي والمجموعات الارهابية ارتكبت مجزرة بالتريمسة.
  11. ^ Syria: UN release video of Treimsa aftermath.
  12. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع guardian
  13. ^ النظام ينفي مجزرة التريمسة.
  14. ^ أ ب تواصل التنديد الدولي بمجزرة التريمسة. الجزيرة نت. تاريخ النشر 14-07-2012. تاريخ الولوج 14-07-2012.
  15. ^ Russia blocks UN Council statement on Tremseh killings.
  16. ^ فيسترفيله:الأسد يقف وراء مذبحة التريمسة.
  17. ^ جوبيه ينتقد «الموقف الإجرامي» لروسيا والمعارضة السورية تصف لافروف بـ«الوزير الفاشل».
  18. ^ كندا تدين بشدة مجزرة التريمسة السورية.
  19. ^ المملكة تدين المجازر الوحشية في "التريمسة"