علاج التحويل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

علاج التحويل (بالإنجليزية: Conversion therapy) هو مصطلح عام يشير إلى أي علاج يهدف إلى تغيير التوجه الجنسي من مثلي الجنس إلى مغاير الجنس. ووجهت انتقادات لمثل هذه العلاجات باعتبارها علم زائف[1][2] حيث كانت مصدرا للجدل في الولايات المتحدة وبلدان أخرى.[3] المؤسسات الحكومية العلمية والطبية في الولايات المتحدة وبريطانيا أعربوا عن قلقهم إزاء علاج التحويل لاحتمال أن يكون أثر مضر.[4][5][6][7][8] وتعارض الجمعية الأمريكية للطب النفسي العلاج النفسي الذي يفترض أن المثلية في حد ذاتها اضطراب نفسي، أو بناء على افتراض أن المريض يجب أن يغير توجهه الجنسي المثلي، كما تصف الجمعية محاولات تغيير التوجه الجنسي من قبل بعض الأطباء بأنها محاولات غير أخلاقية. ويُذكر أيضا أن المناقشات التي تمت حول التكامل لمثلي الجنس قد حجبت الطريق العلمي وذلك عن طريق التشكيك في دوافع وحتى شخصية الأفراد المشاركين في هذه المناقشات، وأن التقدم في علاج التحويل قد يتسبب في الضرر الاجتماعي من خلال نشر وجهة نظر غير علمية حول التوجه الجنسي. ونشر الجراح العام للولايات المتحدة ديفيد ساتشر في عام 2001 تقريرا جاء فيه أنه "ليس هناك أي دليل علمي صحيح علي أن التوجه الجنسي يمكن أن يتغير". ويميل الأشخاص البارزين الداعيين لعلاج التحويل اليوم إلى أن يكونوا من الجماعات المسيحية الأصولية والمنظمات الأخرى التي تستخدم التبرير الديني للعلاج بدلا من الحديث عن المثلية بأنها "مرض" [بحاجة لمصدر]. والمنظمة الرئيسية التي تدعو وتتبني أشكال لادينية من علاج التحويل هي الجمعية الوطنية لبحوث وعلاج المثلية، والتي غالبا ما تشترك مع الجماعات الدينية [بحاجة لمصدر].

شملت التقنيات المستخدمة في علاج التحويل قبل عام 1981 في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية عملية فصل فص المخ الجبهي والإخصاء الكيميائي مع العلاج الهرموني، والعلاج بالتبغيض، مثل "القيام بصدمة كهربائية لليدين أو الأعضاء التناسلية"، و"العقاقير التي تحفز الغثيان" بالتزامن مع حدوث مشاعر المثلية، وكذلك بإجبار السجناء على الاستمناء، وهناك المزيد من التقنيات السريرية الحديثة المستخدمة في الولايات المتحدة وتقتصر على تقديم المشورة، والتصور، والتدريب على المهارات الاجتماعية، والعلاج النفسي، والتدخلات الروحية مثل "الصلاة وفريق الدعم"، وإن كانت هناك بعض التقارير عن وجود علاجات بالتبغيض من خلال ممارسة غير مرخصة في وقت متأخر من عقد 1990، ويستخدم مصطلح العلاج الترميمي أو الإصلاحي كمرادف لعلاج التحويل بشكل عام لكن قيل أنه بالمعنى الدقيق للكلمة فإنها تشير إلى نوع معين من العلاج المرتبط بإليزابيث موبرلي وجوزيف نيكولوسي.

التاريخ[عدل]

تاريخ علاج التحويل يمكن أن ينقسم إلى ثلاث فترات: فترة فرويد المبكرة؛ فترة الموافقة العامة علي علاج التحويل، عندما أصبحت ممؤسسة الصحية العقلية هي "المشرف الرئيسي" علي الحياة الجنسية. وفترة ما بعد أحداث شغب ستونوول حيث تبرأت مهنة الطب من تعميم علاج التحويل.

أثناء التاريخ المبكر من التحليل النفسي سلم المحللون أن المثلية الجنسية كانت غير مرضية في بعض الحالات، ونوقش السؤال الأخلاقي عما إذا كان يجب أن تتغير. وبحلول عقد 1920 افترض المحللون أن المثلية الجنسية "مرضية" ومن فإن محاولات علاجها أمرا مناسبا، على الرغم من أن رأي التحليل النفسي حول تغيير المثلية كان متشائما إلى حد كبير. وكانت تلك الأشكال من المثلية والتي كانت تعتبر انحرافات تري علي أنها غير قابلة للعلاج. وتصاعدت تصريحات المحللين المتسامحة حول المثلية الجنسية بإدراك صعوبة تحقيق التغيير. ومن بداية عقد 1930 ولمدة ما يقرب من عشرين عاما، حدثت تغييرات كبيرة في كيفية رؤية المحللون للمثلية، والتي تضمنت تحولا في خطاب المحللين، وبعضهم شعر بحرية السخرية والإساءة لمرضاهم المثليين.

