وصية هتلر الأخيرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

وصية هتلر الأخيرة هي الوصية التي ألقاها هتلر على سكيرتيرته تراودل يونغه داخل قبوه في برلين في 29 أبريل اليوم الذي تزوج فيه إيفا براون. ثم قام بالانتحار مع زوجته اليوم التالي 30 أبريل، قبل ثلاثة أيام من سقوط برلين في يد السوفيت يوم 2 مايو، وقبل أنتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا بأسبوع يوم 8 مايو. وتتكون من وثيقتين منفصلتين، وصية شخصية ووصية سياسية.

الوصية الشخصية[عدل]

الوصية الشخصية الأخيرة هي وثيقة صغيرة موقعة في 29 أبريل 1945 الساعة الرابعة صباحاً:

  • الاعتراف بزواجي - ولكنه لا يسمي زوجته بالاسم إيفا براون - وانهما اختارا الموت على عار الهزيمة أو الاستسلام وأن يحرق جسديهما بعد انتحارهما.
  • الأشياء التي لها قيمة خاصة أو يمكن أن تفيد تذهب إلى أقاربه ومعاونيه المخلصين مثل سكيرتيرته فراو فينتر.

شهد على هذه الوصية جوزيف غوبلز، مارتن بورمان والعقيد نيكولاس فون بيلوف.

الوصية السياسية[عدل]

وقعت هذه الوصية السياسية في نفس وقت توقيع الوصية الشخصية، الرابعة صباحاً يوم 29 أبريل 1945. وكان الجزء الأول منها هو تكرار مواقفه السياسية والفكرية التي ذكرها مراراً من قبل. ولم تغير نيته للانتحار أو السقوط الحتمي للرايخ الثالث من مواقفه السياسية. أما الجزء الثاني يحتوى على تعينات هتلر للأشخاص في الحكومة الألمانية والحزب النازي من بعده. وتضمنت أيضاً العديد من العبارات التي قال فيها أنه لم يكن يريد الحرب مع الأمم الأخرى وألقى باللائمة على اليهود في إشعال هذه الحروب.

كما قام هتلر بتسمية الحكومة الجديدة "قادة الأمة":

الشهود: دكتور جوزيف غوبلز، فيلهلم بورغدورف، مارتن بورمان واللواء هانز كريبس.

وفي عصر يوم 30 أبريل، بعد يوم ونصف تقريباً من توقيعه على وصيته، إنتحر هتلر.

كاتب الوصية[عدل]

بعد مقارنة وصية هتلر الأخيرة بكتاباته وخطاباته التي كان يكتبها له غوبلز. زعمت يونغه أن هتلر كان يقرأ من كراسة ملاحظات أثناء تمليته لوصيته. ولأن هتلر كان قليلاً ما كان يكتب في هذه المرحلة (مرحلة سكنه في القبو وبداية النهاية لألمانية النازية)، فأنه من الممكن أن يكون غوبلز هو الذي كتب الملاحظات التي كان هتلر يقرأ منها أثناء تلاوته الوصية.

وفاة الشهود[عدل]

توفي شهود الوصية السياسية جميعهم بفترة قصيرة فيما بعد. فانتحر غوبلز وزوجته في 1 مايو (وقتلوا أطفالهم الستة الصغار معهم). بيرغدورف وكريبس انتحرا معاً ليلة 2 مايو في القبو، بينما مكان وزمان انتحار بورمان لا يزالان غير مؤكدان فقد وُجدت بقاياه في موقع القبو عام 1972 وتم التعرف عليها باختبار الحمض النووي سنة 1998. ويمكن أن يكون قد قتل أثناء محاولته الهرب من قبو الفوهرر.[1]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ مارتن بورمان - كان ضمن أحد الجماعات التي حاولت الحرب من القبو - استطاع عبور السبريه. وأُبلغ عن موته في مكان قريب من جسر فايديندامر، وتم رؤية جثته والتعرف عليها بواسطة أرتر أكسمان الذي هرب في نفس الطريق. (بيفور "برلين: سقوط 1945" ISBN 0-670-88695-5. p.383)