ساحل العاج
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
|
|
|||
| اللغة الرسمية | الفرنسية | ||
| عاصمة | ياموسوكرو (العاصمة الرسمية)، آبيجان (أكبر مدينة) | ||
| رئيس | لوران غباغبو | ||
| رئيس الوزراء | شارلز كونان بيني | ||
| مساحة | 322460 كم² | ||
| عدد السكان
- كثافة السكان |
53/كم² |
||
| استقلال - تاريخ |
من فرنسا 7 اغسطس, 1960 |
||
| العملة | فرانك أفريقي غربي | ||
| المنطقة الزمنية | UTC | ||
| النشيد الوطني | الآبيجانية | ||
| نطاق الانترنت الأولي | .CI | ||
| رمز الهاتف الدولي | 225 | ||
ساحل العاج أو كوت ديفوار (بالفرنسية: Côte d'Ivoire) دولة في غرب أفريقيا، على ساحل غربي أفريقيا. تحدها غانا من الشرق، وغينيا وليبيريا من الغرب ومالي وبوركينافاسو من الشمال، وتشرف من الجنوب على خليج غينيا والمحيط الأطلسي. عاصمتها السياسية مدينة ياموسوكرو بينما أكبر مدنها ومركزها الاقتصادي مدينة أبيدجان في الجنوب قرب الساحل ومن أهم مدنها بواكي، وجاجنوا. وتعود تسميتها إلى أن التجار الأفريقين كانوا يجمعون أنياب الفيلة ويعرضونها للبيع في أكوام على سواحلها فأخدت إسمها من تجارة العاج . وتنقسم جمهورية ساحل العاج إلى 58 ولاية (départements).
محتويات |
[عدل] الجغرافيا
أرض ساحل العاج تتكون من سهول ساحلية تبلغ ثلث مساحتها ، تمتد بجوار شواطئها ،وتربة السهول خصبة تنموا فيها الغابات ، وبعد السهول ترتفع الأرض تدريجياً نحو الغرب ، وفي هذه المنطقة هضبة جرانتية قديمة تغطي في القسم الشمالي منها بحدائق السافانا ، وتشق انهار عديدة ساحل العاج من الشمال إلى الجنوب .
[عدل] المناخ
مناخ الساحل شبه استوائي تزيد حرارتة ورطوبتة ، ويشهد الجنوب فصلين مطرين يفصلهما فصلان جافان ، ويسود الشمال مناخ مداري أقل مطر وحرارة من الجنوب .
[عدل] السكان
سكان ساحل العاج من العناصر الزنجية بينهم أقلية من البيض، ويتكون السكان من عدد كبير من القبائل منها الباولي 23%، بيتي 18%، سينوفو 15%، مالينكي 11%، آخرون (منهم حوالي 200000 لبنانيين)
في القسم الشمالي يسود الفولاني وجماعات من البربر والعرب، واللغة الرسمية هي الفرنسية، وتعلم العربية في المدارس الإسلامية في الشمال وتسود لهجات عديدة من أهمها لغة البمبارا.
[عدل] الدين
يدين بين 38.6 % بالإسلام، 32.8 % بالمسيحية، بينما تتبع نسبة مابين 11.9% ديانات محلية، في حين لايتبع 16.7 % أي دين. cia.gov "factbook".
[عدل] النشاط البشري
الزراعة حرفة السكان الأساسية ، وقد تخصص القسم الشمالي من البلاد في إنتاج الغلات الزراعية الغذائية مثل الأرز والذرة واليام والموز ، بينما ينتج القسم الجنوبي المطاط والكاكاو والبن ، وساحل العاج الثالثة في إنتاج البن والخامسة في إنتاج الأناناس والموز ،ويزرع القطن وقصب السكر ، وتشكل الأخشاب ثروة عظيمة تسهم بخمس صادراتها ، وتنتج القصدير والحديد والمنجنيز والذهب والماس من مناجم ساحل العاج .
[عدل] معاناة المسلمين
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. وسم هذا القالب منذ: يونيو_2009 |
كانت معاناة المسلمين كبيرة من أحداث العنف التي وقعت بين الشرطة وانصار الرئيس جباجبو خلال القلاقل التي أعقبت الأنتخابات الرئاسية الأخيرة , والتي أجبرت الجنرال روبرت جي (الحاكم العسكري السابق) على الفرار من ساحل العاج وكانت المواجهات التي أعقبت تلك الانتخابات قد تحولت إلى ما يشبه الحرب الدينية بين انصار كل من الزعيم الاشتراكي لوران جباجبو الممثل لجنوب وغرب البلاد ذات الأغلبية المسيحية , والذي نصب نفسه رئيساَ للبلاد مدعوما بالجيش , ورئيس الوزراء الأسبق الحسن وطارا مرشح تجمع الجمهوريين الممثل لشمال البلاد ذات الأغلبية المسلمة , عندما طالب وطارا بإعادة الأنتخابات من جديد أستناداً إلى أن نتائج الأنتخابات الأخيرة لا يمكن الاعتماد عليها , لأنها جائت في إطار حكم عسكري . وإثر ذلك دارت مواجهات عنيفة في شوارع العاصمة أبيدجان بين أنصار كل من لوران جباجبو والحسن وطارا , أسفر عنا إحراق بعض المساجد والكنائس , كما قتل في هذه الموجة مئات الأشخاص وجرح الآلاف معظمهم من المسلمين , لدرجة انه تم الكشف عن مقبرة جماعية تضم أكثر من 60 من المسلمين قيل أن قوات الشرطة العسكرية هي المسئولة عنهم .
