أحداث الاتحادية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من موقعة الاتحادية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales.svg إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
Anti-Morsi protest.PNG
متظاهرون معارضون للإعلان الدستوري أمام القصر الرئاسي (الاتحادية)
الحرس الجمهوري دفع بقواته إلى محيط القصر عقب سقوط قتلى في الأحداث

أحداث الاتحادية هي أزمة وقعت سنة ۲۰۱۲م بين تحالف قوى معارضة، بزعامة محمد البرادعي وحمدين صباحي وعمرو موسى من جهة، والرئيس المصري آنذاك محمد مرسي وأنصاره من جهة أخرى، بعدما أصدر مرسي الإعلان الدستوري، فدعت المعارضة أنصارها للخروج إلى الشارع والاعتصام،[1] فتحرك الآلاف من أنصارها باتجاه قصر الاتحادية الرئاسي وتظاهروا في محيطه ورددوا هتافات طالت الرئيس ومشروع الدستور الجديد.[2] وكذلك فعل أنصار الرئيس، فتوجهوا إلى الاتحادية وحدث اشتباك بينهم.[3]

المتهمون بالضلوع في الأحداث[عدل]

تباشر نيابة مصر الجديدة التحقيق مع 4 متهمين وهم إسلام محمد طه، سمير حسن نجيب، وائل محمد حسن، سيد عبدالهادى مسجلين خطر كانوا متجهين إلى قصر الاتحادية للاعتداء على المتظاهرين المعتصمين أمام القصر والذي عثر بحوزتهم على 36 زجاجة مولوتوف و3 فرد خرطوش أثناء توجهم إلى قصر الاتحادية من بينهم شخصان من حزب الحرية والعدالة.[4]

قال رامى صبرى طبيب صيدلى وعضو الهيئة العليا لحزب التحالف الشعبى إنه منذ الاعتصام امام مقر الاتحادية وأمارس عملى كطبيب مسعف ومعتصم مع المتظاهرين، وفى اليوم الذي حدثت فيه الاشتباكات هاجم شباب الاخوان المسلمين المعتصمين واعتدوا عليهم مما أدى إلى اصابتهم باصابات بالغة وتم نقلهم إلى المستشفى الميدانى ومداواة عدد منهم بمساعدة زملائى من الأطباء. وأضاف بعد ان تدخل عدد من القوى الثورية للوقوف بجانب المعتصمين بدأ الاخوان في الاشتباك والتعدى على كل من يخالفهم في الرأى حتى لو كان مارا في الطريق وبدأنا نسمع صوت الاسلحة النارية يطلق.. وأشار إلى أن في ذلك الوقت بدأت حالات اصابات عديدة تأتى إلى المستشفى الميدانى لنعالجها، وتلها سقوط العديد من المتواجدين بطلقات نارية وتم احالتهم من المستشفى الميدانى إلى المستشفيات الزهراء ومستشفى القبة..وأضاف أن المستشفى الميدانى لم تسلم من اعتداء اعضاء جماعة الاخوان المسلمين وتعدوا على الأطباء وعند وقوفى لاتيان بأحد زملائى مصابا من شارع الخليفة المأمون فوجئت بتبع 6 شخصيات من الاخوان ومطلقى لحيهم لى واستوقفونى واعتدوا بالضرب على بالشوم والعصى الحديدية.[5]

حرر أحمد سيد، عضو التيار الشعبى في أسيوط، ومينا ماجد عطا غالى، طالب في كلية الصيدلة، بلاغين في قسم ثانٍ، ضد أمين حزب الحرية والعدالة في أسيوط، وعدد من أعضاء الحزب وجماعة الإخوان، باختطافهما واقتيادهما إلى مقر الحزب والاعتداء عليهما بالضرب. وقال أحمد سيد في المحضر إنه تم اقتياده إلى مقر حزب الحرية والعدالة، وضربه أعضاء الحزب بالعصى وصعقوه بالكهرباء وحلقوا شعر رأسه. وذلك على حد قولة [6]

وقد قام الثوار السلميين بعرض فيديو لقيام الدكتور حازم فاروق منصور نقيب اطباء اسنان مصر والعضو القيادى بجماعة الإخوان المسلمين وعضو حزب الحرية والعدالة ونائب سابق بالبرلمان وهو يقوم بتعذيب أحد المعتصمين السليميين ببشاعة.[7]

ونقلت جريدة الدستور والموقع الرسمى للتليفزيون المصرى [8] وجريدة الأهرام الحكومية [9] وجريدة اليوم السابع المستقلة [10] أن تحقيقات النيابة العامة في «أحداث قصر الاتحادية» أن المتهمين المقبوض عليهم من المعارضين لقرارات الرئيس مرسى لم يدلوا بأى اعترافات تفيد بأنهم تلقوا أموالاً من قيادات سياسية أو غيرهم للتظاهر أمام قصر الاتحادية وقالوا إنهم تعرضوا لتعذيب على أيدى عدد من أنصار الإخوان لإجبارهم على الاعتراف بأن هناك من حرضهم على ذلك، وقالوا إنهم يتهمون قيادات الحرية والعدالة بالتحريض على تعذيبهم وضربهم[11]، وفى المقابل ذكر 7 من أنصار الإخوان المسلمين المقبوض عليهم في التحقيقات أنهم يتهمون قيادات القوى المدنية بتحريض المتظاهرين ودفع أموال لهم للهجوم على قصر الاتحادية. وأكدوا أنهم شاهدوا مدير مكتب المهندس ممدوح حمزة وضابطاً بجهة سيادية وآخرين لا يعرفونهم يحرضون المتظاهرين على العنف.[12]

وحسب جريدة الوطن لقد ألقت الأجهزة الأمنية القبض على أربعة من مثيري الشغب أثناء سيرهم بالقرب من قصر الاتحادية، وبتفتيشهم عُثر معهم على أربعة أسلحة نارية (فرد خرطوش) وكارنيهات حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.[13] وستة من الذين قتلوا في الأحداث من الإخوان المسلمين.[14] ويقول أهاليهم أن الاشتباكات لم توقع قتلى بل سقط القتلى نتيجة أعيرة نارية وأنهم كانوا يتظاهرون سلميا حماية للقصر من الاقتحام(بدون مصدر) كشف "وليد اللبودي" أحد أصدقاء أحمد الذي أكد في مداخلة تليفونية لبرنامج أخر النهار الذي يقدمه الإعلامي محمود سعد أن أحمد لا ينتمى إطلاقا إلى جماعة الأخوان المسلمين وأنه معارض لهم وما زال يرقد بالمستشفى يتلقى العلاج بعد إصابته بطلق نارى بالرقبة، داعيا له بالشفاء.[15]

ولقد أفاد محامى المتهمين مالك عدلي، الناشط الحقوقي ومحامي الدفاع عن متهمي أحداث قصر الاتحادية التي وقعت مساء أمس الأول، إن تحقيقات النيابة بدأت مع المتهمين أثناء إلقاء الرئيس محمد مرسي خطابه مساء ، مشيرا إلى أن محاضر الشرطة التي وصلت للنيابة لم تكتب بها أية اتهامات.وأضاف أن عدد المتهمين بلغ 141 متهما لم يذكر في محاضر الشرطة ما هي التهم الموجهة إليهم، قائلا: "تم تسليم المتهمين للشرطة ومن ثم سلمتهم إلى النيابة، وهذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها إلقاء القبض على أشخاص وتحويلهم للنيابة دون اتهام من جهة التحريات ممثلة في الشرطة"، واصفا الوضع بأنه "مجنون وغير مفهوم" على حد قولة.[16]

أكد خالد علي المحامى والمرشح السابق للرئاسة أن الإخوان عذبوا المتهمين في أحداث الاتحادية في أماكن احتجاز خاصة بهم قبل تسليمهم للشرطة ليتم التحقيق معهم .خلال حواره لبرنامج آخر النهار ,أن نيابة مصر الجديدة اخلت سبيل جميع المتهمين الذين قال عنهم الرئيس أنهم متآمرين واعتدوا علي سيارات الحرس الجمهورى.[17]

و قالت شاهندة مقلد "الناشطة السياسية الشيوعية وعضو الجمعية الوطنية للتغير " :الإخوان اعتدوا على وأنا في هذا السن لمجرد إنى تظاهرت ضدهم , والإخوان يخططون من أجل ابتلاع مصر ومؤسساتها وتكميم أفواه المعارضة , وأناشد الشعب المصرى بالوقوف ضدهم.[17] و يبدو واضحا من الأسماء المذكورة اعلاه غلبة التيار الشيوعي بالاضافة للاقباط كقوة دافعة للمظاهرات في مواجهة الإسلاميين.[18]

المخططون للمعركة[عدل]

قبل المعركة كان معتصمون من المعارضة في خيام عند جدران قصر الاتحادية، ثم جاء مؤيدون بحجة الدفاع عن القصر من هجوم وشيك عليه، وفضوا الاعتصام، وتلا ذلك بساعات عنف تختلف الروايات حوله:

  • حسب المؤيدين للإعلان الدستوري: مجموعة من الفلول أتباع النظام الساقط مع مرشحي الرئاسة الساقطين بمحاولة الخروج على الشرعية والرئيس المنتخب وإعلان مجلس رئاسي ، ويقولون أن المعارضون انسحبوا بعد إخلاء الاعتصام وجاء بلطجية مأجورون مجهولو الهوية اتضح أنهم ممولين من فلول النظام السابق.
  • حسب المعارضين للإعلان الدستوري: الإخوان المسلمون والحزب المنبثق منه حشد انصاره وهاجم المعتصمين امام قصر الاتحادية في حوالي الرابعة عصرا وذلك سبب العنف، مبررين هجومهم لرفضهم الاعتراض والاعتصام على رئيس شرعي منتخب للبلاد.