أوروبا[عدل]

سيجموند فرويد[عدل]

سيغموند فرويد هو طبيب ومؤسس التحليل النفسي. وذكر فرويد أن المثلية الجنسية يمكن إزالتها في بعض الأحيان من خلال التنويم الايحائي، وتأثر يوجين (Eugen Steinach) وهو عالم غدد صماء والذي قام بزرع خصية من رجال طبيعين لرجال مثليين في محاولات لتغيير ميولهم الجنسية، مشيرا إلى أن بحثه "ألقي الضوء القوي على العوامل العضوية في الإثارة الجنسية". وحذر فرويد من أن عمليات يوجين من شأنها أن لا تجعل بالضرورة علاجا ممكنا يمكن تطبيقه بشكل عام، بحجة أن مثل هذه الإجراءات الجراحية ستكون فعالة في تغيير المثلية الجنسية في الرجال فقط في الحالات التي كانت مرتبطة بشدة بالخصائص الفيزيائية النموذجية للمرأة، والتي ربما ليس علاج مماثل يمكن تطبيقه على السحاقيات. وطريقة يوجين كانت محكوما عليها بالفشل لأن النظام المناعي يرفض زراعة الغدد، وظهر في نهاية المطاف بأنه غير فعال وغالبا ما يتسبب في الضرر.

كانت المناقشة الرئيسية لفرويد عن المثلية الجنسية في الإناث ورقة نشرت عام 1920 "المنشأ النفسي لحالة امرأة مثلية"، والذي وصف تحليله لامرأة شابة دخلت في العلاج لأن والديها كانوا قلقين حول كونها مثليه. وأراد والدها تغيير هذه الحالة. في رأي فرويد، وكان مآل المرض غير مواتي بسبب الظروف التي التحقت بالعلاج خلالها، ولأن المثلية ليست مرضا أو صراع عصابي. وكتب فرويد أن تغيير المثلية كان أمرا صعبا ويمكن حدوثه فقط في ظل ظروف مواتية على نحو غير عادي، مشير إلى أنه "بشكل عام فإن إجراء تحويل لمثلي الجنس لمغاير الجنس لا يقدم فرض نجاح كثيرة." والنجاح يعني جعل مشاعر الغيرية ممكنة، وليس القضاء على مشاعر المثلية.

مثلي الجنسية يمكن نادرا ما يقتنع بأنه ممارسة الجنس المغاير من شأنه أن يوفر له نفس المتعة التي تيتمدها من الجنس المثلي. وأغلب المرضى أرادو أن يصبحوا مغايرين لأسباب اعتبرها فرويد "سطحية"، من بينها الخوف من الرفض الاجتماعي، وبالتالي فهي دوافع ليت كافية من أجل إحداث التغيير. قد لا يكون لدي البعض رغبة حقيقية في أن يصبح مغيار الجنس، وقد يطلب العلاج فقط لإقناع نفسه بأنه قد فعل كل ما هو ممكن لتغيير هويته الجنسية، وهذا بدوره يترك له الحرية في العودة إلى المثلية بعد الفشل (المتوقع) في التغيير.

في عام 1935، طلبت والدة من فرويد أن يعالج ابنها. أجابها فرويد في رسالة أصبحت في وقت لاحق شهيرة: {{إقتباس|أنا فهمت من رسالتك أن ابنك مثلي الجنس [...] وهو شيء لا يجب أن تخجلي منه، ليس رزيلة، ولا انحلال، بل لا يمكن أن تصنف على أنها مرض، ونحن نعتبر أنها تنوع في الوظيفة الجنسية، تنتجها تأخرات معينة أثناء التطور الجنسي. [...] وبسؤالي عما إذا كنت أستطيع مساعدة [ابنك]، فإنك تعنين، على ما اعتقد، ما إذا كان يمكنني إلغاء مثليته وجعل الغيرية تأخذ مكانها. والجواب هو، بشكل عام لا نستطيع أن نعد بتحقيق ذلك. في عدد معين من الحالات نجحنا في تطوير بذور ميول الجنسية الغيرية، والتي تعتبر موجودة في كل مثلي ؛ في معظم الحالات، لم تعد ممكنة. فهي مسألة نوعية وعمر الفرد. لا يمكن توقع نتيجة العلاج".

ساندور[عدل]

كان ساندور (Sándor Ferenczi) محللا نفسيا مؤثرا، وكان يأمل في علاج بعض أنواع المثلية الجنسية تماما، ولكنه كان مقتنع بالممارسة مع خفض ما اعتبره عداء المثلي تجاه النساء، جنبا إلى جنب مع الحاجة الملحة لرغباتهم الجنسية المثلية، وبمساعدتهم على الانجذب والفعالية تجاه النساء. وفي رأيه، أن المثلي الذي تشوشت هويته الجنسية وشعر بنفسه كأنه "امرأة ذات رغبة في أن تكون محبوبة من قبل رجل" لم يكن مرشح واعد للعلاج. كما أنه اعتقد أن الشفاء الكامل للمثلية الجنسية قد يصبح من الممكن في المستقبل عندما يتم تحسين تقنية التحليل النفسي.

