عبد القادر القط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد القادر القط
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة 2002
مواطنة Flag of Egypt.svg مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الجوائز

عبد القادر حسن القط (1335 هـ / 10 أبريل 1916 - 2002) شاعر وناقد وأديب مصري بارز.

سيرة حياته[عدل]

ولد عبد القادر حسن القط عام 1916 بمحافظة الدقهلية بمركز دكرنس ، وتخرج في كلية الآداب عام 1938 بعدها عمل موظفا بمكتبة جامعة القاهرة حتى عام 1945، وأوفد إلى جامعة لندن في بعثة دراسية للحصول على الدكتوراه بعدها وحصل عليها عام 1950 ليبدأ رحلة جديدة في مسار حياته كناقد وأحد مؤسسي كلية الآداب في جامعة عين شمس عام .1951 وفي الفترة من 1962 وحتى 1973 ترأس د. القط قسم اللغة العربية، وانتخب عميدا للكلية في عامي 1973 و1974، بعدها ترك جامعة عين شمس ليعمل رئيسا لقسم اللغة العربية في آداب جامعة بيروت العربية منذ عام 1975 وحتى .1982 وكان للدكتور الراحل عبد القادر القط دور كبير في الحياة الثقافية المصرية، وتبلورت في رئاسته اربع مجلات ابداعية ما بين اعوام 1964 وحتى 1992 كان آخرها رئاسته لمجلة «ابداع» التي ساهم عندما كان رئيسا لتحريرها في تقديم عدد من الأصوات الابداعية الشابة، واتاحة الفرصة لنشر التجارب الجديدة بخاصة أمام شعراء السبعينات.

وقد كان د. القط قبل رحيله عضوا بالمجلس الأعلى للثقافة ومقررا للجنة الشعرية ونال في عام 1980 جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب عن كتابه "الاتجاه الوجداني في الشعر العربي المعاصر" ونال جائزة الدولة التقديرية في عام 1984، وحصد أخيرا جائزة مبارك في الأدب حاصلا على 21 صوتا من مجموع أصوات اللجنة (24 صوتاً)، وهو ما يدل على تقدير كبير من أعضاء المجلس لدوره في خدمة الإبداع والثقافة المصرية.

والدكتور القط من جانب آخر، شاعر مقل في شعره، وله ديوان شعري وحيد اسمه "ذكريات شاب" ولكن كان باعه كبيرا في النقد والأدب ومفهوم الشعر وخطابه، وله العديد من الكتب النقدية والاعمال المختصة والثقافية، منها: "الاتجاه الوجداني في الشعر العربي" و "مفهوم الشعر عند العرب" و "في الشعر الإسلامي والأموي" و "الكلمة والصورة" و "قضايا ومواقف" و "في الأدب المصري المعاصر" وغيرها من الكتب والترجمات.

ثمة تحولات سياسية وثقافية في حياة هذا المثقف المبدع ابان القرن العشرين، إذ كان معاصرا لاغلب التحولات السياسية والتطورات الثقافية العربية وخصوصا في مصر . وكان ان انخرط القط وهو شاب، عضوا في حزب الوفد في البداية ثم تركه لينتظم سنوات طويلة في حزب مصر الفتاة ثم تركه أيضا برغم علاقته الوثيقة بكل من أحمد حسين وفتحي رضوان. ويبدو أن القط الشاعر والناقد والمثقف لم يحتمل العمل السياسي بكل مكره وفجاجته وان يكون عضوا في تنظيمات حزبية مهما كانت ليبراليتها فآثر أن يكون مستقلا ومنحازا لنخبة عربية عاقلة تؤمن حقيقة بمبادئ الديمقراطية والعدل الاجتماعي والاستقلال الوطني والاستنارة الفكرية . وبرغم ما شهده القط بعد ذلك من تحولات في مصر سميت بالثورية اثر ثورة 23 يوليو 1952 .. فلقد كان العمل الأكاديمي والثقافي يأخذ وقته ، ومن ذلك اشرافه على الرسائل العلمية التي لا تعد ولا تحصى اما الثقافي فلقد غدا رئيسا لتحرير مجلة (المجلة) وكان يكن لاساتذته وزملائه الحقيقيين كل التقدير وهم : طه حسين ومحمد مندور ولويس عوض وأمين الخولي وعبد الوهاب عزام وغيرهم، وعاش صراع الرومانسية المصرية التي تبلورت في أبولو وغيرها ضد مدرسة الإحياء الكلاسيكية ومدرسة الديوان، كما عاصر صراع القصيدة الجديدة, قصيدة الشعر الحر مع انصار العمود الشعري القديم بكل أشكاله, ولاشك أن هذا كله كان له أكبر الأثر في تفكير القط ومنهجه النقدي ومواقفه الفكرية.