قال د. محمد البرادعي في مقال له منشور بجريدة "الفايننشيال تايمز" البريطانية الثلاثاء الماضي: إن جميع الأحزاب غير الإسلامية وأعضاء الحزب الوطني المنحل اتحدوا وأنشئوا تحالفا باسم "جبهة الإنقاذ الوطني"، هدفه الوقوف ضد المشروع الإسلامي للرئيس محمد مرسي!!

وحدد البرادعي ثلاثة سيناريوهات للمشهد السياسي المصري، وهي تدخل الجيش، أو اندلاع ثورة جياع، أو قيام حرب أهلية.

وطالب البرادعي بإلغاء الإعلان الدستوري للرئيس، مستقويا بالحكومات الأجنبية ومنظمة الأمم المتحدة، وعدد من منظمات الدولية، مؤكدا أنه إذا لم يتم إسقاط هذا الدستور ستقبل مصر على ما وصفه بـ"المجهول".

وانتقد البرادعي سماح الجيش بإجراء الانتخابات البرلمانية التي جعلت الإخوان المسلمين يستفيدون من عملهم على مدار 80 عاما في العمل الاجتماعي، حيث حصل الإسلاميون على أغلبية كاسحة– على حد تعبيره- مضيفا أن المحكمة الدستورية قررت حل هذا البرلمان الذي يغلب عليه التيار الإسلامي.

وأشار البرادعي إلى أن انسحاب الأحزاب الليبرالية والأقليات والفصائل الأخرى من الجمعية التأسيسية للدستور لتعبئتها بالإسلاميين، على حد زعمه، مدعيا أن وثيقة الدستور الجديد تنتهك حرية الدين والتعبير، وفشلت في مراقبة السلطة التنفيذية.

ولقد أعلن مجلس نقابة الصحفيين بأتهام كل من أحمد سبيع قيادي حزب الحرية والعدالة والناشط عبد الرحمن عز وأحمد المغير بالمسئولية عن مقتل الصحفى الحسينى أبو ضيف.[19]

كما اتهم مجلس نقابة الصحفيين في بلاغ رسمي بقسم شرطة الوايلي كل من: خيرت الشاطر وعصام العريان والدكتور محمد البلتاجي بتهمة تحريض المتظاهرين على النزول للاشتباك مع معتصمي الاتحادية، ومن ثم اندلالع الاشتباكات التي تسببت فيما حدث، وأخيرا اتهام الرئيس الدكتور محمد مرسي بصفته وشخصه باعتباره المسئول الأول عن أمن البلاد وحماية المتظاهرين.[19]

أحد القتلى الثمانية المنتمين للإخوان المسلمين في موقعة الاتحادية صورة من قناة مصر25

حسب رواية أهالي القتلى من جماعة الأخوان المسلمين فلم يسقط قتلى حسب علمهم من المعارضين في الاشتباكات وأنه قد سقط قتلى في صفوف الإخوان المسلمين منهم ابن مسئول في حزب الحرية والعدالة بأعيرة نارية وطلق خرطوش، ويتهمون فلول الحزب الوطني الذين تحالفت معهم قوى المعارضة باستئجار بلطجية مسلحين وقناصة وأنه قبض على بعض منهم.[14]

ذكرت مواقع الأخوان المسلمين انصرف المعارضون في السادسة والنصف ثم جاء بلطجية ضربوا الإخوان بأعيرة نارية ومولوتوف انصرفت عندها الشرطة لمدة أربعة ساعات وبعد القبض عليهم اتضح أنه يدعمهم الفلول ماليا - وحسب بعض الأهالي رموز من المعارضة أيضا - وكان مراد للقصر الجمهوري أن يقتحم.[20]. تجدر الإشارة إلى ان النيابة العامة قد أخلت سبيل كل من اعتقلة افراد جماعة الأخوان المسلمين نظرا لعدم ثبوت أى ادلة ضدهم.

أحداث المعركة[عدل]

يوم الأربعاء الخامس من ديسمبر[عدل]

ولقد قدم أحد ضباط الشرطة المكلفين بحراسة قصر الاتحادية المقدم وليد شهادتة في مداخلة هاتفية ببرنامج تليفزيونى ذكر ان المعتصمين كانوا في أفضل حالات الأحترام والهدوء ولم يصدر منهم أى تصرف عنيف وان المهاجمين من أعضاء جماعة الأخوان المسلمين والموالين لهم قد قاموا بتحطيم خيام المعتصمين والتعدى عليهم بالضرب المبرح والهجوم العنيف وأحدثوا بهم اصابات بالغة على حد قوله.[21]

ولقد قام المهاجمين من جماعة الأخوان المسلمين بأستخدام الأسلحة النارية ضد المتظاهرين .[22]

قام المهاجمين من المنتمين لجماعة الأخوان المسلمين بالتعدى على الصحفيين لمنعهم من تصوير وقائع الأعتداء على المعتصمين السلميين.[23]

قال المهندس مينا فيليب الذي تداول عنه النشطاء فيديو بتعذيبه في أحداث الاتحادية إن مساء الأربعاء تصادف وجودى في شارع الخليفة المأمون بمصر الجديدة أثناء عودتى من عملى، وفوجئت بهجوم عدد من الإخوان قاموا بضربى على وجهى ورأسى وسحلى على الأرض وسبى بأقذع الألفاظ، وتم احتجازى لساعات لم يعلم أحدهم أنى مسيحي، إلى أن جاء أحدهم وقال بصوت عالٍ: "الرجل ده مسيحى"، فاستمروا في لكمى وضربى بشدة. ورفض مينا أن يتم تناول الموضوع بشكل طائفى وقال: "كان أغلب المصابين مسلمين فيما عدا القليل، ولم يتم التفرقة، بل رأينا جميعاً الموت بأعيننا، ويوجد الكثيرين إصابتهم أخطر من إصابتى. وتابع الحديث عن وقائع اليوم قائلاً: ظللنا محتجزين مع الإخوان والملتحين حتى جاء ضابط شرطة وطلب منهم تسلمنا، ثم أخذنا إلى نيابة قسم مصر الجديدة، وتمت إثبات حالتنا المتدهورة، وتم إحضار مسعفين لنا لعمل إسعافات أولية لإصابتنا، وأضاف كان معنا في الحجز أكثر من 15 شخص بينهم أطفال ورجال ونساء والجميع إصاباتهم سيئة للغاية.[24]

وهناك العديد من الشهادات الموثقة بالأحداث في هذا الرابط.[25]

ولقد قام المهاجمين من افراد وانصار جماعة الأخوان المسلمين بالإحتفال بالهجوم على المعتصمين ومقتل وأصابة المئات من المتظاهرين بمسيرة كبيرة انشدوا فيها الأغانى الحماسية.[26]

قام أنصار الرئيس محمد مرسى بتعليق أحد المتظاهرين السلميين بعد ان تعدوا بالضرب المبرح علية على أحد أعمدة الإنارة المتواجدة بجوار مسجد عمر بن عبد العزيز. وتدخلت قوات الحرس الجمهوري لتحريرة منهم.[27]

وذكرت قناة العربية ان الأمين العام لحزب السلامة والتنمية المصرى القريب من السلفيين في حديث للعربية هدد بإعلان الجهاد والحرب واستعمال العنف على أوسع نطاق ضد المتظاهرين ضد قرارات الرئيس محمد مرسى.[28]

وأفادت قناة التحرير المصرية بتوافد سيارات محملة بالأسلحة وتنتمى لجماعة الأخوان المسلمين وذلك لدعم الهجوم على المعتصمين في محيط قصر الاتحادية.[29]

وذكرت جريدة البديل وقوع قتلى وجرحى في مواجهات بين الشعب المصري و"بلطجية" الإخوان في القاهرة.[30]

تمكن مؤيدو الرئيس محمد مرسى، من جماعة الإخوان المسلمين، من السيطرة على شارع الخليفة المأمون، المجاور لقصر الاتحادية، بعد طرد الثوار السلميين من معارضى الرئيس مرسى منه، بمساندة مدرعات الشرطة التي دخلت الشارع وألقت قنابل غاز مسيل للدموع مما أجبر معارضى الرئيس على الانسحاب.[31]

