المسيحية في نيوزيلندا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كنيسة راتانا.

وفقًا لتعداد عام 2006، المسيحية هي الديانة السائدة في نيوزيلندا ويتبعها 55.6% من السكان. شهدت هذه النسبة انخفاضًا عن التعداد السابق في عام 2001 حيث كانت النسبة 60.6%. كما كانت نسبة الذين قالوا أنهم بلا دين هي 34.7%، حيث شهدت هذه النسبة ارتفاعًا واضحًا مقارنة بتعداد عام 2001 حيث كانت 29.6%، بينما يتبع حوالي 4% أديانًا أخرى.

الطوائف المسيحية[عدل]

الطوائف المسيحية الرئيسية في نيوزيلندا هي الأنجليكانية (14%)، والكنيسة الرومانية الكاثوليكية (12%)، والمشيخية (9%)، والميثودية (3%). هناك أيضًا أعداد من المنتمين إلى الخمسينية والكنيسة المعمدانية والكنيسة المورمونية ويشكلون بالمجمل (5%). هناك أيضًا تمثيل لكنيسة راتانا النيوزيلندية والتي تنتشر بشكل خاص بين عرقيَّة الماوري، وبالرغم من الإنخفاض لبعض الطوائف المسيحية فإن طوائف مسيحية أخرى في نمو مثل المسيحية الأرثوذكسية التي ازدادت بنسبة 37.8%، والإنجيلية التي ازدادت بنسبة 25.6%، والخمسينية والتي زادت بنسبة 17.8%.[1][2]

بعد وصول أعداد كبيرة من المهاجرين الأوروبيين (معظمهم من البريطانيين) تبنى الماوري المسيحية بحماس وذلك في أوائل القرن التاسع عشر، وحتى يومنا هذا تعد الصلاة المسيحية (بالماوريَّة: karakia) هي الطريقة المتوقعة لبدء وإنهاء التجمعات في مجتمعات الماوري العامة بمختلف أنواعها.

أصبحت المسيحية الديانة الرئيسية في البلاد، مع حضور أبرز لكل من الكنائس الإنجليكانية، والكاثوليكية، والمشيخية. حتى عام 1970 لم تسبب وصول مجموعات أخرى من المهاجرين شيئَا يذكر لتغيير الوضع الديني في البلاد، حيث كان غالبيَّة المهاجرين إلى جزر المحيط الهادئ من الجماعات العرقيَّة المسيحية القادمة من أوروبا في المقام الأول. وتُعَّد اليوم المنظمات المسيحية الخيريَّة الرائدة في البلاد وتتصدر مقدمة مجال الخدمات الإجتماعية والطبيَّة غير الحكومية في نيوزيلندا.[3] [4]

خلفية تاريخية[عدل]

بازليكا القديس فرنسيس في مدينة كرايستشرش.

تاريخيًا بعد وصول أعداد كبيرة من المهاجرين الأوروبيين (معظمهم من البريطانيين)، أضحت الثقافة البروتستانتية الثقافة السائدة في البلاد وتركت تأثير وبصمة على نمط الحياة، والسياسية، والإقتصاد والفكر في البلاد. أشارت بيانات التعداد النيوزيلندي في مطلع القرن العشرين إلى أن الغالبية العظمى من النيوزيلنديين تبعوا الديانة المسيحية.[5] أدخل المهاجرين الإسكتلنديين البروتستانتية على مذهب المشيخية، حيث لا تزال الكنيسة المشيخية المذهب المسيحي السائد في الجزيرة الجنوبية. في حين أدخل المستوطنين الإنجليز البروتستانتية على مذهب الإنجليكانية، ولا تزال هي المذهب السائد في الجزيرة الشمالية. كما أدخل لاحقًا المهاجرين الإيطاليين والإيرلنديين الكاثوليكية.

وفقًا لتعداد السكاني عام 1921 إنقسم السكان غير الماوريين (الأوروبيين) بين 45% أنجليكانيين، و19.9% مشيخيين، و13.6% كاثوليك، و9.5% ميثوديين وحوالي 11.2% من أتباع المعتقدات الأخرى. الإحصاءات عن الماوري المتاحة تعود فقك لعام 1936، وتشير الى التوزيع الديني بينهم: 35.8% أنجليكان، و19.9% راتانا، و13.9% كاثوليك، و7.2% ميثوديين، و6.5% أتباع كنيسة قديسي الأيام الأخيرة وحوالي 8.3% من أتباع معتقدات أخرى. بين تعداد 2006-2001 ازداد عدد السكان بنسبة 7.8%، الاتجاه الأبرز في الدين خلال تلك الفترة هو زيادة بنسبة 26.2% في عدد الناس ممن لا يتبعون أي ديانة.

مراجع[عدل]

  1. ^ Tables 28 (Religious Affiliation) and 19 (Languages Spoken by Ethnic Group), in "2006 Census Data – QuickStats About Culture and Identity – Tables" (XLS). 2006 Census. Statistics New Zealand. اطلع عليه بتاريخ 30 April 2010. 
  2. ^ "Quick Stats About culture and Identity— 2006 Census" (PDF). Statistics New Zealand. اطلع عليه بتاريخ 28 September 2007. 
  3. ^ New Zealand Herald (4 April 2008). "Church actions louder than words.". 
  4. ^ "Facts about the sub-sectors of the community sector". OCVS website. Office for the Community and Voluntary Sector. اطلع عليه بتاريخ 25 May 2010. 
  5. ^ New Zealand Historical Atlas (1997) McKinnon, Malcolm (Editor); David Bateman, Plate 70

انظر أيضًا[عدل]