تكون العظم الناقص

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تكوّن العظم الناقص
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن الموضوع تكون العظم الناقص
تشكل الزرقاء الصلبة في العين لشخص مصاب بتكون العظم الناقص.

ت.د.أ.-10 Q78.0
وراثة مندلية بشرية 166710
ق.ب.الأمراض 9342
مدلاين بلس 001573
إي ميديسين ped/1674
ن.ف.م.ط. [1]

تكوّن العظم الناقص (بالإنجليزية osteogenesis imperfecta) ويختصر (OI) وله أسماء عديدة أخرى مثل: "متلازمة وبشتاين[1] و"تخلق العظم الناقص"، و"العظم الزجاجي"؛ هو مرض وراثي في أغلب حالاته،[2]. أي يكفي أن يكون أحد الوالدين حاملا للمرض فيصاب أحد الأبناء به. ولكن في حالات قليلة قد يكون سبب الإصابة هو طفرة جينية نتيجة الخلل في الكولاجين من النوع الأول،[3] الذي يعد مصدر البروتين الأساسي في بنية العظم. ولكن يعتبر العامل الوراثي هو الأكثر شيوعاً ويشكل حوالي 80 إلى 85% من أسباب الإصابة بمرض تكون العظم الناقص.[4] إن اضطراب العظام الخلقية تترافق مع عيب في النسيج الضام، مما يؤدي إلى عدم القدرة على بناء العظم أو تكوينه ويؤدي إلى سهولة كسر العظام، وغالباً ما يكون سبب تلك الكسور غير ظاهر. والأشخاص المصابين بهذا المرض غالبا ما يكون لديهم ضعف في العضلات و ليونة في المفاصل وتشوهات في الهيكل العظمي، مما يؤدي إلى إعاقة في الحركة وتأخر في ممارسه الحياة الطبيعية. وفي مرحلة المراهقة تكون العظام بشكل عام أقل عرضة للكسر.[5]

الأشخاص المصابين بالنوع الأول (I) تكون نصف كمية الكولاجين وبنيتها في أجسادهم طبيعية. أما الأشخاص المصابين بالأنواع الأخرى (II,III,IV) فيكون الكولاجين في أجسادهم غير سليم من حيث الكميه والبنية.[6]

الأسباب[عدل]

في أغلب حالات الاصابة بالمرض، يكون العامل الوراثي هو السبب[7]. أما باقي الحالات فقد يكون سببها خلل جيني تكون فيه العظام هشة وسهلة الكسر[8]. لا يوجد علاج لهذا المرض، ولكن تصبح العظام بشكل عام أقل عرضة للكسر في جيل المراهقة (جيل البلوغ).[9] هذا النقص ينشأ من إحلال الجلايسين لأضخم الأحماض الأمينية في الكولاجين الثلاثي الحلزوني الهيكل، مما يشكل سلاسل في الجانب الأكبر من الأحماض الأمينية وقد يخلق عائق ويشكل انتفاخا في مجمع الكولاجين، والذي بدوره يؤثر على كل من الحركيات الجزيئية (بالإنجليزية: nanomechanics) فضلا عن التفاعل بين الجزيئات الأخرى، وكلتا الحالتين تشكلان خطر. ونتيجة لذلك، قد يكون ردة فعل الجسم تحليل بنية الكولاجين غير الطبيعية. وإذا كان الجسم لا يستطيع تدمير الكولاجين بشكل طبيعي، يتم تبديل العلاقة بين ألياف الكولاجين وبلورات هيدروكسيباتيت، المشكّلة للعظام، مما يسبب هشاشة فيه.[6][10] وبهذا يمكن القول أن أسباب ظاهرة تكوّن العظم الناقص عديدة تبدأ من الوراثة حتى طفرات الجينات والصبغيات ومستوى عمل الانسجة.[5]

الأعراض[عدل]

الزرقاء الصلبة في تكون العظم الناقص.

تختلف الأعراض في مرض تكون العظم الناقص من شخص إلى آخر، وكذلك بحسب نوع المرض، وتتراوح شدة المرض من الخفيف إلى المتوسط والشديد. فقد يعاني المريض من بضعة كسور فقط أو من عدد كبير من الكسور التي قد تشكل خطر على حياته. ومن الأعراض العامة:

  • ليونة في المفاصل.
  • قصر في القامة.
  • لون الصلبة يكون مائل للزرقة أو الرصاصي.
  • إنحاء وتقوس العمود الفقري.
  • ضعف في العضلات في بعض الانواع.
  • زيادة في التعرق وعدم تحمل الحرارة.
  • تقوس وإنحاء الساقين.
  • رقَّة الجلد وسهوله ازرقاقه من الكدمات والضربات الصغيرة.

