بايزيد الأول

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-Under construction-green.svg
تطوير!:
هذه الصفحة بمرحلة التطوير، مساعدتك تهمنا. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
بايزيد الأوَّل
(بالتركية العثمانية: بايزيد اولتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
بايزيد الأول

الحكم
مدة الحكم 791 - 805هـ\1389 - 1403م
عهد قيام الدولة العثمانية
اللقب غازي، يلدرم، سُلطان إقليم الروم
التتويج 791هـ\1389م
العائلة الحاكمة آل عثمان
السلالة الملكية العثمانية
نوع الخلافة وراثية ظاهرة
الوريث مُحمَّد الأوَّل
Fleche-defaut-droite-gris-32.png مُراد الأوَّل
مُحمَّد الأوَّل Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم الكامل بايزيد بن مُراد بن أورخان العُثماني
الميلاد 762هـ\1361م
أدرنة، الروملِّي، Fictitious Ottoman flag 1.svg الدولة العُثمانيَّة
الوفاة 805هـ\1403م
آق شهر، الأناضول، Fictitious Ottoman flag 1.svg الدولة العُثمانيَّة
مكان الدفن مدرسة يلدرم، بورصة،  تركيا
الديانة مُسلم سُني
الزوجة انظر
أبناء انظر
الأب مُراد الأوَّل
الأم گُلچيچك خاتون
الحياة العملية
المهنة سُلطان العُثمانيين وقائد الجهاد في أوروپَّا
الطغراء
بايزيد الأول

سُلطانُ إقليم الرُّوم الغازي يلدرم بايزيد خان الأوَّل بن مُراد بن أورخان العُثماني (بالتُركيَّة العُثمانيَّة: غازى سلطان اقليم الروم ييلدرم بايزيد خان اول بن مُراد بن اورخان عُثمانى؛ وبالتُركيَّة المُعاصرة: Sultan-ı İklim-i Rum Yıldırım Bayezid Han I. ben Murad Gazi)، ويُعرف اختصارًا باسم بايزيد الأوَّل أو يلدرم بايزيد (بالتُركيَّة العُثمانيَّة: ييلدرم بايزيد؛ وبالتُركيَّة المُعاصرة: Yıldırım Bayezid)؛ و«يلدرم» كلمة تُركيَّة تعني «البرق» أو «الصاعقة»،[ِ 1] وهو لقب أطلقهُ السُلطان مُراد الأوَّل على ابنه بايزيد لِسُرعة تحرُّكه وتنقُله بِرفقة الجُند،[1] لِذلك كثيرًا ما يُعرف هذا السُلطان في المصادر العربيَّة باسم «بايزيد الصاعقة» أو «بايزيد البرق». هو رابع سلاطين آل عُثمان وثاني من تلقَّب بِلقب سُلطانٍ بينهم بعد والده مُراد، وهو أيضًا ثاني سُلطانٍ عُثمانيٍّ صاحب جُذورٍ تُركمانيَّة - بيزنطيَّة. والدته هي گُلچيچك خاتون.[ِ 2][ِ 3]

تولَّى بايزيد عرش الدولة العُثمانيَّة بعد مقتل والده مُراد في معركة قوصوه، وأثبت كفائته العسكريَّة وقُدراته التنظيميَّة لمَّا تمكَّن من قيادة الجُيُوش العُثمانيَّة إلى النصر على الصليبيين في المعركة المذكورة. ورث بايزيد عن أبيه دولةً واسعةً، فانصرف إلى تدعيمها بِكُل ما يملك من وسائل. ثُمَّ إنهُ انتزع من البيزنطيين مدينة فيلادلفية، وكانت آخر مُمتلكاتهم في آسيا الصُغرى، وأخضع البُلغار سنة 1393م إخضاعًا تامًا.[2] وجزع الغرب عندما سمع بِأنباء هذا التوسُّع الإسلامي في أوروپَّا الشرقيَّة، فدعا البابا بونيفاس التاسع إلى شن حربٍ صليبيَّةٍ جديدةٍ ضدَّ العُثمانيين. وقد لبَّى النداء عدد من مُلُوك أوروپَّا كان في مُقدمتهم سيگيسموند اللوكسمبورغي ملك المجر بعد أن أنشأ جيشًا من المُتطوعين المُنتسبين إلى مُختلف بُلدان أوروپَّا الغربيَّة. ولكنَّ بايزيد هزم جُنُود سيگيسموند في معركة نيقوپولس وردَّهم على أعقابهم.[2] وقد حاصر بايزيد القُسطنطينيَّة مرَّتين مُتواليتين، ولكنَّ حُصُونها المنيعة ثبتت في وجه هجماته العنيفة، فارتدَّ عنها خائبًا. ولم ينسَ بايزيد وهو يُوجِه ضرباته الجديدة نحو الغرب، أنَّ المغول يستعدُّون لِلانقضاض عليه من جهة الشرق، وخاصَّةً بعد أن ظهر فيهم رجلٌ عسكريٌّ جبَّار هو تيمور بن طرقاي الگوركاني الشهير باسم «تيمورلنك»، والمُتحدِّر من سُلالة جنكيز خان. لِذلك عمل بايزيد على تعزيز مركزه في آسيا الصُغرى استعدادًا لِلموقعة الفاصلة بينه وبين تيمورلنك. وهكذا خفَّ الضغط العُثماني على البيزنطيين وتأخَّر سُقُوطُ القُسطنطينيَّة في أيدي المُسلمين خمسين سنةً ونيفًا. وفي ربيع سنة 1402م، تقدَّم تيمورلنك نحو سهل أنقرة لِقتال بايزيد، فالتقى الجمعان عند «چُبُق آباد» ودارت معركةٌ طاحنةٌ انهزم فيها العُثمانيُّون، وحاول السُلطان بايزيد الهرب، فأسرهُ المغول وحملوه معهم في قفصٍ من حديد كما تُشير العديد من الروايات التاريخيَّة. وتُوفي بايزيد في الأسر سنة 1403م،[2] وأعاد تيمورلنك جُثمانه إلى أبناءه الذين دفنوه بِجوار الجامع والمدرسة التي بناها في بورصة بِمُوجب وصيَّته،[3] وحلَّ بِالدولة العُثمانيَّة الخراب والفوضى آنذاك نتيجة تنازع أبناء بايزيد فيما بينهم على الحُكم، ولِأنَّ تيمورلنك أعاد تقسيم الأناضول بين الأُمراء التُركمان الذين كان بايزيد قد ضمَّ بلادهم إليه.

