السلام عليكم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Basmala White.png
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

السلام عليكم أو السمعلة[1] وهي تحية الإسلام، يستخدمها المسلمون حول العالم، كما يستخدمها متحدثو العربية من اليهود والمسيحيين.

تاريخ السلام[عدل]

تاريخها من عهد أبو البشر آدم: «حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي Mohamed peace be upon him.svg قال خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ثم قال اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك تحيتك وتحية ذريتك فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن و جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (جاءني جبريل وقال : السلام يقرئك السلام) أي بمعنى ان الله سبحانه وتعالى يلقي عليك السلام.»[2]

رد السلام[عدل]

نظم ابن رسلان في المواطن التي لا يرد السلام فيها:[3]

السلام عليكم رد السلام واجب إلا على *** من في صلاة أو بأكل شغلا

أو شرب أو قراءة أو أدعية ***أو ذكر أو في خطبة أو تلبية
أو في قضاء حاجة الإنسان ***أو في إقامة أو الأذان
أو سلم الطفل أو السكران ***أو شابة يخشى بها افتتان
أو فاسق أو ناعس أو نائم ***أو حالة الجماع أو تحاكم
أو كان في الحمام أو مجنونا ***هي اثنتان بعدها عشرونا

السلام عليكم

فضل السلام[عدل]

  1. من أسباب دخول الجنة : قال رسول الله "صلى الله علية وسلم " يقول: "يا أيها الناس افشوا السلام , وأطعموا الطعام , وصلوا الأرحام , وصلوا بالليل والناس نيام ,تدخلوا الجنة بسلام " رواه الترمذي وقال :حسن صحيح.
  2. امتثال لسنة النبي : عن أبي عمارة البراء بن عازب قال : امرنا رسول الله بسبع : بعيادة المريض , وإتباع الجنائز , وتشميت العاطس , ونصر الضعيف , وعون المظلوم , وإفشاء السلام , وإبراء المقسم " متفق عليه
  3. من حقوق المسلمين على بعضهم البعض :عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : ( حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ ). روى البخاري (1240) ومسلم (2162) .وقد جاء في الموسوعة الفقهية :" ابْتِدَاءُ السَّلاَمِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ ) وَيَجِبُ الرَّدُّ إِنْ كَانَ السَّلاَمُ عَلَى وَاحِدٍ . وَإِنْ سَلَّمَ عَلَى جَمَاعَةٍ فَالرَّدُّ فِي حَقِّهِمْ فَرْضُ كِفَايَةٍ ، فَإِنْ رَدَّ أَحَدُهُمْ سَقَطَ الْحَرَجُ عَنِ الْبَاقِينَ ، وَإِنْ رَدَّ الْجَمِيعُ كَانُوا مُؤَدِّينَ لِلْفَرْضِ ، سَوَاءٌ رَدُّوا مَعًا أَوْ مُتَعَاقِبِينَ ، فَإِنِ امْتَنَعُوا كُلُّهُمْ أَثِمُوا لِخَبَرِ ؛ حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلاَمِ . . . "[4]
  4. من أسباب حصول المحبة : قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم ":"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا , ولا تؤمنوا حتى تحابوا , أولا أدلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم " رواه مسلم .
  5. أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام .قال رسول الله : إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام " رواه أبو داود بإسناد جيد .ورواة الترمذي بنحوه وقال :حسن .
  6. من أسباب مضاعفة الأجر : عن عمران بن حصين أن رجلاً جاء إلى النبي فقال: السلام عليكم، فرد عليه السلام، ثم جلس، فقال النبي : (عشر) ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله ، فرد عليه، فجلس ، فقال : (عشرون) ثم جاء آخر، فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه فجلس، فقال: (ثلاثون)(أي من الحسنات)[5]
  7. من أسباب حصول البركة :عن انس قال : قال رسول الله "يا بني إذا دخلت على اهلك فسلم , يكن بركة عليك , وعلى أهل بيتك ". رواة الترمذي وقال حسن صحيح .
  8. السلام اسم من اسما ء الله الحسنى .
  9. من موجبات مغفرة الله : قال رسول الله "إن المؤمن اذا لقي المؤمن فسلم عليه واخذ بيده فصافحة تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر ". سلسلة الأحاديث الصحيحة 526 .

المصادر[عدل]

  1. ^ "النحت".. لهجة الدير في الاختزال والاختصار - eSyria نسخة محفوظة 02 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "عرض صفحة الكتاب - الحديث - موقع الإسلام". hadith.al-islam.com. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2017. 
  3. ^ دار الإفتاء المصرية نسخة محفوظة 18 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ الموسوعة الفقهية ، وزارة الأوقاف الكويتية ، (11/314).
  5. ^ رواه أبو داود (5195) والترمذي (2689) ، وقال : حديث حسن ، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .

انظر ايضّا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]