ماري تك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ماري من تيك
ملكة رفيقة من ملك المملكة المتحدة و المستعمرات البريطانية و إمبراطور الهند
Queenmaryformalportrait.jpg
الملكة ماري
ملكة قرينة
الزوج(ة) جورج الخامس
الذرية إدوارد الثامن
جورج السادس
الأميرة ماري الكونتيسة هاروود
الأمير هنري دوق جلوستر
الأمير جورج دوق كينت
الامير جون
العائلة الملكية (فورتمبيرغ)بعد الولادة
(ساكس كوبورغ قوتا)بالزواج
الأب فرانسيس دوق تيك
الأم الاميرة ماري من كامبريدج
تاريخ الولادة لندن 26مايو 1867
تاريخ الوفاة 24 مارس 1953 لندن - العمر (85)
الديانة كنيسة انجلترا

ماري تك (فيكتوريا ماري أوغستا لويز أولغا بولين كلودين أغنيس، ولدت في 26 مايو عام 1867‏‎ – توفيت في 24 مارس عام 1953) كانت زوجة الملك-‏الإمبراطور للمملكة المتحدة جورج الخامس وبالتالي فكانت الملكة القرينة للمملكة المتحدة و المستعمرات البريطانية (دومينيون) والإمبراطورة القرينة ‏للهند. منذ ولادتها كانت أميرة قلعة تك، في مملكة فورتمبيرغ، وحصلت على اللقَب التَشريفيّ صاحبة السمو الأميري. كانت تدعى ب (ماي) في ‏عائلتها بصورة غير رسمية تيمناً بالشهر الذي ولدت فيه.[1]

ولدت ماري وترعرعت في إنجلترا بسبب أن والدها، ذو الأصل الألماني، كان متزوج بأميرة كانت عضو في العائلة البريطانية المالكة. عند بلوغها ‏سن الرابعة والعشرون كانت مخطوبة من‎ ‎الأمير ألبرت دوق كلارنس وأفوندال وهو وريث العرش البريطاني، ولكن توفي الأمير بشكل غير متوقع ‏بسبب الالتهاب الرئوي عقب ستة أسابيع من أعلان الخطوبة.[2] وفي السنة التالية أصبحت مخطوبة لولي العهد الجديد، جورج، شقيق ألبرت. قبل تولي ‏الملك العرش، كانت على التوالي دوقة يورك ودوقة كورنوال وأميرة ويلز.[3] كملكة قرينة منذ 1910، أعتنت بزوجها خلال مشاكله الصحية، ودعمته ‏خلال الصعوبات التي ظهرت خلال الحرب العالمية الأولى وكذلك في التغييرات السياسية الهامة التي ظهرت كنتيجة للحرب وظهور الاشتراكية و‏القومية في أنجلترا. عقب وفاة جروج الخامس في 1936، أصبح ابنها الأكبر إدوارد هو الملك-الإمبراطور، ولكنه تخلى عن العرش في نفس السنة ‏لأجل التزوج من سيدة المجتمع الأمريكية والمطلقة مرتين واليس سمبسون. قدمت الملكة الدعم لألبرت، ابنها الثاني، الذي ورث العرش كجروج ‏السادس حتى وفاته في 1952. توفت ماري في السنة التالية، في بداية حكم حفيدتها إليزابيث الثانية للملكة المتحدة. خلال فترة قصيرة، كان هناك ‏ثلاث ملكات في البلد: ماري نفسها وزوجة ابنها الملكة إليزابيث الأم وإليزابيث الثانية.‏

كانت معروفة بتحديد طابع العائلة المالكة البريطانية كنموذج للشكلية والمِلْكِيَّة ، خاصة خلال المناسبات الرسمية.

