رفعت الأسد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
رفعت الأسد
رفعت الأسد

رفعت الأسد مع أخيه حافظ الأسد


ولد 1937
الديانة علوي

رفعت الأسد (من مواليد 1937م) هو الشقيق الأصغر للرئيس السوري السابق حافظ الأسد وعم الرئيس السوري الحالي بشار الأسد، بين عامي 1966 و1984 كان مسؤولًا عن سرايا الدفاع، والتي يعتقد أنها كانت من أقوى فرق الجيش العربي السوري، وأقواها دعمًا.

اتبع دورة قيادة أركان في روسيا عام 1974، وحاز على شهادة دكتوراه في الاقتصاد عن دراسة أعدها حول التحولات الاقتصادية في القطاعين الزراعي والصناعي عام 1977.

شاركت قوات سرايا الدفاع التي كان يرأسها في المجازر المرتكبة على حماة بين عامي 1978 و1982، وهي المسؤولية التي أكدها وزير الدفاع السوري في مذكراته المنشورة عام 2004، حيث أشار إلى أنه قد كلف فصائل من سرايا الدفاع للقيام بمهمات وألوية الجيش العربي السوري في قتل كل سكان حماة، وسقط فيها حوالي (7000 حسب السلطات السورية، و13000 حسب صحيفة الفيغارو الفرنسية، و40000 ألف حسب مصادر موثوقة من بعض المصادر)، كما أنه مسؤول عن تنفيذ مجزرة سجن تدمر الصحراوي 1981 التي راح ضحيتها ما يقارب 1000 سجين أعزل تم قتلهم وهم في السجن (العدد بحاجة لتوثيق) وقد روى بعض تفاصيل هذه المجزرة اثنان من العناصر المشاركين فيها بعد القبض عليهم في الأردن.

وفي عام 1984 شاعت الأحاديث أنه قام بمحاولة انقلاب على شقيقه حافظ الأسد للاستئثار بالسلطة ولكن الرئيس حافظ الأسد حال دون ذلك، وتم تسوية الخلاف بخروج رفعت الأسد من سورية مع مجموعة كبيرة من العاملين معه لفترة 6 أشهر حتى يتم تجاوز الأزمة التي نشأت عن هذه الأوضاع، تكاليف إقامة رفعت وصحبه في أوروبا دفعها من حسابات رفعت الموزعة في العديد من البنوك في أوروبا. بعدها عاد إلى دمشق وشارك في أعمال ومناقشات المؤتمر القطري عام 1985، وعلى الرغم من تعيينه في منصب نائب لرئيس الجمهورية العربية السورية لشؤون الأمن، فإن الخلافات السياسية بين الأخوين بقيت متفجرة في ملفات كثيرة، فغادر سوريا من جديد عام 1985 للإقامة في باريس بعد أن أعلن أكثر من مرة عدم مسؤوليته عن السياسات السورية وقراراتها في كل المجالات.

ثم عاد عام 1992 إلى سورية ليشارك في تشييع والدته التي توفيت وهو في باريس. ورغم عدم مشاركته في تحمل مسؤولية القرارات السياسية والاقتصادية في الجمهورية العربية السورية، إلا أنه أعرب عن عدم رضاه بشأن العديد من القرارات التي اتخذت بين عامي 1992م و1998م، ولما لم يكن هناك إصغاء للملاحظات التي كان يبديها، فقد قرر مغادرة سوريا إلى باريس من جديد عام 1998م بعد أن أعفي من منصبه كنائب رئيس لشؤون الأمن القومي.