كان متأثرا ومؤثرا إلى أبعد مدى خصوصا وأن الدكتور القط لم يكتف فقط بالموقع الجامعي بل تجاوزه إلى الحركة الأدبية الواسعة فكان أحد أهم مؤسسي الندوة الأدبية الشهيرة التي كانت تقام على مقهى عبد الله (بالجيزة في الخمسينيات وكان من روادها أحمد عبد المعطي حجازي ورجاء النقاش وأنور المعداوي ومحمود السعدني وزكريا الحجاوي ولويس عوض ومحمد مندور وأحمد عباس صالح وغيرهم، وكانت هذه الندوة التي امتدت لسنوات طويلة مدرسة تخرج فيها أجيال عديدة من الأدباء المصريين أصبحوا فيما بعد رموز الثقافة المصرية والعربية.

أقول ، لقد زخرت حياة بالعمل والنشاط الدؤوب ولقد غادرنا مؤخرا إلى دار البقاء إذ توفي العام 2002 اثر مرض لم يمهله أبدا ، فترك في نفوس محبيه وطلبته وعشاق كتاباته حسرة وألم.

مؤلفاته[عدل]

1 ـ ذكريات شباب (ديوان شعر) 2 ـ مفهوم الشعر عند العرب (رسالة دكتوراه مترجمة عن اللغة الإنجليزية) 3 ـ في الأدب المصري المعاصر 4 ــ في الأدب العربي الحديث 5 ـ قضايا ومواقف 6 ـ في الشعر الإسلامي والأموي 7 ـ الاتجاه الوجداني في الشعر العربي المعاصر 8 ـ فن المسرحية 9 ـ فن الترجمة 10 ـ الكلمة والصورة

  • من أبحاثه 1 ـ حركات التجديد في الشعر العباسي. بحث منشور في الكتاب التذكاري بمناسبة بلوغ الدكتور طه حسين عامه السبعين.

2 ـ النقد العربي القديم والمنهجية ـ بحث منشور في مجلة فصول عام .1983 3 ـ قضية المصطلح في مناهج النقد الأدبي الحديث ـ بحث منشور في المجلة العربية للعلوم الإنسانية (جامعة الكويت) عام .1994 4 ـ الحب والمرأة في شعر نزار قباني ـ بحث منشور في كتاب نزار قباني شاعر لكل الأجيال عام .1998 5 ـ دراسة مطولة عن ثلاثة كتب للأديب مصطفى صادق الرافعي: أوراق الورد. رسائل الأحزان ـ السحاب الأحمر ـ في كتاب دار لونجمان للنشر بالقاهرة عام .1994 6 ـ دراسة مطولة عن «قصيدة النثر» نشرت في كتاب يضم أعمال الندوة الأدبية لجائزة الشاعر حسن فقي عام .1996 7 ـ ترجمات الدكتور ثروت عكاشة لكتب جبران خليل جبران الخمسة، عن اللغة الإنجليزية بحث مطول منشور في كتاب عن الدكتور ثروت عكاشة .1998

  • ترجمات عن الإنجليزية
  • ثلاث مسرحيات لشكسبير:

1 ـ هاملت.

2 ـ ريتشارد الثالث.

3 ـ بريكليس.

4 ـ جسر سان لويس راي (رواية للكاتب الاميركي ثورنتون وايلدر) 5 ـ صيف ودخان (مسرحية للكاتب الاميركي تنيسي ويليامز).