الأنواع وأعراضها[عدل]

النوع الوصف الجينة الوراثية الأختصارات الوراثية للجينات (OMIM) النمط الوراثي
I اخف الأنواع حده والأكثر شيوعا الكولاجين ألفا 1 166240 (IA), 166200 (IB) جسمية مهيمنة، 60٪ دي نوفو [11]
II أشد الأنواع حدة وتأثيراً الكولاجين ألفا 1 والكولاجين ألفا 2 166210 (IIA) جسمية مهيمنة، ~ 100٪ دي نوفو [11]
III شديد مرفق بتشوهات الكولاجين ألفا 1 والكولاجين ألفا 2 259420 جسمية مهيمنة، ~ 100٪ دي نوفو [11]
IV متوسط التأثير الكولاجين ألفا 1 والكولاجين ألفا 2 166220 جسمية مهيمنة، 60٪ دي نوفو novo [11]
V يشترك مع النوع الرابع في المظاهر السريرية، يتميز بتكون نسيج العظم الكبير على شكل ("تشبه الغربال،") مضاد الفيروسات التي يسببها بروتين عبر الغشاء5 610967 جسمية مهيمنة [11][12]
VI تشترك المظاهر السريرية نفسه من الرابع، ولكن ظاهرة فريدة من نوعها في تشكل الأنسيجية العظمية التي يطلق عليها ("نطاق الأسماك" الصبغي(PEDF) المعروف أيضاً باسم بروتين السربين اف 1 610968 مقهورة [11]
VII يرتبط الغضروف بالبروتين البروتين المرتبط بتكون جينات الغضروف 610682 مقهورة [11]
VIII شديد وقاتل بروتين ليبركان المرتبط بتكون العظم الناقص 610915 مقهورة

يوجد ثمانية أنواع مكتشفة لمرض تكون العظم الناقص، وهي:

النوع الأول[عدل]

يعتبر أخف الأنواع حدة وأكثرها شيوعاً، وقد لا يتم في أغلب الأحيان تشخيصه إلا بعد حدوث تكرار للكسور بشكل متتابع.

أعراضه: قد لا يكون هناك أي تشوهات في العظام ,وتشمل اعراضه على:

النوع الثاني[عدل]

وهو أشد الأنواع حدة وتأثيرا.

اعراضه

  • الأطفال حديثين الولادة يولدون عاده بكسور متعددة؛ وجمجمة لينه وطريه.
  • تشوهات شديدة في العظام وقصر القامة.
  • مشاكل شديدة في الجهاز التنفسي ,ورئتان غير مكتملتا النمو مما يودي إلى وفاه المولود بعد ولادة مباشره أو بعد الولادة بفترة قصيرة. وبسبب مشاكل التنفس يكونون بحاجه إلي الأوكسوجين بشكل دائم.

النوع الثالث[عدل]

يتميز النوع الثالث بين الأنواع الأخرى بأنه يعتبر بأعراضه "تشوه تقدمي" نوع، اي انه يتعرض لحديثي الولادة مع أعراض خفيفة عند الولادة وتطور الأعراض في جميع مراحل الحياة. الأعمارفي هذا النوع قد تكون طبيعية، ولكن مع اعاقة بدنية شديدة.[13]

أعراضه

  • تكسر العظام بشكل سهل جدا.
  • يولدون بكسور متعددة وتبين الأشعة السينية التأم بعض الكسور إثناء مراحل نمو الجنين داخل رحم الأم.
  • قصر القامة وإنحاء العمود الفقري وتشوهات شديدة في العظام الطويلة وفي بعض الأحيان القفص الصدري يكون بشكل البرميل.
  • ضعف عضلات الذراعين والساقيين؛ مفاصل رخوة.
  • تشكل الوجه الثلاثي[14] .
  • تلون العين الصلبة .
  • فقدان حاسة السمع في مراحل مبكرة.
  • مشاكل في التنفس .

