يوم غدير خم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث

بسم الله الرحمن الرحيم
جزء من سلسلة الإسلام
الشيعة

أهل البيت

محمد ·  علي ·  فاطمة
الحسن ·  الحسين

أحداث تاريخية

حديث الغدير ·  حادثة السقيفة
مظلومية الزهراء ·  حرق الدار
الفتنة الأولى ·  معركة الجمل
معركة صفين ·  معركة النهروان
عام الجماعة ·  معركة كربلاء

أعياد ومناسبات

عاشوراء ·  الأربعين
المولد النبوي ·  عيد الغدير

مدن مقدسة

المسجد الحرام  ·  المسجد النبوي  ·  المسجد الأقصى  ·  النجف الأشرف ·  كربلاء المقدسة
مشهد المقدسة ·  سامراء المقدسة
الكاظمية المقدسة ·  قم المقدسة ·  البقيع

فرق الشيعة

الإمامية ·  الزيدية ·  الإسماعيلية

أحاديث

حديث الثقلين ·  حديث المنزلة
حديث المباهلة ·  حديث يوم الدار
حديث الغدير

كتب

القرآن ·  مصحف فاطمة ·  مصحف علي ·  الجفر ·  الصحيفة السجادية ·  مفاتيح الجنان ·  نهج البلاغة

آراء شيعية

الخلاف حول الأئمة عند الشيعة
المهدي عند الشيعة
جعفر بن محمد · العباس بن علي
رسوم الأئمة

عرض · نقاش · تعديل

يوم غدير خم أو عيد الغدير، هو يوم الأحد 18 ذو الحجة من سنة 10 هـ، والذي خطب فيه النبي محمد خطبة ذَكَرَ من فضل علي بن أبي طالب وأمانته وعدله وقربه إليه، وذلك في أثناء عودة المسلمين من حجة الوداع إلى المدينة المنورة في مكان يُسمى بـ "غدير خم" قريب من الجحفة تحت شجرة هناك.[1] وقد استدلّ الشيعة بتلك الخطبة على أحقية علي بالخلافة والإمامة بعد وفاة النبي محمد،[2][3] بينما يرى أهل السنة أنه قد بيّن فضائل علي للذين لم يعرفوا فضله، وحث على محبته وولايته لما ظهر من ميل المنافقين عليه وبغضهم له،[4] ولم يقصد أن يوصِ إليه ولا إلى غيره بالخلافة.[5]

محتويات

[عدل] الاحتفال

يحتفل الشيعة بهذا اليوم ويعتبرونه العيد الثالث وأعظم عيد في الكون[6] كما ويعتبر صيام هذا اليوم عند الشيعة من أفضل العبادات وهو مستحب وليس حرام كالعيدين

[عدل] عند الشيعة

و قد رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) قَالَ : قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرَ الْعِيدَيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ يَا حَسَنُ أَعْظَمُهُمَا وَ أَشْرَفُهُمَا " . قُلْتُ : وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ ؟ قَالَ : " هُوَ يَوْمٌ نُصِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ فِيهِ عَلَماً لِلنَّاسِ " . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيهِ ؟ قَالَ : " تَصُومُهُ يَا حَسَنُ ، وَ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ تَبَرَّأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ ، فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ كَانَتْ تَأْمُرُ الْأَوْصِيَاءَ بِالْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يُقَامُ فِيهِ الْوَصِيُّ أَنْ يُتَّخَذَ عِيداً " . قَالَ قُلْتُ : فَمَا لِمَنْ صَامَهُ ؟ قَالَ : " صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً ... "[7]

[عدل] عند السنة

قال أبو هريرة وهو يوم غدير خم من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا[8]

[عدل] ملخص نص الخطبة


[عدل] شعر حسان بن ثابت

يناديهم يوم الغدير نبيهم بخمٍ واسمع بالرسول مناديا
وقد جاءه جبريل عن امر ربه بانك معصوم فلا تك وانيا
وبلّغهم ماانزل الله ربهم اليك ولاتخشى هناك الاعاديا
فقام به إذ ذاك رافع كفه بكف علي معلن الصوت عاليا

فقال:

فمن مولاكم ونبيكم فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت نبينا ولم تلق منا في الولاية عاصيا

فقال له :

قم يا علي فإنني رضيتك من بعدي إماماً وهادياً
فمن كنت مولاه فهذا وليه فكونوا له اتباع صدق موالياً
هناك دعا اللهم وال وليه وكن للذي عادا علياً معاديا
فيا رب انصر ناصريه لنصرهم إمام هدىً كالبدر يجلو الدياجيا

[عدل] وصلات خارجية

(فارسية) خطابة الغدير (عربية) دلائل يوم الغدير من مصادر أهل السنة

[عدل] مصادر

  1. ^ السيرة النبوية، ابن كثير، تحقيق: مصطفى عبد الواحد، ج4، ص414-428، دار المعرفة، بيروت، ط1971.
  2. ^ الشيرازي نت: يوم الغدير كمال الدين وتمام النعمة تاريخ الوصول 25 يونيو 2011.
  3. ^ شبكة الشيعة العالمية: عيد الغدير في الإسلام - الشيخ الأميني تاريخ الوصول 25 يونيو 2011.
  4. ^ تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة، أبو نعيم الأصبهاني، ص6.
  5. ^ البداية والنهاية، ابن كثير، ج7، ص251.
  6. ^ تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج 6 - ص 24
  7. ^ ( الكافي : 4 / 148 .
  8. ^ ابن كثير- البداية والنهاية -رقم/صفحة 5/188
  9. ^ مسند احمد بن حنبل : 4/ 281، طبعة : دار صادر / بيروت. 1 ـ الحافظ أبو نعيم في كتاب نزول القرآن 2 ـ الإمام الواحدي في كتاب أسباب النزول ص 150. 3 ـ الإمام أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره الكبير. 4 ـ الحاكم الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1 /187 5 ـ جلال الدين السيوطي في كتابه الدر المنثور في التفسيبر بالمأثور ج 3 / 117. 6 ـ الفخر الرّازي في تفسيره الكبير ج 12 /50. 7 ـ محمد رشيد رضا في تفسير المنار ج 2 /86 ج 6 / 463. 8 ـ تاريخ دمشق لأبن عساكر الشافعي ج 2 /86. 9 ـ فتح القدير للشوكاني ج 2 / 60. 10 ـمطالب السؤول لإبن طلحه الشافعي ج 1 /44. 11 ـ الفصول المهمة لإبن الصباغ المالكي ص 25. 12 ـ يانبيع المودّة للقندوزي الحنفي ص 120. 13 ـ الملل والنحل للشهرستاني ج 1 / 163. 14 ـ ابن جرير الطبري في كتاب الولاية. 15 ـ ابن سعيد السجستاني في كتاب الولاية. 16 ـ عمدة القاريء في شرح البخاري لبدر الدين الحنفي ج 8 /584. 17 ـ تفسير القرآن لعبد الوهاب البخاري. 18 ـ روح المعاني للألوسي ج2 / 384. 19 ـ فرائد السمطين للحمويني ج 1 / 185. 20 ـ فتح البيان في مقاصد القرآن للعلامة سيد صديق حسن خان ج 3 /
أدوات شخصية

المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات
بلغات أخرى