ساكب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ساكب
تاريخ التأسيس القرن الخامس الميلادي
تقسيم إداري
البلد Flag of Jordan.svg الأردن (1946–)
Flag of Jordan.svg إمارة شرق الأردن (1921–1946)
Ottoman flag.svg الدولة العثمانية (1517–1917)  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات[1]
البلدية المعراض - محافظة جرش
خصائص جغرافية
إحداثيات 32°17′03″N 35°48′33″E / 32.284288888889°N 35.809183333333°E / 32.284288888889; 35.809183333333  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
المساحة 16 كم²
الأرض 16 كم²
المياه 0 كم²
الارتفاع 900 - 1200 متر
السكان
التعداد السكاني 11,586 نسمة (إحصاء 2015 [2])
  • الذكور 6170
  • الإناث 5416
  • عدد الأسر 2433
معلومات أخرى
التوقيت ت ع م+02:00  تعديل قيمة خاصية المنطقة الزمنية (P421) في ويكي بيانات
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
الرمز البريدي 26710
الرمز الهاتفي 00962/2 [3]
الرمز الجغرافي 247068  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات

ساكِب، بلدة أردنية تقع في محافظة جرش شمال غرب الأردن.[4][5] تبعد 10 كم غرب مدينة جرش، و55 كم شمال العاصمة الأردنية عَمّان. يعبرها الطريق الرئيسي الذي يربط بين مدينتي جرش وعَجْلون،[6] ويتفرع منها الطريق المؤدي إلى غور الأردن. تقوم أحياؤها على سفوح جبال شاهقة الارتفاع تتصل بجبال عَجْلون،[7][8] وهي مُطِلَّة على العاصمة عَمّان ومحافظة البلقاء ومدينة جرش، وعلى أغلب مناطق محافظة جرش.

يبلغ ارتفاع البلدة عن مستوى سطح البحر من 900 - 1200 متر، وعدد سكانها 11,586 نسمة حسب التعداد السكاني لسنة 2015.[2]

تشتهر بالعديد من المزروعات أهمها الزيتون الذي يشكل غابات تحيط بالبلدة من جميع الجهات.[7] كما تُعرف ساكب بغاباتها الحُرجية الكثيفة، والتي يكثر فيها أشجارِ البَلوط والصنوبر الحلبي والمَلّول والسّرو والبطم والخروب والقَطْلَب والأرْز وغيرها.[9][10][11][12] يسودها بشكل عام مناخ متوسطي، ويبلغ معدل الهطول المطري فيها حوالي 400 - 600 ملم سنوياً.[10]

مر على البلدة عدة حضارات، لكنها شهدت تطوراً ملحوظاً زمن الإمبراطورية البيزنطية أو ما يعرف بالإمبراطورية الرومانية الشرقية.[13][14] إبّان مملكة بيت المقدس في القرن الثاني عشر، كانت ساكب تُمَثِّلُ الحدود الشرقية للمملكة مع الدولة السلجوقية في تلك المنطقة.[15][16]

يرتبط تاريخ ساكب بعشيرة العياصره منذ قرون عديدة، والذين أخذوا الاسم نسبة إلى "عيصره" وهي خِربة أثرية تقع في الجزء الشمالي من ساكب، ويعود نسبهم إلى الرسول محمد.[17][معلومة 1] في القرن السادس عشر، كانت ساكب الحالية ثلاث قرى هي: قرية ساكب، وقرية عيصره (خربة أثرية)، وقرية بعنه/نقية الفوقا (خربة أثرية).[18][19]

التسمية[عدل]

ساكِب فاعل من سَكَبَ. والسَّكْبُ صَبُّ الماء. ويقال ماءٌ سَكْبٌ وساكِبٌ وسَيْكَبٌ أو مَسكُوبٌ يجري على وجه الأرض من غير حَفر. والسَّكْبُ هو الهَطَلان الدائم من المطر وغيره. البلدة منطقة جبلية عالية وهي كثيرة الأمطار والثلوج والينابيع ولذلك سميت بهذا الاسم.

وفي رواية أخرى أن الاسم مأخوذ من "السَّكَبْ" وهو نبتة طيبة الرائحة، أوراقها كأوراق الزعتر، وأزهارها صفراء صغيرة. أو أن الاسم مأخوذ من المعنى الآخر للسَّكَب وهو الرصاص أو النحاس، إذ يعتقد أن البلدة كانت مكاناً لسك العملة الرومانية.

في القرن الثاني عشر، زمن الصليبيين، كانت تسمى بـ "سيسب" (Seecip).[20][21] وفي العهد العثماني، ورد اسم القرية "ساكب" في سجلات الضرائب منذ العام 1538.

التاريخ[عدل]

برزت أهمية البلدة التاريخية منذ زمن بعيد، وتعاقبت عليها عدة حضارات، فالبلدة تحوي العديد من المواقع والخرب الأثرية التي تعود إلى عدة حقب زمنية. منذ القرن الخامس الميلادي شهدت ساكب تطوراً ملحوظاً من خلال العديد من الآثار البيزنطية.

العهد البيزنطي[عدل]

أُسْتُدل على وجود حياة بشرية مستقرة في ساكب زمن الإمبراطورية البيزنطية أو ما يعرف بالإمبراطورية الرومانية الشرقية، ويوجد في البلدة العديد من الآثار البيزنطية. وعلى وجه الخصوص، تم اكتشاف مدفن بيزنطي في عام 2008، واعتبر من أهم المخلفات الحضارية نظراً لقيمة موجوداته وحالتها الممتازة والتي ساهمت في تحديد تاريخ دقيق للمدفن وإعطاء صورة واضحة عن حضارة المجتمع البيزنطي في الأردن من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والفنية والدينية.[13][14]

العهد الأموي[عدل]

في العهد الأموي، ومع ازدياد ثروة الدولة الإسلامية، بدأ الاهتمام أكثر بالعمارة الإسلامية. وازدهرت العديد من مدن الشام ومنها جرش وطبقة فحل. ويُعْتقد بوجود آثار لمسجد أموي في منطقة "أم جوزة" في الجزء الجنوبي الغربي من ساكب في بداية الطريق المتفرع من البلدة إلى غور الأردن

الحملات الصليبية[عدل]

منمنمة يظهر فيها بلدوين الثاني أسيراً بيد الأرتقيين عام 1123 قبل أن يطلق سراحه أواخر العام 1124.

نشأت مملكة بيت المقدس في بلاد الشام في عام 1099 في أعقاب الحملة الصليبية الأولى، وكانت تضم في بداياتها مجموعة من القرى والبلدات، ثم ما لبثت أن توسعت بحيث شملت فلسطين ولبنان وأجزاء من الأردن وسورية. لاحقاً، خضعت المنطقة لحكم الأيوبيين ومن ثم المماليك.

