رفعت الأسد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
الدكتور رفعت الأسد
رفعت الأسد

رفعت الأسد إلى اليسار مع أخيه حافظ الأسد.


في المنصب
1984 – 1998
الرئيس حافظ الأسد

معلومات شخصية

ولد في 1937
الديانة مسلم


رفعت علي الأسد (من مواليد 1937م) هو الشقيق الأصغر للرئيس السوري السابق حافظ الأسد وعم الرئيس السوري الحالي بشار الأسد، ولد في اللاذقية قضاء القرداحة، وعندما قامت ثورة الثامن من آذار 1963 كان على رأس الضباط الذين تخرجوا من المدرسة الحربية.. بعد تخرجه شارك في انقلاب 23 شباط 1966. ما بين 25 و 28 شباط من العام 1969 قامت حركة إصلاحية بقيادة كل من الرئيس السابق حافظ الأسد ورفعت الأسد، وفي تلك الأثناء التحق رفعت الأسد بدورة قائد حراسة مدرعات ومشاة بالقابون. في العام 1967 أصبح قائدا للفرقة 569 ثم ألحقت به سرايا الدفاع لتدريبها والتي يعتقد أنها كانت من أبرز فرق الجيش العربي السوري، وأقواها دعمًا.

اتبع دورة أركان حرب عليا مع مجموعة من الخبراء الروس حول العقيدة العسكرية، في العام 1975 تقلد منصب رئيس المحكمة الدستورية وقد جمع بين هذا المنصب وبين توليه منصب رئيس مكتب التعليم العالي من العام 1975 وحتى العام 1980. في تلك الأثناء حاز على شهادة دكتوراه في الاقتصاد[1] عن دراسة أعدها حول التحولات الاقتصادية في القطاعين الزراعي والصناعي عام 1977 كما أنه حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة دمشق[2]، حاصل على العديد من الأوسمة والشهادات الفخرية والجوائز التقديرية من أكبر المؤسسات العلمية والدولية ومن بعض الشخصيات المرموقة وفي مقدمتهم الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران الذي منحه وسام بلقب فارس، وهذه المنح جميعها من أجل مسيرته في مجالات السياسة والعلاقات الدولية.

1998-1970 [عدل]

لعب دورا رئيسيا في الحياة العسكرية والسياسة في سوريا منذ تولي أخيه السلطة التنفيذية في العام 1970. وظل يقودالفرقة 569 ويشرف على سرايا الدفاع حتى العام 1984، وكان العديد يرون فيه الخليفة المرجح لأخيه الأكبر حافظ الأسد في قيادة البلاد.

في شباط 1982، كان المشرف والقائد العام للجيش السوري، وقاد القوات في اخماد تمرد الإخوان المسلمين في وسط مدينة حماة، وذلك بإعطاء تعليمات قواته لقصف المدينة، مما أسفر عن مقتل الآلاف من سكانها[3]. وأصبح هذا يعرف باسم مذبحة حماة. الصحافي توماس فريدمان من الولايات المتحدة يزعم في كتابه من بيروت إلى القدس الصادر في العام 1989 ان رفعت تفاخر في وقت لاحق في العدد الإجمالي للضحايا وقال ان انهم لا يقلوا عن 38000 ألفا.[3]

وقد شرح رفعت الأسد ما اعتبره سوء فهم البعض لما جرى، بأن سرايا الدفاع لم تكن تابعة له إذ أن وجود سرايا الدفاع ومهامها كان يقتصر على حماية المطارات والطائرات الحربية السورية الموجودة على أرضها. أما اسم الوحدة والتي كان يرأسها رفعت هي وحدة 569 وكانت مسؤولة عن حماية العاصمة من التقدم الإسرائيلي وأنها كانت مرابضة على عدة محاور منها دير العشائر ولبنان وميسلون مشيداً ببطولات أفراد هذه الوحدة الذين وقفوا سداً منيعاً في وجه العديد من محاولات التسلل المعادي.[4]

