آن، ملكة بريطانيا العظمى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app clock.png
رجاء لا تحرر هذه الصفحة إذا وجدت هذه الرسالة. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إن لم ترَ أي عملية تحرير حديثة، فبإمكانك إزالة القالب. (وضع هذا القالب لتفادي تضارب التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة).


آن
صورة معبرة عن آن، ملكة بريطانيا العظمى
رسمها مايكل داهل عام 1705
فترة الحكم 8 مارس 1702 - 1 مايو 1707 بوصفها ملكة إنجلترا، أسكتلندا وإيرلندا. ثم 1 مايو 1707 - 1 أغسطس 1714 بوصفها ملكة بريطانيا العظمى وإيرلندا.
الوفاة 1 أغسطس 1714
بـقصر كنسينغتون، لندن
Fleche-defaut-droite.png ويليام الثالث
جورج الأول Fleche-defaut-gauche.png
الذرية ويليام, دوق غلوستر
العائلة الملكية بيت ستيوارت
الأب جيمس الثاني ملك إنجلترا
الأم آن هايد

الملكة آنّ، أو آنّ ستيوارت (Anne, Queen of Great Britain) (ولدت 6 شباط / فبراير 1665— توفيت 1 آب / أغسطس 1714)[1] أصبحت ملكة إنجلترا واسكتلندا وإيرلندا منذ الثامن من مارس عام 1702. وفي الأول من مايو عام 1707 في ظل "مرسوم الإتحاد" الذي أصدِر في ذلك العام إتحدت اثنتان من ممالكها، مملكة إنجلترا و اسكتلندا، لتشكلان دولة واحدة ذات سيادة والتي عرفت بعد ذلك بأسم بريطانيا العظمي. وقد استمر حكم آن حتي وفاتها بوصفها ملكة بريطانيا العظمي وإيرلندا.
ولِدت الملكة آن في ظل حكم عمها تشارلز الثاني الذي لم يكن له أية أبناء شرعيين. وكان والدها،جيمس، الأول علي صف العرش. ولم ينل مذهبه الكاثوليكي المشتبه فيه قدرًا من الرواج في إنجلترا، وبالإضافة إلي توجيهات تشارلز نشأت آن متبعة المذهب المعارض الإنجليكاني (الإنجليكانية). وبعد ثلاث سنوات من تولي والدها المنصب, تم خلعه من العرش في ظل الثورة المجيدة عام 1688. وقد اصبح شقيق زوجها الهولندي البروتستانتي وابن عمتها، ويليام الثالث، العاهل المشترك مع زوجته ماري الثانية، شقيقة آن الكبري، في العرش. وعلي الرغم من العلاقة الوطيدة بين الشقيقتين، نشأت الخلافات بينهما خلال فترة وجيزة من تولي ماري الحكم حول الشئون المالية المتعلقة بآن، ووضعها الشرعي والقانوني، واختيارها لبعض المعارف والإطلاعات، ومن ثم أنفصلا الشقيقتان وظهرت الفجوة بينهما. ولم يحظ ويليام وماري بأية أبناء، وقد استمر ويليام في حكمه بصفته العاهل الوحيد بعد وفاة ماري عام 1694 حتي تولت الملكة آن العرش بعد وفاته عام 1702.
وفي حين توليها المنصب, فضلت آن حزب المحافظين المعتدلين الأكثر قربًا لمشاركة آرائها وأفكارها الدينية الإنجليكانية عن معارضيهم في حزب اليمنيون. وقد أصبح اليمنيون أكثر قوة خلال فترة حرب الخلافة الإسبانية حتي عام 1710 حيث قامت فيه الملكة آن بإستبعاد العديد منهم من منصبهم. وقد تدهورت صداقتها الوطيدة بسارة تشرشل، دوقة مارلبورو، نتيجةً للخلافات السياسية.
وقد أٌبتُليت الملكة آن بصحة معتلة طوال فترة حياتها. فبداية من ثلاثينيات عمرها وفيما فوق أخذت تعاني بشكل متزايد من العرج والسمنة. وعلي الرغم من خوضها لسبع عشرة تجربة حمل من زوجها جورج، أمير الدنمارك، فقد توفيت دون أن يحالفها الحظ بأن يكون لها أية أبناء، وبذلك كانت آخر ملكة علي العرش من أسرة ستيوارت. وفي ظل شروط "مرسوم التولية" عام 1701 تولي الحكم بعد الملكة آن جورج الأول، ابن عمتها من الدرجة الثانية، من أسرة هانوفر الذي يربطه صلات دم بأسرة ستيوارت من خلال جدته إليزابيث، ابنة جيمس السادس والأول.

