يرجى إضافة قالب معلومات متعلّقة بموضوع المقالة.

ماجد فرج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

اللواء ماجد علي فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في الضفة الغربية منذ 15 سبتمبر 2009.

نشأته[عدل]

من مواليد عام 1962 من سكان مخيم الدهيشة للاجئين جنوب بيت لحم وينحدر من قرية راس أبو عمار المحتلة عام 1948 قضاء القدس .

درس فرج في مدارس وكالة الغوث بالدهيشة وحصل على شهادة البكالوريس في الإدارة من جامعة القدس المفتوحة.

كان والده علي فرج عامل بسيط استشهد خلال اجتياح القوات الإسرائيلية لمدينة بيت لحم في عام 2002 كما رحل شقيقه أمجد وهو في اواسط الثلاثينيات من العمر بعد ان كابد مرضا عضال و كان أحد كوادر الجبهة الشعبية في بيت لحم وامضى أكثر من 6 سنوات في المعتقلات حيث نعته القوى الوطنية كاحد شهداء الحركة الوطنية كما ان معظم اشقاء فرج قد دخلوا المعتقلات الاسرائلية .

في السجون الإسرائيلية[عدل]

اعتقل في بداية المرحلة الثانوية لمدة عام ونصف وتوالت الاعتقالات حيث كان فرج من المعتقلين في سجن الفارعة كما اعتقل في الظاهرية والمسكوبية والخليل ونابلس وعتليت والنقب ووصل مجموع عمليات اعتقاله لاكثر من 15 مرة ليمضي حوالي 6 سنوات في السجون والمعتقلات الاسرائلية .

مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية[عدل]

كان فرج من قيادات الاراضي الفلسطينية ومن مؤسسي لجان الشبيبة الذراع النقابي والجماهيري لحركة فتح والتي حظرت سابقا في عام 1987 وتم تسميته في اللجان السياسية قبيل أوسلو.

التحق فرج مع قدوم السلطة بجهاز الامن الوقائي كمدير لاكثر من محافظة مثل دورا وبيت لحم إلى ان تم تعيينه مديرا لجهاز الاستخبارات العسكرية في عام 2006 وكان من ركائز إدارة وضبط الفلتان الامني كما كان من ضمن اللجنة الثلاثية لحركة فتح في الحوار مع حركة حماس في القاهرة .[1]

اتهامات بالفساد[عدل]

فساد إداري[عدل]

اتهم ماجد فرج والقيادي في حركة فتح عزام الأحمد معا بالفساد الاداري في تعيين وزراء في حكومة الوفاق الوطني نظرًا لصلة القرابة ، فقد ساهم في تنصيب أخت زوجة عزام الأحمد خولة الشخشير وزيرة للتربية والتعليم في حكومة التوافق نظراً لصلة القرابة عام 2014 .[2][3]

فساد أخلاقي[عدل]

في 12-9-2014 ضبط الاحتلال ماجد فرج "مخمورا" في سيارته، بعد أن أصيب بحادث سيارة حيث اصطدمت سيارته التي كان يقودها تحت تأثير الكحول بسيارة تابعة لمستوطنين من مستوطنة تلمون. ورغم مخالفته القوانين وقيادته السيارة مخمورًا، واصطدامه بسيارة أقلت عائلة مستوطنين مكونة من 8 أشخاص أصيبوا في الحادث، إلا أنه لم يُعتقل من قبل الاحتلال ولم تُنسب له أي تهم بسبب مكانته ومنصبه في السلطة الفلسطينية، بل سمح له بقيادة سيارته مرة أخرى خلف دورية حتى مركز شرطة حيث جرى التحقيق معه. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن التحقيق جرى في الحادثة كأي حادثة سير أخرى، فيما تم نقل الثمانية مصابين لمستشفى "شعاري تسيديك" في القدس، ووصفت إصاباتهم بالطفيفة.[4] يذكر أن اللواء فرج كان سيكون من ضمن الوفد المرافق للرئيس محمود عباس الذي توجه إلى القدس للتعزية في وفاة مؤسس دولة الاحتلال شمعون بيريز[5].

مساعدته باعتقال أبو أنس الليبي[عدل]

أكدت مصادر أميركية وليبية متطابقة أن مدير المخابرات الفلسطينية في الضفة الغربية اللواء ماجد فرج، سيحظى بتكريم من قبل واشنطن لمساهمته بشكل كبير في توفير معلومات قيمة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) ساعدت في تحديد تحركات أبو أنس الليبي واختطافه من قبل قوة كوماندوز أميركية في شهر أكتوبر 2013. ووفق تقرير مسرب سلّمه اللواء فرج إلى رئيسه محمود عباس، فإنّ ضابطين فتحاويين تابعين له في ليبيا قدما إسهاما مميزا في توفير معلومات قيمة لوكالة المخابرات الأمريكية، ساعدت في تحديد تحركات "ابو أنس الليبي" واختطافه من قبل قوة كوماندوز أمريكية بعد أدائه لصلاة الفجر في أحد مساجد العاصمة الليبية طرابلس في شهر أكتوبر 2013. [6][7]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]