اشتهر بايزيد في التاريخ بِشخصيَّته القويَّة، فكسب احترام الجيش والحُكَّام والشعب، وعُرف عنه إرادته الصُلبة وذكائه وجسارته، كما اشتهر بانفتاحه العقلي، لكنَّهُ كان يميل إلى الهيمنة، ولا يهتم كثيرًا بِآراء الآخرين، فافتقر بِذلك إلى فن الحُكم الذي اتصف به والده. وكان يتصرَّف باستعلاء في علاقاته مع القوى المسيحيَّة. تنسب عدَّة روايات إليه شُرُوعه بِعادة قتل الإخوة، إذ قيل أنَّهُ أوَّل سُلطان عُثماني قتل أخاه لِضمان عدم مُنافسته على السُلطة.[4] وقيل أيضًا أنَّهُ أوَّل سُلطانٍ عُثماني ظهر بِمظهر الأُبَّهة، فارتدى الملابس المُخمليَّة المُطرَّزة بِالذهب، وتناول الطعام من أطباقٍ ذهبيَّةٍ وفضيَّة، فخرج بِذلك عن أُسلُوب عيش أبيه مُراد وجدَّاه أورخان وعُثمان الذين كانوا يعيشون حياةً زاهدة أقرب إلى حياة المُتصوفة والدراويش، وقيل أيضًا أنَّهُ أوَّل من احتسى الخمر في الأُسرة العُثمانيَّة.[5] كما اشتهر بايزيد الأوَّل بِحُبِّه الكبير لِلصيد وبِموهبته الشعريَّة المُميزة.

حياته قبل السلطنة[عدل]

رسمٌ غربيّ لِبايزيد خان الأوَّل في شبابه.

وُلد بايزيد الأوَّل سنة 762هـ المُوافقة لِسنة 1361م، في مدينة أدرنة وفق ما تُشير له المصادر العُثمانيَّة، وذلك بُعيد فتحها بِقليل. والدهُ هو السُلطان مُراد الأوَّل، ووالدته هي گُلچیچك خاتون روميَّة الأصل،[ْ 1] التي كانت في الأساس أرملة عجلان بك، أحد أُمراء قره سي، وإحدى سبايا غزوة العُثمانيين لِلإمارة بحسب الظاهر، فلمَّا نُقلت إلى القصر السُلطاني في بورصة تعرَّف بها مُراد وعرض عليها الزواج فقبلت به، وإنجبت لِزوجها الجديد ابنه البكر ووليّ عهده بايزيد.[ِ 4] أطلق مُراد على ولده اسم «بايزيد» تيمُنًا بِوالد جدته (أي والدة جدَّة مُراد) الشيخ «إده بالي» الذي كان يُكنى «أبا يزيد»، فبايزيد هو اللفظ التُركي لِـ«أبي يزيد»، وما يُؤكِّد ذلك أنَّ بعض المُؤرخين المُسلمين من الذين كانوا يُجيدون العربيَّة والتُركيَّة وعاصروا قيام الدولة العُثمانيَّة وتحوُّلها إلى قُوَّة إقليميَّة، سمُّوا بايزيد «أبو يزيد»، ومنهم المُؤرِّخ ابن إيَّاس الذي قال في مُؤلَّفه حامل عنوان «بدائع الزُهُور في وقائع الدُهُور»: «... ثُمَّ وَلَدُه أَبُو يَزِيد المَعرُوف بِيَلدِرِم، ويَلدِرِم بِاللُغَةِ التُّركيَّةِ اسمُ البَرقِ، وَهُوَ الذِي أَسًرَهُ تَيمُورلَنك وَوَضَعَهُ فِي قَفَصٍ مِن حَدِيدٍ وَطَافَ بِهِ فِي البِلَادِ».[6] تلقَّى بايزيد تعليمه على يد نُخبة عُلماء زمانه، فعيَّن له والده من أشرف على تربيته تربيةً عسكريَّةً، وتلقينه أُصُول وفُنُون الحرب والقتال، إلى جانب العُلُوم الشرعيَّة والرياضيَّات والطبيعيَّات والآداب. ذُكر بايزيد لِأوَّل مرَّة في التاريخ العُثماني عندما صاهر سُليمان چلبي الكرمياني أمير الإمارة الكرميانيَّة الأناضوليَّة سنة 1381م، وذلك بعد أن تحالف الأمير سالف الذِكر مع السُلطان مُراد وتنازل لهُ عن بعض المُدن بعد أن رأى أنَّ من مصلحته التحالف مع آل عُثمان كونهم أقوى الإمارات التُركمانيَّة الأناضوليَّة. وكان من آثار هذا التحالف أن تزوَّج بايزيد دولت خاتون بنت سُليمان،[ْ 2] وكانت مدينة كوتاهية مهرًا لهُما.[7] عُيِّن بايزيد واليًا على كوتاهية بُعيد انضمام الكرميانيين إلى الدولة العُثمانيَّة، وفي سنة 1386م عيَّنهُ والده واليًا على إمارة الحميد بعد أن ألزم أميرها بِالتنازل لهُ عن بلاده، كما أصبح لِفترةٍ من الزمن واليًا على أماسيا.[8]