الثورة المجيدة‏[عدل]

بدعوة من المعارضة المحلية، حل "وليام" على رأس قواته إلى إنجلترا عام 1688 م، ثم قام بخلع صهره الملك جيمس الثاني والد آن (كان غير مرغوب فيه لأنه كاثوليكي المذهب) في الثورة المجيدة‏، وبعد أن قَبل الإمضاء على "إعلان الحقوق" (Bill of Rights) -وأهم ما جاء فيها ضمان الحريات العامة-،تم تتويجه هو وزوجته ماري الثانية ملكا وملكة على البلاد عام 1689 م. قام بعدها بهزيمة أنصار الملك المخلوع "جيمس الثاني" في اسكتلندا وآيرلندا (1689-1690 م)، ثم كرس بقية حياته لمجابهة المطامع التوسعية للويس الرابع عشر (ملك فرنسا). وهذه الحالة الوحيدة فقط في تاريخ بريطانيا. وبعد وفاة ماري في 1694، تابع وليام كعاهل وحيد حتى الموت في 1702م.

آن ملكة[عدل]

توفي وليام الثالث في 8 آذار / مارس 1702م وحينها توجت آن ملكة في 23 نيسان / أبريل. اعتلت "آن الأولى" العرش وكان الملوك من قبلها يحكمون مملكتي إنكلترا واسكتلندا بصفتهما وحدتين سياسيتين مستقلتين.

بريطانيا العظمى[عدل]

سنة 1707م قام البرلمان بإصدار "مرسوم الوحدة" (Act of Union)، أصبحت بموجبه إنكلترا واسكتلندا تشكلان مملكة واحدة. كانت "آن" أول ملكة على الوحدة السياسية الجديدة والتي أصبحت تسمى "بريطانيا العظمى".

بعثت الملكة آن بكتاب في أول يوليو من عام 1706م إلى برلمان اسكتلندا تعرض حسنات الاتحاد ليدرسها برلمان اسكتلندا[2].

حرب الخلافة الإسبانية[عدل]

تقريبا في أقرب وقت بعد أن توجت آن ملكة، أصبحت إنجلترا متورطه في حرب الخلافة الإسبانية. استمرت هذه الحرب حتى السنوات الأخيرة من حكم آن، وهيمنت على كل من السياسة الداخلية والخارجية.

جورج الأول[عدل]

توفيت الملكة "آن" ولم تعقب. كان البرلمان قد احتاط للأمر، فقام عام 1701 م باستصدار "مرسوم التوطين" (Act of Settlement) والذي يمنع جلوس ملك غير بروتستانتي على عرش بريطانيا (استهدف المرسوم أحفاد أسرة الـ"ستيوارت" من الذكور، وهم على الأغلب من أتباع المذهب الكاثوليكي). رغم محاولة بعض أفراد الأسرة المطالبة بحقهم الشرعي في العرش، إلا أن وقوف الإنجليز ضدهم منعهم من تحقيق غرضهم. انتقل الحكم إلى أسرة أخرى، كانت هذه تحكم إمارة "هانوفر" في شمالي ألمانيا فنسبت إليها (بيت هانوفر).اصبحت قربيه وليت عرشه صوفي بالاتينات إلا أنه توفي قبله بأسبوعين ومر العرش إلى أبنها الأكبر الذى اصبح ملك بعدها "جورج الأول" أول حكام هذه الأسرة.

