أبو مهدي المهندس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جمال جعفر محمد
أبو مهدي المهندس.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1954 (العمر 64–65)
البصرة، العراق
الإقامة Flag of baghdad governorate.jpg بغداد
الجنسية  العراق
اللقب أبو مهدي المهندس
الديانة مسلم
المذهب الفقهي شيعي
أبناء 4
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة التكنولوجية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي وقائد عسكري
الحزب حزب الدعوة الإسلامية  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات

جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم أو الملقب بأسم أبو مهدي المهندس ويسمى في إيران جمال ابراهيمي (مواليد 1954 في البصرة) هو سياسي وعسكري عراقي إيراني وهو متزوج من إيرانية.[1] يعتبر أبو مهدي المهندس أحد قادة الحشد الشعبي، دخل عام 1973 الجامعة التكنلوجية قسم الهندسة المدنية وحصل على شهادة البكلوريوس في الهندسة المدنية عام 1977.

حياته[عدل]

ولد عام 1954 في البصرة، واقام في الكويت فترة طويلة في الجابرية. دخل عام 1973 الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة المدنية وحصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة عام 1977 وعمل مهندسآ في المنشأة التي نسب إليها وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية ودرس الدكتوراه في الاختصاص نفسه، كما ودرس مقدمات الحوزة العلمية للسيد محسن الحكيم في البصرة.[2]

حياتة السياسية[عدل]

انضم إلى حزب الدعوة الإسلامية وهو في الدراسة الثانوية، وبعد أحداث رجب عام 1979 تم اعتقال العديد من الطلبة وأصبح المهندس أحد أهم المطلوبين لمحكمة الثورة وبعد تسلم صدام حسين الحكم في العراق عام 1979 ومقتل المرجع محمد باقر الصدر اضطر المهندس إلى الخروج من العراق عام 1980، وفي عام 1985 أصبح عضواً في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي ومارس عمله كسياسي في المجلس وعسكري في فيلق بدر، ومن ثم قائدآ على فيلق بدر حتى أواخر التسعينات. وابان سقوط حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين بشهر تخلى عن قيادته في بدر وفي المجلس الأعلى وعمل كشخص مستقل في حين لم يتخل عن علاقاته مع الجميع. وفي عام 2003 لعب دوراً مهماً في العملية السياسية، وكان له عدة أدوار مهمة قادها بنفسه منها تشكيل الائتلاف الوطني الموحد والائتلاف الوطني العراقي ومن ثم التحالف الوطني، لاحقاً أصبح قيادي بارز وله دور أساسي في قيادة الحشد الشعبي وقيادة العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش.[2][3]

اتهمات باستهداف الكويت[عدل]

كشفت ال CNN عن مصادر الاستخبارات العسكرية الأمريكية أنه مطلوب من قبل الانتربول، وأنه حكم عليه بالاعدام لاتهامه باستهداف سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا بالسيارات المفخخة في الكويت في كانون الاول 1983، وكانت محكمة الكويت قد حكمت عليه عام 1984 باعدامه، وكان الانفجار قد ادى لمقتل خمسة اشخاص، وجرح 86 شخصاً.

كما وجهت إليه المخابرات اتهامات بمحاولة اختطاف إحدى طائرات الخطوط الجوية الكويتية عام 1984، ومحاولة اغتيال أمير الكويت 1985. وكان حزب الدعوة قد تبنى تلك التفجيرات حينها، في محاولة لضرب الدعم الكويتي للعراق في حربه مع إيران.[1]

بعد سقوط الموصل[عدل]

بعد تشكل قوات الحشد الشعبي تم اختيار المهندس كنائب لقائد الهيئة وقد تميز بمشاركته الميدانية للقوات في المعارك، وأدى ذلك احيانا لحدوث مشاكل بينه وبين رئيس الوزراء حيدر العبادي بسبب متطلبات الهيئة وعدم مقدرة الحكومة على تلبيتها وبرزت من خلال رسالة المهندس لرئيس الوزراء.[4]

انظر ايضاً[عدل]

  1. هادي العامري. # منظمة بدر
  2. قيس الخزعلي # عصائب أهل الحق
  3. قاسم سليماني # فيلق القدس

المصادر[عدل]