أبو مهدي المهندس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جمال جعفر محمد
أبو مهدي المهندس.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1955
البصرة
الإقامة Flag of baghdad governorate.jpg بغداد
الجنسية  العراق
اللقب أبو مهدي المهندس
الديانة مسلم
المذهب شيعي
الحزب حزب الدعوة الإسلامية  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
أبناء 4
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة التكنولوجية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي وقائد عسكري

جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم أو الملقب بأسم أبو مهدي المهندس ويسمى في إيران جمال ابراهيمي وهو متزوج من إيرانية [1] قيادي في الحشد الشعبي ولد عام 1954 دخل عام 1973 الجامعة التكنلوجية قسم الهندسة المدنية وحصل على شهادة البكلوريوس في الهندسة عام 1977.

حياته[عدل]

ولد عام 1954 في البصرة اقام في الكويت فترة طويلة في الجابرية.

دخل عام 1973 الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة المدنية وحصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة عام 1977 وعمل مهندسآ في المنشأة التي نسب اليها وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية ودرس الدكتوراه في الاختصاص نفسة ودرس مقدمات الحوزة العلمية للسيد محسن الحكيم في البصرة[2]

حياتة السياسية[عدل]

انضم إلى حزب الدعوة الإسلامية وهو في الدراسة الثانوية، وبعد احداث رجب عام 1979 تم اعتقال العديد من الطلبة واصبح المهندس أحد أهم المطلوبين ل محكمة الثورة وبعد تسلم صدام حسين الحكم في العراق عام 1979 ومقتل المرجع محمد باقر الصدر اضطر المهندس إلى الخروج من العراق عام 1980 وفي عام 1985 اصبح عضوآ في الاعلى الاسلامي (مجلس الشورى) ومارس عملة كسياسي في المجلس وعسكري في فيلق بدر ومن ثم قائدآ فيلق بدر حتى اواخر التسعينات وابان سقوط حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين بشهر تخلى عن قيادته في بدر وفي مجلس الاعلى وعمل كشخص مستقل في حين لم يتخل عن علاقاته مع الجميع وفي عام 2003 لعب دورآ مهمآ في العملية السياسية وكان له عدة ادوار مهمة قادها بنفسة منها تشكيل الائتلاف الوطني الموحد والائتلاف الوطني العراقي ومن ثم التحالف الوطني حاليآ هو قيادي بارز وله دور اساسي في قيادة الحشد الشعبي وقيادة العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش.[2][3]

تفجيرات الكويت[عدل]

كشفت ال CNN عن مصادر الاستخبارات العسكرية الأمريكية انه مطلوب من قبل الانتربول وانه حكم عليه بالاعدام لاتهامه باستهداف سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا بالسياراتالمفخخة في الكويت في كانون الاول 1983 م ، وكانت محكمة الكويت قد حكمت عليه عام 1984 باعدامه ،وكان الانفجار قد ادى لمقتل خمسة اشخاص ، وجرح 86 شخصا .

كما وجهت اليه المخابرات الغربية اتهامات بمحاولة اختطاف احدى طائرات الخطوط الجوية الكويتية عام 1984 م ، ومحاولة اغتيال الامير الكويتي جابر الصباح.

وكان حزب الدعوة قد تبنى تلك التفجيرات حينها ، في محاولة لضرب الدعم الكويتي للعراق في حربه مع إيران.[1]

بعد سقوط الموصل[عدل]

بعد تشكل قوات الحشد الشعبي تم اختيار المهندس كنائب لقائد الهيئة وقد تميز بمشاركته الميدانية للقوات في المعارك وادى ذلك احيانا لحدوث مشاكل بينه وبين رئيس الوزراء حيدر العبادي بسبب متطلبات الهيئة وعدم مقدرة الحكومة على تلبيتها وبرزت من خلال رسالة المهندس لرئيس الوزراء [4]

انظر ايضاً[عدل]

  1. هادي العامري. # منظمة بدر
  2. قيس الخزعلي # عصائب أهل الحق
  3. قاسم سليماني # فيلق القدس

المصادر[عدل]