مرسوم الوحدة[عدل]

وبدوره, قام البرلمان بالرد عن طريق اصدار قانون الاجانب عام 1705؛ والذي كان يحمل تهديدات بفرض عقوبات اقتصاديه , واعلن ايضا بعض المواد الخاصة بالاجانب الاسكتلنديين المقيمين بانجلترا. وذلك اذا لم تقم اسكتلندا بالغاء قانون الامن او محاولة الاتحاد مع انجلترا [3] ,وافقت الاغلبيه على الخيار الاخير , وردا على ذلك اتفق البرلمان الانجليزي على الغاء قانون الاجانب .[4]

بالاضافه الى ذلك قامت الملكه "آن" بتعيين مفوضين جدد في [5]بداية عام 1706 , وذلك حتى يقوموا بالبحث والتفاوض حول امر الوحدة والمواد المتعلقه بها . تلك المواد اقرها هؤلاء المفوضين وتم تقديمها الى الملكه"آن" في 23 يوليو 1706 [6] ؛ وصدقت عليها البرلمان الاسكتلندي والبريطاني في 16 يناير وفي 6مارس عام [7]اتحدا بريطانيا واسكتلندا ليصبحا مملكه واحده اطلق عليها بريطانيا العظمى ,ببرلمان واحد وذلك في 1 مايو1707. [8]

دعمت الملكه"آن" الوحدة بقوه وبحماس شديد وذلك على الرغم من المعارضه من كلتا الجانبين على الحدود. حضرت الملكه مراسم عيد الشكر في كاتدرائيه سانت بول . البرونت الاول الاسكتلندي السيد "جون كليرك" كتب عن هذا الاحتفال قائلا " لم يظهر اي شخص في هذه المناسبه اكثر خشوعا وورعا وشكرا لله من الملكه نفسها". [9]

سياسة الحزبين[عدل]

امتاز حكم الملكه "آن" بالتطور الواسع في نظام الحزبين ففي الغالب كان حزب المحافظين ينال الدعم من الكنيسه الانجليكانيه, وكانوا يفضلون الفائده العقاريه المخصصه للطبقه العليا فى البلد, في الوقت الذي كان فيه اليمنيون منحازون للفوائد التجاريه والبروتستانتينيه المنشقه لذلك كانت الملكه "آن" كأنجليكانيه ملتزمه تميل الى دعم حزب المحافظين [10] وكان وزيرها الاول غالبا ما يكون من المحافظين ؛فتضمن هذا المنصب البعض من كبار حزب المحافظين مثل: دانيا فيتش "الايرل الثاني" لبلده نوتينجهام وعمه لورانس هايد "الايرل الاول" لبلدة روشيستر[11] والذي تم اعدامه على يد السيد "تريشرز" رئيس" جودولفين " ؛بالاضافه الى المفضل لدى الملكه "آن" الدوق مارلبوروف والذي يعتبر من المحافظين المعتدلين ,علاوة على ذلك؛ المتحدث الرسمي للمجلس الشيوعي "روبرت هارلي".[12]
دعمت الملكه"آن" مشروع المطابقه الغير دائم عام 1702, والذي تم الترويج له عن طريق الحزب المحافظ وعارضه اليمنيون. والذي كان يهدف الى تجريد البروتستانتين المعارضين من حقوقهم في تولي الوظائف العامه عن طريق اغلاق الثغرات بالقوانين الموجوده تحت الاختبار ,فبهذا التشريع تم تقييد الوظائف العامه بحيث يصبح تولي تلك الوظائف مقتصره على الملتزمين الانجلكانيين . القانون الجديد سمح للغير مؤيدين ان ياخذوا الوظيفه من الطائفه الانجيليه مره واحده في العام .
زوج "آن" كان في موقف لا يحسد عليه حينما اجبرته على التصويت للمشروع ,على الرغم من انه لوثري . فكان مؤيد غير دائم . نجح اليمنيون في ايقاف هذا المشروع في فترة جلسة البرلمان. [13]اعادت الملكه مره اخري الممارسات الدينيه المعتاده لكي تلتمس من الله ان يجنبها الشر الملكي كما حدث مع ويليام في المعتقد الخرافي البابوي [14]وبعد العاصفة العظمي التي ضربت بريطانيا في عام 1703 اعلنت الملكه فرض صوم عام وذلك كي تناشد الله لكي يصفح عن اخطاء تلك الامه ويقبل توبتها ؛ تلك الخطايا التي جلبت هذا الحكم البائس. مشروع المطابقه تم استئنافه من جديد في اعقاب العاصفه [15], ولكن" آن" اوقفت الدعم خوفا منها ان تسبب اعادته نزاع سياسي.
ومرة اخري فشلت المحاولة [16] الثالثه لتقديم المشروع كتعديل لمشروع قانون المال في نوفمبر 1704 واُحبطت تلك المحاوله ايضا.[17]ايد اليمنيون بشدة الحرب الاسبانيه التي عقبت تلك المشروع واصبحوا اكثر نفوذا وسلطه بعد الانتصار العظيم الذي حققه الدوق (مالبوروف) في معركة بيلينهم في 1704. العديد من رؤساءحزب المحافظين الذين اعترضوا علي اشتراك بريطانيا في الحرب علي الارض ضد فرنسا. تم عزلهم من مناصبهم.[18] علي سبيل المثال تم استبدال نوتينجهام الذي عين كسكرتير الدولة للشئون الشماليه بكلا من جودولفين ،مارلبروف وهارلي،والذي مثل الثلاثي الحاكم وقام بمهامهم [19] انهم كانوا مجبورين علي الاعتماد اكثر واكثر علي الدعم الاتي من اليمنيون وخاصة اللورد سومرس وهاليفاكس واكسفورد من الفرقه الحربيه اليمنيه الملكه "ان" لم تكن تفضل هؤلاء القادة [20] سارة دوقة بلدة مالبوروف والتي الحت علي الملكة ان بلا انقطاع بان تقوم بتعيين يمنيون اكثر ولكي تقلل من سلطة ونفوذ حزب المحافظين والتي كانت تعتبرهم افضل قليلا من اليعاقبة لذلك اصبح غضب الملكه وازدراءها منها متزايد[21]

