العراق إبان حكم حزب البعث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
العراق
الجمهورية العراقية
→ Flag of Iraq (1963–1991); Flag of Syria (1963–1972).svg
 
→ Blank.png
 
→ Flag of Kuwait.svg
1968 – 2003 Flag of Kuwait.svg ←
 
Flag of Iraq (1991–2004).svg ←
العراق إبان حكم حزب البعث
علم (1991-2003)
العراق إبان حكم حزب البعث
شعار نبالة (1991-2003)
الشعار الوطني : (بالعربية: "وحدة، حرية، اشتراكية")
"الله أكبر" (1991–2003)
النشيد : "أرض الفراتين"  (1981–2003)
Iraq (orthographic projection).svg

عاصمة بغداد  تعديل قيمة خاصية العاصمة (P36) في ويكي بيانات
نظام الحكم دولة بعثية مركزية ذات نظام حزب واحد خاضعة لديكتاتورية عسكرية
لغات مشتركة العربية
الديانة دولة علمانية[1]
الرئيس
أحمد حسن البكر (الأول) 1968–1979
صدام حسين (الأخير) 1979–2003
رئيس الوزراء
عبد الرزاق النايف (الأول) 1968
صدام حسين (الأخير) 1994–2003
التشريع
السلطة التشريعية المجلس الوطني
التاريخ
الفترة التاريخية القرن العشرين، القرن الحادي والعشرين
انقلاب البعث 17 يوليو 1968
الحرب العراقية الإيرانية 1980–88
حرب الخليج 1990–91
حصار العراق 1990–2003
سقوط بغداد 9 أبريل 2003
المساحة
1999 437٬072 كم² (168٬754 ميل²)
2002 438٬317 كم² (169٬235 ميل²)
السكان
1999 22٬427٬150 نسمة
     الكثافة: 51٫3 /كم²  (132٫9 /ميل²)
2002 25٬175٬000 نسمة
     الكثافة: 57٫4 /كم²  (148٫8 /ميل²)
بيانات أخرى
العملة دينار عراقي (IQD)
رمز الإنترنت .iq
رمز الهاتف الدولي 964

اليوم جزء من  العراق
 الكويت

يغطي العراق البعثي، رسميا الجمهورية العراقية، تاريخ العراق بين عامي 1968 و2003، خلال فترة حكم حزب البعث العربي الاشتراكي. وقد بدأت هذه الفترة بنمو اقتصادي عالٍ وازدهار شديد، ولكنها انتهت مع مواجهة العراق ركوداً اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً. حيث انخفض متوسط الدخل السنوي بسبب عدة عوامل خارجية، وعوامل عدة بسبب سياسات داخلية للنظام.

ثورة 17 تموز[عدل]

الصفحة الأولى من صحيفة الجمهورية المصرية الصادرة من القاهرة في يوم الخميس الموافق 18 تموز عام 1968 وتعرض فيها أخبار ثورة 17 تموز 1968 في العراق

على النقيض من الانقلابات السابقة في تاريخ العراق، كانت ثورة 17 يوليو أو حركة تموز، وفقا لرأي الصحفي البريطاني كون كافلين، قضية مدنية نسبياً، حيث بدأ الانقلاب الذي وقع في الساعات الأولى من صباح 17 تموز/يوليو، عندما استولت عدد من الوحدات العسكرية والمدنية على مبانٍ عسكرية تابعة للحكومة، وتشمل مبنى وزارة الدفاع ومحطة الكهرباء، ومبنى الإذاعة العراقية، وجميع الجسور والطرق في المدينة وعدد من القواعد العسكرية. وقطعت كل خطوط الهاتف في الساعة 03:00، وفي وقت قد بدأت عدة دبابات في الوقوف أمام القصر الرئاسي، وعلم الرئيس العراقي عبد الرحمن عارف باخبار الانقلاب عندما أطلق عدد من المبتهجين من أعضاء الحرس الجمهوري النار في الهواء فرحة بالانتصار، وأتصل أحمد حسن البكر قائد العملية، بالرئيس عارف وسألهُ عن موقفهِ الحالي من خلال أجهزة الاتصالات العسكرية، وطلب الرئيس عارف المزيد من الوقت، وخلالها أجرى اتصالات مع وحدات عسكرية للمزيد من الدعم. فطلب البكر من نائبيه حردان التكريتي وصلاح عمر العلي، إعطاء عارف الرسالة شخصياً.[3] لقد أرسل عارف وزوجته وابنه في أول رحلة متاحة إلى لندن، وفي اليوم التالي من صباح ذلك اليوم، أعلن حزب البعث أنه شكلت حكومة جديدة، ونفذ الانقلاب بسهولة وبدون إهدار قطرة دم واحدة فسمي حينئذ بالثورة البيضاء.[4] وكانت من مطالب الرئيس عبد الرحمن عارف ضمان سلامة أبنه الذي كان ضابطاً في الجيش العراقي.