آنا فرويد[عدل]

آنا فرويد هي ابنة سيغموند فرويد، وأصبحت آنا فرويد رائدة في التحليل النفسي في المملكة المتحدة.

ذكرت آنا أن العلاج الناجح للمثليين جنسيا كمصابون بمرض عصبي في سلسلة محاضرات غير منشورة. في عام 1949 نشرت "بعض الملاحظات السريرية المتعلقة بمعاملة حالات من الذكور المثليين" في المجلة الدولية للتحليل النفسي . في رأيها، فإنه من المهم الالتفات إلى التفاعل من الأوهام والمساعي المثلية، السلبية والإيجابية، والتفاعل الأصلي الذي حال دون تماهي (تعريف) كاف مع الأب. ويجب إخبار المريض أن اختياره الشريك السلبي يسمح له التمتع بالوضع السلبي، في حين أن اختياره الشريك الإيجابي يسمح له باستعادة رجولته المفقودة. وادعت أن هذه التفسيرات تنشيط قلق الإخصاء المكبوت، وعظمة الطفولة النرجسية والخوف المكمل من التحلل في أي شيء أثناء الاتصال الجنسي سيأتي مع تجديد قوة المغايرة.

نشرت آنا فرويد في عام 1951 "الملاحظات السريرية على معاملة ذكور المثلية" في التحليل النفسي الفصلية و"المثلية" في جمعية التحليل النفسي الأمريكية. في هذه المقالات، أصرت آنا على تحقيق كامل وجوه الحب من الجنس الآخر كشرط لعلاج المثلية الجنسية. في عام 1951 ألقت محاضرة حول معالجة المثلية الجنسية التي تعرضت لانتقادات من قبل ادموند برجلر (Edmund Bergler)، الذي أكد على مخاوف الفم للمرضى وقلل من أهمية مخاوف الإخصاء.

أوصت آنا فرويد في عام 1956 للصحافي الذي كان يعد مقال عن التحليل النفسي أنها لا تقتبس خطاب فرويد للأم الأمريكية، على أساس أن "... في الوقت الحاضر نحن يمكننا علاج عدد أكبر من المثليين مما كان يعتقد أنه ممكنا في البداية. والسبب الآخر هو أن القراء قد يرون ذلك بمثابة تأكيد أن كل ما يمكن للتحليلين القيام به هو إقناع المرضى بأن العيوب أو "الانحرافات" لا تهم، وأنهم يجب أن يكونوا سعداء."

ميلاني كلاين[عدل]

نشر في عام 1932 كتاب ميلاني كلاين "التحليل النفسي للأطفال" استنادا على محاضرات جمعية التحليل النفسي البريطانية في عقد 1920، وزعمت كلاين أن دخول عقدة أوديب يقوم على تمكن القلق البدائي من المرحلة الفمية والشرجية. إذا لم يتم تنفيذ هذه المهام بشكل صحيح، فإن التطورات في مرحلة أوديبي يكون غير مستقر. وان التحليل الكامل للمرضى الذين يعانون من هذه التطورات الغير مستقرة تتطلب الكشف عن هذه المخاوف في وقت مبكر. تحليل المثلية يتطلب التعامل مع اتجاهات جنون العظمة على أساس المرحلة الفمية. وينتهي الكتاب بتحليل السيد ب.، وهو رجل مثلي. ادعت كلاين أن هذا الرجل أظهر الأمراض التي تدخل في جميع أشكال المثلية: الرجل المثلي يعظم "القضيب الجيد" لشريكه لتبديد الخوف من الهجوم الذي يشعر به بسبب اسقاطه للكراهية على "القضيب السيئ" الذي يتخيله لأمه وهو رضيع. وذكرت أن السيد ب في سلوكه المثلي قد تضاءل بعد أن تغلب على حاجته لتعظيم "القضيب الجيد" للرجل.

الولايات المتحدة[عدل]

القرن العشرين[عدل]

بدأ التحليل النفسي الحصول على اعتراف في الولايات المتحدة في عام 1909، عندما ألقى سيغموند فرويد سلسلة من المحاضرات في جامعة كلارك في ولاية ماساشوستس بدعوة من جرانفيل ستانلي هول. في عام 1913، كتب إبراهام بريل كتب "مفهوم المثلية"، الذي نشره في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية وقُرء قبل الاجتماع السنوي لرابطة الطب الأمريكية. انتقد بريل المعالجات الفيزيائية للمثلية مثل غسل المثانة، وتدليك المستقيم، والإخصاء، جنبا إلى جنب مع التنويم المغناطيسي، ولكنه أشار إلي استحسان استخادم فرويد وسادجر للتحليل النفسي، واصفا نتائج ذلك بـ"مما يثلج الصدر جدا." ومنذ أن فهم بريل أن علاج المثلية يكمن في استعادة قوة المغايرة، فقد ادعى أنه قد شفي مرضاه في العديد من الحالات، على الرغم من أن الكثيرين قد ظلوا مثلي الجنس.