وقعت ساكب بيد الصليبيين في عام 1100،[22] وكانت تسمى بـ Seecip.[21] وأصبحت فيما بعد تُمثل حدود مملكة بيت المقدس الشرقية مع الدولة السلجوقية في تلك المنطقة.[15][16]

في أوائل القرن الثاني عشر، سنة 1120، أمر مؤسس حكومة البوريين في دمشق ظاهر الدين طغتكين التابع للدولة السلجوقية بأن تتمركز حامية من أربعين جندياً في جرش، وجعلوا من معبد آرتميس في المدينة حصناً لهم. بيد أن بلدوين الثاني ملك مملكة بيت المقدس كان قد احتله في عام 1121 وقام بتدميره.[23][24][25] ثم ما لبث الصليبيون أن هجروا جرش وتراجعوا نحو ساكب على حدودهم الشرقية.[16][26][27]

العهد العثماني[عدل]

انضمت ساكب كما باقي المناطق إلى الدولة العثمانية عام 1517. وإبان ذلك القرن، كانت ساكب الحالية ثلاث قرى هي: قرية ساكب، وقرية عيصره (خربة أثرية)، وقرية بعنه الفوقا (خربة أثرية). وكانت تتبع لناحية بني علوان من لواء عجلون.[18][19]

في العام 1538، وبحسب سجلات الضرائب العثمانية، كان عدد سكان ساكب 13 خانة (أسرة)، بالإضافة إلى 7 خانات لقرية عيصره، و8 خانة لقرية بعنه الفوقا، وهناك إمام لكل قرية.[18] وفي عام 1596 كان عدد سكان ساكب 12 خانة، وعيصره 7 خانات، وبعنه الفوقا 13 خانة.[19] وبلغ مجموع ضرائب القرى الثلاث في نفس العام 5100 آقجة بحسب الطابو الدفتري رقم 185.[19]

[ اضغط هنا لتشاهد عدد السكان ومُفصّل الضرائب في الأعوام 1538 و1596 ]
بحسب سجلات الضرائب العثمانية:

عام 1538[18][28][29]

  • قرية ساكب

خانة (أسرة/ منزل): 13

إمام: 1

حاصل قسم من الربع

(حنطة: 650 آقجة/ شعير: 140/ حطب: 200/ خراج زيتون وجوز وأشجار متنوعة: 474)

حصة وقف محي الدين بن شرف الدين خروب: 364 آقجة، وحصة التيمار 1100

العشر من مال الوقف: 36/ رسم الماعز: 114/ رسم النحل: 50

تكون حصة التيمار مع العشر والرسوم 1300 آقجة.

  • قرية عيصره

خانة: 7

إمام: 1

حاصل قسم من الربع: 1000 آقجة

(حنطة: 520/ شعير: 140/ خراج الأشجار: 300/ رسم الماعز: 20/ رسم النحل: 20).

  • قرية بعنه الفوقاني

خانة: 8

إمام: 1

حاصل قسم من الربع: 1500 آقجة.

(حنطة: 1040/ شعير: 280/ خراج الزيتون: 150/ رسم الماعز: 30)


عام 1596 [30][19][28][29]

  • قرية ساكب

خانة: 12

حاصل قسم من الربع

(حنطة: 980 آقجة/ شعير: 800/ خراج الأشجار: 1000 / مال صيفي (المحاصيل الصيفية): 120)

حصة وقف محي الدين بن شرف الدين خروب: 700، وحصة التيمار: 2200

العشر من مال الوقف: 70/ رسم الماعز والنحل: 130/ بادهوا: 100

تكون حصة تيمار مع العشر والرسوم 2500 آقجة.

  • قرية عيصره

خانة: 7

حاصل قسم من الربع

(حنطة: 280 آقجة/ شعير: 80/ خراج الأشجار: 200/ رسم الماعز والنحل: 100/ نصف بادهوا: 90)

يكون 750 آقجة

  • قرية بعنه الفوقا

خانة: 13

حاصل قسم من الربع

(حنطة: 2100 آقجة/ شعير: 80/ خراج الأشجار: 100/ رسم الماعز والنحل: 70/ نصف بادهوا: 50)

يكون 2400 آقجة.

حصة أحمد بن محمد: 1850 ؛ حصة آخر 550

يكون قرية ساكب وقرية عيصره وبعنه الفوقا المكتوبين تيمار م؛ 5100 آقجة

في عام 1858، أصدرت الدولة العثمانية قانوناً لتنظيم الأراضي وألحقته بقوانين وتعليمات أخرى، وبموجب ذلك شَرَعت السلطات بالكشف الميداني (يوقلمه) على أراضي وأملاك ومنازل السكان لتسجيلها في سجلات الطابو الرسمية. وكان التسجيل يحدد الأملاك من الجهات الأربع، وتحسب مساحة الأراضي، ويتم إحصاء عدد الأشجار فيها، ومقدار رسوم التسجيل المفروضة عليها.[31][معلومة 2]

إفشال الاستيطان الصهيوني في شرق الأردن[عدل]

في أوائل تموز / يوليو عام 1876، تم عقد اجتماع في ساكب في مضافة الشيخ رجا المصطفى العياصره، ضم شيوخ ووجهاء عشائر شرق الأردن، وكان على رأسهم الشيخ مفلح العبيدات (شيخ كفر سوم). وقرر المجتمعون الهجوم على أول مستوطنتين صهيونيتين في شرق الأردن، وكانتا على الضفة الشمالية من نهـر الزرقاء بوادي جرش. وقام المقاتلون بإحراق المستوطنتين، وطرد المستوطنين من المنطقة. ثم توجهوا بعدها إلى منطقة النبي هود إلى الشمال الغربي من السلط وأحرقوا المستوطنة الثالثة (كفار أهود) وطردوا المستوطنين منها.[32] ومنذ ذلك الوقت لم يحدث أي استيطان صهيوني في أي من مناطق شرق الأردن، وباءت جميع خطط الاستيطان بالفشل.

النضال ودعم الثوار[عدل]

كان العمل النضالي لأهالي ساكب والمناطق الأردنية عموماً ممتداً إلى الأراضي الفلسطينية. فعلى إثر ثورة البراق عام 1929، قاموا بتشكيل مجموعات من المتطوِّعين لمساندة المناضلين الفلسطينيين. لعبت ساكب دوراً مهماً باعتبارها منفذاً حيوياً وإستراتيجياً لفلسطين من الناحية الجغرافية. وفر المتطوعون ما تيسر من المال والسلاح، حيث تشكلت نقاط تسليم على امتداد أودية ساكب الجنوبية الغربية، ومن أهم تلك النقاط مكان يدعى "طُّورُ أبو محمود" وهو مقطع صخري بالقرب من منطقة الصّفْصافة. استمرت مساندة الثوار من قبل أهالي البلدة وعموم أهالي الأردن ومتطوعين من العراق وسورية لا سيما في الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، وقدمت ساكب حينها عدداً من الشهداء.

شهداء المعارك[عدل]

الشهداء المسجلين رسمياً لدى الجيش العربي الأردني

الشهداء
الاسم الوحدة العسكرية تاريخ الاستشهاد
الشهيد/ أحمد عمر حسن العياصره [33]
س م/1
20 أيار/ مايو 1948
الشهيد/ علي سليمان محمد العياصره [33]
الخدمات الطبية
6 حزيران/ يونيو 1967
الشهيد/ عبد المجيد فهد عبد النبي العياصره [34]
كتيبة الدبابات 3
21 آذار/ مارس 1968
الشهيد/ أحمد حسن عبد النبي العياصره [34]
كتيبة الدبابات 3
21 آذار/ مارس 1968
الشهيد/ زهير حماد حامد العياصره [34]
كتيبة المدفعية 4
21 آذار/ مارس 1968
الشهيد/ ماجد نجيب محمد العياصره [33]
الكتيبة الخاصة
21 آذار/ مارس 1970
الشهيد الطيار/ سمير أحمد يوسف الشبلي العياصره [35]
سلاح الجو الملكي
14 نيسان/ أبريل 1976
الشهيد/ حمدان سعيد عبد الرحمن العياصره [36]
سرية مقاومة الدبابات
15 حزيران/ يونيو 2007
الشهيد/ حسن علي سكران العياصره [35]
الجيش الشعبي
15 أيار/ مايو 1970
الشهيد/ مصطفى عقله هقيان العياصره [35]
الجيش الشعبي
15 أيار/ مايو 1970