ولقد تعرض فريق "الحقيقة الدولية" لاعتداء على أيدي عدد من "بلطجية" جماعة الإخوان المسلمين أثناء نقله لمسيرة من وسط البلد على الهواء مباشرة.[32]

ولقد قامت مليشيات الاخوان بالتعدي بالضرب المبرح على السفير المصري السابق في فنزويلا " يحيى نجم " الذي نفاه نظام مبارك 7 سنوات في العام 2005 بسبب اعتراضة على نظام التوريث , وقد وصفة الرئيس محمد مرسي ومن كانوا معتصمين معه بالمندسين العملاء , وقال نجم في تسجيل له بعد تعرضة لاصابات كثيرة جراء اعتداء انصار مرسي عليه وعلى زملائة بالقرب من قصر الاتحادية . وافاد نجم ان الدكتور المتواجد بالمكان رفض معالجتة لان المرشد امره بذلك , واضاف ان رجال الامن كانوا ياخذوا الاوامر من تلك المليشيات , واضاف ان دكتوره تابعة للاخوان كانت تعتدي علينا بالجزمه وتضربنا وتتهمني شخصيا بالجاسوس .وختم نجم كلامه بأن نظام حسني مبارك ونظام الاخوان لا فرق بينهما ابدا الفرق الوحيد ان نظام حسني كان بيمثل اما نظام الاخوان فهو مفضوح وكذاب [33]

الخميس السادس من ديسمبر[عدل]

وفى صباح يوم الخميس السادس من ديسمبر أمر المستشار مصطفى خاطر المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة، بانتداب أعضاء نيابات مصر الجديدة والنزهة وعين شمس للتحقيق في أحداث اشتباكات قصر الاتحادية والتي أسفرت عن مصرع سبعة أشخاص بعد إصابتهم بطلقات نارية.[34]

الجمعة السابع من ديسمبر[عدل]

تخطى الآلاف من المتظاهرين في محيط قصر الاتحادية الحواجز التي أقامتها قوات الحرس الجمهوري ووصلوا إلى أسوار قصر الاتحادية والتزمت قوات الحرس بالمدرعات والمركبات المتواجدة بمحيط الاتحادية لعدم الاحتكاك بالمتظاهرين.[35]

ولقد تراجعت قوات الحرس الجمهوري إلى داخل قصر الاتحادية وأمام بواباته، عقب تجاوز عشرات الآلاف من المتظاهرين الأسلاك الشائكة والحواجز الأمنية، وهم يرددون هتاف «إيد واحدة»، ولم يقع أي صدام مع قوات الحرس حتى بعد أن صعد المتظاهرون فوق الدبابات أمام القصر.[36]

أعلنت أعضاء اللجان الشعبية، من خلال بيان ألقوه من منصة القوى الثورية بميدان التحرير، أن المتظاهرين بالاتحادية وصل عددهم إلى مليون و750 ألف متظاهر.[37]

تداعيات الأمر في المدن والمحافظات المختلفة[عدل]

محافظة القاهرة[عدل]
  • أعلن تحالف ثوار مصر رفضه للحوار مع الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية مؤكدا اتخاذ قرار نهائى بالاعتصام أمام قصر الاتحادية معلنين عدم استجابتهم لسياسة فرض الأمر الواقع عليهم، ولن يبخلوا بأرواحهم دفاعا عن ثورتهم وعن الأهداف التي راح ضحيتها مئات القتلى. وأشار التحالف في بيان له، مساء يوم الجمعة، إلى أن مؤسسة الرئاسة فشلت بسبب التعنت والعناد والتصرفات غير المسئولة التي دعت شباب التيار الإسلامى لفرض مبدأ البقاء للأقوى، مما أدى إلى سقوط قتلى وإراقة دماء جديدة للمصريين الأبرياء.[38]
  • وبحلول الساعة الحادية عشر من مساء الجمعة تناقصت أعداد المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي، في حين بدأت مجموعة منهم نصب الخيام استعدادا للاعتصام السلمى مرة أخرى امام قصر الاتحادية.[39]
  • أخلت نيابة مصر الجديدة سبيل 134 متهما في الأحداث بضمان محل إقامتهم، وذلك بعد أن تسلمت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، والتي أكدت عدم تورط المتهمين في الاشتباكات، وأنهم تواجدوا للتعبير عن آرائهم بطريقة سلمية وتم التعدى عليهم.[40]

وإيضا تجمع العشرات من أهالي منطقة المقطم بميدان النافورة، متوجهين بمسيرة إلى مقر جماعة الإخوان المسلمين، اعتراضاً على خطاب الرئيس محمد مرسي، ورفعوا لافتة كتب عليها "ارحل"، مرددين هتافات: "يسقط يسقط حكم المرشد".[41]

محافظة السويس[عدل]

ولقد نظم شباب الحركات الثورية بالسويس مظاهرة عقب صلاة العشاء بميدان الأربعين احتجاجًا منهم على سقوط ضحايا في الاشتباكات، التي تمت في محيط قصر الاتحادية بين المعارضين والمؤيدين للرئيس مرسي معلنين رفضهم الاستفتاء على الدستور، الذي وافقت علية اللجنة التأسيسية مؤكدين أن هذا الدستور لا يعبر عن مختلف طوائف الشعب المصري مطالبين بإسقاط النظام ورحيل مرسي، مرددين هتافات " الفاشية الفاشية قتلوا اخوتنا في الاتحادية " و" يسقط يسقط حكم المرشد " و" الشعب يريد إسقاط الإخوان " و" اشهد يارب العباد الإخوان هما الفساد " و" قتلوا الثورة باسم الدين الإخوان والسلفيين " و" يا اللى بتسأل احنا مين .. احنا شباب خمسة وعشرين " [42]

محافظة كفر الشيخ[عدل]

احتشد ألوف المتظاهرين أمام مبنى حزب الحرية والعدالة، بمحافظة كفر الشيخ، هاتفين" يسقط يسقط حكم المرشد"، وسط غياب تام للشرطة.[43] وحطم بعض شباب المتظاهرين في كفر الشيخ واجهة مقر جماعة الإخوان المسلمين في منطقة تقسيم 2، وسط هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام".وتجمع عدد من شباب جماعة الإخوان المسلمين حول المقر لحمايته، ما أدى إلى مناوشات بينهم وبين المتظاهرين المعارضين.[44] ومن ناحية اخرى فقد نفت أجهزة الأمن وقوع أي حالات وفاة بين المتظاهرين، مؤكدون إلى أنه لا توجد سوى حالتي إصابة فقط وتم خروجهم من المستشفى.[45] أكد رجب البنا أمين حزب الحرية والعدالة بالمحافظة أن مقر الحزب الرئيسي بمدينة كفر الشيخ لن يغلق وسيستمر في ممارسة أنشطتة ومهام عمله في مواعيده المعتادة.[46]

محافظة الغربية[عدل]
طنطا[عدل]

حاصر مئات المتظاهرين بطنطا في محافظة الغربية، مقر حزب الحرية والعدالة بشارع حسن رضوان، وتمكن عدد منهم من اقتحام المقر وإلقاء زجاجات المولوتوف عليه، مما تسبب في احتراق وتلف جميع محتوياته.[47]

شبين الكوم[عدل]

خرج عصر ذلك اليوم، العشرات من أهالي قرية شنوان التابعة لمدينة شبين الكوم في مسيرة بمكبرات الصوت بدأت من ميدان الكوبري، وجابت المسيرة شوارع القرية.وندد المتظاهرون فيها بحكم الإخوان المسلمين، مرددين هتافات "يسقط حكم بديع" و"مرشد يحكم مصر ليه"، مطالبين الرئيس بالاختيار بين إلغاء الدستور والإعلان الدستوري أو الرحيل، كما رفع المتظاهرون لافتات كبيرة مكتوب عليها "ارحل يا مرسي".ولاقت المسيرة قبولا من أهالي القرية؛ حيث تزايدت أعداد المشتركين في المسيرة ووصلوا إلى المئات من رجال القرية وشبابها.[48]

وتظاهر المئات من القوى الثورية والألتراس وبعض المواطنين أمام دار الإخوان المسلمين بشبين الكوم بعد أن نظموا مسيرة من أمام شارع عمر افندى وقد إنضمت إليهم مسيرة أخرى من ميدان شرف ، ويهتف المتظاهرون " مش هانسيبها لكلب بديع " يسقط حكم المرشد ، وقد استعان المتظاهرون بسيارة تحمل مكبرات الصوت واصطف المئات حاملين علم مصر مرددين عيش حرية عدالة إجتماعية .[49]

