سليمان الثاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سليمان الثاني بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث
Tughra of Suleiman II.JPG

الحكم
عهد ركود الدولة العثمانية
اللقب السلطان
لقب2 خليفة المسلمين
ألقاب أخرى غازى (الغازي)
التتويج 1687
العائلة الحاكمة آل عثمان
السلالة الملكية العثمانية
Fleche-defaut-droite-gris-32.png محمد الرابع
أحمد الثاني Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم الكامل سليمان الثاني بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني
الميلاد 15 أبريل 1642(1642-04-15)
القسطنطينية،  وإسطنبول  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 22 يونيو/22 يونيو 1691
أدرنة  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
أسماء أخرى غازى (الغازي)
الأب إبراهيم الأول
الأم صالحة دل آشوب سلطان
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الطغراء
Tughra of Suleiman II.JPG 

السلطان سليمان الثاني بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل وعاش (15 أبريل 1642 / 1052هـ - 23/22 يونيو 1691 / 1102هـ) وتولى الحكم (8 نوفمبر 1687 - 22 يونيو 1691), سلطان الدولة العثمانية الثاني والعشرين وهو شقيق كلا من السلطان محمد الرابع والسلطان أحمد الثاني وأعمامة كلا من السلطان عثمان الثاني والسلطان مراد الرابع، وخلفه شقيقه السلطان أحمد الثاني.

تولى الحكم بعد أخيه محمد الرابع عام 1099 هـ وكان عمره يزيد على 44 سنة.

حياته قبل السلطنة[عدل]

كان سليمان الابن الثاني للسلطان إبراهيم وكانت أمه صالحة دل آشوب سلطان أكثر زوجات إبراهيم المفضلات. وبعد خلع السلطان إبراهيم وقتله تولى محمد الرابع الحكم وهو لايزال صغيراً. ونتيجة الخلاف بين جدتهما السلطانة كوسم وبين والدة محمد ترخان خديجة سلطان فقد سعت السلطانة كوسم إلى قتل محمد الرابع وإستبداله بأخيه سليمان لعلمها بإرتباط أمه بها. إلا أن المحاولة كشفت قبل أن تتم وعلى أثرها أقدمت ترخان سلطان على قتل السلطانة كوسم.

أثرت هذه الحادثة على السلطان محمد وجعلته يأمر بإبقاء إخوته "سليمان وأحمد" في القفص، وهي غرفة مميزة في الحرملك السلطانى يقيم فيها الأمراء ويمنعون من الخروج. إنشغل سليمان طوال عمره فيها بالخط وحصل على إجازة فيه من "طوقاتلى أحمد أفندي".

سلطنته[عدل]

نتيجة الهزائم العثمانية المتوالية على يد النمسا ثار الناس والجنود على شقيقه محمد الرابع وعزلوه. وكان من المفترض أن يرتقي العرش إبنه مصطفى الثاني، لكن سعى الوزير كوبرلو فاضل مصطفى باشا إلى تعيين سليمان بدلاً منه إنتقاماً من السلطان محمد الرابع لإبعاده عن السلطة وإعدامه لزوج شقيقته قرة مصطفى باشا. فنصب رجال الدولة سليمان سلطاناً جديداً.

كان السلطان سليمان شخصاً طيباً ولم يكن لديه السمات القيادية التى تميز بها سلاطين الدولة العثمانية الأوائل ويرجع ذلك لطول حبسه في القفص. الجنود الثائرون قاموا بقتل الصدر الأعظم سياوش باشا وطالبوا السلطان بعطية الجلوس "وهي العادة في الحصول على قدر معلوم من الأموال من الخزانة السلطانية عند تولى سلطان جديد للعرش" رغم حالة الخسائر التى تلقتها الدولة بسبب تقاعسهم. تقدم النمساويين واحتلوا أماكن كثيرة حتى إحتلوا بلغراد وصارت صوفيا وحتى أدرنة مهددتين. خرج السلطان سليمان بنفسه لقيادة الجيش لكن الوزراء المتهيبين للموقف أجبروه على العودة بعد الوصول لصوفيا.

ضغط شيخ الإسلام على السلطان لتعيين "كوبرلو فاضل مصطفى باشا" كصدر أعظم بإعتباره الشخص الوحيد القادر على وقف النمساويين. وبالفعل فإن الباشا نجح خلال فترة وجيزة في إجبار الجنود على طاعة الأوامر وعين قادة أكفاء يثق بهم في المناصب القيادية وأجرى تعديلات هامة في نظام جمع الجزية وأنقذ مالية الدولة من الإنهيار، كما أنه عمل على استمالة مسيحيي الصرب بالثمار والتعويضات اللازمة عن حالة الحرب.

خرج مصطفى باشا لقيادة الجيش بنفسه وحقق نجاحاً واضحاً وإستطاع استعادة بلغراد. وتجهز الباشا لحملة في العام التالى لإسترداد المجر. لكن توفى السلطان سليمان بعد خروج مصطفى باشا لحملته الثانية بقليل. وتولى مكانه أخيه أحمد الثاني.

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]