جامع السلطان حسن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مسجد السلطان حسن من الجانب وتظهر القبة والمئذنتين
ترميم المسجد قديما
مسجد السلطان حسن من الداخل

مسجد ومدرسة السلطان حسن بن محمد بن قلاوون بالقاهرة.

بيانات الأثر[عدل]

مدرسة السلطان حسن 1-رقم الأثر:133

2-تاريخ الإنشاء: 757-764هـ/1356-1362م

3-عصر الإنشاء :دولة المماليك البحرية

4-اسم المنشىْ:السلطان حسن بن الناصر محمد بن قلاوون 5-التصنيف النوعي:مدرسة

6-الملحقات:قبة

7-حالة الأثر:قائم

8-رقم الخريطة:2

9-الموقع على الخريطة:م8ز

10- المنطقة الإدارية:الخليفة

11-المنطقة الأثرية:جنوب القاهرة

[1]

موقع المدرسة ,تقع المدرسة في ميدان صلاح الدين

[2]{2}

كان يعرف موقع هذا قديما باسم سوق الخيل وقام الأمير يلبغا اليحياوى ببناء قصر له في هذا الموقع في عهد الناصر محمد بن قلاوون,ثم قام السلطان حسن بهد هذا القصر وبني محلة هذه المدرسة ونظرا لوقعها أمام قلعة الجبل اتخذها المماليك حصنا لهم يدافعون به عن أنفسهم


[3] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يعد المسجد أكثر آثار القاهرة تناسقا وانسجاما، ويمثل مرحلة نضوج العمارة المملوكيّة.[4]

يتكون البناء من مسجد ومدرسة لكل مذهب من المذاهب الأربعة (الشافعي والحنفي والمالكي والحنبلي).

جامع السلطان حسن -الرسام الألماني برنهارد فيدلر عام 1878

نبذه عن المنشئ[عدل]

هو السلطان الناصر حسن بن السلطان الملك الناصر محمد بن السلطان الملك المنصور قلاوون 0 ولد في سنة (735ه /1335م ) وكان يسمى قمارى فغير اسمه إلى الناصر حسن , لما جلس على سرير الملك , وكان عمره وقت ذلك ثلاث عشر سنه , وكان أمر المشورة في ألدوله والتدبير لأمراء المماليك وعلى رأسهم الأمير شيخو العمري الناصري 0 ولكنه قبض عليه والقي في السجن سنة (752ه/ 1351م) وبعد ثلاث سنوات أعيد على سرير الملك مره ثانيه في سنة (755ه/1354م) وظل في السلطة حتى اختفى , ولا يعرف حتى ألان على وجه اليقين أين دفن ولا مكان قبره وكان اختفاء السلطان حسن هذا توضيح مدى الصراعات السياسية والشاغبين بين الأمراء المماليك في ذلك الوقت للانفراد بالسلطة و السلطنة المصرية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [5]

تاريخ[عدل]

Egypt, Mosque of Sultan Hasan, Pulpit, Cairo.jpg

أنشأ المسجد السلطان حسن بن الناصر محمد بن قلاوون. بدأ البناء في سنة 1356 ميلادية واكتمل بعدها بسبع سنوات في 1363. قتل السلطان قبل أنتهاء البناء ولم يعثر على جثمانه، ولم يدفن في الضريح الذي بناه في المسجد خصيصا بل دفن فيه ولداه فيما بعد الشهاب أحمد وإسماعيل. مسجد ومدرسة السلطان حسن 757-764 هجرية (1356-1363م). أنشأ هذا المسجد العظيم السلطان حسن بن الناصر محمد قلاوون ولى الحكم سنة 748 هجرية (1347م) بعد أخيه الملك المظفر حاجى وعمره ثلاث عشرة سنة ولم يكن له في أمر الملك شيئا لصغر سنه بل كان الأمر بيد أمرائه وما لبث أن بلغ رشده فصفت له الدنيا واستبد بالملك إلى أن اعتقل سنة 752 هجرية (1351م) وظل في معتقله مشتغلا بالعلم حتى أعيد إلى السلطنة مرة أخرى في سنة 755 هجرية (1354م) وظل متربعا في دست الحكم إلى أن قتل سنة 762 هجرية (1361م).

وكان البدء في بناء هذا المسجد سنة 757 هجرية (1356م) واستمر العمل فيه ثلاث سنوات بغير انقطاع ومات السلطان قبل أن يتم بناءه فأكمله من بعده أحد أمرائه - بشير الجمدار- سنة 764 هجرية (1363م).