عملة يظهر عليها جانب من راس الملكة "آن" يظهر منه نصف التاج، 1708 الكلام المنقوش عليها باللغه الاتينيه ويعني (دامت آن بنعمة الله)

في عام 1706 ،اجبر جودولفين و مارلبوروف الملكه "ان" ان تقبل اللورد "سنديرلاند" اليمني العسكري وزوج ابنة "مالبروفس" كرميل لهارلي لتعيين سكرتير الدولة لشئون الجنوب [22] وعلى الرغم من ان هذا قد قوي موقف الوزارة في البرلمان الا انه قد اضعفها مع الملكه ، حيث ان الملكه "ان" اصبحت منزعجة بشدة من جودولفين والذي كان سابقا المفضل لديها دوق بلدة (مالبروف) وذلك بسبب دعمهم ل(سندرلاند) ومرشحين يمنين آخريين لتولي المناصب الشاغرة في الحكومة والكنيسة [23] الملكة قامت باعطاء نصائح خاصة لهارلي الذي لم يكن مؤيدا لالتفات "مالبوروف" و "جودولفين" لليمنين وتاييدهم لهم . وحاولت ايضا مع الغانيه "ابيجيال هيل" والتي كان لها الاثر البالغ في تدهور العلاقة بين الملكه وسارة [24] ابيجيال كانت علي علاقة مع كلا من هارلي والدوقة ، لكنها كانت اقرب سياسيا لهارلي وكانت الوسيط بينه وبين الملكه [25] الانقسام بداخل الوزارة وصل الي ذروته في 8 فبراير 1708، وذلك عندما صمم كلا من جودولفين ومارلبوروفس على ان تختار الملكة بين اما ان توافق على عزل هارلي او تستغنى عن خدماتهم. في الوقت الذي كانت فيه الملكه "ان" متردده امتنع كلا من مارلبروف وجودولفين عن حضور اجتماع مجلس الوزراء .حاول هارلي ان يدير الامور بدون زملاؤه السابقين ولكن العديد من الحاضرين ومنهم دوق[26] بلدة "سوميرسيت" رفض ان يشارك في الاجتماع حتى يعودا. ونتيجة لذلك قامت الملكه ان بعزل هارلي وهي مكبلة اليدين[27] وفي الشهر الاحق لهذا الحدث حاول الاخ الغير شقيق للملكه "ان" الاسكتلندي "جيمس فرانسيس ادوارد دستارت" السيطرة على اسكتلندا بمساعدة الفرنسيين في محاولة له بان يكون ملكا [28] هددت الملكه ان بالامتناع عن الموافقه على قانون المليشيات الاسكتلندي لعام 1708 في حالة ان تقوم المليشيات بالخيانه والانحياز لليعاقبه [29] وكانت الملكة اخر شخص له سياده يعترض على مشروع قانون برلماني وعلى الرغم من ذلك فانه بالكاد تم التعليق ونقد هذا التصرف في هذا الوقت[30] لم يستطع الغزو الاسطولي ان يصل للارض او يرسو عليها حيث انه تم قهره وطرده من قبل السفن البريطانيه والتي كان