نشأتها[عدل]

الأميرة ماري من تك مع أمها وأخواتها

ولدت الأميرة فيكتوريا ماري من تك (ماي) في 26 مايو عام 1867 في قصر كنسينغتون بلندن. كان أبوها هو الأمير فرانسيس، دوق يورك وابن ‏الكسندر دوق فورتمبيرغ وزوجته المرغنطية، الكونتيسة كلاودين ريهيدين فون كيس-رهيدي. أمها كانت الأميرة أديلايد من كامبريدج، الابنة الثالثة ‏للأمير أدولفوس، دوق كامبريدج والأميرة أوغوستا من هيسن، كاسل. عمدها تشارلز توماس لانغلي، رئيس أساقفة كانتربري، في الكنيسة الملكية ‏لقصر كنسينغتون في 27 يوليو 1867. كان أبائها الروحيين هم الملكة فكتوريا و أمير ويلز (الذي أصبح فيما بعد الملك إدوارد السابع وحماها) ‏وجدتها لأم، الأميرة أوغستا من هيس-كاسل، دوقة كامبريدج.‏[4]

حسب كاتب السير الذاتية الإِنْجلِيزِيّ البابا-هينيسي، فأن ماري قد حظت ب ‏‎»‎تربية جيدة ولكن أيضاً صارمة بشكل كاف‎«‎‏.[5] لكونها البنت الكبرى ‏لأربعة ابناء والبنت الوحيدة، ‏‎»‎فتعلمت أن تمارس حرية التصرف والحزم واللباقة الموجودين لديها بالفطرة‎«‎، وذلك لحلها نزاعات الشباب الصغيرة ‏بين أخواتها الثلاث الأصغر.[6] أعتاد ابناء تك أن يلعبو مع ابناء عمهم، ابناء أمير ويلز ، الذين كانو في أعمار مماثله.[7] ماي تربت في المنزل على يدي ‏أمها ومربيتها (مثل أخوتها حتى تم أرسالهم فيما بعد لأكمال دراستهم في المدارس الداخلية).[8] قضت دوقة تك معظم الوقت مع ابنائها والذي كان أمراً ‏غير عادي بالنسبة لسيدة من طبقتها وعصرها[9] وأعدت ماري للمشاركة في عدة أعمال خيرية، من بينها، زيارة بيوت عامة الشعب.‏[10]

على الرغم أن أمها كانت حفيدة جورج الثالث، كانت ماي عضو ذو أهمية قليلة داخل العائلة البريطانية المالكة. وعلى نحو أخر، لم يكن لأبيها ‏ممتلكات شخصية مهمة وكان يحمل اللقب الملكي الأدنى كصاحب السمو الأميري بسبب الزواج المغرنطي لأبويه.[11] مع ذلك، كانت دوقة يورك تمنح ‏دخل سنوى برلماني يقدر ب 5000 جنيه إسترليني وكانت تتلقى أيضاً 4000 جنيه إسترليني سنوياً من أمها، دوقة كامبريدج.[12] على الرغم من هذه ‏المساعدات، كانت العائلة مديونة للغاية وذهبو للمعيش بالخارج منذ 1883 لأجل الأقتصاد.[13] سافرت عائلة تك عبر أوروبا وكانوا يزورون عائلات ‏مختلفة و قضوا فترة في فلورنسا، إيطاليا، حيث أستمتعت ماي بزيارة المعارض الفنية والكنائس والمتاحف.‏[14]
في 1885، عاشت عائلة تك في لندن وأقاموا في وايت لودج، حديقة ريتشموند.كانت لماي علاقة وطيدة جداً بأمها وكانت تعمل كسكرتيرة لها ‏بشكل غير رسمي، وكانت تساعدها في تنظيم الحفلات والمناسبات الاجتماعية. كانت لديها أيضاً علاقة وطيدة بخالتها، الدوقه‎ ‎العظيمة لمكلنبورغ -‏سترليتز‎— ‎فيما سبق كانت الأميرة أوغوستا من كامبريدج‎— التي كانت تكتب لها أسبوعياً. خلال الحرب العالمية الأولى، ساعدتها مارغريت من كونوت، أميرة ‏السويد، لكي ترسل خطابات لخالتها، التي كانت تعيش بأراضي العدو في ألمانيا، حتى وفاتها في 1916.[15]

الإرتباطات[عدل]

الأميرة فيكتوريا ماري من تك، قبل فترة قصيرة من زواجها ب دوق يورك في 1893.

