معركة إدلب (2012)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معركة إدلب
التاريخ 10 - 13 آذار 2012
الموقع مدينة إدلب وجبل الزاوية، سوريا
النتيجة انتصار الجيش النظامي:
  • إعلان الجيش الحر انسحابه من المدينة بعد أربعة أيام من القتال.
  • اجتياح قوات الأمن والجيش للمدينة وشن حملات اعتقالات واسعة.
المتحاربون
علم سوريا الجيش السوري
الفرقة الرابعة
الحرس الجمهوري
قوات الأمن
الشبيحة
المدنيون العزل
Flag of Syria (1932-1958; 1961-1963).svg الجيش السوري الحر
الخسائر
3 قتلى، ومروحية عسكرية و8 دبابات وناقلتا جند تدمَّرت، و30 جندياً ودبابتان انشقوا[1] +175 قتيلاً (16 من العسكريّين، و159 من المدنيين)[2]

معركة إدلب هي نزاع اندلع بين قوات الحكومية السورية النظامية والجيش السوري الحر بهدف السطيرة على منطقة مدينة إدلب وجبل الزاوية، بدأت في يوم السبت 10 آذار 2012 ولا زالت أحداثها مستمرَّة. بدأت المعركة في صباح السبت، حيث أنا الجيش الحر كان قد سيطرَ على معظم مناطق محافظة إدلب منذ أسابيع خلت، ولذا فبعدَ انتهاء معركة بابا عمرو تقدَّمت قوات الجيش نحو المنطقة لاستعادة السيطرة عليها، وبدأت بقصف مدينة إدلب بالمدفعية، مما أدى إلى مقتل العشرات من المدنيين ومن مقاتلي الجيش الحر. لكن الجيش الحر قاومَ ولم يسمح للجيش النظامي بدخول المدينة، وتكبَّد الجيش خسائر كبيرة تتضمَّن مروحية و6 دبابات.

المعركة[عدل]

في صباح يوم السبت 10 آذار 2012 حاصرت القوات النظامية مدينة إدلب وبدأت بقصفها بالمدفعية،[3] كما حاولَ بعض الجنود اقتحامها،[4] غير أنهم دخلوا في اشتباكات مع الجيش السوري الحر الذي منعهم من دخول المدينة. وقد تمكن الجيش الحر في اليوم الأول من المعركة (حسبَ تصريح رسميٍّ لقائده رياض الأسعد) من إسقاط مروحية عسكرية وتدمير 6 دبابات تابعة للجيش، كما قال رياض الأسعد أن 30 جندياً معهم دبابتان انشقوا عن الجيش النظامي أثناء الاشتباكات.[5] غير أن القوات النظامية نجحت أيضاً في نصب كمين لمقاتلين من الجيش الحر قربَ مدينة جسر الشغور أثناء توجّههم إلى مدينة إدلب للمُشاركة في المعركة، ونجحت بقتل 16 شخصاً منهم.[4] وأما القصف على مدينة إدلب فقد أوقعَ 15 قتيلاً، وقد حاولَ العديد من المدنيين الفرار هرباً من القصف.[3][4] كما أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قوات الأمن ارتكبت مجزرة في بلدة إبلين في جبل الزاوية، حيث أعدمت 10 من شباب البلدة رمياً بالرَّصاص، ليرتفع بذلك عدد القتلى المدنيين إلى 25 في اليوم الأول.[3] كما تعرَّضت مدينة أريحا للحصار والقصف براجمات الصواريخ هي الأخرى.[6]

في يوم الأحد 11 آذار بدأت قوات الأمن والجيش النظاميين باقتحام مدينة إدلب نفسها، مما أدَّى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر، كان جلها في "حي الضباط" وكلية الآداب. وخلال هذه العميات العسكرية، حاصرت قوات الأمن حوالي 20 مدنياً في أحد مساجد المدينة وأعدمتهم رمياً بالرَّصاص، كما قُتلَ 13 مدنياً آخرين في القصف المدفعي. وأما في ريف إدلب وفي جبل الزاوية، فقد نجحت قوات الجيش الحر (وفق ما قالته) في تدمير دبابتين وشاحنة محمَّلة بالجنود على طريق إحسم - البارة يوم الأحد، لكن مسرح الاشتباكات الأساسية خلال اليوم كان في بلدة الجانودية القريبة من جسر الشغور.[7] حيث اقتحمت البلدة صباح الأحد قوات أمنية وبدأت بشن حملات اعتقالات ومداهمات فيها، فتدخَّل الجيش الحر ودخل في اشتباكات مع قوات الأمن، كانت حصيلتها مقتل 3 جنود نظاميِّين وتدمير ناقلة جند مدرعة، فيما قُتلَ مدنيٌّ خلال الاشتباكات.[7][8]