نشر فيلهلم ستيكيل (Wilhelm Stekel) وجهات نظره بشأن معالجة المثلية الجنسية، والذي اعتبرها مرضا، في مراجعة التحليل النفسي الأمريكية في عام 1930. واعتقد أن "النجاح كان شبه يقيني" في تغيير المثلية من خلال التحليل النفسي بشرط أن يؤديها بشكل صحيح وبشرط أن يكون المريض راغبا في العلاج. في عام 1932، نشرت التحليل النفسي الفصلية ترجمة أوراق هيلين دويتش (Helene Deutsch)"حول مثلية الأنثى". وذكرت دويتش تحليلها لمثلية أنثي، والتي لم تصبح مغايرة بعد العلاج، ولكن الذي تم تحقيقه "علاقة شهوانية ايجابية" مع امرأة أخرى. وأشارت دويتش أنها قد تعتبر المغايرة نتيجة أفضل.

كان ادموند بيرجلر المنظر النفسي الأهم للمثلية الجنسية في عقد 1950، وكان صخبا في معارضته لألفريد كينزي (Alfred Kinsey). حيث أدت أعمال كينزي لتطوير نظرياته الخاصة للعلاج، والتي كانت أساسا إلى "إلقاء اللوم على الضحية،" وفي تقييم جنيفر تيري، أستاذ مشارك في دراسات المرأة. ادعى ادموند أنه إذا أراد المثلي التغيير، واتخذ النهج العلاجي الصحيح، فإنه يمكن علاجه في 90٪ من الحالات. واستخدم ادموند العلاج بالمواجهة حيث عوقب المثليين من أجل توعيتهم بمازوخيتهم. وانتهكت ادموند علنا الأخلاقيات المهنية لتحقيق ذلك، وكسر خصوصية المريض في مناقشة حالات المرضى الذين يعانون مع المرضى الآخرين، وتنمر عليهم واصفا اياهم بأنهم كذابون وانهم لا قيمة لهم. وأصر على أن المثلية يمكن الشفاء منها. وواجه ادموند كينزي لأن كينزي أحبط إمكانية الشفاء من خلال تقديم المثلية باعتبارها وسيلة مقبولة في الحياة، الأمر الذي كان أساس في نشاط حقوق المثليين في الوقت الراهن. وعمم ادموند وجهات نظره في الولايات المتحدة في عقد 1950 باستخدام مقالات المجلات والكتب التي تهدف إلى غير المتخصصين.

في عام 1951، أرسلت الأم التي كتب لفرويد تطلب منه علاج ابنها رد فرويد إلى المجلة الأمريكية للطب النفسي، والذي تم نشره. الطبعة الأولى من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-I) للرابطة الأمريكية للطب النفسي في 1952 صنف المثلية نوع من الاضطراب العقلي.

خلال العقود الثلاثة بين موت فرويد عام 1939 وأعمال شغب عام 1969، تلقى علاج التحويل موافقة من معظم المنشئات النفسية في الولايات المتحدة. وفي عام 1962، نشر ايرفينغ بيبر (Irving Bieber) وآخرون "المثلية: دراسة التحليل النفسي للمثليين الذكور" حيث خلصوا إلى أن "على الرغم من أن هذا التغيير قد يكون إنجازه أكثر سهولة من قبل البعض دون الآخرين، في رأينا فإن التحول للغيرية هو احتمال لجميع المثليين جنسيا الذين لديهم حافز قويا للتغيير."

كان هناك أعمال شغب في عام 1969 في بار ستون وال في نيويورك بعد مداهمة الشرطة. اكتسب الشغب أهمية رمزية لحركة حقوق المثليين وجاء لينظر إليه باعتباره افتتاح مرحلة جديدة في النضال من أجل تحرر المثليين. وبعد هذه الأحداث، خضع علاج تحويل لهجوم متزايد. وركز النشاطاء ضد علاج التحويل بشكل متزايد على تسمية الدليل التشخيصي للمثلية الجنسية باعتبارها مرض نفسي. في عام 1973، بعد سنوات من الانتقادات من نشطاء المثليين ونزاع مرير بين الأطباء النفسيين، أزالة جمعية الأمريكية للطب النفسي المثلية من كونها نوع من الاضطراب العقلي من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية. واستغل أنصار التغيير الأدلة الباحثين مثل كينزي وإيفلين هوكر. ولعب الطبيب النفسي روبرت سبيتزر، عضو لجنة الجمعية البرلمانية الآسيوية للتسمية دورا مهما في الأحداث التي أدت إلى هذا القرار. يقول النقاد أنه كان نتيجة لضغط من نشطاء المثليين، وطالب بإجراء استفتاء بين أعضاء التصويت في الجمعية. أجري الاستفتاء في عام 1974، وقد أيد قرار الجمعية البرلمانية الآسيوية بأغلبية 58٪.

أزالت الجميعية الأمريكية المثلية-الغير منسجمة مع الأنا من الدليل التشخيصي مراجعة الاصدار الثالث (DSM-III-r) في عام 1987.