النوع الرابع[عدل]

يعتبر متوسط الشدة.وتأثر المصاب مع هذا النوع يعتبر معتدل .و يمكن أن تتراوح شدة اعراضه في عدد قليل نسبيا من الكسور، كما هو الحال في النوع الأول، إلى شكل أكثر شدة تشبه النوع الثالث.سببه يكون في أن كمية الكولاجين قليلة وليست بما فيه الكفاية لتساعد في بناء العظم وتكوينه .

أعراضه

  • سهوله تكسر العظام خاصة قبل سن البلوغ حيث تقل نسبه الكسور بعد سن البلوغ.
  • المصابين بهذا النوع يكونون أقصر في القامة مقارنه بإفراد العائلة.
  • تشوهات خفيفة إلى متوسطه في العظام.

النوع الخامس[عدل]

يعتبر نوع معتدل. وهو مشابه في أعراضه للنوع الرابع من حيث تواتر الكسور ودرجة تشوه الهيكل العظمي. الميزة الأكثر وضوحاَ في هذا النوع هو، النسيج الضخامي الكبير في أكبر العظام الذي يتميز تشريحياً بشكل تكون فيه العظام "تشبه الغربال،"[13] . سبب هذا النوع في بعض الحالات طفرة في بروتين مضاد الفيروسات عبر الغشاء 5 أف 5(IFITM5) الجينات.[12].

أعراضه

  • تكلس في الغشاء بين العظمين بين أثنين من عظام الساعد مما يقيد دوران الساعد ويصعب تحويل المعصم ويمكن أن يسبب الخلع .
  • إحتمال إصابة النساء للكالس الضخامي في العظم الحرقفي.
  • فقدان السمع .
  • تشكل كمية كبيرة من بروتين إصلاح الأنسجة ( hyperplasic الكالس) .
  • خلع شعائي رئيسي ,(خلع شعائي كلي ).[15]
  • تشكل العظام الطويلة .

النوع السادس[عدل]

يعتبر نوع مقهور قاتل : تم تحديد نوعين من المتنحيةالتي تسبب هذا النوع ، وسببه طفرة في بروتين الجين الغضروف المصاحب , و الهيدروكسيلاز 1 المرتبط بالجين (LEPRE1).

أعراضه

  • الام المصابة بهذا النوع لديها أحتمال 25٪ في إنجاب طفل مصاب به .
  • الأشقاء غير المصابين بهذاحتما من 2 في ثلاثة نقل المرض لاطفالهم في المستقبل كون هذا النوع ينتقل عن طريق الجينات المتنحية.

النوع السابع[عدل]

يعتبر نوع شديد إلى قاتل. لوحظ وجوده عام 2006 بين سكان الهنود الحمر القاطنين في كيبك في كندا.[16] الطفرات في الجين CRTAP والجين LEPRE1 يسبب هذا النوع.[17].

أعراضه

يصنف النوع السابع مثل النوع الثامن. [[17]]. وتشابه أعراضه في كثير من الجوانب أعراض النوع الرابع.

  • ظهور الصلبة البيضاء عند الأطفال الرضع.
  • تشكل رؤوس صغيرة، ووجوه مستديرة.
  • عظام قصيرة في الساق، وعظم العضد، وعظم الفخذ.
  • قصر القامة.
  • ورك فحجاء، ويعتبر أمر شائع في هذا النوع.

النوع الثامن[عدل]

يعتبر من الانواع الشديدة والقاتلة، وسببه ناتج عن غياب أو نقص حاد في نشاط بروتين Prolyl 3 هيدروكسيلاز بسبب طفرات في الجين LEPRE1.

أعراضه

تشبه أعراضه أعراض النوعين السادس والسابع إلا في حالة الصلبة البيضاء، وتتمثل الأعراض بشكل كبير في :.

  • نقص حاد في مستويات النمو
  • انحنائات وتقوصات في الهيكل العظمي.

جينات أخرى[عدل]

إكتشاف أسرة مع المتنحيات التي قد تكون طفراتها أحد أسباب تشكل العظم الناقص ومنها: طفرات في الجينات على الكروموسوم 9 .[18] يعتبر هذا الجين أحادي التكافؤ ومسؤول إطلاق الكالسيوم إلى داخل الخلايا.ومن المرجح حسب رأي الباحثين أنه يوجد جينات أخرى مازال البحث عنها جارياً.

