عبد الكريم الكرمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عبد الكريم الكرمي
معلومات شخصية
اسم الولادة (بالعربية: عبد الكريم الكرمي)‏  تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد سنة 1909  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
طولكرم  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 11 أكتوبر 1980 (70–71 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن دمشق  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Palestine.svg دولة فلسطين  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الأب سعيد بن علي الكرمي  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المدرسة الأم معهد الحقوق في القدس  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
مؤلف:عبد الكريم الكرمي  - ويكي مصدر
P literature.svg بوابة الأدب

عبد الكريم الكرمي (1909 - 1980) ولقبه أبو سلمى، شاعر وكاتب فلسطيني ولد في مدينة طولكرم الفلسطينية، يعد من أبرز الشعراء العرب، وهو عضو المجلس الوطني الفلسطيني في منظمة التحرير الفلسطينية،[1] ورئيس الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين في منظمة التحرير الفلسطينية.[2]

نشأته وحياته[عدل]

ولد عبد الكريم سعيد علي الكرمي في مدينة طولكرم الفلسطينية بالضفة الغربية عام 1909، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس مدينته طولكرم، والثانوي في مدرسة السلط الثانوية لسنة واحدة، وأنهى الثانوية العامة في مدرسة عنبر بدمشق عام 1927، ثم عاد إلى مدينته طولكرم في ذات العام، والتحق بمعهد الحقوق في القدس، حيث تخرج وعمل في حقلي التدريس والمحاماة.[3]

في عام 1936 أقالته السّلطات البريطانية من التدريس، فقد نظم قصيدة نشرتها مجلة الرسالة القاهرية بعنوان (يا فلسطين) هاجم فيها السلطات البريطانية لعزمها على إنشاء قصر للمندوب السامي البريطاني على جبل المكبّر، فاستدعاه مدير التعليم البريطاني (مستر فرل)، وأبلغه قراره بفصله من العمل. بعد أن فقد أبو سلمى وظيفته التعليمية بالقدس، ضمّه صديقه إبراهيم طوقان إلى دار الإذاعة الفلسطينية، واستمرّ يعمل في جهازها الإعلامي إلى أن استقال من عمله.

عمل الكرمي في مهنة المحاماة، حيث افتتح مكتباً له عام 1943، وبدأ عمله بالدفاع عن المناضلين العرب المتهمين في قضايا الثورة الفلسطينية. وأصبح في فترة قصيرة محامياً مرموقاً في فلسطين، وظل يعمل في حقل المحاماة حتى عام 1948، حيث توجه إلى دمشق وزاول هناك مهنة المحاماة والتدريس، ثم عمل بوزارة الإعلام السورية وأسهم في العديد من المؤتمرات العربية والآسيوية والإفريقية والعالمية.

شارك الكرمي في المؤتمر العربي الفلسطيني الأول الذي عقد في القدس بتاريخ 28 مايو 1964، والذي أعلن فيه قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وأصبح الكرمي عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني بمنظمة التحرير الفلسطينية خلال الدورة الأولى للمجلس،[1] كما شارك في كل المجالس الوطنية المتعاقبة حتى رحيله.

عُيّن الكرمي مسؤولاً عن التضامن الآسيوي الأفريقي في منظمة التحرير الفلسطينية، بعد مشاركته موفداً عن المنظمة في أعمال المؤتمر التأسيسي لمنظمة التضامن الآسيوي الأفريقي الذي عقد بالقاهرة عام 1965، كما شارك في مؤتمرات عديدة أهمها مؤتمر مجلس السلم العالمي، ومؤتمر اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا، وغيرها.

في عام 1979، أقامت منظمة التحرير الفلسطينية احتفالاً له في بيروت بحضور قادة المنظمة وشعراء من عدد من الدول العربية بمناسبة تسلمه جائزة لوتس للأدب.

انتخب عبد الكريم الكرمي رئيسًا للاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين خلال المؤتمر الثالث للاتحاد في أبريل 1980،[2] ويعد الاتحاد أحد مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.[2]

حياته الشخصية[عدل]

عاش عبد الكريم الكرمي في أسرة اشتهرت بالعلم، فوالده هو العالم الوزير سعيد الكرمي، أما أخوته هم: السياسي عبد الغني الكرمي، والكاتب أحمد شاكر الكرمي، والإعلامي حسن الكرمي، والصحفي محمود الكرمي، وغيرهم.