في ديسمبر عام 1891 كانت مخطوبة لابن عمها الثاني، الأمير ألبرت فيكتور، دوق كلارنس وأفوندال، الابن الأكبر لأمير ويلز.[16] ٱِخْتِيار ماري ‏كعروس للدوق كان يرجع من ناحية إلى المحبة الكبيرة التي كانت تشعر بها الملكة فيكتوريا تجاهها، بالإضافة أيضاً إلى شخصيتها القوية وأحساسها بالواجب. على الرغم من ذلك، توفي ألبرت فيكتور بعد ستة أسابيع من الخُطُوبَة بسبب الالتهاب الرئوي، خلال جائحة الأنفلونزا ‏التي أصابت بريطانيا العظمى في شتاء 1891-1892.‏[17]

على الرغم من هذه النكسة، ظلت الملكة فيكتوريا تفضلها كمرشحة مثالية للزواج من الملك المستقبلي. توطدت علاقتها بأخو ألبرت، الأمير جورج، ‏دوق يورك ‎—‎الآن هو في المركز الثاني في ترتيب ولاية العرش‎—‎‏ بوضوح خلال فترة الحداد المشتركة.[18] تمت خطبتهم في مايو 1893 وسريعاً ‏وقعا في حب بعضهم الأخر بعمق. كان زواجهم ناجح. كان جورج يكتب لها يومياً عندما كانا ‏‎ ‎بعيدان عن بعض وعلى عكس والده، فلم يتخد ‏عاشقات.‏[19]

دوقة يورك[عدل]

تزوج كلاً من ماري والأمير جورج في 6 يوليو 1893 في الكنيسة الملكية، قصر سانت جيمس في لندن.[20] [21] عقد الأحتفال بحضور العائلة المالكة البريطانية بالكامل وملوك من الكثير من الدول الأوروبية وشخصيات من أعلى طبقة النبلاء بما في ذلك الملكة فيكتوريا وكرستيان التاسع ملك الدنمارك —جد العَرِيس لأم— ونيقولا الثاني. سار موكب الزفاف من قصر بكنجام باتجاه قصر سانت جيمس وأحتشدت الجماهير طوال الطريق، الذي زين خصيصاً لأجل المُناسَبَة. قدر أن 2.000.000 شخصاً خرجوا للشوارع لحضور مسيرة الموكب. حسب نيويورك تايمز، «طغى الحدث، في الأبهة والعظمة، على أي ٱِحْتِفال للدولة أُجري في الآونة الأخيرة للبلاط البريطاني». أجريت الخدمة الدينية بواسطة رئيس أساقفة كانتربيري، إدوارد وايت بنسون.[22]

أقام الدوقان الجديدان في منزل يعرف باسم يورك كوتج، يقع بأراضي ساندرينجهام هاوس في نورفك، وفي جُنح من قصر ‏سانت جيمس. كان بيت يورك كوتج متواضع بالنسبة للمَلكيّة، ولكن كان واحد من الأماكن المفضلة لجورج الذي كان يميل ‏نسبياً للحياة البسيطة.[23] خلال السنوات التالية رزق الزوجين بستة ابناء: إدوارد، المولود في 1894 والذي سيصبح فيما بعد ‏إدوارد الثامن والمتزوج في 1937 ب واليز سمبسون؛ وألبرت، المولود في 1895 والذي سيصبح فيما بعد جورج السادس ‏والمتزوج في 1923 بإليزابيث باوز ليون وهو والد إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة؛ وماري، المولودة في 1897 ‏والمتزوجة في 1922 ب هنري لاسيلس، إيرل هاروود؛ وهنري المولود في 1900 والمتزوج في 1935 بالليدي أليس ‏مونتاجو دوغلاس سكوت؛ وجورج، المولود في 1902 والمتزوج في 1934 ب مارينا أميرة اليونان والدنمارك؛ وجون ‏المولود في 1905.‏

كانت الدوقة تحب ابنائها، وعلى الرغم من ذلك جعلتهم في رعاية مُربيّة كما كان يحدث عامة في العائلات من الطبقة العليا في ذلك الوقت. طردت ‏المربية الأولى لتغطرسها وطردت الثانية بسبب إساءة معاملة الأطفال. هذة المرأة الثانية، كانت دائماً تضغط على إدوارد وألبرت بأنه عندما ‏يوشك أبائهم على أصطحابهم، فيقوموا بالصراخ ويرجعوا إليها سريعاً. عندما طردت أستبدلت بمساعدتها السيدة بيل، وكانت امرأة أكثر حناناً.‏[24]

الأميرة فيكتوريا ماري، دوقة كورنوال ويورك. أوتاوا، 1901.