في يوم الإثنين 12 آذار حاصرت قوات الأمن التي تطوق مدينة إدلب 24 مدنياً حينما كانوا يُحاولون النزوح والفرار إلى خارجها، وقامت بقتلهم جميعاً، وبالإضافة إليهم سقطَ 13 قتيلاً آخرين في المدينة جرَّاء القصف. كما أدى القصف على مدينة أريحا وبلدتي مرعيان والجانودية المُجاورتين إلى إصابة ومقتل عشرات آخرين.[9] في اليوم التالي الثلاثاء 13 آذار قتلَ في إدلب 63 مدنياً، بينهم 40 شخصاً جُمعوا للتعرف على جثث بعض القتلى بجوار جامع بلال بن رباح، ثم أعدمتهم قوات الأمن جميعاً رمياً بالرَّصاص. كما أوقفت قوات الأمن في مدينة معرة النعمان سيارة تقلُّ جريحين وخمسة مدنيين على أحد الحواجز، وقتلت كل من كان فيها.[10] وفي المُقابل نشبت بعض الاشتباكات في جبل الزاوية وتحديداً بمحيط بلدة البارة بين الجيشين النظامي والحر.[11] لكن في آخر الأمر أعلنَ الجيش الحر بحلول مساء اليوم انسحابه من مدينة إدلب بعد أربعة أيام من القتال، وإثرَ ذلك دخلتها قوات الأمن وبدأت بتمشيط البيوت والأحياء واحداً واحداً.[12]

المراجع[عدل]

  1. ^ مروحية عسكرية و6 دبابات تدمَّرت، و30 جندياً ودبابتان انشقوا في 10 آذار [1]. 3 قتلى ودبابتان وناقلتا جند في 11 آذار [2].
  2. ^ 15 عسكرياً قتلوا في كمين في 10 آذار. و10 من المدنيين أعدموا في أبلين و15 قتلوا في إدلب تحتَ القصف باليوم ذاته [3]. و34 قتيلاً مدنياً في 11 آذار [4]. 24 قتيلاً مدنياً في مجزرة و13 جراء القصف في 12 آذار [5]. و63 مدنياً في 13 آذار، بينهم 40 أعدموا ميدانياً [6].
  3. ^ أ ب ت إطلاق نار بدمشق و64 قتيلا بإدلب. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 11-03-2012. تاريخ الولوج: 11-03-2012.
  4. ^ أ ب ت سوريا: أنان قدم عرضا لإنهاء العنف وتقارير عن مقتل العشرات. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 10-03-2012. تاريخ الولوج: 11-03-2012.
  5. ^ قتلى بإدلب وإسقاط مروحية وتدمير دبابات. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 10-03-2012. تاريخ الولوج: 11-03-2012.
  6. ^ قتلى بحمص وإدلب وانشقاقات بالجيش. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 10-03-2012. تاريخ الولوج: 12-03-2012.
  7. ^ أ ب نحو 140 قتيلا بينهم 60 بمذبحة بحمص. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 11-03-2012. تاريخ الولوج: 12-03-2012.
  8. ^ القوات السورية تكثف هجومها على ادلب غداة مقتل نحو 90 شخصا في سوريا. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 11-03-2012. تاريخ الولوج: 12-03-2012.
  9. ^ قتلى وقصف مستمر ونزوح بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 12-03-2012. تاريخ الولوج: 14-03-2012.
  10. ^ أكثر من مائة قتيل في سوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 13-03-2012. تاريخ الولوج: 14-03-2012.
  11. ^ الأمم المتحدة: 230 ألف سوري هجروا منازلهم بسبب أعمال العنف. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 13-03-2012. تاريخ الولوج: 14-03-2012.
  12. ^ الجيش السوري يسيطر بشكل كامل على مدينة ادلب بعد انسحاب الجيش الحر. قناة فرانس24. تاريخ النشر: 13-03-2012. تاريخ الولوج: 14-03-2012.