أحيمر السعدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ينتسب للعراء[عدل]

الأحيمر بن فلان بن حارث بن يزيد السعدي من تميم من شعراء العصر العباسي . توفي حوالي سنة 170 هـ / 787 م شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية كان لصاً فاتكاً مارداً من أهل بادية الشام. أتى العراق وقطع الطريق فطلبه أمير البصرة سليمان بن علي ابن عبد الله بن عباس ففر فأهدر دمه وتبرأ منه قومه. عاش الأحيمر السعدي بين الدولتين الدولة الأموية و الدولة العباسية و كان يسكن بادية الشام فطرده أهله لكثرة جناياته فجاء إلى العراق وراح يقطع طريق القوافل وصار لصا فاتكا ماردا فطلبه والي البصرة فهرب إلى الفلوات وصاحب الوحوش وكان يقول: كنت أتي الظبي حتى أخد بذراعيه وما كان شيء من بهائم الوحوش ينكرني إلا النعام و لأنه خليع طريد فقد ظل مغموراً وله قصيدة مشهورة واحدة يقول في مستهلها:

عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذا عوى وصوت إنسان فكدت أطير

أما سائر ما وصل من شعره فلا يعدو عن نتف صغيرة وأبيات يتيمة

بعض أشعاره[عدل]

نهق الحمار فقلت: أيمن طائر إن الحمار من التجار قريب

وقالت: أرى ربع القوام وشاقها طويل القناة بالضحاء نؤوم

فإن لك قصدا في الرجال فإنني إذا حل أمر ساحتي لجسيم

تعيرني الإعدام والبدو معرض وسيفي بأموال التجار زعيم

وقال:

قل للصوص بني اللخناء يحتسبوا بزَ العراق وينسوا طرفة اليمن

ويتركوا الخز و الديباج يلبسه بيض الموالي ذوو الأعناق والعكن

أشكو إلى الله صبري عن زواملهم وما ألاقي إذا مرت من الحزن

لكن الليالي نلقاهم فنسلبهم سقيا لذاك زمانا كان من زمن

فرب ثوب كريم كنت أخذه من القطار بلا نفد ولا ثمن

معاني الكلمات[عدل]

ربع القوام: أي رجل ربعة ليس طويلا أو قصيرا وشاقها: اشتاقت إليه والقناة: القامة ونؤوم: كثير النوم إلى الضحى وقصدا من الرجال: المتوسط بين الضخامة والضألة في الجسم والإعدام: الفقر زعيم: كفيل. [1] [2]

المراجع[عدل]

  1. ^ المؤتلف والمختلف للأمدي
  2. ^ كتاب في جريدة ,جريدة الرياض

انظر أيضاً[عدل]