كان لجوزيف نيكولوسي دورا هاما في تطوير علاج التحويل في وقت مبكر في عقد 1990، ونشر كتابه الأول العلاج الإصلاحي للمثلية في الذكور في عام 1991. وفي عام 1992، أسس نيكولوسي، مع تشارلز وبنيامين كوفمان الجمعية الوطنية لأبحاث وعلاج المثلية الجنسية (NARTH)، وهي المنظمة التي تعارض وجهة النظر الطبية السائدة تجاه المثلية الجنسية، وتهدف إلى "جعل العلاج النفسي فعال متاح لجميع الرجال والنساء المثليين الذين يسعون للتغيير".

في عام 1998، أنفقت جماعات اليمين المسيحي بما في ذلك مجلس أبحاث العائلة ورابطة الأسرة الأمريكية 600،000 $ على الإعلانات لتعزيز علاج التحويل.

القرن الواحد والعشرين[عدل]

أشار الجراح العام للولايات المتحدة ديفيد ساتشر في عام 2001 إلي تقريرا جاء فيه أنه "ليس هناك أي دليل علمي صحيح علي أن التوجه الجنسي يمكن أن يتغير". وفي العام نفسه، أفادت دراسة قام بها روبرت سبيتزر أن بعض الأفراد المتحفزين ولديهم توجه مثلي يمكن أن يصبحوا مغايرين خلال أشكال العلاج الترميمي (الإصلاحي). ووضع الباحث نتائجه علي أساس النتائج التي توصل إليها في المقابلات المنظمة مع 200 شخص اختارهم بنفسه (143 ذكور، 57 إناث). وقالت صحيفة واشنطن بوست أن الدراسة "تظهر أن بعض الناس يمكنهم أن يتغيروا من مثلي الجنس للمغايرة، وعلينا أن نعترف بذلك". أثارت دراسة سبيتزر الجدل وجذبت اهتمام وسائل الاعلام. أنكر سبيتزر دراسته في عام 2012، واعتذر للمجتمع المثلي عن تقديم مزاعم غير مؤكدة عن فعالية العلاج الترميمي، ووصفه بأنه أسفه المهني الوحيد.

وتحدت جمعية التحليل النفسي الأمريكية الجمعية الوطنية لأبحاث وعلاج المثلية في عام 2004، مشيرة إلى "أن المنظمة لا تلتزم سياستنا في عدم التمييز، وأنشطتها مهينة لأعضائنا الذين هم مثلي الجنس." وفي العام نفسه، أظهر مسح من أعضاء الرابطة الأمريكية لعلم النفس تصنيف العلاج الترميمي بأنه "فقد مصداقيته بالتأكيد"، على الرغم من أن الكتاب يحذرون من أن النتائج يجب أن تفسر بعناية كخطوة أولية، وليس كلمة أخيرة.

وعقدت جمعية علم النفس الأمريكية في عام 2007 فرقة عمل لتقييم سياساتها بشأن العلاج الترميمي، وفي عام 2008، أطر المنظمون العلاقة بين الدين والمثلية وتم إلغاء الحدث بعد اعترض نشطاء مثلي الجنس أن "المعالجين التحويل ومؤيديهم في اليمين الديني استخداموا هذه المظاهر كما حدث للعلاقات العامة في محاولة لإضفاء الشرعية على ما يفعلون. "

في عام 2009، ذكرت جمعية علم النفس الأمريكية أنها "تشجع العاملين في مجال الصحة العقلية لتجنب تشويه فعالية جهود تغيير التوجه الجنسي من خلال تعزيز أو تغيير واعد في التوجه الجنسي عند تقديم المساعدة للأفراد الذي يرفضون توجههم الجنسي ويخلص إلى أن الفوائد التي أبلغ عنها من قبل المشاركين في جهود التغيير والتوجه الجنسي يمكن الحصول عليها من خلال الأساليب التي لا تحاول تغيير التوجه الجنسي ".

تختلف المبادئ التوجيهية الأخلاقية لمنظمات الصحة العقلية الكبرى في الولايات المتحدة من البيانات التحذيرية إلى التوصيات بامتناع الممارسين الأخلاقي عن ممارسة علاج التحويل (الجمعية الأمريكية للطب النفسي) إلي إحالة المرضى إلى أولئك الذين لا يفعلون (جمعية الإرشاد الأمريكية). وفي رسالة بتاريخ 23 فبراير، 2011 إلى رئيس مجلس النواب الأمريكي قال النائب العام للولايات المتحدة "بينما التوجه الجنسي لا يحمل اي إشارة واضحة، فهناك إجماع علمي متزايد يقبل أن التوجه الجنسي صفة غير قابلة للتغيير ".

الجماعات المثلية والمجموعات المعنية بالصحة العقلية وحقوق المثليين تخشى أن العلاج الترميمي يمكن أن يجعل الاكتئاب أو حتى الانتحار أكثر احتمالا. ويعارض الرئيس أوباما هذه الممارسة.