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لحكم الإخوان المسلمين ومحمد مرسي منها "الإخوان عاملين ثوار الإخوان جابولنا العار - يا إخواني أنزل من دارك ليه تتخبى ورا جدرانك - دستور عار ورئيس طرطور - ثوار ثوار وبعودة.. ليلة أبوكوا ليلة سودة - بلطجية بلطجية.. قتلوا أخواتنا في الاتحادية - بيع بيع بيع.. الثورة يا بديع - يا جهنم قولي لمرسي.. بكرة مش هيدوم الكرسي - أنا مش كافر أنا مش ملحد.. إحنا بنهتف ضد المرشد".[50]

مدينة المحلة الكبرى[عدل]

أعلنت القوى الثورية بمدينة المحلة عن سقوط شرعية الرئيس مرسي وتشكيل مجلس لإنقاذ الثورة بعد إغلاقهم مجلس مدينة[51] المحلة الكبرى.[52] قام المئات من المتظاهرين بقطع طريق طنطا المحلة أمام مستشفى حميات المحلة بعد إعلان استقلالهم . حيث أقدم المتظاهرون على قطع الطريق بعد إشعال النيران في الكاوتشوك، مما أدى إلى شلل مروري بالطريق السريع لرغبتهم في إحراق صورة محمد مرسي الكائنة بالطريق كما حدث مع صورة مبارك أبان ثورة 25 يناير.[53]

محافظة الشرقية[عدل]

ولقد احتشد المتظاهرون ضد الرئيس بمحافظة الشرقية، أمام مبنى المحافظة وذلك بعد أن أجلتهم قوات الشرطة والأمن المركزى من أمام محيط منزل الرئيس الكائن بمنطقة فيلل الجامعة بالزقازيق.[54] ولقد تزايدت حدة الاشتباكات، بين قوات الأمن وحوالي 3 آلاف من معارضي الرئيس محمد مرسي، بالقرب من منزله بالزقازيق، بمحافظة الشرقية، وانضم حوالي 200 من جماعة الإخوان المسلمين إلى قوات الأمن، وقاموا باعتقال بعض المعارضين، وأصيب أكثر من 25 شخصًا في الاشتباكات. ورشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة، والشماريخ، فيما ردت قوات الأمن، بإلقاء قنابل الغاز بكثافة لتفريق المحتجين، وطاردت قوات الأمن المحتجين في الشوارع الموازية لمنزل الرئيس، وقامت بضربهم بقسوة ما أدى إلى إصابة، 5 منهم، وتم نقلهم إلى مستشفى المبرة في الزقازيق، فيما أصيب أكثر من 20 شخصًا باختناقات وإغماءات نتيجة إلقاء قنابل الغاز بكثافة.[55]

محافظة الإسماعيلية[عدل]

ولقد نظمت القوى السياسية المدنية بمحافظة الإسماعيلية والمعارضة للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، مسيرات حاشدة وغاضبة ضد قرارات رئيس الجمهورية وخطابه الأخير، مصرين على إلغائه ومهددين بتصعيد تظاهرهم في حال استمرار الإصرار على سحل متظاهري قصر الاتحادية من المعارضين وطرح الدستور للاستفتاء. إلا أن مؤيدي الرئيس رشقوا المتظاهرين بالأحذية وألقوا عليهم المياه لتفريقهم، مرددين "الله أكبر"، وذلك فور وصول المتظاهرين إلى شارع العشريني وتحول مسار المسيرة إلى شارع شبين الكوم ومنه إلى العودة لميدان الممر مع إقبال المواطنين على المشاركة في المسيرات.[56]

محافظة البحر الأحمر[عدل]
مدينة الغردقة[عدل]

تظاهر المئات بالغردقة ضد الإعلان الدستوري، وتنديدا بأحداث قصر الاتحادية، ونظموا مسيرات انطلقت من ميدان "اكوا فن" بالسقالة، وانطلقت المسيرات في اتجاه منطقة السقالة حيث واصل المتظاهرون المشي لمسافة ما يقرب من 6 كيلو متر في اتجاههم إلى مبنى ديوان المحافظة. ونظم المتظاهرون وقفة أمام مقر حزب الحرية والعدالة وهتفوا: "يا بلدنا ثوري ثوري ضد الإعلان الدستوري.. وبيع بيع الثورة يا بديع.. يابلدنا يا تكية سرقوكى شوية حرمية.. والشعب يريد إسقاط النظام".[57]

السبت الثامن من ديسمبر[عدل]

بدأ عدد من الفنانين في الصباح برسم العديد من الجرافيتى والرسومات الساخرة على جدران القصر، منها صورة كبيرة تحمل ثلاثة أوجه هم الرئيس السابق حسنى مبارك، والمشير السابق حسين طنطاوى، والرئيس محمد مرسى وكتبوا عليها "إللى كلف مماتشى، وصورة أخرى للشهيد"جيكا وكتبوا عليها "افتح بيبان الصمت واصرخ بصوت مسموع "، وصورة للرئيس مرسى مكتوب أعلاها "اغتصاب المحروسة من الدستور الإخوانى".[58]

ما بعد الأحداث[عدل]

  1. شهد ميدان التحرير صباح يوم الخميس السادس من ديسمبر وهو اليوم التالى لأول ايام المعركة توافد عشرات المتظاهرين احتجاجا على فض اعتصام المعارضين للقرارات الأخيرة لرئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى أمام قصر الاتحادية .ونظم المتظاهرون مسيرة طافت مختلف أرجاء الميدان مرددين الهتافات ضد رئيس الجمهورية وجماعة الإخوان المسلمين ومن بينها "يسقط يسقط.. حكم المرشد" و"ارحل.. ارحل".[59]
  2. قرر المعتصمون في ميدان التحرير تنظيم ثلاث مسيرات إلى قصر الاتحادية للاحتجاج على ما اعتداء ميليشيات جماعة الإخوان المسلمين على المتظاهرين السلميين المعارضين للرئيس محمد مرسي وهدم خيام اعتصامهم ونهب ما في داخلها وقتل وأصابة المئات من المتظاهرين السلميين.[60]
  3. أعلنت ساقية عبد المنعم الصاوي عن وقف جميع أنشطتها وفعالياتها بدءً من اليوم، وذلك نظراً لما حدث من تعدى على المتظاهرين السلميين.[61]
  4. تعليق الدراسة بمدارس روكسى والعروبة يوم الخميس السادس من ديسمبر.[62][63]
  5. حدثت إشتباكات عنيفة يوم الجمعة السابع من ديسمبر بشارع بنك مصر بمدينة كوم حمادة، بين الإخوان المسلمين والمتظاهرين المعارضين للرئيس محمد مرسي، باستخدام الحجارة.وردد المتظاهرون المعارضون لجماعة الإخوان المسلمين هتافات "لشعب يريد إسقاط النظام"، و"يسقط يسقط حكم المرشد".[64]
  6. ولقد قرر شباب جماعة الإخوان المسلمين الاحتشاد في ميدان رابعة العدوية يوم الجمعة السابع من ديسمبر، مع توارد أنباء بتوجههم إلى قصر الاتحادية.[65] وقال محمد عبد الرحمن، المتحدث باسم طلاب جماعة الإخوان المسلمين بجامعة القاهرة، إنه جاءهم تكليف من «الجماعة» بالتوجه لمسجد رابعة العدوية، للحشد لتأييد الرئيس مرسي.[66]
  7. هدد متظاهرو الإخوان أمام مسجد رابعة العدوية بالتوجه إلى محيط قصر الاتحادية، لإبعاد المتظاهرين المعارضين للرئيس محمد مرسي، إذا اتخذ الرئيس قرارا بتأجيل الاستفتاء على الدستور أو تعديل الإعلان الدستوري.[67]
  8. ولقد قام بعض المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بنشر فيديوهات بقيامهم بتحقيقات غير قانونية أجروها مع ما اطلقوا عليهم أسرى موقعة الاتحادية.[68]
  9. تظاهر الآلاف من المواطنين في ميدان التحرير يوم الجمعة السابع من ديسمبر ضمن ما سموة مليونية الكارت الأحمر، المطالبة برحيل الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، وإسقاط الاستفتاء على الدستور الذي أعدته اللجنة التأسيسية، والإعلان الدستورى الذي أصدره الرئيس. ونظموا مسيرة من ميدان التحرير إلى قصر الاتحادية تحت شعار «الشعب يريد إسقاط النظام»، في الوقت الذي زار فيه حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى ميدان التحرير وسط تكثيف أمنى للجان الشعبية على المداخل تحسباً لأى هجمات مضادة من الأخوان المسلمين لفض الاعتصام.[69]
  10. وشهدت مدينة المحلة الكبرى حالة من الغليان، مما دفع أهالي المدينة لحصار ديوان مجلس ومدينة المحلة الكبرى، بعد خطاب الرئيس محمد مرسي الذي وصفوه بأنة لم يحرك ساكنا بل زاد من الاشتباكات الدامية بمحيط القصر الرئاسي، وأعلنوا أن المدينة من اليوم "غير تابعة لنظام مرسي وحكومته".[70]

ردود الأفعال[عدل]

ردود الفعل العالمية والدولية[عدل]

