تربية الصقور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من صيد بالصقور)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الاعتناء بالصقور في دبي

تربية بالصقور هي هواية من الهوايات التي يمارسها العرب خاصة في منطقة الخليج العربي، كما انتشرت في أوروبا ومناطق كثيرة أخرى من العالم. وتربى الصقور بهدف استخدامها في الصيد، إذ يتم بها صيد الحيوانات الصغيرة كالأرانب والطيور خصوصا طير الحبارى [1] وغيره من الطرائد. تبدأ هذه الهواية ابتداء من صيد الصقر نفسه [2] وحتى استئناسه وتدريبه [3] والاعتناء به [4]، ومن ثم استخدامه في الصيد. غير أن الأهم حاليا في هذه الهواية لم يعد الصيد، وإنما تلك العلاقة المتينة بين الصقر ومربيه [5].

ممارسة الصيد بالصقور من قبل الإمبراطور فريدريك الثاني (1220-1250)

أنواع الصقور[عدل]

من أشهر صقور الصيد الحر والشاهين والباشق بأنواعها المختلفة [6]. وتبلغ أنواع الصقور حوالي 300 نوعا، تتفاوت في حجمها ووزنها وصفاتها :

  • فصقر جنوب إفريقيا العملاق تصل بسطة جناحيه إلى حوالي ثلاثة أمتار ويزن أكثر من عشرة كيلوغرامات.
  • في حين لا تتجاوز بسطة جناحي (المرلين) حوالي الثلاثين سنتميتراً ولا يزيد وزنه على مئتي جرام.

طرق الصيد[عدل]

  • وتختلف طريقة الصيد بالنسبة للصقور التي تطير في مستوى مرتفع عن غيرها، حيث يحلق الصقر على ارتفاع كبير في الهواء في انتظار فريسته فإذا رآها انطلق وراءها وانقضَّ عليها بسرعة مذهلة تكاد تصل إلى 275 كيلومتراً في الساعة.
  • في حين يحط الصقر الذي يطير في مستوى منخفض على جذع شجرة ويتفحص المنطقة المحيطة به بدقة وما إن يلمح فريسته حتى ينزلق بجناحيه بين الأشجار ثم ينقض عليها وهي في غفلة منه.

مشكلة تواجه الصقَّار[عدل]

إن أهم مشكلة تسبق تدريب الصقور هي كيفية الحصول عليها بعد أن حرمت صيدها كثير من دول أوروبا وأصبح المصدر الوحيد لها آسيا وإفريقيا.

تعلم تربية الصقور

تراث لامادي[عدل]

أدرجت منظمة اليونسكو تربية الصقور ضمن قائمة 2010 للتراث اللامادي للإنسانية، والبلدان المعنية بهذه التربية كما وردت في القائمة هي: الإمارات العربية المتحدة وبلجيكا والجمهورية التشيكية وفرنسا وجمهورية كوريا ومنغوليا والمغرب وقطر والمملكة العربية السعودية وأسبانيا والجمهورية العربية السورية [7]. وجاء في النص الصادر بهذه المناسبة أن تربية الصقور "باتت تترافق مع روح الصداقة والمشاركة، أكثر من اعتبارها مصدر رزق. تتركز أساسًا على طول خطوط الهجرة وممراتها. يمارسها أشخاص من كل الأعمار، رجالاً أو نساءً، هواة أو محترفين. يطور مربو الصقور علاقة قوية ورابطًا روحيًّا مع طيورهم" [5]. وتنتقل تربية الصقور من جيل إلى جيل، حيث يصطحب المربون معهم أبناءهم عند الخروج للصيد لتدريبهم على السيطرة على الطائر وإقامة علاقة ثقة معه [5]. كما جاء في موقع اليونسكو أيضا أن تربية الصقور تشكل "قاعدة لتراث ثقافي أوسع، يشمل الأزياء التقليدية، والغذاء، والأغاني، والموسيقى، والشعر والرقصات" [5].

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]