التشخيص[عدل]

عند التشخيص يتم ملاحظة الأعراض المرافقة و يتم أخذ عينة من الجلد لإجراء الفحوصات على الكولاجين ، أيضاً تؤخذ عينة دم لإجراء الفحوصات والتحاليل على دي ان اي ( DNA). يتم تشخيص العظام في معظم الحالات عن طريق الأشعة السينية .

العلاج[عدل]

نقص تكون العظام عند البالغين
نقص تكون العظام عند الأطفال

لا يوجد علاج شافي لهذا المرض تماماً ولكن الهدف من العلاج هو زيادة قوةالعظام وتجنب حدوث الكسور وزيادة الإعتماد على النفس في أمور ومتطلبات الحياة اليومية، فعند التعامل مع الشخص المصاب بتكون العظم الناقص يجب التركيز على قدرته الشخصية في إنجاز مهامه اليومية ومتطلباته وعلى نقاط الضعف والقوة التي يتميز بها بدلاً من التركيز على نوع تكون العظم الناقص المصاب به.و تتنوع طرق المعالجة إلى أنواع مختلفة مثل العلاج الجراحي، العلاج الدوائي والعلاج الطبيعي أو الوظيفي .

المعالجة الجراحية والإسعافية[عدل]

  • العناية بالكسور وتجبيرها.
  • التدخل الجراحي عن طريق إدخال قضبان معدنية (أسياخ) في العظام الطويلة لتقليل تشوهات العظام والتحكم في الكسور، ولتحسين قوة العظم ، وأول من وضع هذا الإجراء هو الطبيب هارولد سوفيلد (Harold A. Sofield) ، في مستشفى شراينرز للأطفال في شيكاغو . خلال أواخر 1940 .[19] وقد ثبت إجرائه هذا فعالية عالية في تقوية وتعزيز القنوات داخل النقي من العظام الطويلة . وكذلك في إعادة التأهيل والوقاية من الكسور؛ وبعدها اعتُمدت تجربته هذه في جميع أنحاء العالم.

كما أن إجراء الانصهار في العمود الفقري يمكن تصحيحه في الجنف ، على الرغم من أن هشاشة العظام الكامنة تكون أكثر تعقيداً من هذه العملية . كما يمكن إجراء جراحة للظهور القاعدي ما إذا كانت الضغوط التي تمارس على الحبل الشوكي و جذع الدماغ هي التي تسبب المشاكل العصبية.

العلاج الطبيعي[عدل]

العلاج الطبيعي يستخدم لتقوية العضلات وتحسين القدرة على الحركة بطريقة لطيفة، مع التقليل من خطر الإصابة بكسور. هذا غالباً ما ينطوي العلاج المائي واستخدام وسائد الدعم لتحسين الموقف. ويتم تشجيع الأفراد على تغيير المواقف بانتظام على مدار اليوم من أجل تحقيق التوازن بين العضلات التي تستخدم والعظام التي تتعرض لضغوط.

في حالة إصابة الأطفال فإنه غالباً مايكون هناك قلق كبير من محاولة نقلهم و تحريكهم نظراً لارتباطهم مع كل حركة بالألم. مما يجعل من الصعب إدارة العلاج الطبيعي لهم ويعقدها. إن استخدام المشاية، الكرسي المتحرك، المشدات وغيرها أشياء ضرورية ومهمة للاعتماد على النفس في قضاء أمور الحياة وزيادة الحركة. ففي السنوات الماضية كان آباء الأطفال المصابين بهذا المرض يتعاملون مع أبنائهم بحرص شديد عند التعامل على أبنائهم المصابين خصوصاً عند نقلهم من مكان إلى آخر أو في حملهم بالوسادة ولم يكن يُتوقع من الأطفال أن يقوموا بأي عمل ولو كان بسيطاً في الإعتماد على الذات مما أدى إلى معاملتهم كأطفال حديثي الولادة حتى في مراحل النمو والمراحل الدراسية. لكن في هذا الوقت أصبح العلاج الطبيعي والوظيفي الهدف البعيد المدى الذي يساعد الأشخاص المصابين في الإعتماد على أنفسهم في قضاء أمورهم الشخصية كالحياة الاجتماعية،العمل ،الدراسة والتكيف مع وضعهم الصحي. إن العلاج الطبيعي والوظيفي مفيد في تقويه العضلات وتحسين الحركة والتقليل من أمكانيه التعرض للكسور. فتشجيع الأشخاص في تغير وضيعه جلوسهم وحركتهم من أجل تخفيف الضغط على منطقه معينه ومن ثم يخف الضغط على العضلات و العظام وهذا يؤدي إلى تقليل الإصابة بالكسور.