بين مسؤولية الجهات الخارجية وتأثير التقسيمات العرقية
هذا الابتذاذ الذي يتعرض له المسلمون في ساحل العاج والذي طال أعراضهم وأموالهم وأبنائهم ودمائهم , بتشجيع ظاهر من الدوائر الحكومية والأمنية في العاصمة الأقتصادية أبيدجان , وباستثناء حكومات الدول المعنية بوضع مواطنيها المقيمين في ساحل العاج ( خاصة بوركينا فاسو وغانا ومالي ) التي رفعت صوتها لتحتج ضد نظام الرئيس جباجبو , لم يصدر أي موقف من بلدان عربية أو إسلامية معروفة بنفوذها في أفريقيا مثل مصر ودول المغرب العربي , يذكر أن المسلمين في ساحل العاج ينقسمون إلى عدد من النجموعات العرقية أبرزها "ديولا" بالإضافة إلى الأجانب من بوركينا فاسو العاملين في مزارع الكاكاو . وفي تهديد سافر لجأت الحكومة الغير الشرعية في ساحل العاج بالتهديد عبر خطاب متلفز إلى "تطهير البلاد من الأحياء المهترئة" والتي تعني بالنسبة للعاجيين مناطق المقيمين المسلمين القادمين من بوركينا فاسو خاصة والبالغ عددهم ثلاثة مليون شخص .
الماس والكاكاو مفتاح الأزمة
في الستينيات كان الفرنسيون ورجال السياسة وعلومها في الغرب يقدمون ساحل العاج نموذجاً للأستقرار في الجنوب . وكان هوفييه بوانييه هو أول رئيس للدولة بعد استقلالها من فرنسا في الستينيات , رجل قصير القامة بالغ الذكاء استطاع بفضل وجود قوات فرنسية (حتى بعد الاستقلال) تقسيم الشعب وعمله في ساحل العاج إلى قسمين رئيسيين , القسم الأول في الشمال (المسلمون) وهؤلاء هم الفلاحون ومهمتهم زراعة الكاكاو , وهو المحصول الأساسي الذي جعلها واحدة من أغنى الدول المستقلة حديثاً في غرب إفريقيا . وتنتهي كما تبدأ علاقتهم بالسلطة عند نزولهم إلى عواصم المقاطعات التي يعيشون فيها أو إلى أبيدجان العاصمة الكبرى لساحل العاج يحملون أكياس الكاكاو على ظهورهم يبيعونها ويعودون لأراضيهم , لا يشاركون في السلطة , لا ينتخبون وقد لا يعرفون في أغلب الحالات من هو رئيس الدولة الذي حل محل الحاكم الفرنسي . النوع الثاني في جنوب الدولة وهؤلاء كانوا من الوثنيين الذين لا ينتسبون لأية ديانة أو يعبدون الأشجار أو يقدسون قبور أسلافهم, مع وجود قليلاص من المسيحيين انتسب إليهم رئيس الدولة , وقد اختار الرئيس لنظامه بعضاً من هؤلاء جعلهم وزراء ورؤساء مصارف وتجار كاكاو , وأقام بونييه نظامه هذا مستنداً إلى القوات الفرنسية التي تضمن له الاستقرار الداخلي والخارجي وتقوم بمهمة الفصل بين سكان الشمال والجنوب , لذلك عاش الرئيس بنظامه سالما ومستقراً , ما يحدث حاليا في ساحل العاج أن تحرك هؤلاء الذين حرموا من المشاركة السياسية طويلاً وتحرك معهم هؤلاء الذين حرموا من عائد الثروة الوطنية , وفي الوقت ذاته كانت تتحرك قوى ومنظمات عابرة للحدود لنهب ما تبقى تحت الأرض وفوقها من ثروات إفريقيا , وكانت تمتد وراء هذه المنظمات الدولية خيوط تصل إلى سراديب ومكاتب بعض وزارات الخارجية والمخابرات في أوروبا . الموضوع الرئيسي في إفريقيا الآن هو سرقة أحجار الماس وخامات النحاس والكوبالت واليورانيوم وتهريبها وإشعال حروب اهلية بسببها في ليبريا وفي سيراليون والكونغو ورواندا وفي بروندي وأنجولا وناميبيا والآن في ساحل العاج . ليست مصادفة , ولا يمكن أن تجتمع كل هذه الحروب الأهلية بسبب النحاس والكوبالت والكاكاو والأخشاب ولا تكون ورائها او على الأقل مشتركة فيها دول أوروبية كانت لها مصالح ذات يوم في هذه الكنوز الأفريقية . الزمن تغير وربما لا تستطيع هذه الدول الأستيلاء على هذه الكنوز عن طريق الاستعمار كما كان الحال في الماضي لتستنزف الماس والكاكاو , ولكنهاتستطيع عن طريق مافيا وعصابات إقليمية وقوات عسكرية مرتزقة وعن طريق عدد من الضباط والجيوش المحلية وعن طريق شحنات سلاح لا تنتجها سوى هذه الدول , أن تشعل نيران هذه الحروب الأهلية . لم يعد المسلمون يحتملون الظلم الواقع عليهم والقادم من الجنوب حيث رفاهية النخبة السياسية , والتي تخصصت في بيع المهربات ونهب الفارق بين السعر الدولي للكاكاو والسعر البسيط جدا الذي يدفعونه لمزارعي الكاكاو . إنها ثورة الظلم ضد الطغيان , ثورة مسلمي ساحل العاج .
[عدل] مصادر
- الأقليات المسلمة في أفريقيا - سيد عبد المجيد بكر .
| هناك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول: ساحل العاج |
|
||||||||||||||
|
|||||||