6 ـ حكايات ايفان بلكين (مجموعة قصص قصيرة للشاعر الروسي بوشكين) 7 ـ تشيكوف ـ حياته وفنه (للكاتب الروسي برميلوف) بالاشتراك مع الأستاذ فؤاد كامل.

8 ـ الابن الضال (مسرحية للكاتب الاميركي ريتشارد سون) 9 ـ أجمل ايام حياتك (مسرحية للكاتب الاميركي وليان سارويان) 10 ـ الوارثة (مسرحية للكاتب هنري جيمس . اخرجت في المسرح القومي).

قالوا عنه[عدل]

الكفراوي: آخر منارات جيل الرواد

وقد جاء حديث الاديب سعيد الكفراوي ممتلئا بمشاعر الحزن والأسى لرحيل الناقد الدكتور عبد القادر القط حيث قال انه كان يمثل له آخر منارات جيل الرواد، وأضاف لقد أثبت د. عبد القادر القط طوال تاريخه سواء على المستوى الأكاديمي أو النقدي أو أثناء رئاسته لأي مرفق ثقافي، انه كان أحد الفاعلين الكبار في تطوير رؤانا الثقافية وتعريفنا بكل المدارس الجديدة التي عاصر ولادتها في الساحة الثقافية العربية.

وأشار الكفراوي إلى ان الدور المهم الذي كان يقوم به الناقد الراحل الكبير في نشاطات المجلس الأعلى للثقافة يعتبر من الأدوار المهمة في حياتنا الثقافية فقد شارك على المستوى النقدي والابداعي وعبر كتبه عن الشعر وكتاباته عن المسرح والتلفزيون في تقديم الكثيرين من أجيال المبدعين المصريين والعرب.

وقال الكفراوي: تغرب شمس الكبار ويبقى منهم تلك السير العطرة وذلك الضوء الذي تركوه لنا على الطريق علامة ورؤيا نستعين بها في هذا الواقع الملتبس والقائم على الاحتمالات.

  • بسطاويسي: كان استاذا لمدرسة أدبية
  • أما الناقد الدكتور رمضان بسطاويسي فقال: كلنا متأثرون بوفاة الناقد الراحل الدكتور عبد القادر القط، فقد كان صاحب تجربة واستاذا لمدرسة أدبية تخرج فيها عدد من النقاد والاساتذة في الجامعات المصرية والعربية، وأشار إلى انه قيمة أدبية وثقافية رفيعة المستوى في حياتنا. ولعل دوره في نقد الدراما التلفزيونية أكبر دليل على ذلك فهو الناقد الأدبي العربي الوحيد الذي قدم دراسات وأبحاثا للأعمال التلفزيونية من خلال منظور أدبي غير ما نقرأه على صفحات الجرائد من كتابات اعلامية، لا تتجاوز دورها التعريفي بالعمل.

وأشار د. بسطاويسي إلى ان الراحل الدكتور عبد القادر القط كان صاحب نظرية حاولت استلهام الموازنة بين النقد الجديد والكلاسيكي وحاول ان يربط بينها وبين المتغيرات النقدية، وكان له دور كبير في اكتشاف أصوات كثيرة، وقد كان أكثر حضورا في الحياة الثقافية، مما جعل كتاباته ومؤلفاته قليلة نوعا ما لا تتجاوز 7 كتب.

  • حسن فتح الباب: خسره الشعر وكسبه النقد
  • وقال الشاعر حسن فتح الباب رفيق الناقد الراحل الدكتور عبد القادر القط: يعز عليّ الرحيل المفاجئ لشيخ النقاد الدكتور عبد القادر القط، فعلاقتي به ترجع إلى 60 عاما وبالتحديد إلى سنة 1942 حيث كنت في ذلك العام طالبا بقسم اللغة العربية جامعة فؤاد الأول، القاهرة الآن، وكان هو أمينا لمكتبة هذه الكلية وكنا نتطارح الأشعار التي نكتبها وكان الشاعر الثالث هو الراحل الدكتور يوسف خليف حتى كان زملاؤنا يطلقون علينا «الفرسان الثلاثة».

