عثمان الثالث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عثمان الثالث بن مصطفى الثاني بن محمد الرابع بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث
Tughra of Osman III.JPG

الحكم
عهد دور جمود الدولة العثمانية
اللقب السلطان
لقب2 خليفة المسلمين
ألقاب أخرى صوفو (الوّرِع، الصوفي)
التتويج 1755
العائلة الحاكمة آل عثمان
السلالة الملكية العثمانية
Fleche-defaut-droite-gris-32.png محمود الأول
مصطفى الثالث Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم الكامل عثمان الثالث بن مصطفى الثاني بن محمد الرابع بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني
الميلاد 2/3 يناير 1699
أدرنة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 30 أكتوبر 1757
إسطنبول  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة السلطانة الوالدة خديجة ترخان بالقرب من المسجد الجديد (يني جامع) باسطنبول
مواطنة Ottoman flag.svg الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أسماء أخرى صوفو (الوّرِع، الصوفي)
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الأب مصطفى الثاني
الأم شاه سوار سُلطان
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الطغراء
Tughra of Osman III.JPG 

السلطان عثمان الثالث بن مصطفى الثاني بن محمد الرابع بن إبراهيم الأول بن أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل. وهو أخو السلطان محمود الأول (1110 هـ -3/2 يناير 1699 - 1170 هـ 30 أكتوبر 1757) أحد سلاطين الدولة العثمانية.

تولى الخلافة بعد موت أخيه السلطان محمود الأول، وكان عمره وقتئذ يزيد على السادسة والخمسين، وعين محمد راغب باشا مكانه، فكان عونًا له. يقال أن الخليفة عثمان الثالث كان يسير متنكرًا في الليل، ويطلع على أحوال الرعية فقتل الصدر الأعظم علي باشا لشكوى السكان من تصرفاته، وسار على عمل الإصلاح. كما أغلق خمارات اسطنبول و طرد الموسيقيين من القصر ومنع كل ما يخالف شريعة الله . أدى تصوفه بصورة غير مباشرة إلى مقاربة سلبية في العقل الجمعي الشرقي الإسلامي بين استحسان التغريب ومقولة أن العودة للجذور تخلف لأن الاسلام لايعارض العلم والتطور، ذلك لأن السلطان هو رأس الشرق كله وقدوته العليا كونه خليفة خلفاء رسول الله صلى الله عليه و سلم.

توفى عام 1757م وهو في ال58 من العمر و لم ينجب أولاداً.

حياته وأعماله[عدل]

ظل السلطان عثمان الثالث حبيسا طوال فترة حياته في جناح شمشرليك بقصر طوب قابي حتي عام 1754م حين أصبح سلطاناً جديداً للدولة العثمانية.

اقتصاديا[عدل]

كان هناك فائضا في الميزانية خلال عهد السلطان عثمان الثالث، كما ضُربت عملة جديدة في عهده كُتب عليه "اسلام بول" أي المكان الذي ينتشر فيه الإسلام وهو اسم الاخر لاسطنبول.

إحلال الأمن[عدل]

أما علي المستوي الداخلي للدولة العثمانية فلم تشهد قيام حروب خلال هذه الفترة. قام السلطان بالقضاء علي جميع اللصوص في الأناضول و الروملي، وأمر بتنفيذ عقوبات قاسية علي قطاع الطرق الذين يهاجمون الحجاج.

تنظيمات[عدل]

أصدر قراراً بمنع الهجرة إلي اسطنبول بسب اكتظاظ المدينة بالسكان ولكنه سمح عمليا الدخول للعمل والتجارة فقط.

صورة تخيلية للسلطان عثمان الثالث

التزامه بالشرع[عدل]

أصدر أوامر بمنع خروج النساء الي الشوارع بلباس غير موافق للشريعة الاسلامية كما طبقت هذه الأوامر علي الحرم السلطاني.

البناء والتشييد[عدل]

كان السلطان عثمان الثالث مهتما بالبناء وقد شيد حي الإحسانية بمنطقة اسكوادر كما أنشأ مسجد الإحسانية والكثير من المساجد الصغيرة التي مازلت موجودة إلي اليوم. كما استكمل انشاء مجمع مسجد نور الاسلام.

وفي عهده تم انشاء أول منارة في المنطقة بعد أن اصطدمت سفينة بسب ضحالة المياه في ساحل اهركابي.

هواياته[عدل]

كانت هواية السلطان عثمان هي النجارة، وتميز السلطان عثمان بأنه كان فناناً وخطاطاً متميزاً وله الكثير من الأعمال في قصر طوب قابي.

وفاته[عدل]

في أكتوبر عام 1757م اشتد المرض علي السلطان عثمان الثالث علي نحو خطير قبل حضور "سلام الجمعة" وهو احتفال شعبي يُقام بعد صلاة الجمعة.

توفي السلطان بعدها بيومين ويقال أنه توفي بمرض السرطان في يوم 30 أكتوبر عام 1757م في سن 58 عاماً، رحمه الله.

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

→ سبقه
محمود الأول
سلاطين عثمانيون
خلفه ←
مصطفى الثالث