فاروق القدومي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

فاروق قدومي (أبواللطف) (ولد سنة 1931) رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين سر حركة فتح, من المعارضيين لاتفاقية أوسلو.

حياته[عدل]

هو فاروق رفيق الاسعد القدومي ولد وعاش حياتة في فلسطين في قرية جينصافوط إحدى قرى قلقيليه وهو سليل أمير اقطاع جينصافوط "اسعد باشا الاحمد القدومي "، توفي والده وهو طفل صغير ،وفي عام 1949م التحق بالجيش الأردني، ثم تركه للعمل في السعودية حتى عام 1954م، والتحق بالجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1954م لإتمام دراسته الجامعية وتخرج فيها عام 1958م. وفي هذه الأثناء انتسب لصفوف حزب البعث العربي الاشتراكي.[1]

الدراسة والعمل[عدل]

تلقي تعليمه الابتدائي والثانوي في يافا وبعد حرب 1948 انتقل الى نابلس وفى عام 1950 سافر الى السعودية حيث عمل في شركة "ارامكو"، وفي 1954 التحق بالجامعة الأميركية بالقاهرة حيث أنهى دراسته الجامعية في تخصص الاقتصاد والعلوم السياسية، ثم توجه الى ليبيا للعمل في مجلس الاعمار الليبي لفترة قصيرة ومن ثم انتقل الى السعودية للعمل في مديرية الزيت والمعادن قبل انشاء وزارة النفط. و من هناك انتقل للعمل فى الكويت عام 1960

الحياة السياسية[عدل]

في بداية حياته السياسية انضم القدومي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي منذ أربعينيات القرن الماضي, يقول ابو اللطف فى مقابلة مع مجلة الوسط انه تتلمذ على يد اثنين من كبار البعثيين: عبد الله الريماوي الذي كان يدرسنا في المدرسة العامرية في يافا في الأربعينات وكان يتحدث عن الاتجاهات القومية و أحمد السبع.[2] نشأ حزب "البعث" في 1947 واشترك في حرب فلسطين . وأثناء دراسته بمصر التقى ياسر عرفات (أبو عمار) وصلاح خلف (أبو إياد) ، وكان وقتها امين فرع حزب البعث فى مصر ، وفى عام 1957 زار مصر سعيد السبع وهو احد اعضاء حركة الضباط الأحرار الأردنيين ، فالتقى به ابو اللطف واطلع منه على فشل التجربة الحزبية فى الاردن ، وهذا ما دفعه للتفكير بتأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني التى اعلنت عن عمليتها الاولى فى بداية 1965 .

في 1969 رشحته حركة فتح لعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فأصبح رئيسا لدائرة التنظيم الشعبي ، الا انه انتقال للدائرة السياسية بعد عملية فردان 1973 . أقام في الأردن غير أن السلطات الأردنية اعتقلته إثر أحداث أيلول الأسود عام 1970 فغادر الأردن إلى سوريا. كان القدومي ضمن قيادات منظمة التحرير الفلسطينية التي غادرت بيروت إلى تونس في 1983 بعد الغزو الإسرائيلي للبنان.

عارض القدومي اتفاقات أوسلو التي اعتبرها تشكل خيانة للمبادئ التي قامت عليها منظمة التحرير الفلسطينية ورفض العودة مع قيادات منظمة التحرير إلى الأراضي الفلسطينية وظل يقيم في تونس. عقب وفاة الرئيس ياسر عرفات في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 نشب خلاف بين القدومي ومحمود عباس حول خلافة عرفات على رأس حركة فتح. عرف القدومي أيضا بمعارضته الشديدة للخلاف بين حركتي فتح وحماس الذي يرى أنه سيؤدي إلى صراع شامل بين مختلف الفصائل الفلسطينية.

اقتباسات[عدل]

  • انتقد بشدة الصراع بين فتح وحماس قائلا ان «عنادهما سيقود إلى صراع دموي بين الفصائل» [3]
  • "إن جهاز الأمن الوقائي تَعَوَّدَ القيام بأعمال لا نرضى عنها، خاصة بعد تعيين محمد دحلان مستشارا للأمن القومي"[4]
  • "الخلاف الأساسي يقوم حول السلطة الفلسطينية التي تعتبر سلطة وهمية لا شرعية لها كما يدعي البعض لأنها من إفرازات اتفاقية أوسلو التي ماتت بموت اسحاق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق"[4]
  • "لقد سبق وأن تقدمت بالنصائح إلى حركة حماس بعد فوزها في انتخابات المجلس التشريعي، فخوضها الانتخابات يعني القبول بأوسلو كما أن دخولها غمار السلطة يعني أن إسرائيل لن تتعامل معها، وقد أسديت لها نصيحة البقاء في المقاومة خلف فتح وسيلتف الشعب الفلسطيني حولها، ولكن يبدو أنه لا يوجد هناك نضج سياسي كاف"[5]

كانت الخطيئة الكبرى التخلي عن الكفاح المسلح، وهذا لا يجوز بل، أقول بصوتٍ عالٍ إن التخلي عن الكفاح المسلح والمقاومة كان العامل الرئيسي لما نعرفه من انتكاساتٍ داخلية وخارجية ومن أهم اصدقائه أبو داوود وابو اياد وابو جهاد

عباس وراء اغتيال عرفات[عدل]

أثارت الوثيقة التي اصدرها فاروق القدومي يوم 14-7-2009 التي اتهم فيها دحلان وعباس باغتيال عرفات في محضر مع قادة أسرائيلين ردود فعل كبيرة، القدومي اكد في لقاء على الجزيرة صحة الوثيقة التي ادت أيضا إلى اغلاق مكتب الجزيرة في أراضي السلطة.

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ إسلاميك نيوز فاروق القدومي
  2. ^ فتح لـ "الوسط" دفاتر "فتح" والثورة . القدومي : حركة "حماس" امتداد للثورة والمرحلة تلزم "فتح" بمواجهة تحديات كثيرة قتلة "أبو جهاد" انسحبوا في اتجاه منطقة السفارة الأميركية 3&nb...
  3. ^ إيلاف
  4. ^ أ ب الشرق الأوسط جهاز الأمن الوقائي ارتكب مخالفات وعلى حماس معاقبة منفذي مجازر غزة 22 يونيو 2007
  5. ^ العراق للجميع فاروق قدومي:اخطأت عندما رفضت خلافة ياسر عرفات في رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية