يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

التخطيط الإقليمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2012)
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (أغسطس 2015)

التخطيط الاقليمي هو مستوى من مستويات التخطيط وهو همزة الوصل بين التخطيط القومي الشامل والتخطيط المحلي ، بدأ مفهوم التخطيط الاقليمي خلال النصف الثاني من القرن ال 19 مواكبا للثورة الصناعية ، و بدأ يأخذ شكل العلم مكتمل النضوج في منتصف القرن ال 20 في التعامل مع مكونات اللاقليم وخصائصه المختلفة والعلاقات والتفاعلات فيما بينهما ،يقوم بالتوزيع المكاني لاستثمارات الخطة القومية في اطار المحددات والإمكانيات التي يمليها التخطيط العمراني المحلي علي نحو لا يتعارض مع القواعد التخطيطيه السليمة التي تحقق للتجمعات العمرانية الحياة الصحية المريحة .فهو عباره عن تخطيط شامل علي مستوي جغرافي محدد بسبب اختلاف خصائص اقاليم الدوله ديموجرافيا واختلاف الأنشطه الاقتصاديه الأمر الذي يؤدي معدلات النمو بينها. وبالتالي فإن تنميه الأقاليم وتحقق التوازن والتنسيق والتكامل بين القطاعات المختلفه يؤدى إلي تحقيق أعلي معدل للتنميه الشامله.[1]

الإقليم[عدل]

يختلف مفهوم الاقليم باختلاف وجهات النظر سواء كانت جغرافيه ,اقتصادية أو اجتماعية

  • مفهوم الاقليم من وجهة النظر جغرافية :

حيز مكاني له خصائص طبيعيه تميزه عن غيره.

  • وجهة نظر اقتصادية :

حيز مكاني به أنشطه اقتصاديه متنوعة تحقق له قدر من الاكتفاء الذاتي.

  • وجهة نظر اجتماعية :

حيز مكاني يتميز بوجود طائفة, عرق , مجموعة دينية أو قومية معينة وعليه يمكن تعريف الاقليم كمفهوم شامل بانه : حيز مكاني ذو حدود واضحة سواء كانت طبيعية أو من صنع البشر ، تتوافر به خصائص بيئية وطبيعية مشتركة ، تتواجد به مجموعات اجتماعية متجانسة وانشطه اقتصادية متكاملة ، تسكنة مجموعه من التجمعات العمرانية ذات أحجام مختلفة وتربطها علاقات متبادلة.

الدراسات في التخطيط الإقليمي[عدل]

الدراسات الإقليمية[عدل]

تعتبر الدراسات الاقليمية أهم مراحل التخطيط الاقليمي ومن خلالها يتم اتخاذ القرارات اللازمة والمناسبة لتخطيط الاقليم وهي بمثابة قاعدة بيانات متكاملة تبنى عليها خطة تنمية الاقليم ... وهذه الدراسات تنقسم إلى :-

  • الدراسات البيئية والطبيعية
    الدراسات السكانية والديموجرافية
    الدراسات الاجتماعية – الاقتصادية
    الدراسات الاقتصادية
    دراسة الخدمات
    دراسة البنية التحتية
    الدراسات القانونية
    الدراسات العمرانية

وتختلف هذه الدراسات من اقليم لاخر تبعا لطبيعة الاقليم مع احتفاظ هذه الدراسا بنفس المسميات

الدراسات البيئية والطبيعية[عدل]

وفيها يتم دراسة ظروف البيئة الطبيعية وكيفية توظيفها لتخدم الخطة المتبعة لتنمية الاقليم ويتم فيها دراسة لكل من الأرض

  • الموقع الجغرافي 
    وذلك بدراسته للدولة بأكملها ومناطق الانشطة الاقتصادية
    الطبوغرافيا 
    وذلك بدراسة الخرائط المساحية والصور الجوية وصور الاقمار الصناعية أو الرفع المساحي للأراضي.