النظريات والتقنيات[عدل]

تعديل السلوك[عدل]

قبل صدور قرار الجمعية الأمريكية لعلم النفس عام 1973 بإزالة المثلية من الدليل التخيصي، وظف ممارسي علاج التحويل تقنيات المعالجة بالتبغيض، التي تنطوي على الصدمة الكهربائية والعقاقير المسببة للغثيان أثناء استثارة المشاعر المثلية، ويرافق وقف عملة التبغيض تقديم مثيرات من الجنس الآخر، وذلك بهدف تعزيز مشاعر الغيرية. في "العلاج التبغيضي للمثلية: مراجعة نقدية"، الذي نشر في عام 1966، ادعى النائب فيلدمان نسبة شفاء 58٪، ولكن دوغلاس هالدمان شكك في أن مثل هذه الأساليب ضاغطة تسمح مشاعر الاستجابة الجنسية، ولاحظ أن فيلدمان عرف النجاح بأنه قمع المثلية وزيادة القدرة على السلوك الجنسي المغاير.

طريقة أخرى استخدمت وهي أسلوب الحساسية السري، الذي ينطوي على تعليم المرضى تخيل القيء أو الصدمات الكهربائية، والكتابة التي أجريت دراسات الحالة إلا واحدة، وأن نتائجها لا يمكن تعميمها. وكتب هالدمان أن دراسات تكييف السلوك تميل إلى تقليل مشاعر المثلية، ولكن لا تزيد مشاعر الغيرية، مشيرا إلى "صعوبات في إثارة وزيادة الاستجابة الجنسية الغيرية في مثلي الجنس.

ويخلص هالدمان أن مثل هذه الأساليب يمكن أن يسمى التعذيب، إضافة إلى كونه غير فعال. ويكتب أن "الأفراد الخاضعين لمثل هذه العلاجات لا يظهرون ميلا للمغايرة، بل يصبحون خجولين، ولديهم صراعات وخوف من مشاعرهم الجنسية المثلية".

منظمات مثلية سابقا[عدل]

تصف بعض المصادر أن المنظمات المثلية سابقا هي شكل من أشكال علاج التحويل، بينما ذكر آخرون أن هذه المنظمات وعلاج التحويل هو طريق متميزة لمحاولة تحويل الناس المثليين لمغايريين. كما قد سميت بالمنظمات التحويلية. ويري البعض الآخر أنها لا تجري علاج سريري من أي نوع.

التحليل النفسي[عدل]

كتب هالدمان أن العلاج النفسي للمثلية الجنسية تجسد في أعمال ايرفينغ بيبر (Irving Bieber) وزملاؤه في المثلية: دراسة التحليل النفسي للمثليين الذكور. وأيدوا العلاج طويل الأمد بهدف حل صراعات الطفولة اللاوعية والتي اعتبروها مسؤولة عن المثلية الجنسية. ولاحظ هالدمان أن منهجية بيبر قد تعرضت لانتقادات لأنها اعتمدت على عينة سريرية، واستند وصف النتائج على الانطباع الشخصي للمعالج، وقدمت بيانات المتابعة بشكل سيئ. وذكر بيبر أن نسبة نجاح 27٪ من العلاج على المدى الطويل، في حين أن 50٪ في مزدوجي الجنس.

ناقش هالدمان دراسات التحليل النفسي الأخرى من محاولات تغيير المثلية الجنسية. كوران وبار (Curran and Parr) في "المثلية: تحليل 100 حالة من الذكور"، التي نشرت في عام 1957 لم تسجل زيادة كبيرة في السلوك الجنسي المغاير. وكذلك مايرسون وليف في دراسة متابعة لتسعة عشر حالات العلاج النفسي من مثليون جنسيا" نشرت في عام 1965، والتي أشارت إلى أن نصف ال19 مريض كانوا مغايرين بعد أربع سنوات ونصف من العلاج، ولكن استندت نتائجها على تقارير ذاتية دون شهادة خارجية.

العلاج الترميمي[عدل]

يستخدم مصطلح العلاج الترميمي (الاصلاحي) كمرادف لعلاج التحويل عموما، ولكن جاك دريشر يكتب أن بالمعنى الدقيق للكلمة يشير إلى نوع معين من العلاج المرتبط بإليزابيث موبرلي وجوزيف نيكولوسي. نشرت "العلاج الإصلاحي (الترميمي) للمثلية" من قبل نيكولوسي في عام 1991. ويشير مصطلح ربرتيف إلى مسلمة نيكولوسي أن المثلية هي محاولة الشخص التريرية اللاواعية ل"إصلاح الذات" عن الشعور بالنقص.

معظم العاملين في مجال الصحة النفسية وجمعية علم النفس الأمريكية ينظرون إلي العلاج الترميمي علي أنه فاقد المصداقية، ولكن ما زال يمارس من قبل بعض. في عام 2014 أيد الحزب الجمهوري من ولاية تكساس "... تقديم المشورة، والذي يقدم العلاج الترميمي ..." في منصة حزبهم.