اشترك بايزيد في حملات أبيه العسكريَّة في الروملِّي والأناضول بِجُنُود هذه الولايات، وكان يقود على الأغلب الجناح الأيمن لِلجيش العُثماني.[8] وقد أثبت بايزيد في هذه الحملات كفائته كقائد عسكريّ، كما أثبت حُسن تدبيره وسُرعة تحرُّكه بِالجُند والعتاد من الأناضول إلى الروملِّي والعكس، وكان هذا ما أكسبه لقب «الصاعقة» أو «البرق» آنذاك. يروي المُؤرِّخ والرحَّالة العُثماني أوليا چلبي سبب خلع لقب «يلدرم» على بايزيد الأوَّل في تلك الفترة، فيقول: «عَبَرَ بَايَزِيدُ الصَّاعِقَة مِن سِينُوپِ إِلَى الأَفلَاقِ بِسَنَةٍ وَاحِدَةٍ، وَلِأَنَّهُ لَحِقَ بِوَالِدِهِ السُّلطَان سَبعَ مَرَّاتٍ فِي بُورُصَة كَالصَّاعِقَة قَالَ لَهُ: "يَا بَايَزِيد، أَنتَ أَصبَحتَ صَاعِقَةً". وَصَارَ اسمُهُ بَايَزِيد خَان الصَّاعِقَة».[1]

تولِّيه السلطنة[عدل]

ظُروف تولِّي بايزيد السُلطة[عدل]

تحرُّكات الجيشان العُثماني والصليبي في معركة قوصوه. يبدو بايزيد على رأس ميمنة الجيش العُثماني.
الوُزراء والقادة يُبايعون بايزيد سُلطانًا على العُثمانيين في سهل قوصوه بعد مقتل السُلطان مُراد.

شارك بايزيد في قتال الحلف الصليبي الذي تكوَّن بِزعامة القيصر الصربي لازار بلينانوڤيچ بِهدف القضاء على المُسلمين نهائيًّا وطردهم من أوروپَّا الشرقيَّة بعد أن توسَّع نطاق فُتُوحاتهم فيها وضُمَّت إليهم الكثير من البلاد والمناطق. إذ دارت بين العُثمانيين والصليبيين معركةٌ هائلة في سهل قوصوه (كوسوڤو) يوم 19 جُمادى الآخرة 791هـ المُوافق فيه 12 حُزيران (يونيو) 1389م،[9] تولَّى فيها بايزيد قيادة ميمنة الجيش العُثماني، فيما تولَّى شقيقه يعقوب قيادة الميسرة، وقاد السُلطان مُراد القلب. أظهر بايزيد شراسةً كبيرةً في الدفاع عن ميمنة الجيش، فعجز الصليبيُّون عن اختراقها رُغم هُجُومهم المُدرَّع الكبير،[ِ 5] ولمَّا توقف هُجُومهم مالت الكفَّة لِصالح العُثمانيين، ذلك أنَّ الدُروع الثقلية لِلفُرسان والخُيُول الأوروپيين أصبحت عقبة أمامهم، فلم يقدروا على المُناورة والتحرُّك بسلاسة، عكس المُشاة والفُرسان العُثمانيين الذين يرتدون الملابس الخفيفة، فهاجم بايزيد الصربيين بِقوَّةٍ وكبَّدهم خسائر فادحة. وبعد مُرور 8 ساعات انهزم الصليبيُّون وانسحبوا من الميدان بعد أن خسروا عددًا كبيرًا من الجُنود، وجُرح القيصر لازار ووقع أسيرًا في يد العُثمانيين مع عددٍ من نُبلائه.[10] تُشيرُ أكثر الروايات شُيُوعًا، أنَّ السُلطان مُراد كان يتجوَّلُ مُتفقدًا ساحة المعركة والقتلى والجرحى بعد تمام النصر، فانقضَّ عليه جُندي صربي يُدعى «ميلوش كوبلوڤيچ» كان يتظاهر بِالموت، وفاجأه بِطعنةٍ قاتلةٍ من خنجره المسموم كانت هي القاضية عليه بعد قليل، وسقط القاتُل قتيلًا تحت سُيُوف الإنكشاريَّة مُباشرةً.[11][ْ 3]

ثارت ثائرةُ بايزيد لمَّا طُعن والده، وأمر بدايةً بِقتل الأسرى الصليبيين ثأرًا له، لكنَّ مُرادً رفض ذلك رفضًا قاطعًا، فقال لِقادته وإبنيه: «لًا تُعَذِّبُوا الأَسرَى وَلَا تُؤذُوهُم، ولَا تَسلِبُوهُم، فإنَّ النَبِيّ Mohamed peace be upon him.svg قَالَ لِأَصحَابِه فِي أَسرَى بَنِي قُرَيظَة: "أَحْسِنُوا إسَارَهُمْ، وَقَيّلُوهُمْ، وَأَسْقُوهُمْ حَتّى يُبْرِدُوا"». ولم تدُم مُعاناة السُلطان مُراد طويلًا، فأسلم الروح بعد قليل، بعد أن أوصى بِولاية العهد إلى ابنه بايزيد.[12][13] ولمَّا تُوفي السُلطان مُراد عفا بايزيد عن جميع الأسرى باستثناء القيصر لازار ونُبلائه، الذين أمر بإعدامهم، فأُعدموا على الفور.[14] بايع الجُند والوُزراء بايزيد سُلطانًا على العُثمانيين في ميدان الحرب بِسهل قوصوه مُباشرةً بعد وفاة والده، فاكتسب بِذلك الشرعيَّة، وأُتيحت لهُ فُرصة الإمساك بِزمام السُلطة، ولم تحدث أيَّة متاعب بِخُصوص خلافة السُلطان مُراد بعد مقتله المُفاجئ نظرًا لِشهادة الجميع على تعيينه بايزيد خليفةً له. وهكذا تولَّى بايزيد السلطنة وقد شارف على التاسعة والعشرين من عُمره، وأمر بِإرسال جُثمان والده إلى بورصة لِدفنه فيها إلى جانب جدِّه أورخان ووالد جدِّه عُثمان.[15]