علق الكاتب الإسبانى ريكاردو جونزاليس بصحيفة الباييس على المظاهرات المعارضة للاستفتاء على دستور جديد قائلا: إن "الاستقطاب السياسى المتنامى في مصر بسبب القرارات الأخيرة والمثيرة للجدل للرئيس الإسلامى محمد مرسى بإجراء استفتاء حول دستور جديد عارضه ملايين من المصريين، يهدد بتحول مصر إلى "حمام دماء" في الوقت الذي من المفترض أنها في طريقها للديمقراطية.[71]

بثت قناتا "ايه ار ديه" و"زد دى اف" الالمانيتين تقريرا من داخل الشارع المصري وقالت انه حتى فجر اليوم مازال العنف يسود الشوارع المصرية. واضافت ان التراس الاهلى من هتفوا ضد مبارك هم الان من يهتفون ضد مرسى ويواجهون العنف الاسلامى الذي توجه إلى قصر الاتحاديه لفض الاعتصام السلمى بالقوه وبالحجاره والعصى وبالسلاح الحى احيانا.[72]

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت إنه على الرغم من اندلاع أخطر أزمة في مصر منذ توليه رئاسة البلاد، لم يظهر محمد مرسى أى علامات على الاستماع للاحتجاجات العارمة التي تملأ شوارع ومحافظات مصر. وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أنه على الرغم من الاشتباكات العنيفة التي اندلعت أمام القصر الرئاسى في القاهرة بين أنصار مرسى ومعارضيه، فإن مرسى لم يقدم أى تنازلات، واثقا من فوز الإسلاميين في استفتاء الدستور والانتخابات البرلمانية التي ستعقبه.[73]

دعا وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي [74] يوم الجمعة إلى وقف العنف في القاهرة حيث يهاجم انصار الرئيس محمد مرسي معارضوه، معتبرا ان "الثورة في مصر في خطر". ودعا الوزير الألماني الرئيس المصري إلى "تجسيد ندائه إلى الحوار برغبة عملية حقيقية للمناقشة".[75]

انتقدت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة كلمة الرئيس محمد مرسي للشعب المصري.واصفة إياها بانها لم تحمل تقدما كبيرا على مستوى القضايا الجوهرية المتعلقة بالدستور . وأضافت أن عدم المشاركة الشاملة من مختلف الجهات الفاعلة بمصر في عملية صياغة الدستور هى مسالة تثير قلقا كبيرا ; مما ساهم في حالة الفوضى التي شهدتها مصر الأيام الماضية .[76] وقالت أيضا لصحيفة الباييس الإسبانية أنه من الضرورى أن توفر الحكومة المصرية الحماية لحقوق المتظاهرين والمطالبين بحرية التعبير والتجمعات السلمية وتمنع الإعتداء عليهم.[77]

ووصفت الوضع في مصر بأنه "كارثة" وكان مرسى تفادى حدوث مصادمات دموية بين مؤيديه ومعارضيه في الأيام القليلة الماضية.

أعلن المصريون في كندا عن تنظيم ثلاث تظاهرات حاشدة في أكبر ثلاث ميادين بكندا وهم تورنتو ومونتريال والعاصمة الكندية أوتاوا للتضامن مع جمعة الإنذار الأخير، وثورة المصريين الثالثة أمام قصر الرئاسة بالاتحادية وميدان التحرير وميادين مصر. ومعترضين على ما أحداث موقعة الاتحادية.[78]

أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر أن مصر تشهد وقتا حرجا جدا والولايات المتحدة تريد أن يخرج الشعب المصري من ذلك ببنية ديمقراطية أقوى وعملية تحول سياسي ناجحة وشدد على دعوة الرئيس باراك أوباما للرئيس محمد مرسي بأنه على أنه بحاجة إلى التوضيح لمؤيديه أن استمرار أعمال العنف أمر غير مقبول, وأن واشنطن تتطلع إلى الحكومة المصرية لاحترام حرية التعبير السلمي والتجمع وممارسة ضبط النفس.[79]

قال فيليب لاليو المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الفرنسية يوم الجمعة أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى، سوف يبحثون الاثنين المقبل خلال اجتماعات مجلسهم ببروكسل تطورات الأوضاع في مصر.[80]

دعا جي فيرهوفستدت رئيس التحالف الليبرالي الديمقراطي بالبرلمان الأوروبي، صاحب أكبر كتلة نيابية لدى البرلمان الأوروبي الاتحاد إلى إصدار بيان أكثر وضوحا فيما يتعلق بالوضع الراهن في مصر وعدم الاكتفاء بالتعبير عن القلق. وقال: «لا يمكن اختطاف الدستور من قبل أغلبية مؤقتة، وإرسال قوات لتخويف وجرح وقتل الناس هى كلها ممارسات فيها تكرار لأخطاء الماضي، مؤكدا وقوف البرلمان الأوروبي بحزم إلى جانب أولئك الذين يقاتلون حقا من أجل الحرية والديمقراطية».[81]

قال نائب رئيس البرلمان الأوروبى إدوارد ماكميلان، إن الرئيس محمد مرسى، عاد بمصر لما كانت عليه في عصر مبارك، وربما لأسوأ من عهد مبارك أيضاً، وأضاف: «مبارك الديكتاتور لم يجرؤ في يوم من الأيام أن يقيد القضاء، ويمنعه من أداء العمل مثلما فعل مرسى، الذي ينحرف عن الطريق الديمقراطى الذي نادى ووعد به من قبل». قال «إنى مصدوم من حشد الإخوان تظاهرات مضادة ضد القوى المدنية، وما يقوم به الإخوان أعاد مصر لبداية الثورة، وأكد للمصريين أنهم على أبواب ثورة جديدة، خاصة في ظل الشعور العام بأن الثورة سرقت من أصحابها الأصليين لصالح جماعة الإخوان المسلمين، وبات للأحزاب المدنية أن تسترد حقها المسلوب من الإخوان، وهو أمر محزن أن تجد مصرياً في مواجهة المصرى، ومخيب للآمال أن تجد رئيساً ديمقراطياً لا يمارس أى نوع من أنواع الديمقراطية مع شعبه».[82]

وقالت مجلة «إيكونوميست» البريطانية إن مصر، الدولة الأكبر من حيث عدد السكان والأثقل سياسيًا في الشرق الأوسط، «أصبحت على شفا حرب أهلية طويلة أو على أقل تقدير الانحدار إلى الديكتاتورية المقنعة ليست بعيدة عن تلك التي تمت الإطاحة بها، ولكن هذه المرة بزي إسلامي». ورأت «إيكونوميست» أن قيام آلاف من الإخوان المسلمين بتلقي أوامر بفض اعتصام المحتجين العلمانيين، ما أسفر عن أسوأ اشتباكات شهدتها مصر منذ الثورة، يعطي فكرة عما يمكن أن يحدث لاحقًا.[83]

ردود الفعل المحلية[عدل]

سياسيون[عدل]

قال الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور في تغريدة له على تويتر"بعد العنف المفرط ضد التظاهر السلمى وقتل المتظاهرين تحت سمع وبصر الدولة، مات الإعلان الدستورى والاستفتاء إكلينيكيا، وفقد النظام كل شرعية".[84]

أدان بشدة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية هجوم مؤيدي الرئيس محمد مرسي على المعارضين السلميين المعتصمين أمام قصر الاتحادية يوم الأربعاء مشيرًا إلى ان الدكتور محمد مرسي يتحمل مسئولية الدماء التي تراق أمام قصر الرئاسة. وقال في تغريدة له عبر حسابه على تويتر "دماء المصريين التي تراق الآن أمام قصر الرئاسة مسئولية الرئيس، واستبدال الأمن بمؤيدي الرئيس انهيار للدولة".[85]. وقال أنه لا يوجد أى تيار في مصر ضد الشريعة أو الإسلام، لأن جميع التيارات تعتز بالشريعة ولا تنكرها لأننا في دولة إسلامية ومن يقول بأن التيار المدني لا يعترف بها كما يشيع البعض بل يُعلي ويعز قيم الإسلام والشريعة، لافتا النظر إلى أن الشريعة لا يمكن أن تستخدم في أغراض سياسية، لأنها أسمى من أن تستخدم في ذلك لتحقيق مصالح شخصية أو دغدغة مشاعر وعواطف المواطنين، مشيرًا إلى أن الشريعة ليست بالصراخ في الميادين واستخدام ألفاظ لا يليق بها الإسلام كما فعل الإخوان في الأيام الماضية عندما يخرجون للتظاهر في الميادين، لافتًا النظر إلى أن ما حدث أمام الاتحادية جريمة من مكتب الإرشاد تستحق المحاسبة ولا يمكن أن تغتفر لأنهم لا يخروجون للميادين إلا بتعليمات من مكتب الإرشاد على حد قولة.[86]