لقد كانت نتائج ثورة أو حركة 17 تموز 1968 طرد عبد الرحمن عارف، رئيس الجمهورية، وطاهر يحيى، رئيس الوزراء، خلال انقلاب عسكري بما يسمى ثورة 17 تموز 1968 بقيادة أحمد حسن البكر،[5] وقد وصل حزب البعث إلى السلطة في عام 1963 وكان يقوده أحمد حسن البكر، زعيم الحزب، ومساعده صدام حسين. ثم أصبح صدام النائب للرئيس وقائداً فعلياً للبلاد بحلول منتصف عقد السبعينات، وأصبح قائداً بحكم القانون في عام 1979 عندما خلف البكر في منصب الرئيس. وأثناء حكم أحمد حسن البكر، أزدهر النمو الاقتصادي في البلاد، وأرتفعت مكانة العراق في العالم العربي. ومع ذلك، كانت هنالك عوامل داخلية عدة تهدد استقرار البلاد، من بينها الصراع مع دول الجوار ومنها إيران والصراعات السياسية الداخلية، والمشكلة الكردية. وكانت مشكلة الحدود الخارجية مع إيران قد ساهمت في اندلاع الحرب بين البلدين.

صدام حسين رئيساً[عدل]

شغل صدام حسين منصب رئيس مجلس قيادة الثورة، ورئيس مجلس الوزراء والأمين العام للقيادة القطرية لحزب البعث في عام 1979 خلال موجة من الاحتجاجات المعادية للنظام في العراق والتي كانت ذات صبغة دينية. واستطاع صدام ان يتخلص من خصومهِ داخل الحزب وخارجهِ حيث تخلص من الخصوم وقمع الاحتجاجات بقسوة، وحدث هنالك تغيير آخر في السياسة العراقية الخارجية تجاه إيران. ثم تدهورت العلاقات بين البلدين مما أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، وبدأت عندما رد العراق على سلسلة الانتهاكات الحدودية الإيرانية المستمرة في عام 1980 بعد ثورة 1979، ولقد سبق الحرب تاريخ طويل من النزاعات الحدودية، حيث اتهمت حكومة بغداد إيران بقصف البلدات الحدودية العراقية في 4 أيلول 1980 معتبرة ذلك بداية للحرب، فعلى إثر ذلك ألغى العراق في 17 أيلول 1980 اتفاقية الجزائر التي عقدت في عام 1975 مع إيران واعتبر مياه شط العرب بكاملها جزءا من العراق والمياه الإقليمية العراقية[6]، وزادت الاشتبكات الحدودية إلى حرب قائمة بين البلدين بعد إجتياح القوات العراقية للأراضي الإيرانية في 22 أيلول 1980[7]. كان العراق وما زال منتجا رئيسيا للنفط، وتأثرت صادرات العراق النفطية سلبا بسبب الحرب بين العراق وإيران وهي التي لعبت دوراً أساسياً في أزمة الطاقة عام 1979. ولكن عندما وضعت الحرب أوزارها، وجد العراق نفسه في خضم الكساد الاقتصادي، وعليه ديونا بالملايين من الدولارات المستحقة لدول أجنبية، وكان غير قادر على سداد دائنيه. بينما الكويت والتي زادت عن عمد انتاج النفط في أعقاب الحرب، مما قلل ذلك من أسعار النفط في السوق الدولية، والذي أسهم لمزيد من الضعف في الاقتصاد العراقي. ورداً على هذا، هدد صدام حسين الكويت إن لم تخفض انتاجها من النفط، سيقوم باحتلالها. ثم جرت مجموعة من المفاوضات بين البلدين التي سرعان ما انهارت بلا جدوى، وفي يوم 2 أغسطس 1990 بدأ العراق في غزو الكويت. قادت الانتقادات الدولية للعراق إلى بدء لحرب الخليج، التي خسرها العراق. وفرضت الأمم المتحدة عقوبات اقتصادية في أعقاب الحرب لاضعاف نظام صدام حسين حيث ساءت الأحوال الاقتصادية في البلاد في عقد التسعينات، وبحلول نهايته، وبداية الألفية، بدأ الاقتصاد العراقي في النمو مرة أخرى لعدة أسباب منها تجاهل بعض الدول لعقوبات الأمم المتحدة. ولكن في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، شرعت الولايات المتحدة لحملة بالحرب على الإرهاب، حيث وصفت العراق بأنه جزء من محور ما يسمى بمحور الشر. على أثر ذلك غزت الولايات المتحدة مع عدد آخر من الدول الحليفة، العراق في شهر آذار/مارس 2003، وأطاحت بنظام حزب البعث العراقي.

طالع أيضا[عدل]

مصادر خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Americanchronicle.com". مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 فبراير 2017. 
  2. ^ CIA (October 7, 1999). "Iraq". The World Factbook 1999. Virginia: CIA. مؤرشف من الأصل في 07 أكتوبر 1999. 
  3. ^ Coughlin, Con (2005). Saddam: His Rise and Fall. Harper Perennial. صفحة 53. ISBN 978-0060505435 تأكد من صحة |isbn= القيمة: checksum (مساعدة). 
  4. ^ Coughlin, Con (2005). Saddam: His Rise and Fall. Harper Perennial. صفحة 54. ISBN 978-0060505435 تأكد من صحة |isbn= القيمة: checksum (مساعدة). 
  5. ^ «البعث» شريك في حكم العراق.. هل هذا ممكن؟! - صالح القلاب نسخة محفوظة 02 ديسمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ الحرب العراقية الإيرانية.. طموح صدام وأحلام المرشد نسخة محفوظة 8 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Iran-Iraq War - Facts & Summary - HISTORY.com نسخة محفوظة 11 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.