يقودها السيد جورج بينج [31] ونتيجة لخوف وهلع الغزو اليعقوبي بعد قهره تم قطع الدعم عن المحافظين واستطاع اليمنيون ان يحصلوا على الاغلبيه في الانتخابات البريطانيه العامة في عام 1708 [32] دوقة بلدة مارلبوروف اصبحت غاضبة حينما اخذت ابيجيال تتحرك وتنتقل في بعض الحجرات في قصر كينسينجتون ، تلك الغرف التي كانت تعتبرها ساره ملكا لها ، على الرغم من انها نادرا ما كانت تستخدمهم [33] وفي يوليو عام 1708 ، جاءت الى المحكمة والقت قصيدة تحمل معاني فاحشة كتبها وسيط تجاري يميني يدعي "ارثر ماينويرينج"[34] والتي اشارت الى وجود علاقة مثلية جنسية بين الملكه ان وايجيبل [35] الدوقه كتبت للملكه "ان" انها حطمت سمعتها "لانها تحمل عاطفة جياشه لامراة كهذة...امراة غريبه وغير مسئوله[36] وظنت سارة ان مكانة ابيجيلالاجتماعية اصبحت اعلى من مكانتها لذلك كتبت " لم اقتنع يوما ان ثقافتها وتعليمها تؤهلها ان تصبح في صحبة ملكة عظيمة . الكثير من الناس يحبون روخ الدعابة التي تتميز بها خادمتهم ويعاملوها بطريقة جيدة جدا ، ولكن الغير شائع ان يكون هناك توافق خاص بينهم وان يضعوهم في منزلة الاصدقاء [37] .وفي الوقت ذاته بعض المعلقين المحدثين توصلوا الى ان الملكه "ان" كانت مثليه جنسيه [38] والكثير ايضا رفضوا تماما هذة التعليقات والتحاليل [39] وفي راي كاتبي سيرة الملكة "ان" ابيجيال لاتزيد عن كونها خادمة موثوق بها [40] وانها امراة لديها معتقدات تراثيه قويه جعلتها تكرث نفسها لزوجها [41]. وفي يوم تقديم خدمات الشكر على النصر الذي تم تحقيقه في معركة "كيودينارد" آن لم ترتدي اي من المجوهرات التي اختارتها سارة لها وعلى باب كاتدرائية سانت بول ، جرى بينهم نقاش والذي انتهى بان الملكه آن اصبحت غاضبة جدا من ساره حينما قالت لها اهداي[42] وبعد ذلك اصيبت الملكه آن بالفزع [43] حينما ارسلت سارة لها رسالة- زوجها لا علاقة له بها - على الغلاف مكتوب عبارة " استكمالا للنقاش " وكتبت الملكه آن ردا على هذة الرسالة بحدة " بعدالاوامر التي اعطيتيها لي في يوم الشكر لكي لا ارد عليكي ، لم يكن علي ان اضايقك وازعجك بهذة السطور ولكني فعلت ذلك لكي اعيد خطاب دوق بلدة مالبوروف مرة اخرى سالما بين يديكي ولنفس السبب لا تقولي اي شئ للدوق عن هذا الخطاب او لكي تحمليةانتي فقط[44]