قتل يعقوب بك[عدل]

تنسب عدَّة روايات إلى بايزيد الأوَّل شُرُوعه في عادة قتل الإخوة. فقيل أنَّ أوَّل عملٍ قام به هو أنَّهُ قتل أخاهُ الوحيد يعقوب، الذي كان يصغره سنًا بِقليل، بعد أن حاول مُنافسته على السُلطة، ما كان سيُؤدِّي إلى التمزُّق، وأنَّ هذه العادة السيئة أضحت بعد ذلك سُنَّةً سار عليها سلاطين آل عُثمان حتَّى عهد الإصلاح.[16] وفي إحدى الروايات أنَّ بايزيد نصحهُ الوُزراء والقادة والأُمراء وأركان الدولة بِقتل أخيه يعقوب المُتصف بِالشجاعة والإقدام وعُلُوِّ الهمَّة، خوفًا من أن يدَّعي المُلك ويرتكن على أنَّ المُلك انتقل إلى السُلطان أورخان بعد وفاة أبيه السُلطان عُثمان رُغم أنَّهُ لم يكن البكر، بل كان أخاه الشاهزاده علاءُ الدين الذي لم يتولَّى السُلطة. ولِذلك خيف على المملكة منه وقُتل باتفاق أُمراء الدولة وقادة جُيُوشها.[17] ويدعم مُؤرخون آخرون هذا الرأي بِقولهم أنَّ تمزُّق الدولة وتحزُّب أهلها وعساكرها وحُكَّامها كان واردًا نظرًا لأنَّ بايزيد حظي بِدعم العناصر الروميَّة التي اعتنقت الإسلام - نظرًا لأنَّ والدته روميَّة - في حين كان شقيقه يعقوب يحظى بِدعم التُركمان، لِذلك ارتأى الأعيان ضرورة قتله.[18] هذا وقد ادعى بعض المُؤرخين الغربيين أنَّ قتل يعقوب بك كان بناءً على فتوى شرعيَّة أفتى بها عُلماء ذلك الزمان منعًا لِحُصُول الفتنة بناءً على ما ورد في القُرآن: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾.[17] يصف المُؤرِّخ العُثماني عاشق باشا زاده طريقة مقتل يعقوب بك قائلًا أنَّ الأخير كان يُلاحقُ فُلُول الجيش الصليبي المُنسحب من ميدان قوصوه، فأُرسل في طلبه أن يرجع فورًا، ولمَّا عاد دخل الخيمة السُلطانيَّة، فانقضَّ عليه بعض العساكر وقتلوه خنقًا، وكان الليلُ قد حل.[ْ 4]

تعيين أسطفان بن لازار قيصرًا على الصرب[عدل]

أيقونة لِقيصر الصرب أسطفان بن لازار.

أولى بايزيد بلاد الروملِّي اهتمامه بِمُجرَّد جُلُوسه على العرش سنة 791هـ المُوافقة لِسنة 1389م، فشرع في إقامة علاقات وديَّة مع الصرب مع إنهم كانوا السبب في قيام التحالف الصليبي الأخير ضدَّ الدولة العُثمانيَّة، وكانت باكورة أعماله أن ولَّى الأمير أسطفان بن لازار قيصرًا على البلاد الصربيَّة وأجازه أن يحكم بلاده على حسب قوانينهم وأعرافهم وتقاليدهم وعاداتهم، بِشرط أن يُدين له بِالولاء ويعترف بِتبعيَّته لِلعُثمانيين، ويدفع جزية مُعينة، ويتعهَّد بِتقديم عدد مُعيَّن من الجُنُود يشتركون في فرقةٍ خاصَّةٍ بهم في الحُرُوب العُثمانيَّة.[19] وافق أسطفان بن لازار على هذه الشُرُوط وعرض أن يتولَّى بِنفسه قيادة الجُيُوش تحت إمرة القيادة العُثمانيَّة.[18] وتُوِّج هذا الاتفاق بِمُصاهرة البيت العُثماني لِلبيت الصربي حيثُ تزوَّج بايزيد بِالأميرة أوليڤيرا دسپينة الأُخت الصُغرى لِأسطفان.[ِ 6][ِ 7] وهدف بايزيد من وراء هذا التحالف إلى ضرب عصفورين بِحجرٍ واحد: فمن جهة لم يُقدم على ضم بلاد الصرب إلى أملاكه ويجعلها ولايةً كباقي الولايات ليسكن بال الصربيين حتَّى لا يكونوا شُغلًا شاغلًا له نظرًا لِنزعتهم الاستقلاليَّة، كما تُشيرُ بعض المصادر أنَّهُ أُعجب بِشهامتهم فقرر أن يُعاملهم بِالمثل.[17] ومن جهةٍ أُخرى كان بايزيد يرغب باتخاذ دولة الصرب كحاجزٍ بينه وبين المجر حليفة البابويَّة، كما كان يشعر بِضرورة اتخاذ حليفٍ لهُ في سياسته العسكريَّة النشطة التي استهدفت الإمارات السُلجُوقيَّة التُركمانيَّة في آسيا الصُغرى.[20] بِالمُقابل، لم يطمئن الكثير من النُبلاء الصربيين إلى تحالف دولتهم مع دولة إسلاميَّة، ولم يرضوا أن يُعيَّن عليهم حاكمًا تابعًا لِسُلطان تلك الدولة التي اعتبروها خصمهم اللدود، ولمَّا لم يكن بإمكانهم فعل شيء بعد أن مُني الجيش الصربي بِالهزيمة في معركة قوصوه، فضَّلوا الرحيل عن بلادهم، فهاجرت جماعات من الصرب إلى البشناق والمجر ودخلت في تبعيَّة مُلُوك تلك البلاد.[18]

تحقيق وحدة الأناضول[عدل]

خريطة تُظهر حُدُود الإمارة العُثمانيَّة عند تولِّي مُراد الأوَّل عرش آل عُثمان (النبيذي) وعند وفاته (الأحمر يُمثِّل المناطق المفتوحة الداخلة ضمن نطاق الدولة، والوردي يُمثِّل المناطق التي دانت بِالتبعيَّة لِلإمارة).