في بعض الأحيان، كانت ماري تعطي الأنطباع بأنها أم بعيدة. في البداية لم تستطع أن تلاحظ إساءة معاملة المربية تجاة الأميرين الصغيرين إدوارد ‏وألبرت،[25] أيضاً أبقت ابنها الأصغر، الأمير جون، في مزرعة خاصة بولاية ساندرينجهام‎ ‎تحت رعاية السيدة بيل، ربما لتخفي عن العامة بأنه كان ‏يعاني من الصرع. على الرغم من الصورة الصارمة العامة والقيود في حياتها الخاصة، كانت أم حريصة في العديد من الجوانب، كانت معتادة عن ‏كشف جانبها المرح والحنون والطائش أمام ابنائها، وكانت تعلمهم التاريخ والموسيقى شخصياً. كتب إدوارد بمودة عن أمه في مذكراته ‏‎»‎كان صوتها ‏العذب وعقلها الناضج وغرفتها المريحة هم مكونات لا يمكن فصلها عن السعادة المرتبطة بالساعة الأخيرة للطفل في اليوم [...]كانت أمي فخورة ‏بابنائها، وكان كل مايحدث لكل واحد منهم شئ أساسي بالنسبة لها. مع ميلاد كل طفل جديد كانت أمي تبدأ بعمل ألبوم الذي فيه كانت تسجل بعناية كل ‏مرحلة تَدْرِيجِيّة لطفولتنا‎.«‎‏[26] مع ذلك، عبر عن رأي أقل رحمة في خطاباته الخاصة الموجهه إلى زوجته بعد وفاة أمه :‏‎ »‎أمترج حزني بالشك في أن ‏تكون أم بتلك القوة والقسوة مع ابنها الأكبر لعدة سنوات ومتطلبة حتى النهاية دون أن تلين طرف. أخشى أن السائل الذي كان يجري في عروق أمي ‏كان دائما بارد جداً كما هو الآن وهي في مرقدها».[27]

كما كان لدى كلاً من دوق ودوقة يورك، جورج وماريا تحت مسؤليتهم عدة مهام عامة. في 1897، أصبحت رئيسة نقابة الحياكة للندن خلفاً لوالدتها. ‏أسُست النقابة في البداية كنقابة لندن في 1882، تم تغيير اسمها عدة مرات، وأخيراً أتخد اسم رئيسته في 1914‏.[28]

توفت الملكة فكتوريا في 22 يناير عام 1901، وورث ابنها الأكبر، ألبرت إدوارد الحكم كإدوارد السابع. خلال معظم ما تبقى من هذا العام، تلقى ‏ألبرت وماري معاملة أصحاب السمو الملكي دوق ودوقة كورنوال ويورك. قام بجولة خلال ثمانية أشهر إلى الإمبراطورية البريطانية زائرين جبل ‏طارق و مالطة و مصر و سيلان و سنغافورة و استراليا و نيوزيلندا و موريشيوس و جنوب أفريقيا و كندا. لم يسبق لأحد في العائلة المالكة أن قام برحلة ‏طموحة كهذة. أنهارت ماري بالبكاء أمام فكرة ترك ابنائها في رعاية أجدادهم لهذة الفترة الطويلة.‏[29]

أميرة ويلز ‏[عدل]

أميرة ويلز، في حفل التتويج 1902.

