رشيد (مدينة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°24′N 30°25′E / 31.400°N 30.417°E / 31.400; 30.417

Crystal Clear app clock.png رجاء لا تقم بتحرير هذه الصفحة أثناء وجود هذه الرسالة. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إذا لم تتم أية عملية تحرير مؤخرا في هذه الصفحة رجاء أزل القالب. مهمة هذا القالب تقليل التضاربات في التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة.
رشيد
بلد المليون نخلة
صورة معبرة عن الموضوع رشيد (مدينة)
كورنيش رشيد
علم
علم
شعار
شعار
تقسيم إداري
البلد علم مصر مصر
المحافظة Flag of Behira Govenorate.JPG محافظة البحيرة
المحافظ مصطفى هدهود [1]
رئيس المدينة إبراهيم الشيمي
خصائص جغرافية
السكان
التعداد السكاني 72,491 نسمة (عام 2006)
معلومات أخرى
خط العرض 31.4
خط الطول 30.416667
التوقيت شرق خط الطول الرئيسي (+2 غرينيتش)
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
الرمز الهاتفي 045 (2+)

Script error

رشيد، مدينة مصرية تُلقب باسم بلد المليون نخلة، تقع في أقصى شمال مصر، وتتبع محافظة البحيرة إدراياً، والمدينة عاصمة مركز رشيد. تبلغ مساحتها 2.5 كم²، بلغ عدد سكانها 72,491 نسمة عام 2006. تقع رشيد على رأس فرع رشيد أحد فرعي نهر النيل والذي سُمي باسمها. تبعد عن مدينة القاهرة مسافة 263 كيلومتراً جهة الشمال.[2]

جغرافيا[عدل]

خريطة جيولوجية للدلتا تبيّن موقع رشيد على أرض مكونة من طمي النيل.
خريطة رسمها الجغرافي العثماني بيري ريس لمدينتي رشيد وبرج البرلس، ويُلاحظ أنه في نهاية مصب رشيد جزيرة وهي الجزيرة الخضراء الحالية والتي التحمت باليابس.[معلومة 1]

تقع مدينة رشيد على الضفة الغربية من فرع رشيد، يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الشرق فرع نهر النيل الذي يحمل اسم المدينة، ومن الغرب خليج أبو قير، ومن الجنوب تل أبو مندور وكثبان رملية. وهي كذلك تبعد 60 كيلومتراً شرق مدينة الإسكندرية، و55 كيلومتراً شمال دمنهور.[3]

على مر العصور أدى توغل مجرى نهر النيل داخل مياه البحر المتوسط وتراكم طبقات الطمي المترسب على الشاطئين إلى إطالة الفتحات أو المصبات، حتى أن بعض المواقع على الشاطئ كانت فيما مضى أكثر تقدماً وإن كانت اليوم أكثر تراجعاً. وقد ظل النهر بطميه في البحر منذ آلاف السنين مكوناً لسان مصب فرع رشيد الذي أخذ في الامتداد لمسافات وصلت أقصاها حتى نهاية القرن التاسع عشر، ومنذ بداية القرن العشرين بدأ خط الشاطئ في التراجع لتناقص كميات الرواسب الواصلة للمصب من طمي وخلافه، وذلك كانت نتيجة حتمية لإقامة منشآت تتحكم في مياه النهر كالقناطر على طول النيل وسد أسوان جنوباً، كذلك كانت نتيجة للتوسع في استخدام المياه في الزراعة. وبعد إنشاء السد العالي عام 1965 -قبل افتتاحه- انقطت الترسيبات تماماً، وزاد معدل نحر الشاطئ عن 150 متراً في السنة.[4]

وبالدراسات منذ عام 1800 حتى عام 1926، نما لسان رشيد داخل البحر بمعدل 40 متراً في العام، أي في خلال 126 عاماً أضيفيت إلى مساحة اليابسة 5 كيلومترات. ومن بعد هذا التاريخ بدأت متغيرات تتطرأ على خط الشاطئ بسبب عوامل قوى الرياح والأمواج والتيارات البحرية والمد والجزر والترسيب. فعوامل الترسيب أنهت وجود الجزيرة الخضراء التي كانت موجودة عند مدخل المصب والتي وصفها العديد من الرحالة، فالتحمت بالضفة الشرقية عام 1800 وأصبح اللسان ممتداً كشبه جزيرة داخل البحر وأكثر عرضة للتآكل والغمر بمعدلات تراوحت بين 30 و50 متراً في العام، وبعد بناء السد العالي تسارع هذا المعدل.[5] وبالرجوع إلى خرائط الشاطئ منذ عام 1870 حتى عام 1923 سيظهر أن أن الشاطئ كان يبعد 2355 متراً شمال طابية رشيد، وفي عام 1940 أصبح الشاطء على بعد 1600 متراً من الطابية، وفي عام 1976 أصبح الشاطئ عند موقع الطابية ذاته وتهدم جزء منهار وفي عام 1980 دخل البحر بعد موقع الفنار وأنهار عدد كبير من شاليهات المصيف، وفي نهاية عام 1984 أنهى البحر على كل ما تبقى من المصيف، ولكن التآكل لم يمس الأراضي الزراعية البعيدة أو المساكن لأنها بعيدة عن البحر نسبياً، وبحسب معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة التابع لوزارة الزراعة المصرية؛ فإن معدل التآكل عند مصب النيل بمدينة رشيد قد بلغ ذروته مقارنة بسائر الشواطئ المصرية حيث يتآكل منه سنوياً 60 فداناً، وقد بلغت المساحات المتآكلة من المنطقة ذاتها 733 فداناً منذ عام 1987 حتى عام 2000.[6] ونتيجة لذلك أنشئ حائط رشيد عام 1990 لحمايتها بطول 5 كيلومترات.[7]

