نقص فيتامين سي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من بثع)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نقص فيتامين سي
من أنواع مرض، واضطراب سوء تغذية   تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص علم الغدد الصم   تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10
E54   تعديل قيمة خاصية ت.د.أ.10 (P494) في ويكي بيانات
ت.د.أ.-9
267   تعديل قيمة خاصية ت.د.أ.9 (P493) في ويكي بيانات
وراثة مندلية بشرية
240400   تعديل قيمة خاصية معرف وراثة مندلية بشرية (P492) في ويكي بيانات
ق.ب.الأمراض
13930   تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأمراض (P557) في ويكي بيانات
مدلاين بلس
000355   تعديل قيمة خاصية الرقم التعريفي لميديا بلس (P604) في ويكي بيانات
إي ميديسين
ن.ف.م.ط.
فتاة مصابة بالمرض في اللثة

الاسقربوط أو عوز الفيتامين سي أو ما يسمى بالبثع أو الحفر أو بمرض بارلو هو مرض ينتج عن نقص في فيتامين (ج) . تتجلى بداية المرض عادة بالإرهاق الشديد, متبعا بتكوين البقع على الجلد. وتصبح اللثة ذات طبيعة إسفنجية (مما يجعلها معرضة للنزيف نتيجة ضعف الشعيرات الدموية فيها), و يتبع ذلك نزيف في الأغشية المخاطية . يكثر ظهور البقع على منطقة الفخذين و الساقين , و قد يبدو المصاب شاحبا مع شعوره بالإحباط و فقدان جزئي للحركة. ومع تقدم المرض قد تظهرالجروح المفتوحة المتقيحة و يبدأ سقوط الاسنان, واصفرار الجلد , و الحمى , و اعتلال عصبي و أخيرا الموت إثر النزيف.[1]

فيما أصبح من المعروف اليوم أن مرض الاسقربوط ينتج عن نقص(عوز)تغذوي , وذلك منذ أن تم عزل فيتامين (ج) واثبات ارتباطه المباشر بالمرض عام 1932. سبق ذلك وضع العديد من النظريات والعلاجات بناء على القليل من التجارب أو حتى بدون أي منها. و ينسب هذا التضارب الى نقص فيتامين (ج) كمفهوم أساسي و مميز وعدم القدرة على الربط بشكل موثوق بين مختلف الأغذية المحتوية على فيتامين سي (ج) ( حيث يوجد بشكل ملحوظ في الحمضيات الطازجة و البقوليات و اللحوم العضوية) [2] .و يتطلب فهم مرض الاسقربوط مفهوما اضافيا و هو تحلل فيتامبن ج عند تعرضه للهواء و أملاح النحاس و العناصر الانتقالية الاخرى كالحديد, و بذلك تغيير ارتباط الأطعمة بالاسقربوط على مر الزمن. يتطلب تصنيع الكولاجين في جسم الإنسان فيتامين ج. الاسم العلمي لفيتامين ج هو حمض الاسكوربيك وهو مشتق من الاسم اللاتيني للمرض الناتج من نقص فيتامين ج. العلاج بالأطعمة الطازجة,خاصة الحمضيات طبق منذ العصور القديمة. وبقيت العلاجات حتىى عام 1930 غير متناسقة مع وجود العديد من العلاجات غير الفعالة التي استخدمت في القرن العشرين. كان الجراح الأسكتلندي في البحرية الملكية, جيمس ليند, أول من أثبت إمكانية علاج الإسقربوط بالحمضيات, وذلك من خلال تجارب وصفها في كتابه ال1753 "مقال عن الإسقربوط " [3] و على الرغم من ذلك تبع ذلك محاولة فاشلة مع مستخلص عصير الليمون, و مضى أربعون عاما قبل أن تصبح الوقاية الفعالة المبنية على المنتجات الطازجة منتشرة بشكل واسع. كان الاسقربوط شائعا بين البحارة و القراصنة و غيرهم من راكبي البواخر لفترات تفوق مدة خزن الفواكه و الخضراوات, معتمدين بشكل أساسي على اللحوم المعالجة المملحة والحبوب المجففة, و كذلك في الجنود المحرومين من هذه الفواكه و الخضراوات لفترات طويلة. وصف أبقراط الاسقربوط(460 ق.م-380ق.م), و عرف العلاج بالأعشاب في العديد من الثقافات المحلية منذ قبل التاريخ. كان الأسقربوط أحد معوقات الرحلات البحرية حيث كان يقتل عددا كبيرا من المسافرين و الطاقم على السفن المخصصة للسفر لمسافات طويلة.[4] أصبح هذا الامر هاما في أوروبا منذ بداية العصر الحديث,عصر الاستكشاف في القرن الخامس عشر, حتى خلال الحرب العالمية الأولى في بدايات القرن العشرين. يسمى مرض الاسقربوط في الرضع مرض "بارلو" و ذلك نسبة إلى توماس بارلو, طبيب بريطاني وصف المرض عام 1883 .[5] ويعرف انسدال (تدلي) الصمام التاجي بمرض بارل أيضا. من المرادفات الأخرى لمرض الأسقربوط , مرض مولر و مرض تشيدل. لا يحدث مرض الأسقربوط في معظم الحيوانات حيث أنها تقوم بتصنيع ج فيتامين داخل أجسامها على خلاف البشر والرئيسيات العليا(السعالي والقرود وقرود الترسير) و خنازير غينيا ومعظم الخفافيش وبعض أنواع الطيور والأسماك تفتقر الانزيم المسؤول عن تصنيع فيتامين ج (L-gulonolactone oxidase). و بالتالي يجب ان تحصل على فيتامين ج من خلال الأطعمة. يوجد فيتامين ج بشكل واسع في الاطعمة النباتية و بتراكيز عالية بنبات ثمرة الفلفل بجميع ألوانها والحمضيات كالبرتقال و الليمون والجريب فروت والفواكه النباتية وخضراوات الطهي كالطماطم. أعلى تركيز لفيتامين ج موجود بفاكهة كاكادو البرقوق حيث يصل تركيزه إلى 3000مغ/100غم. يخفض الطهي بشكل ملحوظ تركيز فيتامين ج بالأطعمة.