يعتبر هذا المسجد بحق أعظم المساجد المملوكية وأجلها شأنا فقد جمع بين ضخامة البناء وجلال الهندسة، وتوفرت فيه دقة الصناعة وتنوع الزخرف، كما تجمعت فيه شتى الفنون والصناعات فنرى دقة الحفر في الحجر ممثلة في زخارف المدخل ومقرنصاته العجيبة.

وبراعة صناعة الرخام ممثلة في وزرتى القبة وإيوان القبلة ومحرابيهما الرخاميين والمنبر ودكة المبلغ وكسوة مداخل المدارس الأربعة المشرفة على الصحن ومزررات أعتاب أبوابها كما نشاهد دقة صناعة النجارة العربية وتطعيمها مجسمة في سورة الكرسى الموجود بالقبة.

أما باب المسجد النحاسى المركب الآن على باب جامع المؤيد فيعتبر مثلا رائعا لأجمل الأبواب المكسوة بالنحاس المشغول على هيئة أشكال هندسية تحصر بينها حشوات محفورة ومفرغة بزخارف دقيقة. وما يقال عن هذا الباب يقال عن باب المنبر.

وهناك على أحد مدخلى القبة بقى باب مصفح بالنحاس كفتت حشواته بالذهب والفضة على أشكال وهيئات زخرفية جميلة جديرة بإقناعنا بعظيم ما يحويه هذا المسجد من روائع الفن وما أنفق في سبيله من أموال طائلة.

وقد ازدحمت روائع الفن في هذا المسجد فاشتملت على كل ما فيه لا فرق في ذلك بين الثريات النحاسية والمشكاوات الزجاجية وقد احتفظت دار الآثار العربية بالقاهرة بالكثير من هذه التحف النادرة وهى تعتبر من أدق وأجمل ما صنع في هذا العصر.

وما ذكره الرحالة العياشي الذي زار المسجد سنة 757هـ/1356م فيقول : "وهو مسجد لا ثاني له في مصر ولا في غيرها من البلاد في فخامة البناء وارتفاعه وإحكامه واتساع حناياه (أي إيواناته) , وطول أعمدته الرخامية وسعة أبوابه كأنه جبال منحوتة تصفر فيها الرياح" ( ). [6]

التصميم[عدل]

مسجد السلطان حسن من الداخل
مشكاة بمسجد السلطان حسن

أنشئ هذا المسجد على نظام المدارس ذات التخطيط المتعامد إذ يستطرق الإنسان من المدخل الرئيس إلى دركاة ثم ينثنى يسارا إلى طرقة توصل إلى صحن مكشوف مساحته 32 في 34.60 متر.[7] تشرف عليه أربع إيوانات متقابلة ومعقودة أكبرها وأهمها إيوان القبلة تحصر بينها أربع مدارس لتعليم المذاهب الأربعة الإسلامية كتب على كل من أبوابها أنه أمر بإنشائها السلطان الشهيد المرحوم الملك الناصر حسن بن الملك الناصر محمد بن قلاوون في شهور سنة 764 هجرية ويتكون كل منها من صحن مكشوف وإيوان القبلة ويحيط بالصحن مساكن للطلبة مكونة من عدة طبقات بارتفاع المسجد.

ويتوسط صحن المسجد قبة معقودة على مكان الوضوء تحملها ثمانية أعمدة رخامية كتب بدائرها آيات قرآنية في نهايتها تاريخ إنشائها 766 هجرية وتحيط بدائر إيوان القبلة وزرة رخامية يتوسطها المحراب وعلى يمينه المنبر الرخامى الذي يعد من المنابر الرخامية القليلة التي نشاهدها في بعض المساجد، ويعلو الوزرة الرخامية طراز من الجص محفور به سورة الفتح بالخط الكوفى المزخرف بلغ الذروة في الجمال والإتقان.

وتقوم القبة خلف جدار المحراب - بعد أن كانت تشغل أحد الأركان في المساجد الأخرى وهذا الوضع ظهر في هذا المسجد لأول مرة.

ويتوصل إليها من بابين على يمين ويسار المحراب بقى الأيمن منها بمصراعيه النحاسيين المكفتين بالذهب والفضة بينما فقد مصراعا الأيسر.

وتبلغ مساحة القبة 21 في 21 مترا وارتفاعها 48 مترا، ويرجع تاريخ إنشائها إلى القرن السابع عشر حيث حلت محل القبة القديمة، وبأركانها مقرنصات ضخمة من الخشب نقش أحدهما ليمثل ما كانت عليه باقى الأركان، وتكسو جدران القبة بارتفاع ثمانية أمتار وزرة رخامية يعلوها طراز خشبى كبير مكتوب في نهايته تاريخ الفراغ من بناء القبة القديمة سنة 764 هجرية.