وعموماً فإن لسان رشيد قد تعرض للتآكل بفعل عمليات النحر الشاطئية، كما تهالك الحزام الرملي الذى يفصل البحر عن الجزيرة الخضراء شمال مدينة رشيد وبرج مغيزل الواقعة على الضفة الأخرى والتابعة لمركز مطوبس، حيث ندرت الكثبان الرملية العازلة وفقدت تماسكها وانخفض منسوبها إلى أقل من 2 متر فوق منسوب سطح البحر، واتسعت الثغرات البينية التي لا يتجاوز منسوبها منسوب سطح البحر بين الكثبان، وأصبحت تشكل ممرات واسعة بين البحر والبرك الشمالية (الغليون والوسطانية والشقاقي والميتة)؛ الأمر الذى يعرض المنطقة الساحلية بين البحر شمالاً والجزيرة الخضراء وبرج مغيزل جنوباً والتي تمتد طولياً بموازاة الساحل بنحو 5.5 كم؛ وعرضياً بما يتراوح بين 1.25 كم و1.5 كم للاجتياح الكامل في حال زاد منسوب البحر بمقدار متر. وسوف يؤدي ذلك إلى تقهقر مصب فرع رشيد إلى قرية برج مغيزل، بالإضافة إلى زيادة ملوحة المياه الجوفية جنوب اللسان.[8]

تاريخ[عدل]

مدينة رشيد في القرن التاسع عشر.

رشيد من مدن الثغور المصرية القديمة، وردت في جغرافية استرابون باسم بولبيتين، وأنها واقعة على مصب فرع بولبيتين. وذكرها أميلينو في جغرافيته فقال إن اسمها القبطي رخيت، ومنها اسمها العربي الحالي رشيد، واسمها اللاتيني روزيتا أي الوردة الصغيرة أو الجميلة، ويُقال أن رشيد كانت واقعة شمال موقعها الحالي الذي نقلت إليه سنة 256 هـ.[9] وذكرها ابن حوقل وقال انها مدينة على النيل، قريبة من البحر المالح من فوهة تعرف بالأشتوم؛ وهي المدخل من البحر، والمقصود بذلك مصب فرع رشيد، وبها أسواق صالحة وحمامات ونخل كثير وإرتفاع (إيراد) واسع. كذلك وردت في نزهة المشتاق وذُكرت بأنها مدينة متحضرة بها سوق وتجار وفعلة، ولها مزارع وغلات وحنطة وشعير، وبها بقول حسنة كثيرة، وبها نخيل كثير وأنواع من الفواكه الرطبة، وبها من الحيتان وضروب السمك من البحر المالح والسمك النيلي كثير.

التاريخ الإداري[عدل]

مدينة رشيد كانت محافظة من محافظات مصر القديمة، وفي 21 ديسمبر عام 1895 ألغيت محافظة رشيد، وضمت لمديرية البحيرة وأصبحت قاعدة لمركز رشيد اعتباراً من أول يناير 1896.

السكان[عدل]

مدينة رشيد ذات تعداد سكاني منخفض نسبياً، فقد بلغ عدد سكانها 72,491 نسمة حسب الإحصاء الرسمي لعام 2006، منهم 36,604 ذكر و35,887 أنثى.[10]

السنة 1986 1996 2006
عدد السكان 51,789 58,432 72,491

مصادر[عدل]

  1. ^ السيرة الذاتية لمحافظ البحيرة. الموقع الرسمي لمحافظة البحيرة. تاريخ الوصول: 16 ديسمبر 2012.
  2. ^ دليل المسافة بين القاهرة وجميع مدن و محافظات مصر بالكيلو متر. اليوم السابع، بتاريخ 30 يوليو 2012. تاريخ الوصول: 13 أغسطس 2014.
  3. ^ محمد طاهر الصادق ومحمد حسام إسماعيل، رشيد النشأة الازدهار الانحسار، دار الآفاق العربية، القاهرة، الطبعة الأولى 1999، صـ: 29.
  4. ^ محمد طاهر الصادق ومحمد حسام إسماعيل، مرجع سابق، صـ: 30.
  5. ^ علوي مكي، منطقة رشيد وحمايتها من التآكل، ـــــــــــ، القاهرة، 1971.
  6. ^ شواطئ الدلتا المصرية تتراجع أمام البحر ومستوى أرضها ينخفض. الشرق الأوسط، بتاريخ 20 نوفمبر 2000، تاريخ الوصول: 14 أغسطس 2014.
  7. ^ تخوفات شديدة من غرق مدينة رشيد وهجوم البحر علي آلاف الأفدنة. الأهرام، بتاريخ 26 مارس 2013. تاريخ الوصول: 14 أغسطس 2014.
  8. ^ «المصري اليوم» تنشر دراسة عن مخاطر التغيرات المناخية على مصر. المصري اليوم، بتاريخ 21 أكتوبر 2010. تاريخ الوصول: 14 أغسطس 2014.
  9. ^ محمد رمزي، القاموس الجغرافي للبلاد المصرية - القسم الثاني "البلاد الحالية"، الجزء الثاني، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1994، صـ: 300.
  10. ^ البيانات السكانية لمدينة أو قرية حسب تقديرات السكان 2006 - محافظة البحيرة. الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بتاريخ 15 أغسطس 2012. تاريخ الوصول: 14 أغسطس 2014.

معلومات[عدل]

  1. ^ الخريطة مكتوبة بالتركية العثمانية، ويُلاحظ أن اتجاه الشمال للأسفل عكس المعمول به الآن، كذلك مرسوم الكثير من النخيل يحيط بمدينة رشيد ولشهرتها به لذلك تُلقب بـ "بلد المليون نخلة".

وصلات خارجية[عدل]