لثة مصابة، أحد أعراض الإسقربوط

الأعراض و العلامات[عدل]

في البداية يشعر المصاب بالتوعك و الخمول، و يسبق هذه الأعراض ألم في جزء من اللثة الذي يشارك في عملية الهضم. بعد شهر إلى ثلاثة أشهر يعاني المصاب من قصر في التنفس و آلام في العظام. ينتج ألم العضلات بسبب نقص إنتاج الكارنيتين. و هناك أعراض أخرى مثل حدوث تغيرات في الجلد إذ يصبح ملمس الجلد خشنا،حدوث الكدمات، الحبوب و التهاب دواعم الأسنان في اللثة، خسارة الأسنان و صعوبة التئام الجروح و تغيرات نفسية وعاطفية ( والتي يمكن أن تظهر قبل أي تغير فيزيائي). جفاف الفم و العينين كالتي تحدث في متلازمة شوغرن.في مراحل متقدمة، يمكن حدوث اليرقان، الاستسقاء، قلة البول ،اعتلال الأعصاب، ارتفاع الحراراة ،تشنجات ووقوع الموت بشكل مفاجئ.[6]

أسباب حدوث المرض[عدل]

يحدث الاسقربوط بسبب نقص فيتامين ج. في المجتمعات الغربية الحديثة، يكون الإسقربوط نادر الحدوث بين البالغين، بينما يكون منتشرا بين كبار السن والرضع.[7] .يتحطم فيتامين ج بفعل عملية البسترة. [بحاجة إلى اقتباس]لذلك يعاني من الإسقربوط الأطفال الرضع الذين يتغذون من الحليب غير المدعم المعبأ في زجاجات إذا لم يتم تزويدهم بالكمية الكافية من الفيتامينات. تقريبا كل أطعمة الأطفال المباعة يضاف إليها فيتامين ج و لكن الحرارة و التخزين يؤدي إلى تحطيمه. حليب الأم يحتوي على كمية كافية من فيتامين ج إذا كانت الأم تأخذ هذا الفيتامين بكميات كافية.

يعد مرض الأسقربوط من الأمراض المصاحبة لسوء التغذية (ومن الأمثلة الأخرى لأمراض ناتجة عن العوز لمغذيات زهيدة المقدار في الجسم مثل نقص فيتامين ب و مرض الحصاف) وما زال منتشرا في المناطق التي تعتمد على المساعدات الغذائية الخارجية.[8] على الرغم من ندرتها، إلا أن هناك حالات مسجلة من الاسقربوط ناتجة عن خيارات تغذية سيئة لأشخاص يعيشون في الدول الصناعية.[9][10][11][12]

التطور[عدل]

حمض الأسكوربيك ضروري في العديد من عمليات البناء الحيوية حيث يقوم بتسريع التفاعلات التي يتم فيها اضافة مجموعتي الهيدروكسل و الأميد. في عملية تصنيع الكولاجين يؤدي حمض الأسكوربيك دور العامل المساعد للإنزيمين :هيدروكسيلاز البوليل و هيدروكسيلاز الليزيل. هذان الانزيمان مسؤلان عن عملية اضافة مجموعة الهيدروكسيل للحمضين الأمينيين : برولين ولايسين الموجودان في الكولاجين. يلعب هيدروكسي البرولين وهيدروكسي اللايسين دورا مهما في استقرار الكولاجين عن طريق الروابط الببتيدية. عند حدوث اعتلال في تكوين لييفات الكولاجين يحدث خلل في التئام الجروح. يشكل الكولاجين عنصرا مهما في العظام لذلك عند حدوث أاي خلل في تكوينه تتأثر العظام. كما أن اعتلال تكوين الكولاجين في الأنسجة الرابطة يؤدي إلى هشاشة في الأوعية الدموية مما يجعلها معرضة للنزيف.