أمضى بايزيد شتاء سنة 792هـ المُوافقة لِسنتيّ 1389 - 1390م في عاصمة بلاده أدرنة، وعمل على تحصينها وتجديد أبنيتها وعمارتها ومرافقها ووقف على شؤونها الضروريَّة، واستقبل عدَّة سفارات أجنبيَّة أتت لِتهنئته على تولِّي عرش آل عُثمان، من أبرزها سفارة جُمهُوريَّة البُندُقيَّة بِرئاسة فرانشيسكو كويريني، التي أكَّد لها التزام العُثمانيين بِالمُعاهدات التجاريَّة المُبرمة بينهم وبين البنادقة. وفي سبيل الحيلولة دون قيام أي تحالف مسيحي جديد في البلقان، أرسل بايزيد بضعة فرقٍ عسكريَّة بِقيادة يغيد باشا وخُجا فيروز وغيرهما، أغارت على تُخُوم ڤيدين في بُلغاريا، وعلى حُدود الأفلاق والبشناق، فكان هذا أشبه بِاستعراضٍ عسكريٍّ لِقُوَّة العُثمانيين وتنبيه لِلقوى المسيحيَّة ألَّا تُقدم على شيء. ودعَّم بايزيد السيطرة العُثمانيَّة على تلك النواحي من البلقان بأن دعى جماعاتٍ كبيرةٍ من المُزراعين والفلَّاحين التُركمان إلى الانتقال إلى تلك البلاد والاستقرار فيها، فانتقل قسمٌ منهم وأقام في المنطقة المُحيطة بِمدينة إسكوپ في مقدونيا.[ِ 8] وعندما اطمئنَّ بايزيد إلى الجبهة الأوروپيَّة، آثر تطبيق سياسةٍ جديدةٍ لِلقضاء على قُوَّة الأُمراء التُركمان في الأناضول وتحقيق وحدته تحت الرَّاية العُثمانيَّة. فقد كانت الدولة العُثمانيَّة، في الوقت الذي قُتل فيه مُراد الأوَّل في قوصوه، قد توسَّعت في أراضي الأناضول على حساب القوى الموجودة فيها من الإمارات التُركمانيَّة، واتَّبع مُراد الأوَّل سياسة ترك الأراضي المفتوحة في يد حُكَّامها على شكل إقطاعات عسكريَّة، لكنَّ هذه السياسة أثبتت فشلها عند التطبيق العملي، بِفعل استمرار قُوَّة هؤلاء الحُكَّام واستغلالهم الفُرص لِلاستقلال مُجددًا بِإماراتهم، لِذلك كان القضاء على قُوَّة هؤلاء في مُقدِّمة أعمال بايزيد عندما اعتلى العرش.[21]

والواقع أنَّ العاهل العُثماني فضَّل، في بداية حياته السياسيَّة، التفاهم مع أُمراء المُقاطعات في الأناضول وعدم الاصطدام بهم، وبِخاصَّةً الأمير القرماني علاءُ الدين بن علي الداماد، لكنَّ هذا الأخير استغلَّ فُرصة غيابه عن ساحة الأناضول فأعلن العصيان وأنشأ حلفًا ضدَّهُ مُكونًا من القاضي بُرهانُ الدين أحمد بن شمسُ الدين، صاحب سيواس، وأُمراء صاروخان وكرميان ومُنتشا وآيدين وتكَّة، وحتَّى إمارة الحميد التابعة لِلحُكم العُثماني المُباشر. وأعلنت تلك الإمارات أنها لن تسمح بِحُدُوث أي تغيير في الموازين الحاليَّة بين الإمارات الأناضوليَّة، ولن تسمح بِتحقيق الوحدة التُركيَّة الإسلاميَّة. وكان من الواضح أنَّ إمارة القرمان - المُحرِّك الأساسي لِهذا العصيان - كانت ترى أنها ما دامت لم تتمكَّن من تأسيس الوحدة بين الإمارات السُلجُوقيَّة، فإنها لن تسمح لِلعُثمانيين بِإنجاح ذلك.[8] واستردَّ الأمير يعقوب بن سُليمان الكرمياني الأراضي التي كان قد تنازل عنها والده لِصالح بايزيد عندما زوَّجه ابنته، واستولى القرمانيُّون على كوتاهية، والقاضي بُرهانُ الدين أحمد على قر شهر، كما استولى علاءُ الدين القرماني على بيشهر وتقدَّم نحو إسكي شهر؛ ما هدَّد كيان الدولة العُثمانيَّة، فاضطرَّ بايزيد لِلرد على هذه الانتهاكات،[21] وتلقَّى مُساعداتٍ من بعض القوى المسيحيَّة، التي تُدين بالتبعيَّة الإسميَّة لِلعُثمانيين، أمثال الإمبراطوران البيزنطيَّان عمانوئيل الثاني ويُوحنَّا السابع، وقيصر الصرب أسطفان بن لازار، بِالإضافة إلى سُليمان الجندرلي أمير قسطموني.[ِ 9]

