حقوق المثليين في لبنان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حقوق الإل جي بي تي في لبنانلبنان
لبنان
قانونية النشاط الجنسي المثلي؟ قانوني
الحماية من التمييز

لا (بحكم القانون)

نعم (في الواقع: بحكم الدستور اللبناني والقوانين التي تنص على المساواة لجميع الشعب دون تمييز عرقي، أو ديني، أو سياسي، أو هوية جنسية)
حقوق الأسرة
الإعتراف
بالعلاقات
لا
التبني لا

قد يواجه الأشخاص من المثليات، والمثليون، ومزدوجي الميل الجنسي، والمتحولين جنسياً (إل جي بي تي) في لبنان صعوبات لا يوجهها الأفراد من غير المثليين. في عام 2014، حكم قاض في محكمة الجديدة بالمتن حكم لصالح إبطال تطبيق المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني لملاحقة الأنشطة المثليّة. المادة 534 تنص على حظر العلاقات الجنسية التي توصف بأنها "تتعارض مع قوانين الطبيعية" وتستخدم ضد المثليين. وأصدر القاضي حكمًا قضائيا جزائيا بأن المثليّة الجنسية ليست ضد الطبيعة، مما يجعل الملاحقة القضائية للمثليين تحت هذه المادة غير فعال.[1][2]

أظهر إستطلاع أجراه مركز بيو للدراسات عام 2007، أن نسبة 79% من اللبنانيين يعتقدون بأنه "ينبغي رفض المثلية الجنسية"، على عكس ذلك كانت نسبة 18% تعتقد أنه "ينبغي قبول المثليّة الجنسية".[3] لكن مؤخراً هناك زيادة في تقبل المثليين بالمجتمع. هذا الأمر حدث خصوصًا بعد أن قامت الجمعية اللبنانية للطب النفسي بإزالة التوجهات الجنسية غير الغيرية من قائمة الاضطرابات النفسية، لتكون بذلك الأولى في العالم العربي بذلك.[4] [5]

القوانين المتعلقة بالمثلية[عدل]

المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني تحظر إقامة علاقات جنسية مع ما "يخالف قوانين الطبيعة" ويعاقب مخالفها بالسجن لمدة سنة. من الناحية العملية، تطبيق القانون متعدد وغالبًا ما يحدث خلال اعتقالات الشرطة من حين لآخر. سنة 2002، إقتحمت قوات الشرطة منزل امرأة لإدعاء أمها عليها بسرقة بعض الأموال والمجوهرات؛ عند مداهمة المنزل وجدت الشرطة الامرأة في علاقة جنسية بصحبة امرأة أخرى، فأوكلت إليهما تهمة جريمة اللواط.[6]

في 11 كانون الأول/ديسمبر من العام 2009، أطلقت منظمة حلم من مقرها في بيروت تقريرًا يستهدف الوضع القانوني للمثليين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. في لحظة تاريخية، عُدّت من بين أفضل 5 إنجازات للإل جي بي تي حول العالم من قبل change.org،[7] حيث حكم قاضٍ لبناني في البترون ضد استخدام المادة 534 لمقاضاة المثليون جنسيًا.[8]

في أبريل من عام 2013، عمدة دكوانة، أمر قوات الشرطة بمداهمة وإغلاق نادي ليلي صديق للمثليين، وألقي القبض على العديد من مرتادي النادي وأجبروا على خلع ملابسهم بمقر البلدية، حيث التقطت لهم صور وهم عراة. وأدان العديد من ناشطي حقوق المثليين هذه الحادثة.[9] وزير الداخلية بالحكومة المؤقتة آنذاك مروان شربل، دعم عميد بلدية دكوانة قائلاً أن "لبنان تعارض المثلية الجنسية، ووفقا للقانون اللبناني فهي جريمة جنائية".[10]