وقال أنه لم يدخل أي جندي من جنود وحدة 569 إلى مدينة حماه وأنه لم يقاتل أي جندي في المدينة وأنه فوجئ بإرسال حوالي 200 جندي من الوحدة إلى مدينة حماه بمهمة حماية بعض القادة والمسؤولين في الحزب والدولة المقيمين فيها، وذلك قبل بدء أحداث حماه بستة أشهر، وقد انهزم هؤلاء الجنود من مدينة حماه مع بقية المهزومين إثر بدء جيش الإخوان بتمرده المسلح الذي اتخذت على أثره القيادة السورية قرار إرسال الجيش لتحرير المدينة من محتليها.[4] ويؤكد على أن كل اللغط الدائر حول أحداث حماة واتهامه بها هو غير صحيح، وذلك لأنه في حال وجود رئيس أركان حرب فان أي وحدة بالجيش مهما كانت لا تتحرك إلا بقرار منه.. وأن قرار التدخل في حماة هو قرار سياسي بالدرجة الأولى يتحمله كافة السياسيين المسئولين عن تلك الفترة.

في عام 1984 شاعت الأحاديث أنه قام بمحاولة انقلاب على شقيقه حافظ الأسد للاستئثار بالسلطة ولكن الرئيس حافظ الأسد حال دون ذلك، وتم تسوية الخلاف بخروج رفعت الأسد من سورية مع مجموعة كبيرة من العاملين معه لفترة 6 أشهر حتى يتم تجاوز الأزمة التي نشأت عن هذه الأوضاع، تكاليف إقامة رفعت وصحبه في أوروبا دفعها من حسابات رفعت الموزعة في العديد من البنوك في أوروبا[بحاجة لمصدر]. بعدها عاد إلى دمشق وشارك في أعمال ومناقشات المؤتمر القطري عام 1985، وعلى الرغم من تعيينه في منصب نائب لرئيس الجمهورية العربية السورية لشؤون الأمن، فإن الخلافات السياسية بين الأخوين بقيت متفجرة في ملفات كثيرة، فغادر سوريا من جديد عام 1985 للإقامة في باريس بعد أن أعلن أكثر من مرة عدم مسؤوليته عن السياسات السورية وقراراتها في كل المجالات.

عاد عام 1992 إلى سورية ليشارك في تشييع والدته التي توفيت وهو في باريس. ورغم عدم مشاركته في تحمل مسؤولية القرارات السياسية والاقتصادية في الجمهورية العربية السورية، إلا أنه أعرب عن عدم رضاه بشأن العديد من القرارات التي اتخذت بين عامي 1992م و1998م، ولما لم يكن هناك إصغاء للملاحظات التي كان يبديها، فقد قرر مغادرة سوريا إلى باريس من جديد عام 1998م بعد أن أعفي من منصبه كنائب رئيس لشؤون الأمن القومي.

المنفى [عدل]

انتقل للإقامة في مدينة ماربيا الإسبانية عام 2001، ساعده بعد خروجه من سوريا سواء بالمال أو الاستشارات العديد من أبناء الطبقة البرجوازية السورية وبعض الشخصيات العربية رفعية المقام في بدء نشاطه الاستثماري في الخارج وهو دائم الاعتراف والاشادة بفضلهم ومكانتهم لديه، فاستثمر في مجال الشبكات التلفزيونية بامتلاكه محطة ANN الفضائية العربية «اراب نيوز نيتورك» التي يرأسها أحد أبنائه. كما امتلك في وقت سابق بعض وسائل الاعلام (إذاعة، صحف، مجلات). وقد جعلته استثماراته يقسم وقته في السفر بين بريطانيا وفرنسا وإسبانيا، كما عمل في مجال العقارات وحقق نجاحا كبيرا في هذا المجال في أسبانيا وبريطانيا وفرنسا، لديه استثمارات ضخمة في ماربيلا، حيث يمتلك بها فندقا خمس نجوم وعشرات المتاجر والشقق الفندقية في منطقة بورتو بانوس، أحد أرقى المرافئ السياحية على شاطئ الشمس كما كان يمتلك في وقت سابق مزرعة ضخمة في التلال المطلة عليها، والعديد من العقارات في إسبانيا بقيمة اجمالية تبلغ 250 مليون استرليني..[5] وله منزل في ماي فير في بريطانيا بقيمة 10 ملايين استرليني، وقصر في فرنسا بالقرب من قوس النصر على طريق الشانزليزيه، وله فريق كبير من الحراس الشخصيين والمرافقين، من بينهم اشخاص يستخدمهم لتذوق الطعام ليتأكد من انه غير مسموم، كما انه خبير في رياضة الكونغ فو،.[5]