شرع بايزيد، ما أن أنهى أعماله في الروملِّي، بِإعادة ضمِّ الإمارات الأناضوليَّة. وفي الأيَّام الأولى من سنة 1390م تحرَّك نحو الجنوب. ودخل خلال شهريّ شُباط (فبراير) وآذار (مارس) بِالتسلسل إلى إمارات كرميان وآيدن ومُنتشا وصاروخان، فهابه أمير آيدين وترك لهُ أملاكه وغادر إمارته وعاش مُطمئن الخاطر في إحدى المُدن الخارجة عن النُفُوذ العُثماني، وكذلك ترك أميرا مُنتشا وصاروخان إمارتيهما واحتميا عند أمير قسطموني.[22] ودخلت إمارات الحميد وكرميان تحت السيادة العُثمانيَّة دون أيَّة مُقاومة، باستثناء إزمير الواقعة تحت سيطرة فُرسان القدِّيس يُوحنَّا في رودس.[23] عرض أميرا كرميان والحميد المُنهزمان طاعتهما لِلسُلطان في مُحاولةٍ لِلاحتفاظ بِشيءٍ من النُفُوذ، فقبلها منهُما وأعطى لِكُلٍ منهُما مُقاطعة.[8] وهكذا انضوت جميع الإمارات التُركمانيَّة، المُطلَّة على بحر إيجة، تحت سيادة الدولة العُثمانيَّة، وأطلَّ العُثمانيُّون على هذا البحر، وتقدَّموا خُطوةً مُهمَّةً باتجاه ضمِّ كامل الأناضول. كما حازوا أُسطول إمارة صاروخان وأعظم موانئ البحر المذكور، وفي غُضُون ذلك فتحوا مدينة فيلادلفية وهي آخرُ ما بقي لِلبيزنطيين من حُصُونٍ في الأناضول، وسُميت مُنذُ ذلك الوقت «آلاشهر».[8] بعد تمام هذا الأمر، سار بايزيد بِجُيُوشه نحو مدينة أنقرة، وهي أكبر مراكز الأناضول، وقضى شتاء سنة 793هـ المُوافقة لِسنتيّ 1390 - 1391م فيها، على أن يزحف في الخريف على إمارة القرمان التي ما فتئ أميرُها علاءُ الدين شوكةً في جنب الدولة العُثمانيَّة والمُنافس الحقيقي لِلعُثمانيين على تزعُّم جميع الإمارات التُركمانيَّة. أقلق قضاء الجيش العُثماني فصل الشتاء في الشمال وفي موقعٍ مركزيٍّ القاضي بُرهانُ الدين أحمد المُتمركز في القسم الغربي منها، وفي خريف سنة 1391م، تحرَّك السُلطان مُجددًا من أنقرة إلى إسپرطة ومنها دخل مدينة قونية عاصمة القرمانيين، واستردَّ العُثمانيُّون مدينة بيشهر التي استولى عليها الأمير علاءُ الدين، وضمُّوا إلى ممالكهم مدينة آق شهر.[24]

الوضع السياسي لِلأناضول سنة 1393م بُعيد انتهاء حملة السُلطان بايزيد على الإمارات التُركمانيَّة في سبيل ضمِّها في جسم الدولة العُثمانيَّة.

وفي غمرة الانتصارات العُثمانيَّة، تبدَّل الوضع فجأة لِغير صالح العُثمانيين، فقد ثار سُليمان الجندرلي أمير قسطموني على الدولة، بِفعل خشيته من نجاح العُثمانيين وتوحيد هؤلاء لِمنطقة الأناضول ما يُهدِّد إمارته، فتحالف مع القاضي بُرهانُ الدين أحمد، أمير سيواس، وانضمَّ إليهما أميرا مُنتشا وصاروخان، وأبدى الجميع استعدادهم بِمُساعدة علاء الدين القرماني، الذي كان قد هرب من قونية بعد سُقُوطها بِيد العُثمانيين لِيحتمي في هضبة «طاش إيلي» في قيليقية، ما دفع السُلطان بايزيد إلى تبريد الجبهة القرمانيَّة والتفرُّغ لِلجبهة الشماليَّة، فدعا الأمير القرماني وأمَّنهُ وأخبرهُ بِأنَّهُ سيترك قسمًا من الإمارة لهُ، شرط الإخلاص لِلعُثمانيين وعدم الخُرُوج على تبعيَّتهم، فوافق علاءُ الدين.[25] وبِموجب الاتفاق الذي عُقد بين الجانبين، احتفظ بايزيد بِالأراضي التي ضمَّها مُؤخرًا، وتشمل أجزاء واسعة من أراضي الإمارة القرمانيَّة، ويستمر علاءُ الدين في حُكم ما تبقَّى من أراضي إمارته.[26] وهاجم بايزيد إمارات بحر البنطس (الأسود) في الشرق والوسط، فضمَّ إمارة قسطموني في شهر رجب سنة 793هـ المُوافق فيه شهر حُزيران (يونيو) سنة 1391م وقتل أميرها سُليمان الجندرلي، وهاجم سينوپ بحرًا في السنة التالية،[ِ 10] واستولى على مُدن صامصون وجانيت وعُثمان جق،[27] وشرع بعد ذلك في إخضاع القاضي بُرهانُ الدين أحمد، فهاجم أماسيا، لكن أي اصطدام جدِّي لم يحصل بين الطرفين، إذ فضَّل القاضي الانسحاب أمام الجيش العُثماني القوي، فضمَّ بايزيد سيواس وتوقات إلى أملاكه. وانضمَّ إليه الأُمراء الصغار في المنطقة واعترفوا بِسيادته عليهم.[23] نتيجةً لِهذا التوسُّع العُثماني، أضحى العُثمانيُّون يُسيطرون على مُجمل الأناضول، وفرض بايزيد الأوَّل سيطرتهُ المُباشرة على المنطقة، مُحققًا بِذلك وحدة الأناضول التُركي.