انظر أيضاً[عدل]

قائمة الملوك البريطانيين

سبقه
ويليام الثالث
ملكة إنجلترا وإسكوتلندا وإيرلندا
1702-1707
تبعه
سبقه
'
ملكة بريطانيا العظمى
1707-1714
تبعه
جورج الأول

مراجع[عدل]

  1. ^ All dates in this article are in the Old Style Julian calendar used in Great Britain throughout Anne's lifetime, except that years are assumed to start on 1 January rather than 25 March, which was the English New Year.
  2. ^ الأوراق الفيدرالية
  3. ^ Green, p. 134; Somerset, pp. 277–278
  4. ^ Somerset, p. 296
  5. ^ Gregg, pp. 202, 214
  6. ^ Somerset, p. 297
  7. ^ 1707Gregg, p. 239; Somerset, pp. 315–316
  8. ^ Gregg, p. 240
  9. ^ Clerk's memoirs, quoted in Gregg, p. 240 and Somerset, pp. 316–317
  10. ^ Curtis, pp. 102–104; Gregg, pp. 133–134; Somerset, pp. 189–199
  11. ^ Somerset, pp. 201–203; Waller, p. 318
  12. ^ Gregg, p. 135
  13. ^ Curtis, p. 107; Green, pp. 108–109; Gregg, pp. 162–163
  14. ^ Green, p. 105; Somerset, p. 226; Waller, pp. 316–317
  15. ^ Green, p. 121
  16. ^ Curtis, p. 116; Green, p. 122; Gregg, p. 177
  17. ^ Gregg, pp. 192–194; Somerset, pp. 275–276
  18. ^ Green, p. 129
  19. ^ Curtis, pp. 134, 138–139; Green, pp. 117, 155, 172; Gregg, pp. 134, 218–219
  20. ^ Gregg, pp. 174–175, 188–193; Somerset, pp. 245–246, 258, 272–274
  21. ^ Gregg, pp. 174–175, 188–193; Somerset, pp. 245–246, 258, 272–274
  22. ^ Green, p. 155; Gregg, pp. 219–230; Somerset, pp. 301–311
  23. ^ Green, p. 155; Gregg, pp. 219–230; Somerset, pp. 301–311
  24. ^ Curtis, p. 152; Green, pp. 166–168; Waller, p. 324
  25. ^ Gregg, p. 236–237; Somerset, p. 324
  26. ^ Green, pp. 182–183; Gregg, pp. 258–259; Somerset, pp. 340–341
  27. ^ Green, pp. 182–183; Gregg, pp. 258–259; Somerset, pp. 340–341
  28. ^ Curtis, p. 157; Green, p. 186; Gregg, pp. 261–262; Somerset, p. 343
  29. ^ Curtis, p. 157
  30. ^ Curtis, p. 157; Gregg, p. 144
  31. ^ Curtis, p. 158; Green, p. 186; Gregg, p. 262; Somerset, p. 345
  32. ^ Gregg, p. 263
  33. ^ Gregg, pp. 273–274; Somerset, pp. 347–348
  34. ^ Gregg, p. 275; Somerset, p. 361
  35. ^ Gregg, pp. 275–276; Somerset, pp. 360–361; Waller, pp. 324–325
  36. ^ Gregg, pp. 275–276; Somerset, p. 362; Waller, pp. 324–325
  37. ^ Somerset, pp. 353–354
  38. ^ e.g. Kendall, pp. 165–176
  39. ^ Traub, p. 157
  40. ^ Gregg, p. 237; Somerset, p. 363
  41. ^ Somerset, pp. 363–364
  42. ^ Curtis, pp. 162–163; Green, pp. 195–196; Gregg, p. 276; Somerset, pp. 364–365
  43. ^ Curtis, pp. 163–164; Green, p. 196; Gregg, p. 277; Somerset, p. 365
  44. ^ Curtis, pp. 163–164; Green, p. 196; Gregg, p. 277