وتابع فتح الباب: كنت أصغر منهما بنحو ثمانية أعوام ولكنا كنا نشكل كوكبة واحدة ثم تركت كلية الآداب عقب قضاء عام بها وتحولت إلى الحقوق ولكن صلتي بهما ظلت وثيقة ووطيدة. وكان الجمع بيننا هو عشق الشعر وكتابه ورغم مضي هذا الزمن الطويل وهو أكثر من نصف قرن مازلت أشعر بالدفء وجمال الحياة حين اتذكر هذه الصداقة، وانهما كانا يقومان بزيارتي في حارة المنزلي التي ولدت ونشأت بها في حي شبرا، اذكر انني كتبت قصيدة في وداع الدكتور عبد القادر القط وهو مسافر في بعثة دراسية إلى إنجلترا وكان لها صدى عميق، ومر قطار العمر فأصبحنا نقطن حيا واحدا فكنت أراه اسبوعيا في مقهى غرناطة حيث كان يرتادها كثير من الأدباء من مختلف الأجيال وكان هناك تواصل حقيقي، ولم تكن ثمة منازعات بينهما كما نجد الآن.

وأضاف الشاعر حسن فتح الباب: «كان الدكتور عبد القادر القط رئيسا لتحرير عدة مجلات دورية فكنت وأقراني من الشعراء نتردد عليه لنعرض أشعارنا، وقد عرف عنه قلة الإنتاج فكتبه لا تتجاوز 7 كتب لكنه كان فياضاً في حديثه وكان يقف إلى جوار الشباب ويحاورهم فيما يتعلق بقصيدة النثر والغموض والتعقيد الذي شاب كثير من انتاجهم ومازال ديوانه «ذكريات شباب» يحمل انفاس الشعر الرومانسي الحالم، وللأسف لم يستكمل مسيرته الشعرية لكن وبرغم ذلك كسب المجتمع الأدبي المصري ناقدا كبيرا من طبقة كبار النقاد».

خصاله وصفاته[عدل]

إن أثمن ما يمكنني الاعتزاز به في هذا الرجل المختص انه واسع المعرفة وغزير المعلومات في بحر الأدب العربي قديمه وحديثه، عناصره واصنافه، ولقد وجدت ان تفكيره له خصبه وحيويته بفعل طلبه العلم عند ابرز عالمين كبيرين طه حسين واربري، واستفاد من منهجين قويين: فرنسي وبريطاني .. لم يكن شاعرا من فحول الشعراء ، بل طبع ديوانا له كي يعرف الناس ان له ملكة شعرية معينة ! عندما سألته عن ذاك الذي خرج به في دراسته كتاب الموازنة في النقد الأدبي للشعر العربي القديم ، اذكر انه اجاب : مفهوم المنهج وكررها . لكننا لم نجده قد التزم بتطبيق ذلك المنهج ، بل اتبع مناهج اخرى في نقد الشعر ، إذ انه تعلم من المفهوم ما مكنه من ارساء نزعة تأصيلية في النقد العربي الحديث .. فهو لم يتبع وحدة البيت الشعري ، بل اتبع وحدة القصيدة الشعرية .. نظرا لاختلاف العصر علما بأن الوحدة الاولى أصعب بكثير من الوحدة الثانية . وعبد القادر القط ابدع في الانحياز المؤثر للجديد من الأدب العربي ، ولم يقف تخصصه حجر عثرة في طريقه ، كما انه لم يكن معقدا جدا وضيق المساحة في تحركه .. كان ينتقل من حقل إلى اخر ومن بستان إلى اخرى . نعم ، لقد بدأ القط بتراث النقد القديم واتقنه لينتقل إلى آفاق العصر وكل مجالات الإبداع العالمي والمعاصر وهكذا فقد عالج مشروعه النقدي التراث العربي والآداب العالمية والنقد الأوروبي والآداب العربية المعاصرة بكل ما تزدحم به من تيارات متضادة ومنتجات متفاعلة . ان مشروعه يمثل حركة تجديدية رائدة في الإبداع الشعري منذ بواكير عقد الخمسينيات .. وكان القط أيضا، أول ناقد عربي يهتم بالمسلسل التليفزيوني ويعامله باحترام كما شجع المبدعين من الشباب ويحرص على ربط مشروعه الخاص بالمشروع الثقافي العام فكان واحدا من الذين حملوا المسئولية بعد طه حسين – على حد ما يقوله جابر عصفور فيه – ما يعجبني فيه أيضا، انه لم يبق في جلباب ( الأكاديمية ) العربية المنفوخة الكاذبة .. بل نزل من البرج العاجي ليتعامل مع الصحافة اليومية والاسبوعية من اجل خدمة المجتمع خدمة حقيقية !