الوقاية[عدل]

يمكن الوقاية من الاسقربوط عن طريق اتباع حمية تتضمن تناول الحمضيات مثل البرتقال و الليمون .مصادر اخرى غنية بفيتامين ج ؛ فواكه مثل: التمر، الجوافة،الكيوي، البابايا، الطماطم،الفلفل و الفراولة. ويمكن ان يوجد ايضا في بعض انواع الخضراوات مثل: الجزر، البروكلي، البطاطا، الملفوف، السبانخ و الببريكا. بعض الخضروات و الفواكه التي لاتحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج مثل المخلل في عصير الليمون ( الليمون غني جدا بفيتامين ج) . خلال الحمية المتوازنة ،[13] مجموعة متنوعة من المكملات الغذائية متوفرة و التي تمد الجسم بكمية كافية من حمض الاسكوربيك التي تمنع حدوث مرض الاسقربوط، حتى ان بعض انواع السكاكر تحتوي على فيتامين ج . مجموعة من منتجات الحيوانات مثل الكبد، جلد الحوت، المحار، و مجموعة من اجزاء الجهاز العصبي تتضمن،الدماغ، النخاع الشوكي، نخاع الغدة الفوق كلوية، تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج و التي يمكن استخدامها لعلاج مرض الاسقربوط. اللحم الطازج من الحيوانات التي تصنع فيتامين ج الخاص بها ( معظم الحيوانات تفعل ذلك) تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج للوقاية من مرض الاسقربوط. و بعض منهم يعالجه جزئيا . هذا سبب ارتباك في اوائل اكتشاف المرض ، لانه لوحظ ان هذا المرض يصيب فقط الاشخاص الذين يتناولون الاطعمة المحفوظة لمدى طويلة و الاطعمة المعلبة. ولا يصيب الاشخاص الذين يتناولون اي نوع من الاطعمة الطازجة، تتضمن النظام الغذائي القطبي و التي تعتمد على اللحوم. في بعض الحالات (المحاربين الفرنسيين يتناولون لحم الحصان الطازج)، تم اكتشاف ان اللحم لوحده حتى اللحم المطبوخ جزئيا ، يمكن ان يخفف من مرض الاسقربوط. في حالات اخرى، الحمية التي تعتمد على اللحم لوحده ممكن ان تسبب مرض الاسقربوط.[14] مجموعة من هذه الملاحظات المرتبطة بأن مرض الاسقربوط مرتبط فقط بتناول الاطعمة المحفوظة، دفع المستكشفين الى لوم الاسقربوط الذي سبب نوع من التشكيك الذي عم الاطعمة المعلبة.

العلاج[عدل]

يمكن علاج مرض الأسقربوط بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين ج كالبرتقال والبابايا و الليمون و الفراولة أو بتناول أقراص فيتامين ج.

توقعات سير المرض[عدل]

ترك مرض الأسقربوط بدون علاج هو أمر قاتل ,إلا أن الموت من الاسقربوط في عصرنا الحديث أمر نادر , حيث كل ما يتطلبه علاجه الحصول على المعدل المناسب من فيتامين ج فهو سهل العلاج اذا شخص بشكل صحيح. و يمكن الحصول على الكميات المناسبة من فيتامين ج من المكملات الغذائية و/أو الفواكه الحمضية.

لمحة تاريخية[عدل]

وثق أبقراط الأسقربوط كمرض,[15][16] و سجل المصريون القدماء أعراضه منذ 1550 ق.م .[1] وكانت معرفة أن تناول الأطعمة المحتوية على فيتامين ج تعالج المرض يعاد اكتشافها وتضيع بشكل متكرر حتى بدايات القرن العشرين. كما تمت الإشارة الي مرض الاسقربوط في الفيلم والرواية العالمية(ثورة على السفينة باونتي) وكان من أسبابه تناول نوع واحد من الطعام لفترات طويلة تدوم لأشهر.