الشهداء غير المسجلين رسمياً

قدمت ساكب العديد من الشهداء عبر السنوات، كان آخرهم الشهيد "بلال محمد سليمان العياصره" وهو أول مُتطوِّع أردني للدفاع عن العراق في غزو عام 2003، واستشهد بتاريخ 22-3-2003 [37]

ساكب في أدب الرحلات[عدل]

إبان القرن التاسع عشر، زار البلدة عدد من الرّحالة والمستكشفين، ومنهم:

فريدريك كلاين[عدل]

فريدريك أوغسطس كلاين (1827–1903)، هو قس الماني لدى الجمعية الكنسية التبشيرية في الشرق الأوسط. زار ساكب ومناطق جبل عجلون عام 1868، وقال أن هذه البلاد الجميلة كانت ذات كثافة سكانية عالية؛ فقد قيل له أن مناطق جبل عجلون تضم وحدها نحو 360 خربة أثرية، بينما الآن هناك فقط نحو عشرين قرية مأهولة. وأورد كلاين قائمة بسبع عشرة قرية مأهولة بالسكان في المنطقة من ضمنها ساكب. وقال أن هناك قس يوناني واحد يهتم بالشؤون الدينية للأسر المسيحية التي تسكن في عدد من تلك القرى.[38]

الملك جورج الخامس والأمير البرت فيكتور[عدل]

أبحر الأخوان يوم 17 أيلول / سبتمبر عام 1879 في رحلة على متن السفينة باتشانت استغرقت ثلاث سنوات.

أبحر الأخوان الأمير البرت فيكتور دوق كلارنس وأفوندال، وأخوه جورج أمير ويلز (الملك جورج الخامس فيما بعد) يقودان طاقم السفينة باتشانت بأمر من الملكة فيكتوريا في رحلة جابت عدة بلدان في العالم في الفترة ما بين 1879 - 1882. وخلال محطتهما في الأردن، زارا ساكب في 14 نيسان / أبريل سنة 1882، وقالا:[39]

ساكب مررنا بقرية ساكب في الساعة التاسعة وعشر دقائق صباحاً، ودخلنا وادي حيمر (ذكر أيل اليحمور) في الساعة التاسعة والنصف؛[معلومة 3]حيث كانت هناك مساحات واسعة من القمح تنمو في أسفل الوادي، بينما المنحدرات على الجانب مغطاة بأشجار الصنوبر والسنديان المتداخلة. كان صباحاً يشبه أكثر الصباحات الإنجليزية امتاعاً بينما كنا نسير على طول المجرى مع خرير الماء فوق الحصى في قاع الوادي؛ حيث عبرناه مع الدخول والخروج من وقت إلى آخر من بين الأجمات التي تغطي التلال. هذا ذكّر البعض منا كثيراً بويلز، وذكّر الآخرين باسكتلندا.

...إذا بُني جسر فوق نهر الأردن من الممكن أن تعود حركة المرور من الشرق إلى الجانب الغربي من الأردن عظيمة كما كانت في السابق. حيفا وعكا تصدران مئتي شحنة من القمح يومياً خلال شهري سبتمبر واكتوبر، والعقبة الوحيدة المتعلقة بقمح شرق الأردن هي كيفية نقله من هذه الحقول إلى الساحل.[معلومة 4]

...سمعنا صراخ طائر القيق وصوت الشحرور في الغابة. وشاهدنا العديد من طيور الهدهد والقرقف والوروار تحلق من بين الضفاف الصخرية المغطاة بالطحالب، وقيل لنا أن هناك الكثير من طيور العندليب أيضاً. تسببنا بجفلة لغزال فهرب من حيث كان يختبىء. لاحظنا أشجار القطلب الكبيرة ونباتات الدفلى في إزهار كامل، مع حماض الزهور والنفل الأحمر والأبيض، والخطمية الوردية، والبليس الذي كان المزارعون يزيلونه عن القمح، ونوع من القريضة يشبه الوردة الحمراء البرية، والكثير من العسلة والإصطرك والزعرور المزهر. هذا أعطانا نفحة من عبق مايو؛ وكان صعباً علينا أن نصدق أننا في سورية فقد كان كل شيء يبدو مثل انجلترا.

نهاية هذا الوادي فتحت علينا إطلالة على بلاد غرب الأردن، وهناك توقفنا لتناول طعام الغداء في الساعة الحادية عشر والنصف. بعل حاصور هو اسم التلة المستديرة في المدى البعيد،[معلومة 5] ووادي الفارعه هو ذاك الوادي الذي يقع مباشرة بجانب نهر الأردن.[معلومة 6] حيث كنا نجلس، هناك جرن مهجور نُحت في الصخر لعصر العنب، والآن غطت حشائش وشجيرات الغابة أكثر من نصفه. كانت استراحة رائعة في الغابة، بيد أننا إنطلقنا ثانية في الساعة الواحدة نزولاً عبر وادي عرابون.

ساكب

كلود كوندر[عدل]

كلود كوندر في استراحة على ضفة جدول

الضابط البريطاني كلود كوندر كان يُعد -مع تشارلز وارن- أحد مؤسسي صندوق استكشاف فلسطين الذي لعب دوراً مهماً في خدمة الأطماع الاستعمارية البريطانية والمشروع الصهيوني.[40]

أُتيحت له زيارة ساكب وبشكل عام المنطقة شمال عمان حتى جرش في نيسان / أبريل سنة 1882، عندما حضر مع الأميرين البرت فيكتور وأخيه جورج خلال زيارتهما للأردن.[41] وكان مما قال:[42]

ساكب ...مررنا بساكب عبر منحدرها الصخري حيث جدول يسقط على شكل شلال طويل، فوصلنا إلى وديان المياه الصغيرة والجميلة التي تنحدر من مناطق عجلون الوعرة إلى وادي الأردن الأخضر. باستثناء غابات الطابور وأجمات الكرمل وبلوط حاريص وبساتين بانياس [بانياس الحولة] [معلومة 7]، لا يوجد شيء في فلسطين الغربية يمكن مقارنته على الإطلاق بجمال وديان جلعاد بين وادي حسبان في الجنوب ونهر اليرموك في الشمال. بجانب الغُدْران الجبلية النقية، هناك فارس يتجول على حصانه من خلال فسح من البلوط والبطم، مع الصنوبر الداكن في الأعلى. الوديان الخضراء من القمح، والجداول المهدبة بشجر الدفلى، والمناظر البديعة من أوراق الأشجار الصفراء والخضراء والخمرية التي تغطي المنحدرات الحادة، تقدم مشهداً من الجمال الهادىء المرقط بالضوء والظل... ساكب

وتابع قائلاً، أن ما شاهده من جمال الطبيعة يجعل من جبل جلعاد أرضاً حقيقية للميعاد. لكنه قال أن إقامة مستعمرات لليهود في المنطقة سيجعلها عرضة للرعب المستمر من هجمات العرب.[42]

وكان قد ذكر العديد من أنواع الأشجار والنباتات والطيور والحيوانات. فذكر من الأشجار التي تعيش في الغابة مثلاً: الجميز والملول والإيلكس والتين البري.