الفُتُوحات في أوروپَّا[عدل]

حصار القُسطنطينيَّة الأوَّل[عدل]

فُتُوح البلقان[عدل]

حرب إمارة القرمان[عدل]

عودة الحرب إلى أوروپَّا[عدل]

الحملة الصليبيَّة وواقعة نيقوپولس[عدل]

حصار القُسطنطينيَّة الثاني[عدل]

حرب المغول[عدل]

العلاقة بين بايزيد وتيمورلنك[عدل]

إغارة تيمورلنك على آسيا الصُغرى[عدل]

واقعة أنقرة ونهاية بايزيد الأوَّل[عدل]

الفوضى بعد موت بايزيد[عدل]

أهميَّة بايزيد الأوَّل[عدل]

على صعيد الدولة[عدل]

على الصعيد الاجتماعي[عدل]

على الصعيد العسكري[عدل]

على صعيد الحوار الديني[عدل]

شخصيَّته وصفاته[عدل]

زوجاته وأولاده[عدل]

المراجع[عدل]

بِاللُغة العربيَّة[عدل]

  1. ^ أ ب أرمغان، مُصطفى؛ ترجمة: مُصطفى حمزة (1435هـ - 2014م). التَّاريخ السرّي للإمبراطوريَّة العُثمانيَّة: جوانب غير معروفة من حياة سلاطين بني عُثمان (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: الدار العربيَّة للعُلوم ناشرون. صفحة 27. ISBN 9786140111226. 
  2. ^ أ ب ت جحا، شفيق؛ البعلبكي، مُنير؛ عُثمان، بهيج (1999م). المُصوَّر في التاريخ (الطبعة التاسعة عشرة). بيروت، لُبنان: دار العلم للملايين. صفحة 118 - 122. 
  3. ^ أرمغان، مُصطفى؛ ترجمة: مُصطفى حمزة (1435هـ - 2014م). التَّاريخ السرّي للإمبراطوريَّة العُثمانيَّة: جوانب غير معروفة من حياة سلاطين بني عُثمان (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: الدار العربيَّة للعُلوم ناشرون. صفحة 30. ISBN 9786140111226. 
  4. ^ طقّوش، مُحمَّد سُهيل (1429هـ - 2008م). تاريخ العثمانيين: من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة (الطبعة الثانية). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 55. ISBN 9789953184432. 
  5. ^ سرت أوغلو، مدحت. "ما خلف ستارة عصر القانوني". مجلَّة حياة التاريخيَّة. كانون الثاني 1976 (العدد 1): 20. 
  6. ^ ابن إياس، أبو البركات زينُ العابدين مُحمَّد بن أحمد بن إياس الحنفي النَّاصري القاهري؛ تحقيق: خليل إبراهيم (1992). بدائعُ الزُّهور في وقائعُ الدُّهور (PDF). الجُزء الخامس (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دارُ الفكر اللُبناني. صفحة 364. 
  7. ^ فريد بك، مُحمَّد؛ تحقيق: الدُكتور إحسان حقّي (1427هـ - 2006م). تاريخ الدولة العليَّة العُثمانيَّة (pdf) (الطبعة العاشرة). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 133. 
  8. ^ أ ب ت ث ج أوزتونا، يلماز؛ ترجمة: عدنان محمود سلمان (1431هـ - 2010م). موسوعة تاريخ الإمبراطوريَّة العُثمانيَّة السياسي والعسكري والحضاري، المُجلَّد الأوَّل (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: الدار العربيَّة للموسوعات. صفحة 103. 
  9. ^ طقّوش، مُحمَّد سُهيل (1429هـ - 2008م). تاريخ العثمانيين: من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة (الطبعة الثانية). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 52. ISBN 9789953184432. 
  10. ^ ڤاتان، نيقولا (1993). صعود العثمانيين، فصل في كتاب تاريخ الدولة العُثمانيَّة. الجزء الأوَّل (الطبعة الأولى). تعريب بشير السباعي. القاهرة-مصر: دار الفكر للدراسات. صفحة 58. 
  11. ^ فريد بك، مُحمَّد؛ تحقيق: الدُكتور إحسان حقّي (1427هـ - 2006م). تاريخ الدولة العليَّة العُثمانيَّة (pdf) (الطبعة العاشرة). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 135. 
  12. ^ العُمري، عبدُ العزيز (1418هـ - 1997م). الفُتُوحات الإسلاميَّة عبر العُصُور (الطبعة الأولى). الرياض - السُعُوديَّة: دار إشبيلية. صفحة 391. 
  13. ^ فرج، مُحمَّد خير عليّ. "العدالة العلميَّة تجاه المسيحيين في عهد العُثمانيين". المقاصد: دراسات في العُلُوم الإسلاميَّة. شتاء وربيع 1437هـ - 2016م (العدد 6): صفحة 111. 
  14. ^ فريدون، آمجن؛ أشراف وتقديم: أكمل الدين إحسان أوغلي؛ تعريب: صالح سعداوي (1999). التاريخ السياسي لِلدولة العُثمانيَّة، فصلٌ في كتاب الدولة العُثمانيَّة: تاريخ وحضارة. إسطنبول - تركيا: مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلاميَّة بِإستانبول. صفحة 16. ISBN 9290630817. اطلع عليه بتاريخ 1 كانون الثاني (يناير) 2017. 
  15. ^ القرماني، أحمد بن يُوسُف بن أحمد؛ تحقيق: بسَّام عبد الوهَّاب الجابي (1405هـ - 1985م). تاريخ سلاطين آل عثمان (الطبعة الأولى). دمشق - سوريا: دار البصائر. صفحة 16. 
  16. ^ آرنولد، طوماس ووكر؛ باسيه، رينيه (1418هـ - 1998م). دائرة المعارف الإسلامية (PDF). الجُزء الثالث (الطبعة الأولى). الشارقة - الإمارات العربية المتحدة: مركز الشارقة للإبداع الفكري. صفحة 328. 
  17. ^ أ ب ت فريد بك، مُحمَّد؛ تحقيق: الدُكتور إحسان حقّي (1427هـ - 2006م). تاريخ الدولة العليَّة العُثمانيَّة (pdf) (الطبعة العاشرة). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 137. 
  18. ^ أ ب ت حلَّاق، حسَّان (2000). تاريخ الشُعُوب الإسلاميَّة الحديث والمُعاصر (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: دار النهضة العربيَّة. صفحة 24. 
  19. ^ أحمد، إسماعيل (1416هـ - 1996م). الدولة العُثمانيَّة في التاريخ الإسلامي الحديث (الطبعة الأولى). الرياض - السُعُوديَّة: مكتبة العبيكان. صفحة 41. 
  20. ^ الصلَّابي، علي مُحمَّد (1434هـ - 2013م). السُلطان مُحمَّد الفاتح فاتح القُسطنطينيَّة. صيدا - لُبنان: المكتبة العصريَّة. صفحة 59. ISBN 9786144140321. 
  21. ^ أ ب طقّوش، مُحمَّد سُهيل (1429هـ - 2008م). تاريخ العثمانيين: من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة (الطبعة الثانية). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 56. ISBN 9789953184432. 
  22. ^ فريد بك، مُحمَّد؛ تحقيق: الدُكتور إحسان حقّي (1427هـ - 2006م). تاريخ الدولة العليَّة العُثمانيَّة (pdf) (الطبعة العاشرة). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 139. 
  23. ^ أ ب القرماني، أحمد بن يُوسُف بن أحمد؛ تحقيق: بسَّام عبد الوهَّاب الجابي (1405هـ - 1985م). تاريخ سلاطين آل عثمان (الطبعة الأولى). دمشق - سوريا: دار البصائر. صفحة 17. 
  24. ^ طقّوش، مُحمَّد سُهيل (1429هـ - 2008م). تاريخ العثمانيين: من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة (الطبعة الثانية). بيروت - لُبنان: دار النفائس. صفحة 57. ISBN 9789953184432. 
  25. ^ أوزتونا، يلماز؛ ترجمة: عدنان محمود سلمان (1431هـ - 2010م). موسوعة تاريخ الإمبراطوريَّة العُثمانيَّة السياسي والعسكري والحضاري، المُجلَّد الأوَّل (الطبعة الأولى). بيروت - لُبنان: الدار العربيَّة للموسوعات. صفحة 104. 
  26. ^ سعد الدين أفندي، خواجه مُحمَّد (1862 - 1863). تاج التواريخ، الجُزء الأوَّل (باللغة التُركيَّة العُثمانيَّة). إستانبول - دولت عليَّة عثمانيه: طبعخانۀ عامره. صفحة 131 - 132. 
  27. ^ سعد الدين أفندي، خواجه مُحمَّد (1862 - 1863). تاج التواريخ، الجُزء الأوَّل (باللغة التُركيَّة العُثمانيَّة). إستانبول - دولت عليَّة عثمانيه: طبعخانۀ عامره. صفحة 135 - 136. 

