يرجى إضافة قالب معلومات متعلّقة بموضوع المقالة.

بترست

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بترست في الهيروغليفية
bt
E11
tir
s
tB7
[1]
باتيريس / سيريت / بترست
ليت الإله باتا يعاملها بطريقة إيجابية
Ba15M23
X1
Ba15aG14

موت (نيسو)
الأم (الملكية)
أم الملك سمر خت

بترست أو باتييرس[2] أو باتيرس[3] ، هي ملكة أو زوجة ملك مصرية قديمة. عاشت خلال الأسرة الأولى.

الاسم[عدل]

قرأ عالم المصريات فلندرز بيتري الاسم على جزء حجر باليرمو الموجود في متحف القاهرة باعتبار أن أول رمزين منه جزء من لقب الملكة ، و بالتالي نطقه ترست أو تارست [4] ، و قرأه هنري جوتييه تف تي إريست ، و قرأه إدواردز و ويلكينسون بات إري ست ، و حالياً اسمها شائعاً ما ينطق بترست أو باتيرس.

و طبقاً لسيلك روث يعني الاسم "ليت باتا تتصرف بشكل إيجابي نحوها" ، و هي تعتقد كذلك أن اسم الملكة مرتبط بالإلهة القديمة باتا (أو باتي)[5] ، في حين ترجم ولينكسون الاسم كـ "الأمومة رفيقتها" ، مشيراً لمنصب الملكة الأم التي تتبع زوجها أو رفيقها ، و هو الملك دن أو عنجيب.[6]

الهوية[عدل]

ويعتقد أن بترست كانت أماً للملك سمرخت ، و يظهر اسمها في السطر الثالث على قطعة حجر القاهرة من حجر باليرمو C1، حيث تحمل لقب موت (بمعنى "الأم").[6] و ذلك في حين أن هوية زوجها محل جدل. فالبعض يعتبر زوجها هو الملك دن. و إذا كان الأمر كذلك، فإن الملك عنجيب كان شقيق (نصف شقيق بوجه أدق) للملك سمرخت[6]. في حين تقول نظرية أخرى أن بترست كانت زوجة للملك عنجيب الذي جلس على عرش مصر لفترة وجيزة.[3]

و ربما تم نقش اسمها أيضا على لوحة وجدت في أبيدوس[7]. اسم الشخص على اللوحة شملت علامة الكبش الهيروغليفية (التي تقرأ عادة "با") و علامات "س" و "ر" واضحة. فإذا كان هذا النصب التذكاري ملكا للملكة بيترست، فإنه يحتفظ أيضا بجزء من لقب يحمل علامة حورس (الصقر)، و التي قد تكون جزءا من لقب "هي التي ترى حورس"، وهو لقب شائع للملكات في الدولة القديمة[6]. و مع ذلك، تشير سيلكي روث و توبي ويلكنسون كذلك، أن قراءة العلامة الهيروغليفية للكبش كانت مختلفة في أوقات مبكرة. لا تظهر القراءة "با" (بمعنى "الروح") قبل فترة المملكة القديمة، و خلال الأسرتين الأولتين تم قراءة علامة الكبش على أنها خنمو (الإله خنوم) أو سر (بمعنى "الخروف" أو "الكبش "أو "الجد الأكبر"). و يتم تعزيز هذه القراءة بوجود العلامة الهيروغليفية "س" على اللوحة. وخلاصة القول أن القراءة على اللوحة يجب أن تكون سيريت ، وهو ما يعني "النعجة الأم" أو "هي المنسوبة للكبش". و يبدو أن كتبة عصر الرعامسة في وقت لاحق، الذين جمعوا حجر الحوليات المعروف بحجر باليرمو (وبالتالي نقشوا الحجر الموجود في القاهرة)، لم يكن لديهم معرفة بالقراءات القديمة لعلامة الكبش و ببساطة قرأواها "با"، و غيروا سيريت إلى باتيرس.[5][6]

المقبرة[عدل]

إذا كانت الملكة بترست هي نفس شخص السيدة سيريت من الأسرة ، إذن فقد دفنت بترست في مقبرة الملك دن في أبيدوس. و قبرها يضم غرفة التي بنيت بشكل هيكلي في مدخل الغرفة الجنائزية الخاصة بالملك دن ، و بالتالي فهي تابعة لمدفنه. ومن المثير للاهتمام، أن هناك غرفتين تطابق هذا الوصف ، واحدة على الجانب الأيسر من المدخل و الأخرى على اليمين. و تختلف الحجرتان في الحجم و لكنهما أكبر بشكل واضح من المقابر الفرعية العادية للخدم . و هذه الخصوصية تشير إلى الوضع المتميز الذي كانت للملكة بيترست/سيريت تتمتع به خلال عهد هذا الملك. والواقع أنه لم يسمح بدفن أحد بالقرب من الملك إلا الملكات و الأمهات الملكيات. و لسوء الحظ لم يتم تحديد في أي من الغرفتين تم العثور على اللوحة المذكورة سابقاً.[5][6]

مصادر[عدل]

  1. ^ Silke Roth: Die Königsmütter des Alten Ägypten von der Frühzeit bis zum Ende der 12. Dynastie. Harrassowitz, Wiesbaden 2001, ISBN 3-447-04368-7, page 384.
  2. ^ Aidan Dodson & Dyan Hilton: The Complete Royal Families of Ancient Egypt. Thames & Hudson, 2004, ISBN 0-500-05128-3
  3. ^ أ ب Grajetski Ancient Egyptian Queens: a hieroglyphic dictionary Golden House Publications, pg. 4-5
  4. ^ W. M. Flinders Petrie: A History of Egypt, from the earliest Kings to the XVIth Dynasty, London 1923 (10th Edition), p. 22
  5. ^ أ ب ت Silke Roth: Die Königsmütter des Alten Ägypten. Wiesbaden 2001, ISBN 3-447-04368-7, p. 26–30.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح Toby A. H. Wilkinson: Royal annals of ancient Egypt : the Palermo stone and its associated fragments. Taylor and Francis, London 2000, ISBN 978-0710306678, p. 125.
  7. ^ G. T. Martin: An Early Dynastic Stela from Abydos: private or royal?, In: S. Quirke: Discovering Egypt from the Neva, The Egyptological Legacy of Oleg D. Berlev, Berlin 2003 ISBN 3-933684-18-8, p. 79-84.