وقال أن الأزهار البرية في الربيع متوفرة أكثر من أي مكان آخر، وذكر منها: النفل واللخنيس والقريضة الحمراء والبيضاء والظيان والترمس الأرجواني والخزيمة والخطمية الوردية وشقائق النعمان وقرن الغزال وندى العنبر والمريمية والعيصلان الأصفر والأبيض والبيقية والخردل البري والمخملية وخبز النحل وأقحوان المروج والأدونيس الحولي واللزان والأوركيد والمقشة ولبن الطير والتوليب والحوذان والإصطرك والعسلة وفم السمكة وغيرها.

وأشار إلى وجود طيور: الوروار والشحرور والعندليب والهدهد والقرقف وأبو زريق والشقراقية. وقال أيضاً أن حيوانات الأيل الأسمر واليحمور ما زالت تجد مكمناً.


بعضٌ من صور الأزهار البرية والطيور والحيوانات وِفْقاً لمشاهدات كوندر في ساكب

السكان[عدل]

السنة 1538 1548 1596 1922 1994 2004 2015
عدد السكان 13 خانة (أسرة) [18] 18 خانة 12 خانة [19] 800 [43] 8237 [44] 10,233 [45] 11,586 [2]

بلغ عدد سكان البلدة كما يشير إحصاء عام 2015 قرابة 11,586 نسمة.

يرتبط اسم البلدة بعشيرة العياصره التي تقيم فيها منذ قرون عديدة، وهم خمسة فروع: بني محمد وبني أحمد وبني عمر وبني حمدان وبني علي.

يسكن في البلدة كذلك جزء من عشيرة البوريني منذ أوائل القرن العشرين كما يشير السجل الشرعي عام 1913،[46][معلومة 8] وارتبطوا ارتباطاً وثيقاً مع العياصره من خلال المصاهرة. كما يسكن في البلدة عائلات من أصل تركي استقر جدهم في ساكب بعد نهاية الحرب العالمية الأولى وتزوج منها.

الجغرافيا والطبوغرافيا[عدل]

الموقع[عدل]

تقع ساكب في المناطق الشمالية الغربية من الأردن، وتحديداُ في الأطراف الغربية لمحافظة جرش على الحدود مع محافظة عجلون. يحد البلدة من الغرب مناطق محافظة عجلون، ومن الشرق مناطق محافظة جرش. وهي تبعد مسافات قصيرة عن معظم مدن بلاد الشام الرئيسية أهما: العاصمة الأردنية عمان والقدس ودمشق وبيروت.

المناخ[عدل]

يسودها بشكل عام مناخ متوسطي، يمتاز بوجود فصلين أساسيين خلال السنة هما فصلا الشتاء والصيف. ويبلغ معدل الهطول المطري فيها من 400­ - 600 ملم سنوياً،[10] وتصل درجات الحرارة في فصل الشتاء إلى ما دون درجة الصفر المئوي، في حين أنها قد تصل في فصل الصيف إلى 35 درجة مئوية. عموماً يبلغ المعدل السنوي لدرجة الحرارة في الليل 13 درجة مئوية، بينما يبلغ المعدل السنوي لدرجة الحرارة في النهار 23.5 درجة مئوية.[47] وتتميز فصولها بالمميزات التالية:

  • الشتاء: فصل بارد، وتهطل فيه الثلوج عدة مرات، أما نسبة الرطوبة فهي بشكل عام منخفضة، وفي حالة عدم الإمطار يكون الجو جافاً وبارداً.
  • الربيع: يمتاز بارتفاع درجات الحرارة نهاراً لتصل فوق 20°مئوية، ولكن تبقى الليالي باردة نسبياً.
  • الصيف: الجو مستقر وحار نسبياً، إذ تصل درجات الحرارة في الصيف إلى فوق 32°مئوية، ومن الممكن أن يبرد الطقس في الليل لتصل درجة الحرارة إلى ما دون 20°مئوية.
  • الخريف: يمتاز الخريف باعتدال درجات الحرارة في النهار مع بقائها باردة في الليل، ويمتاز أيضاَ بكثرة الأيام التي تهب فيها الرياح الخفيفة، وتكون نسبة الأمطار في هذا الفصل متوسطة.
Nuvola apps kweather.svg متوسط حالة المناخ في ساكب Weather-rain-thunderstorm.svg
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى ب°ف 55 57 64 73 81 86 90 90 86 81 70 59 74
متوسط درجة الحرارة الصغرى ب °ف 41 43 46 52 59 64 68 68 66 61 52 45 55
هطول الأمطار ببوصة 3.11 3.74 2.72 0.71 0.94 0.04 0.08 0 0.04 0.79 1.65 2.8 16.61
متوسط درجة الحرارة الكبرى ب °م 13 14 18 23 27 30 32 32 30 27 21 15 23.5
متوسط درجة الحرارة الصغرى ب°م 5 6 8 11 15 18 20 20 19 16 11 7 13
هطول الأمطار ب مم 79 95 69 18 24 1 2 0 1 20 42 71 422
المصدر: [48][49][50]

المساحة والتضاريس[عدل]

يبلغ ارتفاع مناطق ساكب عن مستوى سطح البحر من 900 إلى 1200 متر، ومساحتها حوالي 16 كم²، وتشكل الأراضي الزراعية والغابات الغالبية العظمى من هذه المساحة.[51] تقع مباني البلدة على سفح سلسلة من الجبال وعلى مساحة نحو 4 كم². تتوزع أراضيها فوق منحدرات من الصخور الجيرية تتراوح في الحدة.

جبال متداخلة أسفلها يقع وادي أم جوزة في ساكب، المنفذ القريب إلى الضفة الغربية.
  • الجبال

في المنطقة عدة جبال تعتبر من أعلى القمم في شمال الأردن، من أهمها:[52]

الجبال في ساكب
الاسم الارتفاع (م)
جبل مقطع القرمية
1200
جبل طرون
1130
جبل أبو النمر
1100
جبل رأس الأقرع
1098
  • الأودية

في ساكب ثلاثة أودية رئيسية هي: وادي أم جوزة جنوب غرب البلدة، ووادي سالم في الشمال الشرقي، ووادي حيمر (ذكر أيل اليحمور) في الوسط.

  • التلال

تل القصر في الجزء الجنوبي من البلدة يعتبر أشهرها.

الطبيعة[عدل]

  • العيون والينابيع

في ساكب العديد من عيون الماء والينابيع، منها: عين البلد (الصحن) وعين أم الجوزة وعين المهر وعين الحمام وعين الحزّار وعين الحاكمة[53][54] وعين عيصره وعين المرج وعين حيمر وعين جحدب، وغيرها.

  • التنوع الحيوي
شجرة سرو معمرة في ساكب

بفضل موقعها الجغرافي وأمطارها الغزيرة نسبياً، تشتهر البلدة بأشجارها المثمرة خاصة الزيتون، وهي تعد من أهم مصادر انتاج زيت الزيتون ذي الجودة العالية في الأردن. كما أنها تشتهر بغاباتها الكثيفة، التي تعيش فيها أشجارِ البَلوط والصنوبر الحلبي والمَلّول والسّرو والبطم والخروب والقَطْلَب والأرْز وغيرها.[11][9] ويُعد الصنوبر الحلبي أطول تلك الأشجار.

كما تعتبر ساكب موطناً طبيعياً للعديد من الحيوانات والطيور، وتحتضن غاباتها حيوانات مثل الخنزير البري والدلق الصخري وابن آوى، والتي تتواجد بأعداد كبيرة. بالإضافة إلى الثعلب الأحمر والضبع المخطط والسنجاب الفارسي والقنفذ والذئب. وهي موطن للعديد من الأزهار البرية مثل السوسنة السوداء وأزهار الأوركيد. وتحتضن غاباتها مع غابات دبين الملاصقة لها ما لا يقل عن 17 نوعاً حيوياً مهدداً بالانقراض.[55]

في منطقة ساكب محمية كبيرة للغزلان، وقد وصل إجمالي عدد الغزلان إلى 380 غزالاً بحلول عام 2015، وهو الأكثر على مستوى المملكة. وتتبع المحمية نظام عمل متطور يعد الأول على مستوى الشرق الأوسط والعالم، بحيث يتم ترقيم الغزلان وتحديد هويتها ونوعها وعمرها، ومن ثم إصدار بطاقات بيان شاملة تحوي كافة المعلومات عن الغزلان. هذا يضمن دقة تعدادها والعناية بها بشكل فائق، مما يساعد في توفير الغذاء والدواء والماء بشكل يتناسب مع عمر الغزال والمعلومات الصحية الشاملة الموجود على بطاقات البيان.[56]


منظر عام لجبال ساكب من غابة الأرز في الجهة الجنوبية.
منظر عام لجبال ساكب من غابة الأرز في الجهة الجنوبية.


الأحياء والمناطق[عدل]

تضم منطقة ساكب الأحياء والمناطق التالية: الحي القديم والبلد والحضير ومقطع القرمية وأم جوزة والمرج والمسرب وعيصره والقصر والخربة والزبيب والشمالية ورأس الأدراج والقبلية والهواية وكرم العسكري ورأس الانجليز وتلعة يوسف والمشماس وكرم عقاب وأم عبهره وجحدب وكروم التينه وغيرها.

الاقتصاد[عدل]

معظم أهالي البلدة من الموظفين في القطاعين العام والخاص، وهم يعتمدون في دخلهم بشكل أساسي على الرواتب وتحويلات المغتربين، وكذلك على التجارة الخاصة وبيع المنتجات الزراعية. كما يوجد في البلدة صناعات أولية صغيرة.

الآثار[عدل]

يوجد في ساكب عدة خرب أثرية منها: خربة أم جوزة[57] وخربة عيصره وخربة طرون وخربة الحضير والخربة الفوقا وخربة القصر وخربة الرأس الأقرع وغيرها. بالإضافة إلى مقام الولي خضر الأخضر.

تتركز الأبنية القديمة في ساكب فيما يعرف بالوسط القديم الذي يمثل تراث أهالي البلدة وهي تضم: مجموعة منازل أثرية مختلفة التصاميم والأحجام، ومسجد ساكب القديم والمقبرة القديمة.

المقبرة القديمة في ساكب

وما زالت المقبرة القديمة في ساكب تحتفظ بكثير من قيمتها الأثرية والتاريخية، وهي معلم تاريخي وديني مهم لسكان البلدة. واتسمت المقبرة بنمط معماري خاص؛ حيث كانت القبور تتكون من طبقتين أو ثلاثة من الحجارة المميزة بزخارفها والأشكال المنحوتة عليها. كما اهتم العياصره بتصميم شواهد القبور التي تميزت بتنوع أشكالها وزخارفها والعبارات الإسلامية المنقوشة عليها. وتُعد نقوش الشواهد وأشكالها من المصادر التاريخية المهمة، إذ عكست المظاهر الاجتماعية والدينية من زمن إلى آخر. كذلك احتوت المقبرة على شكل آخر من القبور، وهو ما يعرف بـ "الفستقية" وهو قبر كبير مثل الكهف، له باب حجري، وكانت تدفن فيه عدة جثامين.

كما يوجد في البلدة مدفن بيزنطي تم اكتشافه عام 2008، وهو يعد واحداً من أهم المخلفات الحضارية بسبب موجوداته ذات القيمة الأثرية والتي بقيت بحالة ممتازة، مما مكن من تحديد تاريخ دقيق للمدفن. الأمر الذي أعطى صورة واضحة عن حضارة المجتمع البيزنطي في الأردن من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والفنية والدينية.[13]

ويتكون المدفن من حجرة أساسية مربعة الشكل مقطوعة بالصخر، نحتت في واجهاتها الثلاث "حنية"جدارية قوسية باستثناء المدخل، وهو عبارة عن باب حجري متحرك. وأسفل كل "حنية" قوسية هناك حفرة للدفن على هيئة تابوت حجري توجد فيه هياكل وجثث أطفال ونساء ورجال، مما يدل على أنه مدفن عائلي. كما يوجد في وسط أرضية المدفن حفرة مربعة حولها مقاعد حجرية من الجهات الأربع. هذا النوع من التخطيط يتبع أنموذج المدافن المعروفة في الأردن في الفترة الهللنستية والرومانية وبقي مستمراً في الفترة البيزنطية. وتظهر بعض المقاعد الحجرية المقطوعة تقاليد وطقوس جنائزية كانت تتبع في ذلك العصر، حيث أن غرفة المدفن كانت تستخدم كغرفة لتناول الطعام ظناً منهم أن روح الميت تخرج من عظامه وتشاركهم تناوله.

كما عثر في أرضية الغرفة على أسرجة إنارة بلغ عددها 11 سراجاً فخارياً، و"مرفقات جنائزية" داخل المقابر تحتوي على حلي وبعض المجوهرات البروبزية و"مراود عظمية" للكحل وخرز مطلي بالذهب بالإضافة إلى مجموعة من المصابيح والأواني الزجاجية وأدوات ومسكوكات معدنية. وتم العثور على فخارية على شكل رأس حيوان كانت تستخدم بعد ملئها بالزيت لرش الميت مما يشير إلى أحد طقوسهم الدينية، مما يفسر ظاهرة أن المصابيح كانت تستخدم في المواكب الجنائزية.[13] وهذه الظاهرة هي ممارسة رومانية قديمة حيث كانت تؤخذ المصابيح إلى داخل المدفن وتضاء لتبجيل الميت وإحياء ذكراه في ثلاث مناسبات في السنة.[13][58]

التراث والثقافة[عدل]

 الدواوين[عدل]

شرع أهالي ساكب منذ سنوات طويلة ببناء العديد من الدواوين أو المضافات التي تستخدم في الكثير من المناسبات الاجتماعية. كما أنها تستخدم في المناسبات الثقافية كالأمسيات الأدبية وغيرها. ويوجد في ساكب نحو 7 دواوين كبيرة.

التراث المعماري[عدل]

مر الطابع المعماري في ساكب بعدة مراحل عبر مئات السنين، وما زالت العديد من المباني الأثرية تحفظ الهوية المعمارية القديمة لسكان البلدة. تنوعت أنماط البناء والمواد المستخدمة؛ لكن أشهرها كان بيوت القناطر والعقود التي بنيت من الحجارة الكبيرة المقطوعة والمنتظمة. وكان البناء متيناً ليتحمل الظروف الجوية خاصة في فصل الشتاء حيث العواصف والثلوج. وهناك نمط آخر من البناء تميز بالأحجار المشذبة؛ وفي هذا النمط يكون نقش الحجارة مستوياً، وتزين الأبواب والشبابيك بإطار من حجر أكثر نعومة ويثبت بحيث يبرز قليلاً عن مستوى حجر البيت. كما نُقش في واجهة بعض البيوت عبارات إسلامية مثل: (لا إله إلا الله محمد رسول الله). تكون غرف البيت ملاصقة لبعضها بشكل أفقي مع وجود أبواب داخلية بينها، وهي عادة من غرفتين إلى أربع غرف كبيرة. ويكون لكل غرفة باب قوس (± 1 × 2 م) وإلى جانبه شباكا قوس (± 0.8 × 1.6 م لكل شباك)، تفصلهم جميعاً مسافة متساوية (± 60 سم). وتميزت الأقواس بتصاميم وزخارف خاصة لإضفاء لمسة جمالية. تُطل الغرف على فناء محاط بسور له بوابة كبيرة على شكل قوس كذلك (± 2 × 2 م).