بِاللُغة التُركيَّة[عدل]

  1. ^ Necdet Sakaoğlu, Bu Mülkün Kadın Sultanları, 4. baskı, sayfa: 49
  2. ^ Necdet Sakaoğlu (2008). Bu mülkün kadın sultanları: Vâlide sultanlar, hâtunlar, hasekiler, kadınefendiler, sultanefendiler. Oğlak Yayıncılık. صفحة 60. ISBN 978-9-753-29623-6. 
  3. ^ Kosova Muharebesi ve sonları için Osmanlıca kaynaklar Ali Haydar, Kosova Meydan Muharebesi, 1328/1910 Istanbul ve Mukerrem, Kosova 1389, 1930 İstanbul
  4. ^ Âşıkpaşazâde (haz. Ali Bey), Tevârîh-i Âl-i Osman'dan Âşıkpaşazâde Tarihi, İstanbul, 1332.

بِلُغاتٍ أوروپيَّة[عدل]

  1. ^ Encyclopædia Britannica: Bayezid I. WRITTEN BY: The Editors of Encyclopædia Britannica
  2. ^ Lowry, Heath W. (2003) The Nature of the Early Ottoman State. Albany, NY: State University of New York Press, p. 153
  3. ^ Runciman, Steven The Fall of Constantinople. Cambridge: Cambridge University Press, p. 36
  4. ^ Leslie P. Peirce (1993). "Wives and Concubines: The Fourteenth and Fifteenth Centuries". The Imperial Harem: Women and Sovereignty in the Ottoman Empire. Oxford University Press. صفحة 36. ISBN 978-0-195-08677-5. 
  5. ^ Vojna Akademija (1972). "Kosovska bitka". Vojna Enciklopedija (باللغة الصربوكرواتية). Belgrade: Vojnoizdavački zavod JNA. صفحة 660. 
  6. ^ D. E. Pitcher (1972). An Historical Geography of the Ottoman Empire: From Earliest Times to the End of the Sixteenth Century. Brill Archive. صفحة 47 - 48. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-02. 
  7. ^ Halil Inalcik, "Bayezid I", The Encyclopedia of Islam, Vol. I, Ed. H.A.R. Gibb, J.H. Kramers, E. Levi-Provencal and J. Schacht, (Brill, 1986), 1118.
  8. ^ "A brief account of the history of Skopje". skopje.mk. 2010. اطلع عليه بتاريخ August 25, 2010. A monk at the Saint Theodor Monastery on Mt. Vodno briefly recorded the date of the town's capture by the Turks: "In the 69th year (1392) the Turks took Skopje on the 6th day of the month (January 19, 1392 according to the new calendar). 
  9. ^ Stanford Shaw, History of the Ottoman Empire and Modern Turkey (Cambridge: University Press, 1976), vol. 1 p. 30
  10. ^ Shaw, History of the Ottoman Empire, vol. 1 pp. 30f

مصادر[عدل]

وصلات خارجيَّة[عدل]