وعلى الرغم من أن أبا سلمى قد تزوج ورزق ببعض الذرية، إلا أنه لم ينجب سلمى أبداً، فبقي ذلك الاسم مجرد لقب شعري اتخذه لنفسه وهو على مقاعد الدراسة، ورافقه هذا اللقب في رحلته الشعرية والوطنية حتى صار اسمه الأشهر.[4]

دواوينه الشعرية[عدل]

  • ديوان "المشرد"، شعر، 1953.
  • ديوان "أغنيات بلادي"، 1959.
  • ديوان "أغاني الأطفال"، 1964.
  • ديوان "من فلسطين ريشتي"، 1971.
  • ديوان "الأعمال الكاملة"، 1978.

مؤلفاته النثرية[عدل]

  • "كفاح عرب فلسطين"، 1964.
  • "آثار أحمد شاكر الكرمي الأدبية والنقدية والقصصية"، 1964.
  • "سعيد الكرمي"، 1973.
  • "الثورة"، مسرحية.

أوسمة وجوائز[عدل]

وفاته[عدل]

توفي عبد الكريم الكرمي بتاريخ 11 أكتوبر 1980 في الولايات المتحدة الأمريكية، ودفن في مقبرة الشهداء في دمشق بجنازة رسمية وشعبية.

قالوا عنه[عدل]

  • قال محمود درويش في مديح أبي سلمى: "أنت الجذع الذي نبتت عليه قصائدنا".[5]

شعره[عدل]

أبو سلمى.. شاعر وأديب من جيل الشعراء الرّواد الذين سجّلوا بأمانة وصدق أحداث وطنهم وأمتهم، وأسهموا بالكلمة الحرّة الجريئة في قضايا تلك الأحداث.. شعره يتّسم بالوضوح، والمعنى النبيل، والنغمة الأخاذة، واللغة المتينة، ويتوافر فيه الخيال المبتكر.. يحس القارئ لشعره بدفء الكلمة وقوّة التعبير وصدق الانتماء..

نظم شعره في مجالات كثيرة، وجوانب متعدّدة ففيه الشعر الوطني الذي نظمه لفردوسه المفقود بخاصة، ولوطنه العربي بشكل عام. وفيه الشعر الإنساني والاجتماعي، والرّثاء والأناشيد، والحب والغزل، وغير ذلك من فنون الشعر. وقد نظم قصائد رائعة، كل واحدة منها كأنها لوحة رسمتها يد فنّان عبقري. يقول أبو سلمى عن شعره:

شِـعْـريَ جِسْرٌ يلْتقي فوقَه أهـلي بما يَحْلو وما يَشْجُن

يَـعْبَقُ شِعْري بِشَذا موطني لـولاهُ لا يـزكو ولا يَحْسُن

يا وطني !.. لا تَأْسَ إنّا على عَهْدِكَ، مهما طالت الأزْمن

تَـغْـنى الزَّعاماتُ وأشباهها والخالدان : الشّعْبُ والمََوْطِن

لقد أراد أبو سلمى للشعر أن يكون فنّاً جماهيرياً شعبياً يصوّر كل إحساسات الشعب ومعاناته، وما يجري حوله من أحداث.. فشعره يكاد يكون سجلاً للنكبة بكل أبعادها.. وهو يفرّق بين الشعر الملتزم بقضية شعبه والشعر المأجور، ويضع حدّاً فاصلاً بين نوعين من الشعر فيقول : الشّعر كالناس في الكون حرف حرٌّ وحرف ذليل، وإنّ الشعر الحق هو الشعر الملتزم بقضايا الجماهير وآلامها وآمالها..

كيف يمشي القلم المأجور في ساحة تجتاحها النار اجتياحا

في صرير القلم الحُرّ صدى ثورة الشعب هتافاً وصداحا

حاربوا الظلم مدى الدهر إلى أن يرفّ الكون طهراً وصلاحا

وإذا المستعمرون انتشروا يملأون الأرض جوراً واجتراحا

حرّروا الدّنيا من استعمارهم شرف الإنسان أن يقضي كفاحا

ثم يخاطب رواد الشعر في العالم العربي فيدعوهم إلى النهوض بمسؤولية الشعر في الذود عن حقوق الإنسان، وأن يهبطوا من أبراجهم العاجية ويتحملوا مسؤولياتهم بحماية شرف الحرف المضيء وراية الشعر المناضل.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]