انتقل للإقامة في مدينة ماربيا الإسبانية عام 2001، حيث يملك استثمارات سياحية (فنادق ومطاعم) في بورتو بانوس أحد أرقى المرافئ السياحية على شاطئ الشمس. ويمتلك محطة ANN الفضائية العربية، وعدد من الصحف والمجلات كما يوجد لديه عدد من شركات المقاولات الخاصة به (ينقص الدليل)، كما أشيع أنه أحد الشركاء الرئيسيين في مشروع نفق المانش حيث تشير بعض التقديرات إلى أن حصة شراكته بلغت نحو 25% من قيمته، وهو مشروع غير اقتصادي وخسر المساهمون فيه 85 بالمئة من قيمة أموالهم في البورصة (ينقص دليل).

وقد قام القضاء الإسباني على خلفية ادعاء قدمه تاجر السلاح الشهير منذر الكسار على صفحات الجرائد الإسبانية عام 2006، بتوجيه تهم اختلاسات مالية لرفعت الأسد في المجمع السكني غريد البيون وكذلك على تماديه على الأملاك العامة وهذا ما ذكرته صحيفة الموندو الإسبانية بمقالات كثيرة حيث ربطت بينه وبين ملف الفساد في الحكومة البلدية للخيل رئيس بلدية ماربيا سابقًا ورئيس الحزب المسمى (خيل) بأسمة وصاحب فريق أتلتيكو مدريد. وقد قبل أحد القضاة توجيه هذه التهمة، وفي ختام المحاكمة تم تبرئة رفعت الأسد أمام القضاء الإسباني من كل هذه التهم في صيف عام 2009، فيما أصدرت المحكمة أمرًا بسجن <<منذر الكسار>> بتهمة تضليل القضاء والكذب والاحتيال ورشوة القضاة وابتزازهم، وقامت السلطات الإسبانية بتسليم منذر الكسار بعد ذلك إلى السلطات الأميركية التي تريد محاكمته بتهم تهريب المخدرات والأسلحة، وليقضي فترة حكم السجن في السجون الأميركية.

أشاعت صحف عديدة أن رفعت الأسد يشتهر بحياة البذخ والقمار في أوروبا هو وأولاده ومن بينها صحيفتي لوفيغارو ولوبوان الفرنسيتان، التي ادعت عام 1990 أن تكلفة إقامة رفعت الأسد وأولاده وحاشيتهم تناهز الستين مليون فرنك فرنسي سنويًّا أي ما يعادل قرابة العشرة ملايين دولار، وقد أقامت عائلة رفعت الأسد دعوى أمام المحاكم الباريسية ضد 33 جهة إعلامية حاولت الإساءة وتشويه سمعة رفعت الأسد في حملة منظمة عامي 1990 و1991، وقد كسب كل الدعاوى التي أقامها، وأمر المحاكم بدفع تعويضات له بدل التشهير، وكمثال لذلك فقد دفعت صحيفة لوفيغارو مبلغ 100 ألف يورو كتعويض عن التشهير الذي قامت به، مما أدى إلى إفلاسها وانتقال ملكيتها بثمن بخس إلى مالك جديد.


[عدل] مصادر

  • مذكرات العماد مصطفى طلاس بعنوان "ثلاثة أشهر هزت سورية"
  • صحيفة "إلموندو" الإسبانية بتاريخ 18 شباط 2008"، التي روت فيها تصريحات القضي الإسباني بشأن ابتزاز الكسار له.
  • صحيفة "الفيغارو الفرنسية"، التي نشرت اعتذارها بشأن التشهير الذي ورد على صفحاتها بحق رفعت الأسد، من دون أي وثائق أو دليل ملموس.
  • صحيفة (لوبوان الفرنسية)، التي نشرت اعتذارها بشأن التشهير الذي ورد على صفحاتها بحق رفعت الأسد، من دون أي وثائق أو دليل ملموس.
  • التصريحات الصحفية للدكتور سومر الأسد عام 1999 حتى عام 2006.
  • روايات العمال المدنيين في المنزل البحري "الشاليه" للسيد رفعت الأسد.
  • الصراع على الشرق الأوسط لباتريك سيل صفحة 200:450
أدوات شخصية

المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات
بلغات أخرى