ولقد اتهم خالد على، المرشح الرئاسى السابق، الشرطة بـ"التواطؤ" ضد المتظاهرين في الاشتباكات الدائرة أمام قصر الاتحادية، مؤكداً على استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها. وقال في تغريدة على حسابه بموقع تويتر "في محيط الاتحادية الدم بلا ثمن، مليشيات إخوانية وشرطة متواطئة يطلقون القنابل والرصاص على ثوار يقاومون بالحجارة والهتاف.. الثورة مستمرة" [87] وفى تغريدة أخرى كتب "الآن وليس غدا، على كل الثوار النزول للتظاهر أمام الاتحادية معتصمين بسلمية ثورتنا ومطالبنا العادلة عيش حرية عدالة اجتماعية ".[88]

قال سامح عاشور نقيب المحامين وعضو جبهة الإنقاذ الوطني: إن رئيس البلاد يتصرف بطريقة تقوض نظام الحكم.وأضاف في لقاء مع سكاي نيوز عربية: " إن عناد مرسي يسبق عناد مبارك، والوحيد الذي سيقوض شرعية رئيس الجمهورية هو رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أن مرسي يفقد شرعيته بالتدريج؛ وشرعيته على المحك، وبقدر استجابته تكون شرعيته.[89]

ولقد دعت نوارة نجم الناشطة السياسية، من أمام قصر الاتحادية، الفتيات والسيدات بالثبات على موقفهم بالاعتصام، وحذرت المتظاهرين من تناقص عددهم أمام حشود الإخوان.[90] وقالت أن الرئيس مرسى يبعث رسائله للشعب المصرى من خلال بلطجية الإخوان، مؤكدة أن التصعيد في المرحلة القادمة سيكون بالعصيان المدنى لمواجهة استبداد جماعة الإخوان والهيمنة على جميع مؤسسات الدولة.[91]

أعلن محمد أبو حامد عضو مجلس الشعب المنحل، إنه سيعلن الاعتصام المفتوح أمام الاتحادية، حتى تتحقق مطالب المتظاهرين. جاء ذلك في تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر".[92]

قال عمرو موسى، المرشح الرئاسي السابق، وعضو جبهة الإنقاذ الوطني، إنه ملتزم بقرار الجبهة الخاص بعدم المشاركة في الحوار الذي دعا له رئيس الجمهورية، السبت، لمناقشة الحلول المقترحة للأزمة الراهنة.وأكد أنه لن يشارك في الحوار، نافيا ما أثير عن انشقاقه عن الجبهة، وموافقته على حضور اجتماع الرئيس بممثلي القوى السياسية والمقرر له، ظهر السبت.[93]

قال الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، يوم الأحد: "لم تدرك الجماعة - في إشارة لجماعة الإخوان المسلمين - بعد أن مصر أكبر منها، حين تدرك هذا سيصبح العثور على مخارج تحقن الدماء وتفتح الطريق أمام التأسيس لنظام ديمقراطي حقيقي".[94]

طالب الكاتب الصحفي، مصطفى بكري، عضو مجلس الشعب السابق، القوات المسلحة بالتصدي لـ«بلطجة الإخوان المسلمين»، وقال إن بيان القوات المسلحة بشأن المظاهرات المطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري وتأجيل الاستفتاء «أشعرنا بالطمأنينة».[95]

و قال الأمين العام للحزب المصري الاشتراكي أحمد بهاء الدين شعبان في شهادة من ميدان التحرير، إن الميدان يجري به الآن مهزلة تقودها بلطجية الإخوان المسلمين وميلشيات الجماعة.[96]

مفكرون[عدل]

قال الأديب والروائى الدكتور علاء الأسوانى، إن يدى الرئيس مرسى أصبحتا ملطختين بالدماء، وأضاف في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، أن مصر أصبحت اليوم بلا رئيس شرعى ففى السلطة اليوم شخص انتخبه المصريون كرئيس ثم اكتشفوا أنه مرؤوس للمرشد وأنه ديكتاتور دموى.[97] وقال أيضا على تويتر (تم ابتزازنا بفزاعة الإخوان على مدى ثلاثين عاما لتبرير استبداد مبارك، ها هم الإخوان في الحكم وقد بدت بشاعتهم وسيسقطهم الشعب كما أسقط مبارك).[98]

قال الدكتور عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية، "إن عناد الرئيس مرسي وضع الشارع المصري أمام حرب شوارع ومليشيات عنيفة يقوم بها الإخوان المسلمين التي تريد ردع المعارضين للإعلان الدستوري والدستور الجديد بأي طريقة، لتمكين حكمها وإحكام سيطرتها على جميع مؤسسات الدولة دون مشاركة أي قوة وطنية أخرى معهم"، مشيرًا إلى أن الرئيس يتحمل المسئولية الجنائية والسياسية لما يحدث في مصر الآن.[99]

قال الناشط السياسى المهندس ممدوح حمزة، إن ما جرى أمام الاتحادية يكشف أسلوب وطريقة تعامل الإخوان مع المعارضة، والتي تجرى برعاية أمريكا وقطر وتركيا وحماس قائلا: "ظهر الحق وسيذهب الباطل وظهر من هو الطرف الثالث". وأضاف حمزة عبر في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": ما يجرى أمام الاتحادية هو نموذج عملى لكيف يتعامل وسيتعامل الإخوان مع المعارضة "بالضرب والعنف والعض والخرطوش ورأينا سابقاً الرصاص الحى".[100]

وقال الروائى بهاء طاهر في حديث مع جريدة المصرى اليوم : إن مرسى يخوض حرباً ضد الشعب. ووصف المشهد حول قصر الاتحادية بأنة مشهد مرعب ومخيف ينذر بعواقب وخيمة على مستقبل هذا البلد مادام المتحكم فيه من العناصر التي تتخذ من العنف والقتل منهجاً.. كارثة وقال علينا أن نعقد مقارنة بين المظاهرة والمسيرة الحضارية العظيمة التي خرجت من التحرير نحو الاتحادية والتي لم يخرج فيها هتاف دموى، وبين المظاهرات المؤيدة لمرسى وهتافاتها «قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار» و«يا مرسى ادينا إشارة نجيبهوملك في شكارة»، العنف يبدأ بالكلام وكل الكوارث اللى احنا فيها هى دى نتيجتها.وانتقد كذلك صمت الرئيس حول الأحداث لأنه ليس له مبرر وليس له تفسير فلن يضره شىء لو خرج على الناس وأوضح موقفه إزاء ما يحدث، وليهدئ الوضع المحتقن في الشارع.[101]

طالب المخرج خالد يوسف مساء يوم الجمعة من المتظاهرين المتواجدين أمام قصر الاتحاديةالاعتصام أمام القصر حتى يتم إسقاط النظام. وأضاف في كلمة له عبر مكبرات الأصوات التي تحملها سيارة أمام بوابة رقم 3 بقصر الاتحادية، "إحنا معتصمين حتى يسقط النظام، والعدد بتاعنا كبير محدش يقدر يعتدى علينا، وأن اللى بيقول أن الإخوان جيين على هنا دى إشاعة عشان يخوفونا".[102]

إعلاميون[عدل]

ولقد أعلن الإعلامي عصام الأمير، استقالته رسميا من رئاسة التليفزيون المصري، وذلك احتجاجا على الطريقة التي تدار بها البلاد في أعقاب الأحداث الدامية التي تشهدها أسوار قصر الرياسة في مصر الجديدة والمجازر التي تقوم بها ميليشيات جماعة الأخوان المسلمين ضد المعتصمين السلميين.[103]

ذكرت صحيفة السياسة انة قد شن الآلاف من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين في مصر, مساء الأربعاء, هجوماً واسعاً على المتظاهرين المعارضين الذين كانوا يعتصمون منذ مساء أول من أمس, أمام قصر الاتحادية الرئاسي, بعد تظاهرة حاشدة بمشاركة عشرات الآلاف, للمطالبة بسقوط الديكتاتورية الجديدة ورحيل النظام والرئيس محمد مرسي. واستجاب آلاف الإسلاميين لدعوة جماعة "الاخوان المسلمين", فتظاهروا وهتفوا "الشعب يريد تنظيف الميدان" من متظاهري المعارضة و"مرسي يملك الشرعية". ووقعت صدامات عنيفة بالحجارة وقنابل المولوتوف بين بلطجية "الاخوان" وبين المتظاهرين المعارضين الذين كانوا يحاصرون القصر الرئاسي منذ أول من أمس, رفضاً للإعلان الدستوري الأخير الذي اصدره مرسي في 22 نوفمبر الماضي, وللدعوة إلى الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد المفصل على قياس الإسلاميين. وعمد بلطجية "الإخوان" إلى الاعتداء على المتظاهرين بالضرب, كما أزالوا بالقوة عشرات خيام الاعتصام التي كانت منصوبة أمام قصر الاتحادية في ضاحية مصر الجديد بالقاهرة, وسيطروا على المناطق المحيطة به, وسط غياب تام لقوات الأمن والشرطة.وقطع المتظاهرون المؤيدون للرئيس بعض الطرقات وهم يهتفون: "مش بنخاف مش بنطاطي..إحنا كرهنا الصوت الواطي, يلا يا مرسي اضرب تاني".[104]