والعلاج الطبيعي والوظيفي مفيد في حالات أخرى مثل:

  • الأطفال الذين لديهم تأخر في أداء المهارات الحركية.
  • البرنامج التأهيلي بعد العملية الجراحيه أو كسر.
  • الأشخاص الذين لديهم خوف من الحركة (بسبب تكرار الكسور ).
  • الأشخاص الذين بحاجه لتعلم مهارة جديدة أو تعلم طريقه جديدة في إنجاز مهارة قد أنجزوها.

أثناء العمل مع الأشخاص المصابين وذويهم يجب على المعالج ملاحظة إن كان الشخص المصاب وأفراد عائلته هم من الأشخاص الذين يستطيعون التعايش مع المرض عندها يجب الإستماع إليهم والى نصائحهم من أجل الوصول إلى الهدف من العلاج الطبيعي والوظيفي، وأيضاً مع توفر مكان التدريب والأجهزة المتاحة فإن الأشخاص المصابين بالمرض يستطيعون العمل والتكيف مع ما هو متاح لهم في الأماكن التي يعيشون فيه بشكل أفضل.

العلاج الدوائي[عدل]

لا تزال هناك دراسات قائمة على أدوية يتم أخذها بعد سن اليأس في التقليل من هشاشة العظام، لاستخدامه في حالات تكون العظم الناقص حيث أظهرت بعض الدراسات أن هذه الأدوية تزيد من كثافة فقرة العمود الفقري وتقلل من الآم العظام وبعض الدراسات أظهرت أنها تقلل من عدد مرات الكسور وتزيد من نسبه الحركة. الحالات الشديدة. في السنوات القليلة الماضية تم اكتشاف أدوية تسمى البايوفسونيت تساعد على التقليل من مضاعفات العظم الناقص. حيث أظهرت الدراسات أن هذا العلاج مفيد في التقليل من نسبه حدوث الكسور. ولكن استخدام الدواء على المدى الطويل قد يؤدي إلى تأخر شفاء الكسور. ويتم إعطاء الدواء عن طريق الفم أو عن طريق الوريد.[20] .[21] [22]. ويعتبرالبايفوسفونيت أقل فعالية لمعالجة تكون العظم الناقص حسب تقرير لمنظمة أوكسفام الدولية .[23] في عام 1998، أظهرت التجارب السريرية فعالية عقار باميدرونت (pamidronate ) في تقوية العظام وتقليل الإصابة بالكسور ، والذي يُعطى في الوريد . وهو تطوير عن عقار فوسفونتس الذي كان يعطى سابقاً للبالغين في علاج ترقق العظام.[24]. كماقد تعطى بعض المسكنات للألم وبعض مضادات الالتهاب .

التاريخ[عدل]

يُتوقع أن اكتشاف مرض تكون العظم قديم جداً وتم تداوله على مر السنين وفي الأمم المختلفة. وكان يطلق عليه أسماء مثل متلازمة أيكمن-وبشتاين ، متلازمة فروليك، ومرض تكون العظم الزجاجي . أما عن الاسم الحالي وهو اسم تكون العظم الناقص فيعود إلى عام 1895 [25] ، وكان المصطلح الطبي المعتاد في القرن 20 حتى الوقت الحاضر.[26] .

تم العثور على وصف قديم لحالة تكون العظم الناقص عند المصريين القدماء في حالة مومياء تعود إلى 1000 قبل الميلاد.[27] وحالة أخرى تعود إلى الملك الإسكندنافي ايفار الذي يقال أنه أُصيب بهذا المرض [28]

علم الأوبئة[عدل]

تقول الإحصائيات التي جرت في الولايات المتحدة الأمريكية ، إن معدل إنتشار الإصابة بمرض العظم الناقص يكون في مولود واحد في كل 20،000 ولادة حية.[29][29] .كما تعتبر دولة زيمبابوي من الدول ذات النسب العالية في الإصابة بالمرض وخاصة النوع الأول والثالث منه .[30] .