ولهذا المسجد وجهتان هامتان أولاهما الوجهة العمومية وطولها 150 مترا تحليها صفف مستطيلة تنتهى بمقرنصات ومفتوح فيها شبابيك لمساكن الطلبة وتنتهى من أعلى كما تنتهى الوجهة الشرقية والمدخل بكرنيش ضخم من المقرنص المتعدد الحطات والذي يبلغ بروزة حوالي 1.50 متر وكان يعلوه شرفات مورقة أزيلت عن الواجهة العمومية والمدخل في السنين الأخيرة للتخفيف عنه.

وبالطرف الغربي لهذه الوجهة يقوم المدخل العظيم الذي يبلغ ارتفاعه 38 مترا والذي يمتاز بضخامه وزخارفه المتنوعة المحفورة في الحجر أو الملبسة بالرخام وبمقرنصاته الخلابة التي تغطى حجر الباب.

أما الواجهة الثانية فهى المشرفة على ميدان صلاح الدين وتتوسطها القبة تقوم على يمينها المنارة الكبيرة التي يبلغ ارتفاعها 84 مترا تقريبا وعلى يسارها منارة صغيرة أقل من الأولى ارتفاعا. ويرجع تاريخ إنشائها إلى سنة 1070 هجرية = 1659 / 60 م.

وكان مخططا للمدرسة 4 مآذن لولا أن الثالثة قد سقطت وهلك تحتها نحو 300 نفس فاكتفى السلطان حسن بالمئذنتين في الجانب الجنوبي الشرقي يبلغ ارتفاع الجنوبية منها 81.6 متر وهي من أعلى المآذن أما واجهة المدرسة الرئيسية في الطرف الشمالي فتمتاز بعلوها وفخامتها وبها المدخل الذي يبلغ ارتفاعه 37.7 مترا وفي أعلاه المقرصنات غاية في الروعة والجمال ويحيط بالباب حنيتان برأسيهما مقرصنات لبست بالرخام الأخضر بأشكال هندسية وكتب بأعلاها بالخط الكوفي المزخرف وزخارف الباب لا يوجد لها مثيل في العمائر المصرية أو السلجوقية وقد قام السلطان المؤيد شيخ بنقل مصراعي الباب وأحد الأثريات إلى مسجده مقابل 500 دينار اما الباب الموجود حاليا يعود إلى التجديدات التي أمر بها في عهد السلطان برسباي سنة 825هـ وجميع جدران المسجد مكسوة بالرخام إلى ارتفاعه ثمانية أمتار ويفرق الرخام إفريز من الكتابات النثرية ارتفاعه ثلاثة أمتار ومما يدل على فخامة هذه المدرسة وعظمة بنائها أنها كانت تتخذ كحصن في مواجهة القلعة يحتمي به عند الاضطرابات والفتن كما حدث في عهد المماليك سنة 791هـ/1389 ( ). [8]

حاليا[عدل]

حاليا يعتبر مسجد السلطان حسن من أهم الأماكن السياحية التي يتوافد عليها السياح بمختلف ثقافاتهم، ويحتوي المسجد حاليا على مدرسة صغيرة للأطفال لتدارس القرآن الكريم ويقام به أيضا العديد من الحلقات والندوات الثقافية

حلقات ثقافية بمسجد ومدرسة السلطان حسن

مصادر[عدل]

  1. ^ {1}مختارات من التراث المصري -روائع مساجد القاهرة- مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار-المجلس الأعلى للآثار
  2. ^ دليل الآثار الإسلامية بمدينة القاهرة إشراف عام:ا.د.جاب الله على جاب الله
  3. ^ رئيس اللجنة العليا:عبد الله عبد الحميد العطار الإصدار الأول - 2000
  4. ^ المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - وزارة الأوقاف مصر
  5. ^ دكتور أبو الحمد محمود فرغلى – الدليل الموجز لأهم الآثار الإسلامية والقبطية في القاهرة–طالدار المصرية اللبنانية–ص 122
  6. ^ محمد محمد الكحلاوي : آثار مصر الإسلامية في كتابات الرحالة المغاربة والأندلسيين ص 92
  7. ^ مصر الخالدة-المجلس الأعلى للأثار
  8. ^ المقريزي : الخطط ج3 ص 320 : 322 , محمد شفيق غربال : الموسوعة العربية ص 598 : 600 , حسني نويصر : العمارة الإسلامية في مصر ص 203 وما بعدها , كمال الدين سامح : العمارة الإسلامية في مصر 43 : 44


وصلات خارجية[عدل]