ويتم استخدامها في معرفة المعالم ذات الأهمية من السهول والوديان واوقات السيول وأماكنها ومنابعها ومصبانها وخطورتها وإمكانية علاجها وغيرها ويتم استغلال هذه المعلومات لصالح التنمية وهذه الدراسة تساعد في تكوين صورة مبدئية عند وضع المخطط الهيكلي للاقليم

  • الجيولوجيا 
    وتشمل طبيعة تكوينات الأرض والترسبات .. وتوظيف هذه الدراسة لخدمة المخطط
    المياه السطحية والجوفية 
    وتشمل دراسة أماكنها وكمياتها ولمكانية استخدامها بما يخدم احتياجات الزراعة والسكن والاغراض المختلفة
    الحياة النباتية والحياة الحيوانية واماكن المحميات الطبيعية

الدراسات السكانية والديموجرافية[عدل]

يعتمد التخطيط الاقليمي على دراسة ومسح شامل للاحوال السكانية على مستوى القليم والدولة ككل ويساهم وذلك كثيرا في خدمة السكان والنهوض بهم وهو الهدف الأساسي لخطة التنمية وفي بعض الحالات تكون الاقاليم موسمية السكان لاسباب اقتصادية واجتماعية أو سياحية أو دائمة السكان ويجب أن يغطي المسح جميع انماط السكان المتواجدين وذلك لعمل الهيكل السكاني الذي يقوم بدراسة الهرم السكاني للاقليم وكذلك دراسة خصائص السكان سواء كانوا موسميين أو دائمين

  • السكان الدائمين 
    - من حيث الاصل أو إذا كانو مستوطنين لاغراض العمل والاستقرار وكذلك اعدادهم وكيفية توزيعهم وانتمائتهم
    السكان الموسميين 
    - من حيث النوعية إذا كانوا زوار أو عمالة مؤقتة وكذلك دراسة اعدادهم ونشاطهم الأصلي ومدة اقامتهم

الدراسات الاجتماعية – الاقتصادية[عدل]

وتسمى ; socio-economic وتشمل دراسة الهيكل الاجتماعي الحالي والمتوقع للسكان على مستوى التجمعات العمرانية بالاقليم وكذلك الأمراض الاجتماعية ان وجدت ودراسة القوى العاملة وأماكن العمل والحركة وتفيد هذه الدراسات في تقييم وتقدير الطاقة الاستيعابية للمناطق الأكثر حاجة للتنمية وكذلك معرفة الاحتياجات المطلوبة للتنمية وتوزيعها باتزان

الدراسات الاقتصادية[عدل]

تعتبر دراسات الانشطة الاقتصادية المختلفة والتي تمثل الدعامات الرئيسية لرفاهية وتقدم الدولة وتساهم هذه الدراسات في تقدير جزء كبير من اعداد العمالة وكذلك عدد فرص العمل المتوفرة بالاقليم وهذه الانشطة تتمثل في :-

  • قطاع الزراعة
    قطاع التعدين
    قطاع الصناعة
    قطاع السياحة

( الداخلية – الخارجية – المقومات السياحية)

  • قطاع التجارة
    أي انشطة أخرى في الاقليم كالصيد مثلا 

وتكون هذه الدراسة لمعرفة مدى تأثير هذه الانشطة على الاقتصاد وكذلك معرفة عدد العاملين بها وفرص العمل القائمة عليها

دراسة الخدمات[عدل]

لاشك ان نجاح عملية التنمية لأي منطقة أو اقليم يرتبط الي حد كبير بالخدمات المتوفرة كما وكيفا ، من ناحية أخرى فان مجموع العمالة في الخدمات الإنتاجية والاجتماعية يصل الي حوالي 45% من العمالة بوجه عام لذلك من الضروري دراسة الخدمات المتوفرة للاقليم للتمكن من معرفة ما تحتاجة عملية التنمية الشاملة وذلك من حيث نوعية الخدمات وأعداد العاملين بها والاستمرارية أو الموسمية

دراسة البنية الأساسية[عدل]

تقوم بحصر ودراسة محطات وشبكات البنية الأساسية للاقليم أو المخطط ومعرفة طاقتها الاستيعابية ومدي قابليتها للتدعيم والتطوير

  • عناصر البنية الأساسية 
    النقل والمرور وتشمل 
  • شبكة الطرق الحالية وحالتها وقدرتها علي استيعاب حركة النقل والمرور الحالية والمستقبلية
  • خطوط السكك الحديدية الموجودة والمخطط لها وسعتها وتطويرها - المطارات والمواني - ان وجدت - وحالتها وقدرتها علي استقبال الأحجام المختلفة من الطائرات والبواخر
  • علاقة شبكة الطرق داخل الاقليم بالطرق الاقليمية علي مستوي الجمهورية
  • الأنفاق والكباري علي المستوي الاقليمي
    التغذية بمياة الشرب والري وتشمل 
  • مصادر المياة الحالية بالاقليم كذلك المصادر المتوقعة أو المخطط لها
  • وسائل التغذية الحالية بمياة الشرب والري
    الصرف الصحي والتخلص من الفضلات 