مشاهير مصابون بالمرض[عدل]

الشاعر والكاتب فليب رحمة مصاب بنوع معتدل من تكون العظم الناقص
أقصر رجل في العالم الصيني هيي بينغينغ يعاني من نوع شديد من تكون العظم الناقص

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ James, William; Berger, Timothy; Elston, Dirk (2005). Andrews' Diseases of the Skin: Clinical Dermatology. (10th ed.). Saunders. Page 517. ISBN 0-7216-2921-0.
  2. ^ http://www.kaahe.org/health/ar/702-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B5.html.
  3. ^ Rauch F, Glorieux FH (2004). "Osteogenesis imperfecta". Lancet 363 (9418): 1377–85. doi:10.1016/S0140-6736(04)16051-0. PMID 15110498. 
  4. ^ Drögemüller، C.؛ Becker، D.؛ Brunner، A.؛ Haase، B.؛ Kircher، P.؛ Seeliger، F.؛ Fehr، M.؛ Baumann، U.؛ Lindblad-Toh، K.؛ Leeb، T. (2009). "A Missense Mutation in the SERPINH1 Gene in Dachshunds with Osteogenesis Imperfecta". In Barsh، Gregory S. PLoS Genetics 5 (7): e1000579. doi:10.1371/journal.pgen.1000579. PMC 2708911. PMID 19629171.  edit
  5. ^ أ ب Eckardt، J.؛ Kluth، S.؛ Dierks، C.؛ Philipp، U.؛ Distl، O. (2013). "Population screening for the mutation associated with osteogenesis imperfecta in dachshunds". Veterinary Record 172 (14): 364. doi:10.1136/vr.101122.  edit
  6. ^ أ ب Gautieri A, Uzel S, Vesentini S, Redaelli A, Buehler MJ (2009). "Molecular and mesoscale disease mechanisms of Osteogenesis Imperfecta". Biophysical Journal 97 (3): 857–865. doi:10.1016/j.bpj.2009.04.059. PMC 2718154. PMID 19651044. 
  7. ^ http://www.niams.nih.gov/Health_Info/Bone/Osteogenesis_Imperfecta/osteogenesis_imperfecta_ff.asp
  8. ^ http://www.lpch.org/DiseaseHealthInfo/HealthLibrary/orthopaedics/oi.html
  9. ^ http://www.webteb.com/terms/98/%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b5#ixzz2bYFrkiVd
  10. ^ "Osteogenesis Imperfecta Foundation: Fast Facts". اطلع عليه بتاريخ 2007-07-05. 
  11. ^ أ ب ت ث ج ح خ Steiner، RD؛ Pepin, MG, Byers, PH, Pagon, RA, Bird, TD, Dolan, CR, Stephens, K, Adam, MP (January 28, 2005). Osteogenesis Imperfecta. PMID 20301472. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2012. 
  12. ^ أ ب Shapiro JR, Lietman C, Grover M, Lu JT, Nagamani SC, Dawson BC, Baldridge DM, Bainbridge MN, Cohn DH, Blazo M, Roberts TT, Brennen FS, Wu Y, Gibbs RA, Melvin P, Campeau PM, Lee BH (2013) Phenotypic variability of osteogenesis imperfecta type V caused by an IFITM5 mutation. J Bone Miner Res doi: 10.1002/jbmr.1891
  13. ^ أ ب Glorieux FH, Rauch F, Plotkin H, et al. (2000). "Type V osteogenesis imperfecta: a new form of brittle bone disease". J. Bone Miner. Res. 15 (9): 1650–8. doi:10.1359/jbmr.2000.15.9.1650. PMID 10976985. 
  14. ^ Page 771 in: Chen, Harold (2006). Atlas of genetic diagnosis and counseling. Totowa, NJ: Humana Press. ISBN 1-58829-681-4. 
  15. ^ http://radiopaedia.org/articles/radial-head-dislocation
  16. ^ "Recessive Form of OI Discovered by Foundation-funded Researcher". 
  17. ^ أ ب Genetics Home Reference: Genetic Conditions > Osteogenesis imperfecta (Reviewed November 2007)
  18. ^ Volodarsky M, Markus B, Cohen I, Staretz-Chacham O, Flusser H, Landau D, Shelef I, Langer Y, Birk OS (2013) A deletion mutation in TMEM38B associated with autosomal recessive osteogenesis imperfecta. Hum Mutat doi: 10.1002/humu.22274
  19. ^ "Chicago Shriners Hospital - Osteogenesis imperfecta". اطلع عليه بتاريخ 2007-07-05. 
  20. ^ DiMeglio LA, Peacock M (2006). "Two-year clinical trial of oral alendronate versus intravenous pamidronate in children with osteogenesis imperfecta". J. Bone Miner. Res. 21 (1): 132–40. doi:10.1359/JBMR.051006. PMID 16355282. 