الزي التقليدي[عدل]

كان للزي التراثي في ساكب خصوصية وهوية تختلف عن باقي مناطق الأردن رغم وجود الكثير من السمات المشتركة. يتميز الزي التراثي خاصة في لباس النساء من خلال المطرزات الخاصة. ويُعَدُ اللباس الشعبي فناً تاريخياً، ولم يَعد يُلْبس في هذه الأيام إلا ضمن أعداد محدودة من كبار السن.

لباس المرأة:

  • البيرَمَة

كانت النساء الكبيرات في السن يرتدين (البيرَمَة)، وهي ثوب واسع من قماش "المَلَس" الأسود، ويكون مطرزاً بالحرير. يبلغ طول الثوب قبل تفصيله نحو 13 ذراعاً. يُلف على الجسم 3 طبقات، وقبل الطبقة الأخيرة يُثبّت بحزام من الصوف يسمى (الشويحِيه) عرضه 5 سم مع شرابيش من الجانبين (يكون مصنوعاً من الصوف حتى يَثبُت على الملَس)، ثم تُلف الطبقة الأخيرة فَتُخفي الحزام.

تسمى أكمام البيرمه بـ (الرّدِن)، وهي ليست كالأكمام العادية؛ فهي طويلة جداً ومفتوحة، شكلها يشبه شكل "المُعيـن" الهندسي ولكن بدون زوايا؛ بحيث تبدأ ضيقة من عند الأكتاف وتتوسع تدريجياً حتى منتصفها ثم تضيق تدريجياً حتى نهايتها. تكون مطرزة في وسطها بالحرير الملون بشكل شريط طولي يبدأ من عند الأكتاف حتى نهاية الكم، وفي آخر الكم يكون التطريز بشكل عرضي. يُلف أحد الأكمام تحت الحَطّة (لباس الرأس) والآخر فوقها.

يُلبس تحت البيرمه قميص حرير بأكمام طويلة (غالباً أخضر غامق)، وسروال أسود. وترتدي المرأة في قدمها حذاء أسود مُفصل من الجلد.

  • الحَطّة

وهي لباس الرأس. والحطة عبارة عن قطعة خمرية أو سوداء اللون من الحرير الخالص المُوشّى بقصب الذهب مربعة الشكل (1.5 × 1.5) م، تٌطوى من الزاوية إلى الزاوية ليصبح عرضها 10 سم، ثم تُلف بشكل دائري متعاكس أعلى الجبين، لتشبه تاجاً في وسطه عُقدة من الأمام.

  • الثوب أو المدرقة

ثوب أسود طويل من قماش الملَس أو المخمل. ويتميز بمطرزاته الملونة التي تغطي الثوب من أسفله بارتفاع نصف متر تقريباً. وهو مطرز كذلك من عند الأكمام والقَبّة. عادة ما يكون التطريز على الأكمام والقَبّة مستوحى من الطبيعة المحيطة خاصة من الأزهار البرية التي تنمو في البلدة، مما يعطي الثوب خصوصية مميزة. يُلبس تحت الثوب القميص والسروال.

  • العُرْجِة

لباس للرأس، وهي عبارة عن قطعة قماش مشغولة من الصوف الملون، تكون على شكل إطار يلف حول الرأس. وتكون العرجه مزينة بالخرز النحيل ويثبت على جوانبها عدد من الليرات الذهبية. ويُلبس معها أحياناً (السفيفة) التي تتدلى على ظهر المرأة، وهي شريط من الحرير الملون يثبت عليه قطع فضية.

  • الدّامر

جاكيت طويل إلى أسفل الخصر، يكون مصنوعاً من الجوخ (غالباً أخضر) ومطرزاً بخيوط الحرير الأسود أو خيوط الذهب.

لباس الرجل:

  • المزنوك

ثوب مفتوح من الأمام، يخاط من قماش "الترجال" في الصيف و"الجوخ" في الشتاء. يُشد على الجسم بحيث يكون إحدى الجانبين فوق الأخر، ثم يثبت بحزام من الجلد ويغلق من عند الرقبة. يُلبس تحته سروال كتان خاص فضفاض، وسترة قطنية تسمى (القميص) يغطيها المزنوك بالكامل حين يُشَد. ويرتدي الرجال فوق المزنوك جاكيت من نفس النوع واللون، أو من لون آخر متوافق ليصبح طقماً كاملاً. ويرتدي الرجل في قدمه حذاء من الجلد.

  • العباءة

يرتديها الرجال فوق المزنوك، خاصة في المناسبات. تكون مصنوعة من الحرير أو وبر الجمال، وهي مُقصّبة وألوانها فاتحة في الصيف وغامقة في الشتاء.

  • الشماغ والشوره

الشماغ هو لباس الرأس الشهير ذي اللون الأحمر المهدب. كما يرتدي بعض الرجال الشوره وهي من قماش الروز الأبيض بالكامل. ويثبتان بعقال أسود.

المطبخ التراثي[عدل]

بشكل عام، الأكلة الشعبية لدى سكان البلدة هي المنسف، وهو الطبق الوطني في الأردن.[59] يعتبر زيت الزيتون أحد أهم مكونات المطبخ في البلدة ويستخدم بكثرة. ومن أشهر المأكولات الشعبية القديمة: الكعاكيل وأقراص العيد والرشوف والثريد وخبز الطابون والعجة والكشك والمريس ومجدرة البرغل والفطائر والمطابق، وغيرها. ومن الحلويات التراثية: اللزاقيات والمهلبية، وغيرها.

الخدمات[عدل]

الجمعيات المحلية والمبادرات التطوعية[عدل]

تضم ساكب عدة جمعيات محلية تعنى بتقديم الخدمات الاجتماعية المتنوعة، أهمها: جمعية درب الصفصاف الخيرية وجمعية ساكب الخيرية التعاونية وجمعية الرائدات الريفيات وجمعية سيدات ساكب وجمعية ساكب للحفاظ على البيئة والثروة الحرجية.[60]. كما تضم البلدة عدة مبادرات شبابية تطوعية لدعم المجتمع المحلي، أبرزها "جماعة إحسان ساكب" التي يشرف عليها عدد من الشباب المتطوعين، و"تجمع فتيات ساكب للعمل الخيري".

تركز تلك الجمعيات والمبادرات بشكل أساسي على المجال الإجتماعي وتنمية المجتمع المحلي، وهي تقوم بتقديم خدمات متنوعة في هذا المجال. وتهتم كذلك بشكل ملحوظ بالمجال البيئي، حيث يقوم أهالي ساكب بمختلف فئاتهم بحملات نظافة بيئية تطوعية على فترات في البلدة ومنطقة محمية الغزلان والغابات.[61]

الرياضة والشباب[عدل]

يوجد في ساكب نادٍ رياضي، ومركز للشباب.[62]

الخدمات الصحية[عدل]

يوجد في البلدة مركز صحي يقدم الخدمات الطبية الأولية.[63] كما يوجد فيها بعض العيادات الطبية الخاصة.