مؤسسات[عدل]

ولقد أعلن عدد 204 دبلوماسيا بوزارة الخارجية المصرية في صباح يوم الخميس السادس من ديسمبر رفضهم إشراف وزارة الخارجية على استفتاء المصريين في الخارج على مشروع الدستور الجديد والمقرر، يوم السبت، ويستمر لمدة 4 أيام في حوالي 137 سفارة و11 قنصلية مصرية عامة في الخارج. وقال الدبلوماسيون في بيان أصدروه «نحن الموقعين أدناه من أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي آلينا على أنفسنا خدمة وطننا بحيادية تامة دون انحياز، بما يحقق مصالحه ويذود عنه في جميع مواقع المسؤولية التي نتبوأها، واتساقًا مع مبادئنا وولائنا لوطننا، ندين كل يد آثمة شاركت بشكل مباشر أو غير مباشر في الأحداث الدامية التي وقعت الأربعاء، ونعلن رفضنا إشراف وزارة الخارجية على استفتاء المصريين في الخارج على مشروع دستور تراق بسببه دماء المصريين».[105] ولقد ارتفع عدد الدبلوماسيين الرافضين للإشراف على أعمال الاستفتاء المقرر بدء التصويت عليه الأربعاء القادم إلى قرابة ٢٧٠ دبلوماسى بدرجات وزير مفوض وسفراء دبلوماسيين بدرجة وزير مفوض وعشرات المستشارين والملاحق وسكرتارية السلك الدبلوماسى الأول والثانى والثالث، وأعضاء السلك الدبلوماسى بوزارة الخارجية اعتراضا على الإشراف على الاستفتاء على الدستور الجديد.[106]

ولقد تفاقمت حالة من السخط والتذمر داخل أروقة وزارة الداخلية المصرية، خاصة بين أوساط ضباط من الرتب المتوسطة والعليا، في أعقاب نفى قيادات أمنية رفيعة أمس الأول علمها بمصير العشرات من معارضى الرئيس بعد إلقاء مؤيديه القبض عليهم في محيط قصر الاتحادية والاعتداء عليهم بالسحل والتعذيب، كما ظهر في فيديوهات كثيرة، بثّتها مواقع التواصل الاجتماعى وعرضتها شاشات فضائية.[107]

ولقد وصف حزب التجمع اعتداء أنصار الرئيس محمد مرسى أمام قصر الاتحادية على المعتصمين سلمياً أمام القصر، بالجريمة الجنائية المتكاملة الأركان وتستحق العقاب.[108]

ولقد عبرت د.عايدة سيف الدولة أحد مؤسسى مركز النديم الحقوقى بكلمة إجرام في تعليقها على الفيديو الذي نشرتة شبكة «رصد»، ونشرته تحت عنوان «اعترافات المشتبه بهم أمام قصر الاتحادية»، مشيرة إلى أن الكلمة إجرام تنطوى على مَن يسأل المتهمين، ومن احتجزهم، وكذلك على الشرطة التي تقف دون تدخُل، بينما شبَّهت المشهد بالكامل بأنه معسكر اعتقالوذكرت ان أكثر ما يحزنها هو إشارة رئيس الجمهورية في خطابه إلى القبض على المتسببين في الأحداث وتقديمهم إلى العدالة، في الوقت الذي لم يكن أياً منهم قد عُرض على النيابة فعلياً، «ده يفسر أن الدكتور مرسى عنده النيابة الخاصة به وإن خطابه كان موجهاً لشعب جمهورية الإخوان المستقلة»، قبل أن تقول: «إن أجلاً أو عاجلاً، هذا الأمر لن يمر على خير، دى كرامة ناس بتهدر على الأرض».[109]

اجتمعت بعض القوى الثورية بالوادي الجديد، مساء يوم الجمعة والمتمثلة في أمانة حزب مصر الحديثة وممثلى أحزاب الدستور والمصرى الديمقراطى والتيار الشعبى وممثلى حركة 6 أبريل وكلنا خالد سعيد، وذلك بمقر حزب مصر الحديثة بمركز الخارجة.ووقع أمناء الأحزاب وممثلو الحركات الثورية على بيان مشترك، حيث أدان ممثلو الأحزاب والحركات الثورية أحداث الاتحادية وحذروا القيادة السياسية من "مخاطر انزلاق مصر في المواجهات المسلحة"، وحملوا القائمين على النظام "مسؤولية إراقة دماء الشعب المصري، وكذلك انشقاق الصفوف بين جموع الشعب المصرى"، [110]

قال هلال عبدالحميد عضو المكتب السياسي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن الرئيس مرسي بإصراره على الإعلان الدستوري، وطرح دستوره الباطل للتصويت "كمن يضع في رقابنا المشنقة ويكمم أفواهنا ثم يدعونا للتفاوض وإذا حاولنا أن نقول له ارفع الكمامات والمشنقة من رقابنا لكي نتحاور يرفض وضع شروط للتفاوض".[111]

أعلن حزب مصر القوية الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السابق الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مقاطعته لجلسة الحوار الوطني التي دعا إليها رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي والمقرر عقدها صباح السبت بمقر القصر الرئاسي.[112]

أدان المجلس القومي للمرأة الانتهاكات التي تعرضت لها نساء مصر في المظاهرات السلمية الأخيرة. وأكدت السفيرة ميرفت التلاوي في بيان لها اليوم أن المجلس القومى للمرأة سيقوم بخطوات قانونية تجاه ما تعرضت له المرأة المصرية التي خرجت للتعبير عن رأيها بأعداد كبيرة، للمشاركة في المجال السياسي الذي لاقت من خلاله انتهاكات لم تشهدها ولم تتعرض لها من قبل على يد جماعة الأخوان المسلمين. وتابعت:"سيتوجه فريق من المجلس لزيارة السيدات والفتيات ومتابعة حالاتهن الصحية وتلبية مطالبهن".[113]

ولقد أدانت الجبهة الحرة للتغيير السلمى ما أسمته بعودة ميليشيات النظام الخاص لجماعة الإخوان المسلمين، ومحاولته شغل مكان الأمن المركزي.وانتقدت الجبهة، في بيان لها، ما أسمته بتواطؤ مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين مع المجلس العسكري، وعقد صفقة معه لكي يكونوا ظهيرًا سياسيًا لآلة القمع العسكرية عبر استغلال شباب الإخوان الأشقاء بموقعة الجمل، في مواجهات دامية مع الشعب وشباب الثورة.[114]

ولقد تقدم الدكتور عبد الخالق فاروق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، باستقالته، الأحد، والدكتور إيهاب الخراط، والدكتور أحمد حرارة، والدكتور حنا جريس، باستقالاتهم، مساء السبت، من عضوية «المجلس»، احتجاجًا على أداء «القومي لحقوق الإنسان» ومواقفه تجاه الأحداث الاتحادية الراهنة، ليرتفع عدد الاستقالات إلى 8 من إجمالي 27 عضوًا، بعد أن استقال قبلهم أحمد سيف الإسلام، ووائل خليل، ومحمد زارع، وعبد الغفار شكر، الأسبوع الماضي.[115]

الضحايا[عدل]

الأعداد[عدل]

الأعداد في تزايد مستمر وحتى صبيحة يوم السادس من ديسمبر عام ألفين واثنى عشر وبعد مرور اقل من يوم واحد على الهجوم كانت حصيلة القتلى قد وصلت إلى خمسة قتلى من صفوف المعتصمين وما لا يقل عن 446 مصاب بإصابات مختلفة[116][116] [117] أرتفعت حصيلة المصابين إلى 644مصاب.[118] ولقد زادت حصيلة القتلى إلى ستة أشخاص بعد أعلان وفاة الصحفى الحسينى مصور جريدة الفجر.

أسماءهم[عدل]

طبقا للمتحدث الرسمى بأسم وزارة الصحة المصرية صباح يوم الخميس الموافق السادس من ديسمبر أفاد بأن أسماء الضحايا حتى الآن.