  21. ^ Risedronate in children with osteogenesis imperfecta: a randomised, double-blind, placebo-controlled trial, Lancet, 6 August 2013
  22. ^ Oral bisphosphonates for paediatric osteogenesis imperfecta? Lancet August 6, 2013
  23. ^ Chevrel G, Schott AM, Fontanges E, et al. (2006). "Effects of oral alendronate on BMD in adult patients with osteogenesis imperfecta: a 3-year randomized placebo-controlled trial". J. Bone Miner. Res. 21 (2): 300–6. doi:10.1359/JBMR.051015. PMID 16418786. 
  24. ^ Glorieux FH, Bishop NJ, Plotkin H, Chabot G, Lanoue G, Travers R (1998). "Cyclic administration of pamidronate in children with severe osteogenesis imperfecta". N. Engl. J. Med. 339 (14): 947–52. doi:10.1056/NEJM199810013391402. PMID 9753709. Free full text
  25. ^ K. Buday, Beiträge zur Lehre von der Osteogenesis imperfecta (1895)
  26. ^ Sillence DO, Senn A, Danks DM (1979). "Genetic heterogeneity in osteogenesis imperfecta". J. Med. Genet. 16 (2): 101–16. doi:10.1136/jmg.16.2.101. PMC 1012733. PMID 458828. 
  27. ^ "Osteogenesis Imperfecta Foundation: Glossary". اطلع عليه بتاريخ 2007-07-05. 
  28. ^ synd/1743 at من سمى هذا؟
  29. ^ أ ب eMedicine > Osteogenesis Imperfecta Author: Horacio Plotkin. Updated: March 2, 2010
  30. ^ Viljoen D, Beighton P (1987). "Osteogenesis imperfecta type III: an ancient mutation in Africa?". Am. J. Med. Genet. 27 (4): 907–12. doi:10.1002/ajmg.1320270417. PMID 3425600. 
  31. ^ "Cast: Michael J. Anderson". Mulholland-drive.net. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-15. 
  32. ^ Dargis، Manohla (2005-02-07). "We're Sorry". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-20. 
  33. ^ LJ World
  34. ^ "Julie Fernandez - founder of The Disability Foundation". Tdf.org.uk. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-15. 
  35. ^ Banks-Smith، Nancy (2003-06-13). "Short and to the point". The Guardian (London). اطلع عليه بتاريخ 2010-05-20. 
  36. ^ "OIF Newsletter". Docs.google.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-15. 
  37. ^ Ragogna، Mike (2010-06-15). "Huffington Post". Huffington Post. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-15. 
  38. ^ http://www.villagevoice.com/2011-12-07/news/wheelchair-sports-camp-crip-life-Kalyn-Heffernan/
  39. ^ Tone. "Rowing at Pacific Lutheran University began in 1964". Google.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-15. 
  40. ^ "USA Hockey". webcache.googleusercontent.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-15. 
  41. ^ Paralympics info, McKinney Courier-Gazette, 6 April 2006.
  42. ^ "Bergen County Record". Highbeam.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-15. 
  43. ^ "Rutgers". News.rutgers.edu. 2008-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-15. 
  44. ^ Biography with images at bach-cantatas.com
  45. ^ Michel Petrucciani: Victory of the Spirit, International Herald Tribune, 12 January 1999.
  46. ^ Dallas - Movies - Willing and able[وصلة مكسورة]
  47. ^ The Smallest Man of the World is Dead, Explore Everything, 26 April 2010.
  48. ^ CBI.gov
  49. ^ "Henri de Toulouse-Lautrec > Biography > Chronology". Toulouselautrec.free.fr. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-15. 
  50. ^ "Noble figure". The Guardian (London). 2004-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-20. 
  51. ^ The Vikings, Frank. R. Donovan, author; Sir Thomas D. Kendrick, consultant; Horizon Caravel Books, by the editors of Horizon Magazine, Fourth Edition, American Heritage Publishing Co.: New York, 1964, LCC# 64-17106, pp. 44-45; 145, 148.