لقد كان عبد القادر القط ابنا حقيقيا وبارا للمجتمع التي تربى في احضانه ، إذ كان عضوا فاعلا فيه يتحرك في كل جنباته وهذا ما يعرفه الجميع عنه، لا يفرق بين الكبار والصغار واهم قيمة يمتلكها الرجل هو تشجيعه المتواصل للجيل الجديد .. اما مشروعه ، فانه قد ارسى من خلاله جملة من المبادىء والأفكار والرؤى التي يحملها اليوم العدد الكبير من اولئك الذين تخرجوا من تحت عباءته وبرغم اختلاف الاخرين من النقاد والأدباء عنه في اسلوبه وطريقة محاكاته للنص وصاحبه ، فالسبب وضاح اشد الوضوح لكل من يراقب جزئيات تفكير القط وتكويناته الاولى ، ذلك انه اذا برع في نقد القصة والمسرح والرواية .. فضلا عن الشعر والملاحم .. ذلك لأنه له استثناء قلما يقدره الاخرون فالرجل يتحرك على قاعدة قوية من الاصول القديمة وانه استوعب كل الحداثة فمزج في مشروعه بين الاثنين باقصى درجة من القوة والمنعة فابدع في ذلك ابداعا لم يبدع في ذلك غيره ابدا ! وقلما نجد من يجمع التخصصات قديمها وحديثها معا ، ومن يجمع ذلك في الاداب وعلوم التاريخ ، فانه يمتلك مقدرة لا يمتلكها الاخرون .. وهذا ما قد يفوت تقديره عند الاخرين . لابد لي ان اقول ، صحيح انني التقيت به مرة واحدة وبغيره مرة ومرات ، الا انني كثيرا ما اردد مقولة ابن حزم الأندلسي في " طوق الحمامة " عندما قال : " لقد منحني الله عز وجل من الوفاء لكل من يمّت اليّ بلقيا واحدة .. " . وآخر ما يمكنني ذكره ان تحفظ لهذا الرجل القدير ذكراه وان تستفيد الأجيال من جهوده ومن مشروعه النقدي الذكي.

وفاته[عدل]

بعد اقل من أسبوع من حصوله على جائزة مبارك في النقد الأدبي، وهي أكبر جوائز الدولة في مصر، انتقل إلى رحمة الله تعالى الدكتور عبد القادر القط استاذ الأدب العربي والنقد الأدبي المصري الكبير على اثر مرض ألم به منذ اسبوعين. وقد أمضى الدكتور القط نحو نصف قرن أستاذا للادب العربي في جامعة عين شمس والجامعات المصرية وناقدا أدبيا اسهمت كتاباته طوال هذه الفترة في العديد من الصحف المصرية في تطوير النقد والقصة والرواية، كما كان راعيا لجيل كبير من الأدباء والكتاب.

والدكتور القط متزوج من نمساوية الاصل وله من الأولاد «أمين» و«نورا».

والدكتور عبد القادر القط من مواليد بلقاس بمحافظة الدقهلية وحاصل على الدكتوراه في الأدب العربي والنقد الأدبي ورأس تحرير مجلة «الشعر» سنة 1964، وعين عميدا لكلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1972.

حصل الفقيد الراحل على جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب عام 1980 ورأس تحرير مجلة «ابداع» للمسرح والسينما عام 1983، وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1985.

المصادر[عدل]

  • جريدة الشرق الأوسط
  • ( فصلة من كتاب الدكتور سيّار الجميل ، نسوة ورجال : ذكريات شاهد الرؤية – قيد النشر-)

^ سيار الجميل (2004-11-30). عبد القادر القط :استاذ الأدب العربي والنقد المقارن: مفهوم تأصيلي ومشروع عربي في النقد الأدبي. الحوار المتمدن. وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2010.