نصر النصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نصر احمد نمر النصر شريم
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة نصر احمد نمر النصر شريم
الميلاد 1 يناير 1929(1929-01-01)
قلقيلية، فلسطين فلسطين
تاريخ الوفاة سنة 1976 (46–47 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الجنسية فلسطيني فلسطين
اللقب الحاج نصر النصر
الحياة العملية
المهنة شركة ارمكو
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب المنصب =

الحاج نصر النصر ولقبه الحاج نصر شقيق الشهيد ابو علي اياد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وشقيق محمد النصر [1] سفير فلسطين السابق فى اليمن ،استشهد اغتيالاً في العراق عام 11/12/1976 متزوج من بنت الحاج أمين النصر رئيس بلدية قلقيلية الأسبق وله ستة ابناء

حياته[عدل]

ولد فى قلقيلية بتاريخ 1/1/1929 حصل على شهادة المترك فى مدارس قلقيلية ثم اكمل تخصص فى اللغة الانكليزية فى لبنان ثم فى بداية الخمسينات تقرر زيارة الملك عبد الله الأول بن الحسين الى مدينة قلقيلية فى ذلك الوقت بدأ وجهاء قلقيلية يتوافدون الى المدينة من اجل مبايعته ملكاً على فلسطين ، وقد احتج الحاج/ نصر عقاب [2] على هذا الامر والذي كان ينتمي إلى المعارضة الفلسطينية وتلاسن مع الضابط الاردني عمر مطر الحاكم العسكري لمدينة أريحا حول بنود الاتحاد بين الأردن والضفة الغربية وخلال الملاسنة أمر جنوده باعتقاله ونقل بسيارة جيب عسكرية إلى مكان مجهول، وتمَّ الإفراج عنه في اليوم الثاني ، فى وقت لاحق ذهب الى السعودية ليعمل فى شركة ارمكو وعين مسؤول مرفأ التحميل والشحن للبترول فى عام 1970 ترك العمل فى السعودية ليلتحق فى الثورة الفلسطينية الى جانب شقيقه أبو علي إياد مسوؤل الساحة السورية و اللبنانية في بداية شهر تموز من عام 1971 كانت له اخر مكالمة عبر اللاسلكى من اخيه أبو علي إياد [3] وبحضور ابن عمته سعيد السبع و ياسر عرفات ومحمد النصر فى تلك المكالمة رفض أبو علي إياد الخروج من الاحراش قائلا كلمته الشهيرة قررنا ان نموت واقفين ولن نركع و الله معنا ،

زيارة العراق[عدل]

بعد استشهاد أبو علي إياد شقيق الحاج نصر فى الأردن بظروف غامضة وقع الصدام بينه وبين ياسر عرفات فى عزاء أبو علي إياد فتعرض الحاج نصر وعائلته الى حصار شديد من قبل ياسر عرفات و فى عام 1974انشق صبري البنا المعروف باسم ابو نضال فى العراق ورفع شعار الثأر لاأبو علي إياد وفى عام 1976 تم توجيه دعوة للحاج نصر لزيارة العراق وتمثيل فلسطين فى مؤتمر علماء المسلمين والذى عقد فى العراق وهناك التقى مع الرئيس احمد حسن البكر ونائبه انذاك الرئيس صدام حسين عقد هذا اللقاء فى خضم الحرب الاهلية اللبنانية عام 1976 فى الوقت الذى كان فيه مخيم تل الزعتر محاصر من قبل ميلشيا حزب الكتائب اللبنانية طرح الحاج نصر على الرئيس صدام حسين المساعدة بفك الحصار الذى يعانى منه ابناء مخيم تل الزعتر عندها طلب الرئيس صدام حسين من الحاج نصر ان يحمل رسالة للرئيس حافظ الاسد فيها اقتراح عراقى بفتح طريق امام القوات العراقية للدخول الى لبنان عبر سوريا لفك الحصار حول مخيم تل الزعتر فى اليوم التالى ذهب الحاج نصر الى سوريا وهناك تواصل مع القصر الجمهوري طالبا موعدا مع الرئيس السورى حافظ الاسد وبالفعل اتصل به القصر الجمهورى محددا موعدا بعد يومين عقد لقاء مطول مع الرئيس السورى حافظ الاسد بجو ايجابى للغاية و عاد الحاج نصر ليخبر عائلته ما دار من حديث و عند المساء حاصرت مفرزة من الامن السورى الى منزله واعتقلته بعد تفتيش المنزل تفتشا دقيقا بقى الحاج نصر فى المعتقل مدة شهريين الى ان تدخلت عائلته لدى رفعت الاسد شقيق الرئيس السورى من اجل الافراج عنه عندها غادر الحاج نصر الى الكويت فى نفس يوم الافراج عنه وكان هذا شرط الامن السورى وصل الحاج نصر الى الكويت الا انه تعرض الى مضايقات من ممثل منظمة التحرير الفلسطينية سليم الزعنون والذى كان ينفذ تعليمات ياسر عرفات عندها لم يبقى امام الحاج نصر و عائلته الا العودة الى العراق .

حادث الاغتيال[عدل]

عاد الحاج نصر الى العراق مرغما بعد ان سدت الابواب بوجهه ، وهلل له صبري البنا اعلاميا ،وكان ذلك فى اواخر عام 1976م ،وخلال شهرين بدأ الصراع بين الحاج نصر وابو نضال بعد ان تجمع اغلب عناصر المجلس الثورى التابعين لابو نضال حول الحاج نصر خاصة انه شقيق أبو علي إياد فى تلك الفترة تكشفت للحج نصر كذب شعارات صبري البنا ،اضافة الى اكتشافه ان هناك علاقة سرية وتعاون بين ياسر عرفات وصبري البنا ،وبدأت بينهما المواجهة،ولأن أبو نضال لا يحتمل نتائج ذلك ،ولا يستطيع تصفيته كالأخرين ،خاصة أنه على معرفة بقادة العراق ،فكان لا بد من إخراج الأمر وكأنه حادث عرضى ،فتم التلاعب بسيارته المقدمة من صبري البنا [4] ،حيث ترافق انقلابها مع إطلاق النار عليها،عندما كان في طريقه الى الموصل،،وكان برفقته أحد الطلبة من اعضاء المجلس الثورى ،وأخرج الأمر كأنه حادث طريق [5]،وجرت له جنازة ضخمة،وشارك فيها مسؤولون عراقيون ،وأحضرت السيارة وغطيت بإحكام أمام مكتب صبري البنا ،ومنع أي شخص من فتحهااو الاقتراب منها،ولكن أحد الحراس شكّ في هذه المبالغة ،وتمكن من رؤية أثر طلقات على باب السائق ،فأخبر ابنه مدحت النصر،والذي سارع للذهاب ورفع الغطاء عن السيارة ،فشاهد ما شاهده الحارس

فجُن جنون البنا ،واحتجزه ،وهدده،وحاول إغراءه بسيارة فاخرة بديلا وأمام ذلك ،وخوفا من خسارة أخرى ،سعت الأسرة الحاج نصر مع نائب الرئيس صدام حسين آنذاك للعودة الى الأردن ،وفعلا اتصل بالملك الحسين بن طلال ،الذى وافق على عودتهم جميعا الى الأردن ،ولا زالت الجريمة مسجلة في الأذهان أنها حادث عرضي

أنظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]