الأسقربوط في الحيوانات[عدل]

تقوم كل أنواع النباتات و الحيوانات تقريبا بتصنيع فيتامين ج-باستثناء بعض الثديات كصف الخفافيش وأحد رتب النسناسيات بسيطة الأنف كالقرود و بني البشر. تصنع الهباريات فيتامين ج بنفسها و تشمل هذه المجموعة اللوريات و اللوريس و البوتو و الجلاجو. هناك على الأقل نوعان من الكيبيائية(خنازير الماء و خنازير غينيا) لا تقوم بتصنيع حمض الاسكوربيك.[17] هناك ايضا أنواع معروفة من الاسماك والطيور لا تقوم بتصنيع فيتامين ج . وكل أنواع الكائنات الحية التي لا تقوم بتصنيع فيتامين ج يجب أن تحصل عليه من الحمية الغذائية, و نقصه يؤدي الى مرض الأسقربوط عند الإنسان و إلى أعراض مشابهة لأعراضه عند الحيوانات.[18][19][20]

أنظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب Bradley S Buckler MD, Anjali Parish MD. "Scurvy". EMedicine. 
  2. ^ Hemilä. "A Brief History of Vitamin C and its Deficiency, Scurvy". اطلع عليه بتاريخ 25 May 2014. 
  3. ^ "Scurvy". موسوعة بريتانيكا (الطبعة Academic). [[الموسوعة البريطانية المحدودة (شركة)|]]. 2014. 
  4. ^ Evans PR (December 1983). "Infantile scurvy: the centenary of Barlow's disease". Br Med J (Clin Res Ed) 287 (6408): 1862–3. doi:10.1136/bmj.287.6408.1862. PMC 1550031. PMID 6423046. 
  5. ^ Carpenter، Kenneth J. (1988). The History of Scurvy and Vitamin C. Cambridge University Press. صفحة 172. ISBN 0-521-34773-4. 
  6. ^ Lynne Goebel, MD. "Scurvy Clinical Presentation". Medscape Reference. 
  7. ^ Hampl JS, Taylor CA, Johnston CS (2004). "Vitamin C deficiency and depletion in the United States: the Third National Health and Nutrition Examination Survey, 1988 to 1994". Am J Public Health 94 (5): 870–5. doi:10.2105/AJPH.94.5.870. PMC 1448351. PMID 15117714. 
  8. ^ WHO (June 4, 2001). Area of work: nutrition. Progress report 2000 (PDF). [وصلة مكسورة]
  9. ^ Davies IJ, Temperley JM (1967). "A case of scurvy in a student". Postgraduate Medical Journal 43 (502): 549–50. doi:10.1136/pgmj.43.502.539. PMC 2466190. PMID 6074157. 
  10. ^ Sthoeger ZM, Sthoeger D (1991). "[Scurvy from self-imposed diet]". Harefuah (باللغة Hebrew) 120 (6): 332–3. PMID 1879769. 
  11. ^ Ellis CN, Vanderveen EE, Rasmussen JE (1984). "Scurvy. A case caused by peculiar dietary habits". Arch Dermatol 120 (9): 1212–4. doi:10.1001/archderm.120.9.1212. PMID 6476860. 
  12. ^ McKenna KE, Dawson JF (1993). "Scurvy occurring in a teenager". Clin. Exp. Dermatol. 18 (1): 75–7. doi:10.1111/j.1365-2230.1993.tb00976.x. PMID 8440062. 
  13. ^ Rivers JM (1987). "Safety of high-level vitamin C ingestion". Ann. N. Y. Acad. Sci. 498 (1 Third Confere): 445–54. doi:10.1111/j.1749-6632.1987.tb23780.x. PMID 3304071. 
  14. ^ Martin Croucher (September 19, 2012). "Dubai boy, 4, suffers scurvy after meat-only diet". The National (Abu Dhabi). اطلع عليه بتاريخ 5 October 2012. 
  15. ^ Hippocrates described symptoms of scurvy in book 2 of his Prorrheticorum and in his Liber de internis affectionibus. (Cited by James Lind, A Treatise on the Scurvy, 3rd ed. (London, England: G. Pearch and W. Woodfall, 1772), page 285.) Symptoms of scurvy were also described by: (i) Pliny, Naturalis historiae, book 3, chapter 49 ; and (ii) Strabo, Geographicorum, book 16. (Cited by John Ashhurst, ed., The International Encyclopedia of Surgery, vol. 1 (New York, New York: William Wood and Co., 1881), page 278.)
  16. ^ Stone I (1966). "On the genetic etiology of scurvy". Acta Genet Med Gemellol (Roma) 15 (4): 345–50. PMID 5971711. 
  17. ^ Cueto GR, Allekotte R, Kravetz FO (2000). "[Scurvy in capybaras bred in captivity in Argentine.]". J Wildl Dis. 36 (1): 97–101. doi:10.7589/0090-3558-36.1.97. PMID 10682750. 
  18. ^ "Vitamin C". Food Standards Agency (UK). اطلع عليه بتاريخ 2007-02-19. 
  19. ^ "Vitamin C". University of Maryland Medical Center. January 2007. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-31. 
  20. ^ Higdon، Jane, Ph.D. (2006-01-31). "Vitamin C". Oregon State University, Micronutrient Information Center. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-07.