في 11 يوليو 2013، الجمعية اللبنانية للطب النفسي أصدرت بيانًا قالت فيه أن المثلية لا تشكل في أي من أوجهها اضطرابا أو مرضا وهي بالتالي لا تتطلب أي علاج، إذ أنّ "المثلية الجنسية ليست نتيجة اضطراب في الدينامية العائلية أو نمو نفسي غير متزن" مضيفةً بأن "المثلية الجنسية في ذاتها لا تتسبب بأي خلل في القدرة على الحكم أو الاستقرار أو في الموثوقية أو في القدرات الاجتماعية أو المهنية". معتبرة أن "تغيير التوجه الجنسي ليس هدفا ملائما يصبو إليه العلاج النفسي"، ودعت الجمعية "الخبراء في مجال الصحة في لبنان إلى الاعتماد حصرا على العلم عندما يعبرون عن آرائهم أو يصفون العلاج لهذه الحالة". وهذا جعل من لبنان أول دولة عربية تتوقف عن إعتبار المثلية الجنسية كـ"مرض".[5][11]

في 28 يناير 2014، اسبتعد قاضٍ لبناني في محكمة الجديدة بالمتن قضية ثنائية الجنس-بالولادة تعرف عن نفسها كإمرأة اتهمت بممارستها علاقة جنسية "غير طبيعية" مع رجل. صدر الحكم تحت المادة 354، التي لها تاريخ في إستخدامها لملاحقة العلاقات الجنسية ما بين الأشخاص من نفس الجنس، حيث رأى القاضي بأنها لا تنطبق على هذه القضية.[12] وقد حظر هذا القانون عام 2014. [بحاجة لمصدر]

حرية الرأي والتعبير[عدل]

في حين كانت هناك تقارير أولية من الرقابة الحكومية حول موضوعات الإل جي بي تي، فإن هناك درجة من التحرر في السنوات الأخيرة.

منشورات إل جي بي تي[عدل]

لبنان هي الدولة الأولى في العالم العربي التي صدرّ فيها مجلة دورية خاصة بالمثليين، تدعى برّا أي الخارج في اللهجة اللبنانية. صدرت النسخة التجريبية لها في مارس عام 2005، مع عددين لاحقين في صيف عام 2005 وربيع عام 2006.[13] كما تصدر جمعية حلم صحيفة إلكترونية إخبارية على موقعها الإلكتروني.

في سنة 2009، صدرّ كتاب بريد مستعجل من قبل المنظمة اللبنانية للنساء المثليات في بيروت، والتي تدعى بـ"نسوية"، ومجموعة من النشطاء والناشطات تعمل على العدالة الجندرية في لبنان. متوفرًا باللغتين العربية والإنجليزية، تكون الكتاب من مجموعة تضم 41 قصة حقيقية وشخصية من مثليات، مزدوجات الميول الجنسية، نساء متسائلات، ومتحولات جنسيًا من مختلف بقاع لبنان.[14]

الحملات الإعلامية[عدل]

في مايو 2015، أطلقت "براود ليبانون" وهي منظمة غير ربحية لبنانية، إحياءً لليوم العالمي لمحاربة رهاب المثلية (ايدهوت) حملة إعلامية باسم " لو اختلفنا ما لازم نختلف" تحتوي على إعلان توعوي ضم العديد من الفنانين والمشاهير اللبنانيين البارزين مطالبين الحكومة اللبنانية بتوفير الحقوق المتساوية لجميع المواطنين والمقيمين بغض النظر عن توجههم الجنسي وجنسيتهم. تركز الإعلان بوجه خاص على حقوق مجتمع الإل جي بي تي للعيش في مجتمع خالٍ من رهاب المثلية.[15] [16]

حركات حقوق المثليين[عدل]

في 15 مايو 2016 قامت مجموعة مكونة من 50 شخص بإقامة اعتصام دعماً للمثليين. مطالبين بإلغاء المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني، التي تعتبر أن العلاقات الجنسية "المنافية للطبيعة" غير مشروعة وتفرض على ممارسيها عقوبة بالسجن قد تصل إلى عام.[17]