عرضت انتقادات المحللين النفسيين لنظريات نيكولوسي نهج المثلية الجنسية الإيجابي كبديل للعلاج الترميمي. ويري الخروج الدولي العلاج الترميمي باعتباره أداة مفيدة للقضاء على "المثلية غير المرغوب فيها"، ولكنها توقفت في يونيو 2013، وأصدرت بيانا تستنكر أهدافه وتعتذر عن الضرر الذي سببته المنظمة للمثليين.

عملية فصل المخ الجبهي[عدل]

في حين أنها عززت في الوقت كعلاج لمختلف أنواع الذهان، فإن فعالية هذه العملية في تغيير التوجه الجنسي بالفعل كان موضوع البحث النقدي في عام 1948.

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Ford 2001
  2. ^ Haldeman, Douglas C. (December 1999). "The Pseudo-science of Sexual Orientation Conversion Therapy" (PDF). Angles. Institute for Gay and Lesbian Strategic Studies. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 08 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ January 31, 2015. 
  3. ^ Drescher & Zucker 2006, pp. 126, 175
  4. ^ Position Statement on Therapies Focused on Attempts to Change Sexual Orientation (Reparative or Conversion Therapies)، الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين، مايو 2000، تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2011-01-10، اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2007  archived from the original
  5. ^ Glassgold، JM؛ وآخرون. (2009-08-01)، Report of the American Psychological Association Task Force on Appropriate Therapeutic Responses to Sexual Orientation (PDF)، جمعية علم النفس الأمريكية، اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2009 
  6. ^ Memorandum of Understanding on Conversion Therapy in the UK (PDF)، يناير 2015، اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2015 
  7. ^ General Medical Council supports Memorandum on conversion therapy in the UK، يناير 2015، اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2015 
  8. ^ Professional Standards Authority supports action by Accredited Registers on Conversion Therapy، يناير 2015، اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2015 

أقرأ أيضا[عدل]