قام القضاء الإسباني على خلفية ادعاء قدمه تاجر السلاح الشهير منذر الكسار على صفحات الجرائد الإسبانية عام 2006، بتوجيه تهم اختلاسات مالية لرفعت الأسد في المجمع السكني غريد البيون وكذلك على تماديه على الأملاك العامة وهذا ما ذكرته صحيفة الموندو الإسبانية بمقالات كثيرة حيث ربطت بينه وبين ملف الفساد في الحكومة البلدية للخيل رئيس بلدية ماربيا سابقًا ورئيس الحزب المسمى (خيل) بأسمة وصاحب فريق أتلتيكو مدريد. وقد قبل أحد القضاة توجيه هذه التهمة، وفي ختام المحاكمة تم تبرئة رفعت الأسد أمام القضاء الإسباني من كل هذه التهم في صيف عام 2009، فيما أصدرت المحكمة أمرًا بسجن <<منذر الكسار>> بتهمة تضليل القضاء والكذب والاحتيال ورشوة القضاة وابتزازهم، وقامت السلطات الإسبانية بتسليم منذر الكسار بعد ذلك إلى السلطات الأميركية التي تريد محاكمته بتهم تهريب المخدرات والأسلحة، وليقضي فترة حكم السجن في السجون الأميركية.

أشاعت صحف عديدة أن رفعت الأسد يشتهر بحياة البذخ والقمار في أوروبا هو وأولاده ومن بينها صحيفتي لوفيغارو ولوبوان الفرنسيتان، التي ادعت عام 1990 أن تكلفة إقامة رفعت الأسد وأولاده وحاشيتهم تناهز الستين مليون فرنك فرنسي سنويًّا أي ما يعادل قرابة العشرة ملايين دولار، وقد أقامت عائلة رفعت الأسد دعوى أمام المحاكم الباريسية ضد 33 جهة إعلامية حاولت الإساءة وتشويه سمعة رفعت الأسد في حملة منظمة عامي 1990 و1991، وقد كسب كل الدعاوى التي أقامها، وأمر المحاكم بدفع تعويضات له بدل التشهير، وكمثال لذلك فقد دفعت صحيفة لوفيغارو مبلغ 100 ألف يورو كتعويض عن التشهير الذي قامت به، مما أدى إلى إفلاسها وانتقال ملكيتها بثمن بخس إلى مالك جديد.

مصادر [عدل]

  • مذكرات العماد مصطفى طلاس بعنوان "ثلاثة أشهر هزت سورية"
  • صحيفة "إلموندو" الإسبانية بتاريخ 18 شباط 2008"، التي روت فيها تصريحات القضي الإسباني بشأن ابتزاز الكسار له.
  • صحيفة "الفيغارو الفرنسية"، التي نشرت اعتذارها بشأن التشهير الذي ورد على صفحاتها بحق رفعت الأسد، من دون أي وثائق أو دليل ملموس.
  • صحيفة (لوبوان الفرنسية)، التي نشرت اعتذارها بشأن التشهير الذي ورد على صفحاتها بحق رفعت الأسد، من دون أي وثائق أو دليل ملموس.
  • التصريحات الصحفية للدكتور سومر الأسد عام 1999 حتى عام 2006.
  • روايات العمال المدنيين في المنزل البحري "الشاليه" للسيد رفعت الأسد.
  • الصراع على الشرق الأوسط لباتريك سيل صفحة 200:450