ملخص[عدل]

قانونية النشاط الجنسي من نفس الجنس Yes [بحاجة لمصدر]
المساواة في السن القانوني للنشاط الجنسي Yes [بحاجة لمصدر]
قوانين مكافحة التمييز في التوظيف No
قوانين مكافحة التمييز في توفير السلع والخدمات No
قوانين مكافحة التمييز في جميع المجالات الأخرى (بما فيها التمييز الغير مباشر، خطاب الكراهية) No
الزواج من نفس الجنس No
الاعتراف بالأزواج من نفس الجنس No
التبني المشترك للأزواج من نفس الجنس* No
يسمح للمثليات والمثليين الخدمة علناً في القوات المسلحة No
الحق في تغيير الجنس القانوني Yes (منذ 2016) [بحاجة لمصدر]
إمكانية الوصول لأطفال الأنابيب للمثليات No
إزالة تصنيف المثلية الجنسية كمرض Yes (منذ 2013) [بحاجة لمصدر]
تأجير الأرحام التجاري للأزواج المثليين من الذكور No
يسمح للرجال الذين مارسوا الجنس الشرجي التبرع بالدم No

*هناك صعوبة كبيرة للتبني في لبنان وتبقى حالته غير قانونية لمعظم لسكان البلاد، ولا يقتصر الأمر على الأزواج من نفس الجنس.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Laws of nature، Beirut: Economist، 14 May 2014، اطلع عليه بتاريخ 4 June 2014 
  2. ^ مجتمعنا: نعم أنا مثليّ جنسياً!، صحيفة النهار 19 تموز 2014 .
  3. ^ The Pew Global Project Attitudes (PDF)، Washington, D.C.: PewResearchCenter، 4 October 2007، اطلع عليه بتاريخ 3 September 2011 
  4. ^ Are the Lebanese becoming more tolerant to homosexuality?، Lebanon: AlArabiya، 5 July 20, 2013 
  5. ^ أ ب الجمعية اللبنانية للطب النفسي: المثلية لا تحتاج الى علاج، الوكالة الوطنية للإعلام 11 تموز 2013.
  6. ^ "Sodomy reporting on Lebanese media coverage on arrest of two lesbians". Sodomylaws.org. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2011. 
  7. ^ Jones، Michael. "Top 5 Triumphs for LGBT Rights Worldwide | Gay Rights | Change.org". Gayrights.change.org. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2011. 
  8. ^ "Lebanese Judge Rules Against the Use of Article 534 To Prosecute Homosexuals". Bekhsoos. 18 January 2011. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2011. 
  9. ^ "Lebanese mayor cracks down on homosexuality in his town". [[الأخبار (لبنان)|]]. 24 April 2013. اطلع عليه بتاريخ 24 April 2013. 
  10. ^ "Lebanon: Homosexuals no longer 'perverts,' but still target", Ynetnews, reported by Roi Kais, 16 May 2013
  11. ^ Lebanon Says: Being Gay Is Not a Disease and Needs No Treatment | Dan Littauer
  12. ^ Lebanon: Being Gay Is Not a Crime Nor Against Nature | Dan Littauer
  13. ^ Barra magazine page on Helem website[وصلة مكسورة]
  14. ^ "''Bareed Mista3jil'' Official book website". Bareedmista3jil.com. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2011. 
  15. ^ Proud Lebanon : نجوم لبنان يحاربون الهوموفوبيا، جريدة الأخبار اللبنانية 12 أيار 2015.
  16. ^ حملة إعلامية في لبنان ضد "رهاب المثلية"، راديو مونت كارلو الدولية 28/05/2015.
  17. ^ "لبنان.. اعتصام دعما للمثليين (صور)". روسيا اليوم. 16 مايو 2016.