  • Bayer، Ronald (1987)، Homosexuality and American Psychiatry: The Politics of Diagnosis، Princeton: Princeton University Press، ISBN 0-691-02837-0 
  • Bergler، Edmund (10 Dec 1956)، "Curable Disease?"، Time 
  • Bergler، Edmund (1962)، Homosexuality: disease or way of life?، Collier Books 
  • Bieber، Irving (1962)، Homosexuality: A Psychoanalytic Study of Male Homosexuals، Basic Books Inc 
  • Bright، Chuck (December 2004)، "Deconstructing Reparative Therapy: An Examination of the Processes Involved When Attempting to Change Sexual Orientation"، Clinical Social Work Journal، 32 (4): 471–481، doi:10.1007/s10615-004-0543-2 
  • Cruz، David B. (1999)، "CONTROLLING DESIRES: SEXUAL ORIENTATION CONVERSION AND THE LIMITS OF KNOWLEDGE AND LAW" (PDF)، Southern California Law Review، 72: 1297 
  • Domenici، Thomas؛ Lesser، Ronnie C. (1995)، Disorienting Sexuality: Psychoanalytic Reappraisals of Sexual Identities، New York: Routledge، ISBN 0-415-91198-2 
  • Drescher، Jack (June 1998)، "I'm Your Handyman: A History of Reparative Therapies"، Journal of Homosexuality، 36 (1): 19–42، PMID 9670099، doi:10.1300/J082v36n01_02 
  • Drescher، Jack (2001)، "Ethical Concerns Raised When Patients Seek to Change Same-Sex Attractions"، Journal of Gay & Lesbian Psychotherapy، Haworth Press، 5 (3/4): 183، doi:10.1300/j236v05n03_11 
  • Drescher، Jack؛ Zucker، Kenneth, المحررون (2006)، Ex-Gay Research: Analyzing the Spitzer Study and Its Relation to Science, Religion, Politics, and Culture، New York: Harrington Park Press، ISBN 1-56023-557-8 
  • Drescher، Jack (1998)، Psychoanalytic Therapy and the Gay Man، Hillsdale, New Jersey: The Analytic Press، ISBN 0-88163-208-2 
  • Ellis، Albert (1965)، Homosexuality: Its Causes and Cure، New York: Lyle Stuart Inc.، LCCN 65-12351 
  • Ford، Jeffry G. (2001)، "Healing homosexuals: A psychologist's journey through the ex-gay movement and the pseudo-science of reparative therapy"، Journal of Gay & Lesbian Psychotherapy، 5 (3–4): 69–86، doi:10.1300/J236v05n03_06 
  • Freud، Sigmund (1991)، On Sexuality: Volume 7، London: Penguin Books، ISBN 0-14-013797-1 
  • Freud، Ernst L. (1992)، Letters of Sigmund Freud، New York: Dover Publications, Inc، ISBN 0-486-27105-6 
  • Gay، Peter (2006)، Freud: A Life for Our Time، London: Papermac، ISBN 0333486382 
  • Haldeman، Douglas C. (1991)، "Sexual orientation conversion therapy for gay men and lesbians: A scientific examination" (PDF)، in Gonsiorek، John؛ Weinrich، James، Homosexuality: Research Implications for Public Policy، Newbury Park, California: Sage Publications, Inc، ISBN 0-8039-3764-4 
  • Haldeman، Douglas C. (June 2002)، "Gay Rights, Patient Rights: The Implications of Sexual Orientation Conversion Therapy" (PDF)، Professional Psychology: Research and Practice، 33 (3): 260–264، doi:10.1037/0735-7028.33.3.260 
  • Hooker، Evelyn (March 1957)، "The Adjustment of the Male Overt Homosexual"، Journal of projective techniques، 21 (1): 18–31، PMID 13417147، doi:10.1080/08853126.1957.10380742 
  • Jones، Ernest (1955)، The Life and Work of Sigmund Freud, Volume 2، New York: Basic Books 
  • Jones، S. L.؛ Yarhouse، A. M. (2007)، Ex‐gays? A longitudinal study of religiously mediated change in sexual orientation، Downers Grove, IL: InterVarsity Press 
  • Johnson، Chris (2008-05-12)، Robinson backs out of symposium on "ex-gays"، Washington Blade، تمت أرشفته من الأصل في 2008-05-02 
  • Katz، Jonathan (1976)، Gay American history: lesbians and gay men in the U.S.A.: a documentary anthology، New York: Crowell، ISBN 0690005105 
  • Kirby، Michael (December 2003)، "The 1973 deletion of homosexuality as a psychiatric disorder: 30 years on"، Australian & New Zealand Journal of Psychiatry، 37 (6): 18–31, 674–677، doi:10.1111/j.1440-1614.2003.01269.x 
  • Marmor، Judd (1965)، Sexual Inversion: The Multiple Roots of Homosexuality، New York: Basic Books، LCCN 65-13343 
  • Norcross، John C.؛ Koocher، Gerald P.؛ Garofalo، Ariele (October 2006)، "Discredited Psychological Treatments and Tests: A Delphi Poll"، Professional Psychology: Research and Practice، 37 (5): 515–522، doi:10.1037/0735-7028.37.5.515 
  • LeVay، Simon (1996)، Queer Science: The Use and Abuse of Research into Homosexuality، Cambridge: MIT Press، ISBN 0-262-12199-9 
  • Lewes، Kenneth (1988)، The Psychoanalytic Theory of Male Homosexuality، New York: Simon & Schuster، ISBN 0-671-62391-5 
  • Lewes، Kenneth (1998)، "A special oedipal mechanism in the development of male homosexuality"، Psychoanalytic Psychology، 15 (3): 341–359، doi:10.1037/0736-9735.15.3.341 
  • O'Connor، Noreen؛ Ryan، Joanna (1993)، Wild Desires and Mistaken Identities: Lesbianism and Psychoanalysis، London: Virago، ISBN 1-85381-303-6 
  • Plowman، William (2008-05-12)، Homosexuality Panel Squelched by Gay Activists، NPR 
  • Shidlo، Ariel؛ Schroeder، Michael (2002a)، "Changing Sexual Orientation: A Consumers' Report"، Professional Psychology: Research and Practice، 33 (3): 249–259، doi:10.1037/0735-7028.33.3.249 
  • Shidlo، Ariel؛ Schroeder، Michael (2002b)، Sexual conversion therapy: ethical, clinical, and research perspectives، صفحة 137، ISBN 978-0-7890-1911-0، اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2011 
  • Socarides، Charles (1968)، The Overt Homosexual، New York: Grune & Stratton، ISBN 080890437X 
  • Spitzer، Robert L. (October 2003)، "Can Some Gay Men and Lesbians Change Their Sexual Orientation? 200 Participants Reporting a Change from Homosexual to Heterosexual Orientation"، Archives of Sexual Behavior، 32 (5): 403–17; discussion 419–72، PMID 14567650، doi:10.1023/A:1025647527010 
  • Stanton، Martin (1991)، Sandor Ferenczi: Reconsidering Active Intervention، Northvale: Jason Aronson Inc، ISBN 0-87668-569-6 
  • Terry، Jennifer (1999)، An American Obsession: Science, Medicine and the Place of Homosexuality in Modern Society، Chicago: Chicago University Press، ISBN 0226793664 
  • Waidzunas، Tom (2016)، The Straight Line: How the Fringe Science of Ex-Gay Therapy Reoriented Sexuality، Minneapolis: University of Minnesota Press، ISBN 9780816696154 
  • Young-Bruehl، Elisabeth (1988)، Anna Freud، New York: Summit Books، ISBN 0-671-68751-4 
  • Yarhouse، Mark A.؛ Throckmorton، Warren (2002)، "Ethical Issues in Attempts to Ban Reorientation Therapies"، Psychotherapy: Theory/Research/Practice/Training، 39 (1): 66–75، doi:10.1037/0033-3204.39.1.66 
  • Yoshino، Kenji (2002)، "Covering"، Yale Law Journal، 111 (4) 

وصلات خارجية[عدل]