المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

قبلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 21°25′24″N 39°49′24″E / 21.4233°N 39.8233°E / 21.4233; 39.8233

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

القبلة

القِبلة هي وجهة المصلي عند الصلاة وهي عند المسلمين اليوم الكعبة المشرفة في مدينة مكة. في فترة مبكرة من الإسلام كانت القبلة هي بيت المقدس قبل هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورة، وبذلك سميت القدس بـ"أولى القبلتين"[1]، كان تحويل القبلة في 17 رجب سنة 2 من الهجرة، وقيل في 8 محرم من ذات العام، أثناء الركعة الثانية من صلاة الظهر.

تحوي معظم المساجد على ركن في أحد الجدران يدعى المحراب والذي يدل على اتجاه القبلة، والمسلمون في جميع أنحاء العالم يصلون باتجاه القبلة وهذا ما يجسد وحدة الأمة الإسلامية تحت شريعة الله.

أهمية القبلة[عدل]

للقبلة أيضاً أدواراً هامة أخرى غير كونها وجهة المصلي، حيث يُدفن المسلمون بعد الموت بحيث يكون الجانب الأيمن لجسدهم هو اتجاه القبلة ويُدار وجههم نحوها، فمثلاً إذا كانت القبلة نحو الجنوب فيُدفن جسد المُتوفّى بحيث يكون رأسه نحو الغرب وأرجله نحو الشرق ويُدار وجهه إلى الجنوب والذي افترضناه اتجاهاً للقبلة.

كذلك يكون رأس الماشية المذبوحة ذبحاً حلالاً مستقبلاً القبلة أثناء الذبح.

أيضاً لا يجوز استقبال القبلة أو استدبارها بغائط أو بول، فبيت الخلاء يجب أن لا يكون باتجاه القبلة أو بعكسها، حيث قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ ، وَلا بَوْلٍ ، وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا "[2]

تاريخ القبلة[عدل]

  • قال الله في القرآن الكريم ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآَ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (87)﴾ (سورة يونس).
  • قال الله في القرآن الكريم ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142)﴾ (سورة البقرة).
  • قال الله في القرآن الكريم ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143)﴾
  • قال الله في القرآن الكريم ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (145)﴾ (سورة البقرة).

لقد كان المسجد الأقصى في مدينة القدس في فلسطين هو القبلة سابقاً. حيث بقي على هذا الحال إلى أن أتى أمر الله بتغيير القبلة إلى الكعبة، وذلك بعد عدة أشهر من هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورة، وحيث أن النبي محمد لطالما تمنى أن تكون الكعبة هي القبلة، فنزلت الآية: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)﴾ (سورة البقرة).

تحديد اتجاه القبلة[عدل]

  • لقد كان المسلمون المسافرون في عصر الحضارة الإسلامية يستخدمون الإسطرلاب لمعرفة اتجاه القبلة.
  • يمكن تحديد اتجاه القبلة أيضاً بطريقة دقيقة جداً وهي حينما تتعامد الشمس مباشرة مع الكعبة حيث يختفي ظل الكعبة تماماً، حينها وفي المناطق المعرضة للشمس، يكون ظل الأشياء بعكس القبلة تماماً. تحدث ظاهرة التعامد هذه مرتين كل سنة وذلك في 27 أو 28 من شهر أيار الساعة 9:18 بتوقيت غرينتش، وكذلك في 15 أو 16 من شهر تموز الساعة 9:27 بتوقيت غرينتش. وبالمثل فإنه يمكن تحديد اتجاه القبلة بنفس الطريقة حين تتعامد الشمس مع المنطقة المقابلة تماماً للكعبة المشرفة في النصف الآخر من الكرة الأرضية، أيضاً يحدث هذا التعامد مرتين كل سنة وذلك في 12 أو 13 كانون الثاني الساعة 21:29 بتوقيت غرينتش وفي 28 تشرين الثاني الساعة 21:09 بتوقيت غرينتش

الرياضيات والمسلمون[عدل]

لقد كان تحديد اتجاه القبلة موضوع حيوي لدى المسلمين والمولد للبيئة العلمية خلال فترة ازدهار المسلمين، إحدى الطرق تطلبت الرياضيات والفلك. وقد ساهم العلماء المسلمون بالعمل لتحديد اتجاه القبلة من أي نقطة على سطح الأرض ، ومن هؤلاء العلماء: الخوارزمي، البيروني، ابن الشاطر، ابن الهيثم، وآخرين.

من الفضاء[عدل]

أقامت وكالة الفضاء الوطنية الماليزية في نيسان/أبريل 2006 مؤتمراً للعلماء والباحثين المسلمين لنقاش موضوع كيفية تحديد القبلة لشخص في الفضاء. وتوصل المؤتمر إلى أن رواد الفضاء يجب عليهم تحديد القبلة "وفق استطاعتهم".

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.