بلنسية
| بعض المعلومات الواردة في هذه المقالة أو هذا المقطع لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفى، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص في المجال. يمكنك أن تساعد ويكيبيديا بتدقيق المعلومات والمصادر الواردة في هذه المقالة/المقطع، قم بالتعديلات اللازمة، وعزز المعلومات بالمصادر والمراجع اللازمة. |
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(فبراير_2010) |
إحداثيات: 39°28′12″ش 0°22′36″ب / 39.47°ش 0.37667°ب
| Valencia بلنسية |
|
|---|---|
مدينة الفنون والعلوم في مدينة بلنسية، إسبانيا |
|
علم |
شعار |
![]() موقع بلنسية في إسبانيا |
|
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| المنطقة | بلنسية |
| العميد | ريتا باربيرا نويا |
| خصائص جغرافية | |
| المساحة (كم²) | 134,65 كم² |
| السكان | |
| التعداد السكاني | نسمة (في سنة 2011) |
| إجمالي السكان | 798.033 نسمة |
| الكثافة السكانية | 5.926 نسمة\كم² |
| معلومات أخرى | |
| الرمز البريدي | 46000 |
| الرمز الهاتفي | 96 (34+) |
| الموقع الرسمي | بلنسية |
| تعديل |
|
بلنسية (باللغة الإسبانية Valencia؛ فالنسيا) هي عاصمة مقاطعة بلنسية في شرق إسبانيا على البحر المتوسط ومن أكبر مدن البلاد. يبلغ عدد سكانها 798.033 نسمة. عرفت باسم بلنسية أيام الحكم الإسلامي لإسبانيا.
وقد قال فيها ابن الزقاق البلنسي:
| بلنسية إذا فكَّرتَ فيها وفي آياتها أسْنَى البلاد | واعظم شاهدي منها عليها |
| بأنَّ جمالَها للعينِ باد | كساها ربّنا ديباج حسن له علمان من بحر وواد |
محتويات |
تاريخ بلنسية[عدل]
الرومان هم الذين أسسوا بلنسية القديمة في عام 139 ق. م. ثم استولى عليها القوط الغربيون عام 413 م.
التاريخ الأندلسي لمقاطعة بلنسية[عدل]
فتحها المسلمون عام 714 م، وأرسى فيها وفي مدائن شاطبة ودانية وساجنتوم قواعد الحكم الإسلامي. ولم يسايروا الإسبان في إطلاق اسم الإشبان على تلك المدينة، بل غيروا بعض حروفه وأدخلوا تعديلا علي رسمه فأصبح "بُلَنْسِية"، وأوردوه بهذا الرسم في مؤلفاتهم التاريخية والجغرافية. وإلى المسلمين في عهد دولتهم بالأندلس يرجع الفضل في ازدهار سهل بلنسية، فقد شقوا على جانبي النهر أو الوادي الأبيض إحدى وثلاثين ترعة، وأجروا منه المياه لري أراضيه كلها بالراحة. وكانوا يسمون هذه الترع السواقي. ودخل هذا الاسم العربي في لغة الإسبان، وبقى ماثلاً فيها حتى الآن. وقد كانت في العهد العربي ثالثة مدائن الأندلس في الترتيب بحسب عدد سكانها الذي تجاوز آنذاك ربع مليون نسمة.
مملكة إسلامية[عدل]
تأسست مملكة إسلامية في بلنسية عام 401هـ -1010 م على يد اثنين من موالي (المنصور بن عامر)، ولم يكن عملهما بهذه المملكة يعدو تفقدهما لشئون الري والمحافظة على نظامه في منطقة بلنسية، لكنهما تمردا وأعلنا استقلالهما على أن يكون الحكم شركة فيما بينهما، ولم يلبث أن توفي أحدهما، فأبعد أهلها الآخر عن المدينة، وصارت بلنسية خاضعة لحكم حاكم برشلونة إلى أن فتحها (عبد العزيز بن عبد الرحمن) حفيد المنصور بن عامر. ووقعت بلنسية في القرون التالية تحت سيطرة حكام (ملوك الطوائف). ثم (المرابطين)، ثم (الموحدين)، إلى أن استردها الفرنجة عام 1238 م بعد سقوط قرطبة بسنتين.
