|
يعد الاقتصاد الكويتي أحد أهم الاقتصادات في المنطقة الإقليمية بالشرق الأوسط, وأحد أكبر الدول المصدرة للنفط بالعالم. ويتمتع اقتصاد الكويت بالعديد من المقومات والعوامل البارزة التي أسهمت في تشكيل وصناعة اقتصاد مهم ومؤثر وجاذب إقليمياً وعالمياً. يعتبر الاقتصاد الكويتي مفتوحا نسبياً يسيطر على معظمه القطاع الحكومي، وتمثل الصناعة النفطية في الكويت المملوكة للدولة أكثر من 50 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي، و 95 ٪ من الصادرات و 80 ٪ من الإيرادات الحكومية.
ولد الاقتصاد الكويتي مع ولادة دولة الكويت، فقد ارتبط الكويتيون بالتجارة منذ القدم حيث كانت التجارة بالنسبة لهم هي المصدر الرئيسي للرزق والعيش بالإضافة لصيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ، كما كانت تعتبر التجارة طريقة للتواصل وبناء علاقات متعددة مع الحضارات والشعوب الأخرى. كان أهل الكويت يجوبون بسفنهم أقاصي البحار حتى وطأت أقدامهم الهند والسند وزنجبار ودول الخليج العربي مثل البحرين والزبارة والإمارات وذلك بغرض التجارة والمبادلة التجارية. بالإضافة لتنقل القوافل والسلع براً إلى الدول الواقعة في شمال الكويت مثل العراق وبلاد الشام ودول أوروبا، والسعودية في الجنوب. وفي سنة 1938 تم اكتشاف النفط في الكويت فقامت الدولة بالاستفادة من إيرادات الصادرات النفطية في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين من خلال الاهتمام بالصحة والتعليم. كما ارتفعت القدرة الشرائية لدى المواطن الكويتي مما انعكس على ازدهار التجارة والأسواق والاستيراد من الخارج والصناعة ونموها بشكل أكبر تدريجياً، كما ازدهرت تجارة العقارات والأراضي. (تابع القراءة)
|