الخدمات البريدية والتكنولوجية[عدل]

في البلدة مكتب بريد يعنى بتقديم الخدمات البريدية المتنوعة. كما تستضيف جمعية ساكب الخيرية محطة معرفة .[64]

المساجد[عدل]

في ساكب نحو 20 مسجداً.

المدارس[عدل]

ينتشر في البلدة العديد من المدارس بمختلف فئاتها للذكور والإناث،[65]

قائمة أسماء المدارس في ساكب
مدرسة ساكب الثانوية الشاملة للبنين
مدرسة ساكب الثانوية الشاملة للبنات
مدرسة آمنة بنت وهب الأساسية للبنات
مدرسة ساكب الأساسية للبنين
مدرسة المرج الابتدائية المختلطة
مدرسة أم جوزة الابتدائية المختلطة
مدرسة الهوّاية الأساسية المختلطة
مدرسة بدر الأساسية المختلطة
مدرسة الجمعية الأساسية المختلطة
مدرسة عيصره الأساسية المختلطة

الطرق والمواصلات[عدل]

تعتبر ساكب الحد الفاصل بين محافظتي جرش وعجلون، ويعبرها الطريق الرئيسي الذي يربط بين المحافظتين، ويتفرع منها كذلك الطريق المؤدي إلى غور الأردن. أما الطرق الداخلية فهي توصل إلى جميع الأمكنة بما فيها الأراضي الزراعية، لكن طرق الأراضي الزراعية ضيقة.

العواصم العربية القريبة من ساكب[66]
المدينة المسافة (كم) الموقع
عمان 55 جنوب
بيروت 292 شمال غرب
دمشق 184 شمال
القدس 79 جنوب غرب
المسافة بين ساكب وأهم المدن الأردنية
من - إلى المسافة (كم)
ساكب - عمان
55
ساكب - جرش
10
ساكب - عجلون
10
ساكب - السلط
51
ساكب - البحر الميت
100
ساكب - المفرق
47
ساكب - الرمثا
48
ساكب - إربد
37
ساكب - الزرقاء
54
ساكب - الطفيلة
232
ساكب - مطار الملكة علياء الدولي
83
ساكب - مادبا
85
ساكب - الكرك
179
ساكب - البتراء
283
ساكب - معان
265
ساكب - العقبة
381

أنظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^   تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات"صفحة ساكب في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2017. 
  2. ^ أ ب ت "The General Census of Population and Housing result 2015" (PDF). Department of Population Statistics. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2017. 
  3. ^ "White Pages, Jordan Phone Books, Email Search". www.searchpeopledirectory.com. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-11. 
  4. ^ "لواء قصبة جرش - وزارة الداخلية الأردنية". اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2017. 
  5. ^ Cohen، Saul Bernard (2008). The Columbia Gazetteer of the World: P to Z. New York: Columbia University Press. ISBN 9780231145541.  p. 3337
  6. ^ Mostyn، Trevor (1983). Jordan: A Meed Practical Guide. London Middle East Economic Digest Ltd.  p. 254
  7. ^ أ ب حتاملة، محمد عبده (2010). موسوعة الديار الأردنية، الجزء الثاني، عمان.
  8. ^ "Viewfinder Panoramas Digital Elevation Model". اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2017. 
  9. ^ أ ب "Jordan: Country Report to the FAO International Technical Conference on Plant Genetic Resources" (PDF). Food and Agriculture Organization of the United Nations: FAO. اطلع عليه بتاريخ 5 مارس 2017. 
  10. ^ أ ب ت Ecology Report for Alouk and Sakib
  11. ^ أ ب AL-EISAWI، DAWUD (2012). "Conservation of Natural Ecosystems in Jordan" (PDF). PAKBS. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2017. 
  12. ^ Vine، Peter (1987). Jewels of the kingdom : the heritage of Jordan. London : Immel Pub. ISBN 0907151299.  pp. 91-92
  13. ^ أ ب ت ث ج موجودات مدفن ساكب البيزنطي لغة أثرية وقيمة تاريخية للأردن. صحيفة الغد الأردنية، نشر: 27/02/2008
  14. ^ أ ب Abu Abila، Mohammad (2008). A Byzantine Cemetery at Sakib. Amman, Dept. of Antiquities, Hashemite Kingdom of Jordan.  pp. 1-10
  15. ^ أ ب Riley-Smith، Jonathan (1967). The Knights of St. John in Jerusalem and Cyprus, c. 1050–1310. ISBN 978-1-4039-0615-1.  p. 482 -Map 2
  16. ^ أ ب ت Brooker، Colin H.؛ Knauf، Ernst Axel (1988). "Review of Crusader Institutions". Zeitschrift des Deutschen Palästina-Vereins (1953-). 104: 187. 
  17. ^ سلطان، فتحي عبد القادر (2009). موسوعة أنساب آل البيت النبوي. عمان: الدار العربية للموسوعات. مكان الموسوعة: جامعة هارفارد.  المجلد الثالث. ص 409
  18. ^ أ ب ت ث ج دراسة وتحقيق وترجمة محمد عدنان البخيت، نوفان رجا الحمود (1989). دفتر مفصل لواء عجلون : طابو دفتري رقم 970 استانبول. الجامعة الأردنية. صفحة 83. 
  19. ^ أ ب ت ث ج ح دراسة وتحقيق وترجمة محمد عدنان البخيت، نوفان رجا الحمود. دفتر مفصل لواء عجلون طابو دفتري رقم 185 : أنقرة سنة هجري 1005 موافق ميلادي 1596. الجامعة الأردنية. صفحات 187–188. 
  20. ^ Kareem، Jum'a Mahmoud H (2000). The settlement patterns in the Jordan Valley in the mid- to late Islamic period. Oxford: Archaeopress. ISBN 1841710784.  p. 8
  21. ^ أ ب Mayer، Hans Eberhard (1990). Die Kreuzfahrerherrschaft Montréal (Šōbak): Jordanien im 12. Jahrhundert. Wiesbaden: O. Harrassowitz.  p. 251
  22. ^ Tibble، Steven (1989). Monarchy and lordships in the Latin Kingdom of Jerusalem, 1099-1291. Oxford: Clarendon. ISBN 0198227310.  p. 156
  23. ^ Heath، Ian (1980). A wargamers' guide to the Crusades.  p. 133
  24. ^ Boulanger، Robert (1965). The Middle East: Lebanon, Syria, Jordan, Iraq, Iran. Paris: Hachette.  pp. 541 - 542
  25. ^ Pringle، Denys (1997). Secular buildings in the Crusader Kingdom of Jerusalem: an archaeological gazetteer. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 0521460107.  p. 2
  26. ^ Prawer، Jushua (1980). Crusader Institutions. Oxford: Calarendon Press. ISBN 0-19-822536-9.  p. 477
  27. ^ Schryver، James G (2010). Studies in the archaeology of the medieval Mediterranean. Leiden [Netherlands]; Boston: Brill. ISBN 9789004181755.  p. 86
  28. ^ أ ب ابوالشعر، هند غسان (2001). تاريخ شرقي الأردن في العهد العثماني، 922ه-1337ه / 1516م-1918م. اللجنة العليا لكتابة تاريخ الأردن. 
  29. ^ أ ب رواضية، المهدي عيد (2007)، مدونة النصوص الجغرافية لمدن الاردن وقراه، عمان: اللجنة العليا لكتابة تارخ الاردن
  30. ^ Hütteroth، Wolf-Dieter (1977). Historical geography of Palestine, Transjordan and Southern Syria in the late 16th century. Erlangen: Selbstverlag der Fränkischen Geographischen Gesellschaft in Kommission bei Palm und Enke. ISBN 3920405412.  p. 164
  31. ^ دفتر أساسي يوقلمه، مجلد 1، 1292 - 1297 رومي، ص171
  32. ^ د. ربحي حلوم، نص وثيقة عثمانية، محاضرة في عمان، 23 أكتوبر 2012
  33. ^ أ ب ت "شهداء معارك الشرف والبطولة" (PDF). القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. 
  34. ^ أ ب ت "شهداء معركة الكرامة". القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. 
  35. ^ أ ب ت "شهداء الواجب" (PDF). القوات المسلحة الأردنية - سلاح الجو الملكي. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. 
  36. ^ "شهداء قوات حفظ السلام" (PDF). القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. 
  37. ^ "مقتل أول متطوع أردني في العراق". صحيفة الوسط البحرينية - العدد 210 - الجمعة 04 أبريل 2003 م. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. 
  38. ^ Klein, Frederick (1869). "Missionary tour into a portion of the Trans-Jordanic Countries, Jebl Ajlun, the Belka and Kerek, by the rev. F. A. Klein". The Church Missionary Intelligencer. London: Church Missionary Society. 5: 62–64, 92––199.  (Klein, 1869, p. 94)
  39. ^ Albert Victor, Prince Duke of Clarence and Avondale; George, King of Great Britain; John Neale Dalton (1886). The cruise of Her Majesty's ship "Bacchante", 1879-1882. London, Macmillan and Co. ISBN 978-1177811873.  pp.655-656
  40. ^ المسيري، عبد الوهاب. موسوعة اليهود واليهودية و الصهيونية - المجلد السادس. ktab INC. 
  41. ^ .Conder 1885, p. 178
  42. ^ أ ب Conder، Claude Reignier (1885)، Heth and Moab : explorations in Syria in 1882، London : Richard Bentley & Son، ISBN 978-1279443477  pp.192-195
  43. ^ سليمان موسى، دراسات في تاريخ الأردن الحديث، عمان: منشورات وزارة الثقافة، 1999م، ص 303
  44. ^ السكان والمساكن 1994، دائرة الاحصاءات العامة
  45. ^ "Population of Sakib". WolframAlpha. اطلع عليه بتاريخ 29/06/2012. 
  46. ^ سجل شرعي اربد رقم 2، حجة رقم 137، 1331هـ/1913م، ص 31
  47. ^ "Meoweather | Sakib weather history. Sakib average weather by month. Weather history for Sakib, Irbid, Jordan". www.meoweather.com. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-15. 
  48. ^ "Average High/Low Temperature for Sakib, Jordan". 
  49. ^ "NASA Earth Observations Data Set Index". اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2017. 
  50. ^ "NASA Earth Observations: Rainfall (1 month - TRMM)". اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2017. 
  51. ^ "NASA Earth Observations: Land Cover Classification". NASA/MODIS. 
  52. ^ Google Maps
  53. ^ جالودي، عليان (1994). قضاء عجلون، 1864 - 1918. لجنة تاريخ بلاد الشام، الجامعة الاردنية. صفحة 38. 
  54. ^ البخيت، محمد عدنان (1993)، المرافق العامة في شرقي الأردن (الينابيع والآبار والبرك والطواحين والمعاصر)، مؤتة للبحوث والدراسات، المجلد الثامن، العدد الاول، ص19
  55. ^ "Dibeen Forest Reserve". The Royal Society for the Conservation of Nature. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. 
  56. ^ "جرش: الاهتمام بالرعاية الصحية والتسييج يرفع أعداد الغزلان بمحمية ساكب". نظام المعلومات الزراعية الوطني - وزارة الزراعة الأردنية. 2015. اطلع عليه بتاريخ 4 مارس 2017. 
  57. ^ Burckhardt، Johann Ludwig (1822). Travels in Syria and the Holy Land. London, J. Murray.  p. 290
  58. ^ Toynbee، J M C (1996). Death and burial in the Roman world. Johns Hopkins University Press. 
  59. ^ "Jordan National Dish, Mansaf". اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. 
  60. ^ "دليل منظمات المجتمع المدني في الأردن". مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية ومؤسسة فريدريش ايبرت. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. 
  61. ^ نيوز، المدينة. "المدينة نيوز - بالصور : حملة نظافة بيئية شاملة في محمية الغزلان". www.almadenahnews.com. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-15. 
  62. ^ "مركز شباب ساكب". وزارة الشباب. اطلع عليه بتاريخ 4 مارس 2017. 
  63. ^ "المراكز الصحية حسب مديريات الصحة". اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. 
  64. ^ "محطات المعرفة الأردنية". مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. 
  65. ^ "قائمة أسماء المدارس في محافظة جرش - موقع وزارة التربية والتعليم". اطلع عليه بتاريخ 4 مارس 2017. 
  66. ^ "Sakib". اطلع عليه بتاريخ 6 فبراير 2012. 

معلومات[عدل]

  1. ^ جد العياصره في ساكب يدعى "وهدان" وهو الحفيد الثاني والثلاثون للرسول محمد.
  2. ^ من الأمثلة على تسجيل الأملاك: تسجيل خانة [منزل] مُلك "عودة الله بن فاضل"، وحدودها: جنوباً الطريق، وشرقاً وشمالاً رجا *، وغرباً الطريق. انظر: دفتر أساسي يوقلمه، مجلد 1، 1292 رومي، 1876 م، ص19.
    *رجا المصطفى العياصره: مختار قرية ساكب. انظر: سجل شرعي اربد رقم 8، حجة رقم 2، 1331هـ/1913م، ص 49.
  3. ^ اسم الوادي نسبة إلى اليحمور الأوروبيّ، ويعرف أيضاً بـ اليحمور أو اليأمور. هو أحد فصائل عائلة الأيليات والذي كان يتواجد في بلاد الشام قبل أن ينقرض.
  4. ^ لاحقاً تم وضع جسر خشبي صغير فوق نهر الأردن في معبر الداميا، 1885.
  5. ^ تل العاصور، أحد جبال فلسطين، والاسم هو تحريف (بعل حاصور) بمعنى قرية البعل ويرتفع 1016 م فوق سطح البحر. وهو من أعلى الجبال في الضفة الغربية.
  6. ^ وادي الفارعه، نهر صغير في شمال الضفة الغربية يصب في نهر الأردن جنوب جسر الداميا، ويمر بالقرية الفلسطينية وادي الفارعه.
  7. ^ بانياس الحولة تمييزاً لها عن بانياس الساحل السوري، وهي قرية في الشمال الغربي لمحافظة القنيطرة في هضبة الجولان.
  8. ^ كانت تسجل في السجلات الشرعية كافة الفرمانات القادمة من الدولة العلية، إضافة إلى كافة الأمور الإدارية والاجتماعية والاقتصادية؛ كأسماء المخاتير والسكان والمجندين العسكريين والمعلومات الاجتماعية من زواج وطلاق، وغيرها.

وصلات خارجية[عدل]