مملكة بلنسية[عدل]
انشئت مملكة بلنسية رسمياً في 1237 م في سياق عملية الاسترداد عندما فتح على بلنسية من ملوك الطوائف. وقد انهى فيليب الخامس مملكة بلنسية في 1707 م، عن طريق مراسيم، نتيجة لحرب الخلافة الإسبانية.
خلال فترة وجودها، كانت تحكم مملكة بلنسية القوانين والمؤسسات وذكر في ميثاق بلنسية منحها حكومة ذاتية واسعة، في البداية من تاج أراغون، وفي وقت لاحق من المملكة الإسبانية.
فتوحات[عدل]
هناك كثرة من الفتوحات من السكان المور ضد القاعدة المسيحية، وأخطر تلك التي رأسها زعيم مور محمد أبو عبد الله المعروف أيضا باسم الأزرق. قاد تمرد هام في 1244، 1248 و 1276 م. وخلال أول فتح المسلمين بايجاز الاستقلالية للأراضي الجنوب من خوكار (Júcar)، ولكن اضطر إلى الاستسلام بعد فترة وجيزة. خلال الثورة الثانية، وقتل الملك جيمس الأول تقريباً في المعركة، ولكن الأزرق خضع أخيراً، حياته فقط لأن يدخر وقتاً طويلاً من العلاقة مع العاهل المسيحية. وخلال المرحلة الثالثة والأزرق نفسه ولكن قتل ابنه واصل المسلمين تشجيع الاضطرابات والفتوحات المحلية ظلت دائماً في الافق.
مملكة إسبانيا[عدل]
عندما اندمج تاج أراغون مع تاج كاستيا لتتكن مملكة إسبانيا، أصبحت مملكة بلنسية عضواً في الملكية الإسبانية.
الهندسه المعماريه لبلنسية[عدل]
الشوارع القديمة للباريو ديل كارمن تحتوي مباني يعود تاريخها إلى الرومانية والعربية. بنيت كاتدرائية بلنسية (كاتدرائية العذراء) بعد الاسترداد بين القرن الثالث عشر والقرن الخامس عشر، في المقام الأول من النمط القوطي ولكن يحتوي على عناصر من التكلف وعمارة رومانسكية.
اعترف اليونسكو ب (Lonja de la Seda) كموقع تراث عالمي. السوق المركزية (Mercado central) هي واحدة من أكبر في أوروبا.
كما يتواجد في بلنسية مدينة الفنون والعلوم، وهي مجموعة بنايات ثقافية حديثة.
قصائد عن بلنسيا[عدل]
من أروع ما قيل في بلنسية قصيدة للشاعر عبدالقادر الخصاصي جاء فيها:
حقول في بلنسية *** سواقيها تحدثني
بذكراها و أعمدة *** بها الأشواق تأسرني
مررت في ثرياها ***و سحرمنها يسحرني
مضت أيامها و بقت *** مآثرنا مع الزمن
أيا شوقي لأندلس *** إلى الأمجاد يأخدني
إلى عز إلى تلد *** و للأجداد ينسبني
و فخربالذي صنعوا *** بفردوس يذوبني
برغم الحزن و الكمد *** لما فقدوا من المدن
و رغم الضيم من ألم *** باحساس يخالجني
فلي غبط بما تركوا *** نفائسهم تطمنني
برغم الحيف من وهن *** و من أسف يحاصرني
سيخلد ما تركناه *** كفردوس و كالعدن
ويبقى فيك أندلسي***من الأشواق للوطن
زفير من عبارات *** أساه أضحى يقتلني
شعور في مخيلتي *** أراه يسري في بدني
كزحف طارق لغد *** أتى مجراه بالسفن
وداخل إذ يوحدها *** من التفريق و الفتن
ومنصور و ما فتح *** و أمجاد تحاضرني
و يوسف إذا يناصرها *** من الصحراء بالمؤن
ترى هل يأتي في غدنا؟*** فوارس تجلو دا الحزن؟
تعيد عزنا المفقود؟ *** أليت من يبشرني.
المراجع[عدل]
|
|||||||
|
|||||||