في 9 سبتمبر 1901، بعد تسعة أيام من عودته من بريطانيا العظمى و في عيد ميلاد الملك الستون، أخد جورج لقب أمير واليز. نقلت العائلة محل ‏إقامتها من قصر ست جايمس بلندن إلى مارلبورو هاوس. كأميرة لواليز، أصطحبت ماري زوجها في رحلاته إالى الإمبراطورية النمساوية و مملكة ‏فورتمبيرغ عام 1904. في السنة التالية، أنجبت ابنها الأخير، جون. على الرغم من أن ولادتها كانت متعسرة ، إلا أنها تعافت سريعاً، كان ابنها حديث ‏الولادة يعاني من مشاكل في التنفس.[30]

منذ أكتوبر 1905، أجرى أمير وأميرة واليز رحلة أخرى لمدة ثمانية أشهر، هذة المرة كانت للهند، وتركو مجدداً الأطفال تحت رعاية أجدادهم.[31] عبروا ‏عن طريق مصر في الذهاب والعودة وفي الرجوع توقفوا في اليونان. تلت هذة الرحلة تقريباً على الفور أخرى متجهة إلى إسبانيا، لأجل زفاف الملك ‏ألفونسو الثالث عشر بفيكتوريا أوجيني باتنبرغ، حيث نجا الزوجين من محاولة اغتيال بأعجوبة.[32] بعد عودتهم إلى بريطانيا العظمى سافروا إلى ‏النرويج لأجل تتويج الملك هاكون السابع والملكة مود، أخت جورج.‏

المراجع[عدل]

  1. ^ Lundy, Darryl. «Mary Prinzessin von Teck» The peerage.com. Consultado el 16 de agosto de 2010
  2. ^ Pope-Hennessy, p. 201
  3. ^ Prochaska
  4. ^ The Times (Londres), lunes 29 de julio de 1867 p. 12 col. E
  5. ^ Pope-Hennessy, p. 66
  6. ^ Pope-Hennessy, p. 45
  7. ^ Pope-Hennessy, p. 55
  8. ^ Pope-Hennessy, pp. 68, 76, 123
  9. ^ Pope-Hennessy, p. 66
  10. ^ Pope-Hennessy, p. 68
  11. ^ Pope-Hennessy, pp. 36–37
  12. ^ Pope-Hennessy, p. 114
  13. ^ Pope-Hennessy, p. 112
  14. ^ Pope-Hennessy, p. 133
  15. ^ Pope-Hennessy, pp. 503–505
  16. ^ El abuelo materno de May, el príncipe Adolfo, duque de Cambridge, era hermano del príncipe Eduardo Augusto, duque de Kent, quien fue el padre de la reina Victoria, abuela materna de Alberto Víctor.
  17. ^ Pope-Hennessy, p. 201
  18. ^ Edwards, p. 61
  19. ^ Prochaska
  20. ^ Sus damas de honor fueron las princesas Maud y Victoria de Gales, Victoria Melita, Alejandra y Beatriz de Sajonia-Coburgo-Gotha, Elena Victoria de Schleswig-Holstein, Margarita y Patricia de Connaught y Strathearn, y Alicia y Victoria Eugenia de Battenberg
  21. ^ Pope-Hennessy, p. 291
  22. ^ «England's Royal Wedding; Princess Mary of Teck Becomes The Duchess of York. Crowds of Loyal Britons Cheer the Woman Who May Yet Be Their Queen -- One of the Most Magnificent Pageants Ever Seen in the Streets of London -- Impressive Services in the Chapel Royal, St. James's Palace -- Bridal Presents Fit for an Empress.»
  23. ^ Pope-Hennessy, p. 291
  24. ^ Wheeler-Bennett, pp. 16–17
  25. ^ Pope-Hennessy, p. 393
  26. ^ Windsor, pp. 24–25
  27. ^ Ziegler, p. 538
  28. ^ «We have changed our name» (en inglés). Queen Mary's Clothing Guild sitio web oficial. Consultado el 15 de junio de 2010.
  29. ^ Edwards, p. 115
  30. ^ Edwards, pp. 142–143
  31. ^ Edwards, p. 146
  32. ^ El conductor del coche de Alfonso XIII y más de una docena de espectadores murieron a causa de una bomba lanzada por el anarquista Mateo Morral.
Flag of the United Kingdom.svg
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بريطانية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.