  1. محمود محمد إبراهيم أحمد - من الإخوان المسلمين - من الشرقية - (35 سنة [119]) [120]) وصل جثة هامدة إلى استقبال مستشفى هليوبوليس.[121] .
  2. محمد ممدوح الحسينى - من الإخوان المسلمين - من التجمع الخامس - (30 سنة) ووصل جثة هامدة إلى استقبال مستشفى هليوبوليس قتل بعيار ناري وكان يتظاهر سلميا حسب رواية أهله.[14]
  3. محمد خلاف عيسى - من الإخوان المسلمين - من التجمع الخامس - (35 سنة [122])ووصل جثة هامدة إلى استقبال مستشفى هليوبوليس قتل بطرق ناري وهو يتظاهر سلميا .[123]
  4. هاني محمد سيد الإمام - (32 سنة) ووصل إلى مستشفى منشية البكرى جثة هامدة.
  5. محمد محمد السنوسي علي (22 سنة) - من الوايلي - جراء إصابته بطلق ناري في الصدر اخترق الكبد والوريد الأجوف السفلي وأصيب بنزيف داخلي، مشيرا إلى أنه عند إجراء عمليات الفحص والاستكشاف له لفظ أنفاسه الأخيرة.[124] ولقد رفض شقيقة رضا السنوسى طلب الأخوان بضم شقيقة إلى ما سماهم ((قتلاهم)) وحمل الرئيس محمد مرسى المسئولية.[125]
  6. الحسينى أبو ضيف - صحفى بجريدة الفجر - ذكر انه توفى إكلينيكيا بعد ساعات من إصابته بطلق نارى وطلق خرطوش بالمخ خلال تغطيته للاشتباكات الدائرة بمحيط قصر الاتحادية والتي تسببت له في تهتك شديد بالمخ.[126] ولقد أكد الأطباء المعالجون داخل مستشفى الزهراء الجامعى أنه يعانى من مشكلة في التنفس، وفى حالة انتظام التنفس سيتم إدخاله غرفة العمليات، مؤكدين أن حالته حرجة للغاية.[127] وقال شقيق أبو ضيف: أن الإخوان اغتالوا شقيقى بعد أن صور اعتداء ميليشياتهم على المتظاهرين.[128]
  7. محمد سعيد عبد السلام كان قد أصيب بطلق ناري في الاشتباكات، وتم نقله إلى مستشفي الزهراء بالمعادي، ولفظ أنفاسه الأخيرة صباح يوم الأحد التاسع من ديسمبر.[بحاجة لمصدر]
  8. ""د.كرم سيرجيوس"" وهو عضو في إئتلاف شباب ماسبيرو أصيب خلال الأشتباكات ، ولم تذكر وزارة الصحة أي بيان يتضمن أسمه مما أدى لأستياء المجتمعات المسيحية[بحاجة لمصدر]

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ المعارضة المصرية تعتصم في التحرير ضد "الإعلان" الميادين، تاريخ الولوج 12 ديسمبر 2012
  2. ^ ماذا بعد تصعيد المعارضة ضد مرسي؟ الجزيرة، تاريخ الولوج 12 ديسمبر 2012
  3. ^ المتظاهرون المصريون يخترقون حاجزاً أمام القصر الجمهوري العربية.نت، تاريخ الولوج 12 ديسمبر 2012
  4. ^ http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=09122012&id=c7822b6b-9c42-4322-8327-601de6294d2c
  5. ^ http://shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=09122012&id=25047a91-16d9-4c0d-92c6-22a9446ea2ce
  6. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/93321
  7. ^ https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=IxPhDn7ANqA
  8. ^ http://www.egynews.net/wps/portal/news?params=202682
  9. ^ http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/4/6/280898/%D8%AD%D9%80%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%81%D9%89-%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84.aspx
  10. ^ http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=869717&SecID=12
  11. ^ http://dostor.org/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1/109268-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9
  12. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1295581
  13. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92377
  14. ^ أ ب ت أهالي القتلى من جوارهم على يوتيوب
  15. ^ http://new.elfagr.org/Detail.aspx?secid=1&nwsId=240785&vid=2#.UMRuTqxUrLU
  16. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/91992
  17. ^ أ ب http://www.hoqook.com/58301/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%B0%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9#.UMRsVaxUrLU
  18. ^ http://www.almesryoon.com/permalink/62440.html
  19. ^ أ ب http://gate.ahram.org.eg/News/280387.aspx
  20. ^ صور جثث 6 من الاخوان من داخل المشرحة على يوتيوب
  21. ^ http://www.youtube.com/watch?v=NHNrk9f-2So
  22. ^ http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=FZnf5Fhgj_g
  23. ^ http://www.youtube.com/watch?v=OPqunKw9Kxk
  24. ^ http://www.misrelgdida.com/Parties/102371.html
  25. ^ http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=USWT7OFy0HQ
  26. ^ http://www.youtube.com/watch?v=pwgJKcwmVi8&feature=youtu.be
  27. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868042
  28. ^ http://www.youtube.com/watch?v=xVMmBh2QEZU
  29. ^ http://www.youtube.com/watch?v=_sjD0OO9lw4
  30. ^ http://www.elbadil.info/spip.php?article5150
  31. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868024
  32. ^ http://www.factjo.com/pages/print.aspx?id=3529
  33. ^ http://albidapress.net/news.php?action=view&id=24295#.UMR_9qxUrLU
  34. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868130
  35. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1295606
  36. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1295946
  37. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=869697
  38. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=869772
  39. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92187
  40. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92093
  41. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92150
  42. ^ http://dostor.org/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A7%D8%AA/108819-%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D9%8B%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9
  43. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92164
  44. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92174
  45. ^ http://dostor.org/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A7%D8%AA/109548-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%83%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%88%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%87%D8%A7
  46. ^ http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=WgLlnzX5tBY
  47. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1296466
  48. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92007
  49. ^ http://dostorasly.com/news/view.aspx?cdate=06122012&id=f6a6be8f-0cc5-419a-95df-385e1b0c52d9
  50. ^ http://www.hoqook.com/58145/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%82%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%85#.UMR1l6xUrLU
  51. ^ http://shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=07122012&id=7c7ba47d-adb9-42d1-b99f-5a540f9770d0
  52. ^ http://www.dostor.org/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1/109199-%D8%AB%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0
  53. ^ http://www.dostor.org/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1/109294-%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D8%A9
  54. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92145
  55. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1295441
  56. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92153
  57. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92217
  58. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=869937
  59. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868132
  60. ^ http://www.egynews.net/wps/portal/news?params=202463
  61. ^ http://dostor.org/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/108290-%D8%B3%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9
  62. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868054
  63. ^ http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=jqrCBaim4AI
  64. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/91987
  65. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92000
  66. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1295966
  67. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92140
  68. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92002
  69. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92005
  70. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92071
  71. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868127
  72. ^ http://dostor.org/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1/108282-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%8A%D8%AC%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A
  73. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868166
  74. ^ http://shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=07122012&id=577a1b3f-bc95-4705-860c-1800369221ca
  75. ^ http://www.egynews.net/wps/portal/news?params=202666
  76. ^ http://www.egynews.net/wps/portal/news?params=202646
  77. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=871892
  78. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=869700
  79. ^ http://www.egynews.net/wps/portal/news?params=202689
  80. ^ http://www.dostor.org/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/109293-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1
  81. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1296431
  82. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/93338
  83. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1301491
  84. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868206
  85. ^ http://dostor.org/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1/108286-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9
  86. ^ http://dostor.org/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/109762-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9
  87. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868164
  88. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92061
  89. ^ http://shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=07122012&id=5a6a870c-e604-4875-9117-fd8fbfd91376
  90. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92179
  91. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=869932
  92. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=869693
  93. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1296621
  94. ^ http://shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=09122012&id=c25418de-b103-4be7-b27c-f1886d96dde7
  95. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1297256
  96. ^ http://akhbarelyom.org.eg/news78643_1.aspx
  97. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868140
  98. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868172
  99. ^ http://www.dostor.org/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/108249-%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86
  100. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868190
  101. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1295261
  102. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=869684
  103. ^ http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=06122012&id=5b2fbef6-9fb8-4b22-8721-8feffa8c99cc
  104. ^ http://www.al-seyassah.com/AtricleView/tabid/59/smid/438/ArticleID/220390/reftab/59/Default.aspx
  105. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1291991
  106. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=871218
  107. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/91995
  108. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868144
  109. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/91997
  110. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92076
  111. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92133
  112. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92180
  113. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92364
  114. ^ http://www.masrawy.com/news/Egypt/Politics/2012/January/31/4774469.aspx
  115. ^ http://www.almasryalyoum.com/node/1299346
  116. ^ أ ب http://www.alarabiya.net/articles/2012/12/05/253472.html
  117. ^ http://www.egynews.net/wps/portal/news?params=202467
  118. ^ http://www.egynews.net/wps/portal/news?params=202518
  119. ^ http://www.youtube.com/watch?v=YEy6angUE3Q&feature=youtu.be
  120. ^ http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2012/november/29/5446892.aspx
  121. ^ رواية أبوه وشاهد عيان كان برفقته على يوتيوب
  122. ^ http://www.youtube.com/watch?v=SzvurqR1X10
  123. ^ رواية أمه على يوتيوب
  124. ^ http://www.masrawy.com/news/egypt/politics/2012/december/6/5452779.aspx
  125. ^ http://www.elwatannews.com/news/details/92006
  126. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868073
  127. ^ http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=868310
  128. ^ http://www.tahrirnews.com/news/view.aspx?cdate=09122012&id=fd6aec0e-8f98-4060-a02a-a02175d1c09c