البرنامج السعودي لسلامة المنتجات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
البرنامج السعودي لسلامة المنتجات
البلد Flag of Saudi Arabia.svg السعودية  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
تاريخ التأسيس نوفمبر 2017
منطقة الخدمة السعودية السعودية

البرنامج السعودي لسلامة المنتجات (سليم)، هو أحد مبادرات برنامج التحول الوطني ضمن رؤية السعودية 2030، بدأ العمل به في العام 2017، ويهدف إلى التأكد من سلامة البضائع المحلية والمستوردة، والتأكد من كفاءة الخدمات التي تقدمها جهات التشريع والرقابة لتحقيق السلامة في المعاملات التجارية داخل السعودية.[1] ويسعى البرنامج إلى تطوير البيئة التشريعية والفنية في المملكة لرفع مستوى معدلات مطابقة السلع للمواصفات إلى 80% بحلول 2020.[2][3][4][5]

محاور البرنامج[عدل]

  • تطوير منهجية إعداد اللوائح الفنية التي يتم من خلالها تطبيق المواصفات بشكل إلزامي.
  • مراجعة وتطوير البنية التحتية القانونية لضمان صحة وسلامة المستهلك وحماية البيئة.
  • إطلاق مجموعة متكاملة من النشاطات، لضمان أهلية وكفاءة جهات تقويم المطابقة لإثبات سلامة المنتجات وتحقيقها لمتطلبات اللوائح الفنية.
  • توفير المنظومة الإلكترونية، بهدف توفير الأدوات المساندة للجهات الرقابية للتطبيق الصحيح والفاعل للوائح الفنية.
  • إخضاع المنتجات لمؤشر المطابقة للتعرف على فاعلية تطبيق اللوائح وتحديد مواطن الخلل التي تحتاج إلى معالجة أو تحسين.
  • التوعية وتعريف المستهلكين بأدوات التحقق من مطابقة المنتجات.

مراجع[عدل]

  1. ^ الدمام، عبدالله المانع- (18 أبريل 2019). "تطبيق برنامج «سليم» للبضائع الوطنية والمستوردة". Madina. مؤرشف من الأصل في 2019-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-03.
  2. ^ ""القصبي": "السعودي لسلامة المنتجات" نقطة انطلاق للاستفادة من التجارب الدولية". صحيفة سبق الإلكترونية. مؤرشف من الأصل في 2019-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-16.
  3. ^ الغزال، الأحساء: عدنان (12 نوفمبر 2017). "إطلاق برنامجي سابر وسليم لشهادت المطابقة وسلامة المنتجات". Watanksa. مؤرشف من الأصل في 2019-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-16.
  4. ^ "19 لائحة مواصفات للقطاعات الإنتاجية في برنامج «سليم» .. تغطي 5 آلاف منتج". صحيفة الاقتصادية. 3 أبريل 2018. مؤرشف من الأصل في 2019-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-16.
  5. ^ "هيئة المواصفات: برامج رقمية لتتبع السلع داخل السوق السعودية". مؤرشف من الأصل في 2019-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-16.