غالبا ما تكون هذه الدراسة علي مستوي التجمعات العمرانية وتشمل :

  • الوضع الحالي للصرف الصحي
  • معالجة مياة الصرف الصحي لإعادة استخدامها
  • كميات القمامة ونوعيتها ومصادرها وكيفية التخلص منها
    الطاقة وتشمل 
    الطاقة التقليدية 
    تتمثل في الكهرباء من حيث مصدرها ومقدار الجهد والكفاءة والإمكانية المستقبلية
    الطاقة الجديدة والمتجددة 
    تتمثل في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المتولدة من حركة الامواج
    الطاقة النووية 
    دراسة كفاءة المفاعلات النووية الموجودة
    الاتصالات 

وتشمل التليفون والمحمول والأنترنت والفاكس والبريد والتلغراف

الدراسات القانونية[عدل]

تهتم أساسا بالملكيات القانونية والتعديات ووضع اليد واساليب التعامل معها ، وكذلك تشمل أسعار الأراضي والعوامل المؤثرة عليه

الدراسات العمرانية[عدل]

وهي مصب الدراسات المختلفة حيث أن الدراسات المتوازنة للسكان والانشطة الاقتصادية وكافة الدراسات يؤدي الي نجاح التنمية والارتقاء بالمستوى العام للسكان وهذا هو الهدف وتشمل هذه الدراسة توزيع التجمعات العمرانية واتدرجها من حيث الحجم والنسق العمراني واتجاهات النمو العمراني ودراسة استعمالات الأراضي بالاقليم

مقومات التخطيط الاقليمى[عدل]

  • وجود نطاق مكانى محدود تتم في أطاره الخطه.
  • وضع الخطه الإقليميه في حدود الموارد الطبيعيه والبشريه والتنظيميه.
  • محاوله التعرف علي المشكلات الإقليميه ووضع أهداف الخطه لمواجهة تلك المشكلات.[2]
  • الاهتمام بدور المشاركه الشعبيه في وضع الخطه .
  • خلق شئ من التقارب بين المستويات الاقتصاديه والاجتماعيه للإقليم بممارسه وإتباع سياسه تخطيطيه.
  • ملائمه الخطه الإقليميه ومسايرتها لأهداف الخطه العامه للدوله.[3]
  • يجعل هنالك تنظيم وتسهيل في كل العمليات التي تت في الاقليم مثل طرق المواصلات كافه

أهميه التخطيط الاقليمى[عدل]

  • يسهل تنظيم وتنميه مختلف القطاعات داخل إطار أكثر تجانسا مع طبيعه الاقليم.
  • يسهل توجيه الخطه والتحكم في تنفيذها ومتابعتها إذ أن الخطه الاقليميه تعطى أانسب إطار يمكن في حدوده تحقيق أعلي معدلات التنميه.[3]
  • يمكن تحقيق أكبر قدر من التكامل بين مختلف الأنشطه والقطاعات.
  • يتسع نطاق المشاركه الشعبيه بصوره ديمقراطيه سليمه.
  • تكون التنميه القوميه في سياق متوسط أكثر قابليه للتحكم فيه وبسهوله ويسر إداريا وماليا.[4]
  • يتم الربط بفاعليه بين المداخل الإداريه والسياسيه والاجتماعيه للتنميه في نموذج متكامل.
  • خلق نظام من المعلومات يساعد علي تطوير العمليات التخطيطيه ذاتها عن طريق النزول إلي الوحدات المحليه.[4]

المراجع[عدل]

  1. ^ عبد الباسط محمد حسن- التنميه الاجتماعيه - القاهره-مكتبه وهبه-1970.ص152.
  2. ^ عاطف مصطفي مكاوي وآخرون:التخطيط الاجتماعي(جامعه حلوان -كليه الخدمه الاجتماعيه-قسم التخطيط الاجتماعي) .
  3. ^ أ ب عاطف مصطفي مكاوي وآخرون:التخطيط الاجتماعي(جامعه حلوان-كليه الخدمه الاجتماعيه-قسم التخطيط الاجتماعي)ص141.
  4. ^ أ ب عاطف مصطفي مكاوي وآخرون:التخطيط الاجتماعي(جامعه حلوان-كليه الخدمه الاجتماعيه-قسم التخطيط الاجتماعي).
  • كتاب التخطيط العمراني الجزء الأول د/ شفق الوكيل