المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أحمد الأول

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد الأول بن محمد الثالث
Tughra of Ahmed I.JPG

الحكم
عهد توسع الدولة العثمانية
اللقب السلطان
لقب2 خليفة المسلمين
ألقاب أخرى بختى (صاحب البخت، المحظوظ)
التتويج 1603
العائلة الحاكمة آل عثمان
السلالة الملكية العثمانية
Fleche-defaut-droite-gris-32.png محمد الثالث
مصطفى الأول Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم الكامل أحمد الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث
الميلاد 20 أبريل 1590(1590-04-20)
مانيسا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 22 نوفمبر 1617 (27 سنة)
اسطنبول
سبب الوفاة حمى تيفية،  وتيفوس  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن مسجد السلطان احمد
مواطنة Ottoman flag.svg الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أسماء أخرى بختى (صاحب البخت، المحظوظ)
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
الزوجة السلطانة كوسم
ماه فيروز  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء عثمان الثاني،  ومراد الرابع،  وإبراهيم الأول،  والسلطانة جوهرخان،  وفاطمة سلطان ك،  وشاهزادة قاسم،  وعائشة سلطان  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الأب محمد الثالث
الأم خاندان سلطان
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الطغراء
Tughra of Ahmed I.JPG 

السلطان أحمد خان الأول (998 هـ / 18 أبريل 1590 م - 1062 هـ / 22 نوفمبر 1617 م) السلطان العُثماني الرابع عشر، كان شاعرا وله ديوان مطبوع، وصل إلى الحكم عام (1603 - 1617 م). كان عهده عهد حروب وتمردات وثورات ضد دولته وأبنائه هما السلطان عثمان الثاني والسلطان مراد الرابع والسلطان إبراهيم الأول وشقيقه السلطان مصطفى الأول.

نسبه[عدل]

هو أحمد خان الأول بن محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان القانوني بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح بن مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل.

عهده[عدل]

تولى الحكم سنة 1603م بعد وفاة والده محمد خان وهو في الخامسة عشر من عمره كان عهده عهد حروب وتمردات فعم الفساد والظلم في بداية عهده فغزا الفرس بلاد العراق وتمرد ضده المتمردون حتى تولي مراد باشا زمام الأمور فنشر العدل بين الناس جميعا وقضى على التمرد فاحبه الجميع وتوفي سنة 1611م قام السلطان أحمد خان بعدة مشاريع أهمها بناء المسجد الأزرق باستنبول توفي أحمد الأول سنة 1618م وهو في 27 من عمره وورثه أخوه مصطفى الأول .

العلاقات مع الغرب[عدل]

كانت الحرب مستمرة مع النمسا منذ عهد مراد الثالث وأرهقت الطرفين. عهد السلطان إلى الوزير المسن والكفء "قيوجي مراد باشا" بإدارة مفاوضات الصلح مع النمسا. وكان إسترجاع العثمانيين لقلعة "إستركون" الحصينة قد أقنع النمسا باللجوء للسلام، وكان هذا غرض العثمانيين أيضاً للتفرغ للمشاكل الداخلية ولمواجهة الصفويين. وأسفرت المفاوضات عن توقيع معاهدة زيتفاتوروك التي أنهت حالة الحرب المستمرة مع النمسا، وقد نصت هذه المعاهدة على إعتراف الدولة العثمانية لملك النمسا بلقب إمبراطور ويعني هذا أن العثمانية تخلت عن ما سبق ودافع عنه بشده محمد الفاتح و سليمان القانوني في أن إمبراطور أوروبا هو السلطان العثماني. كما ألغت المعاهدة الجزية السنوية المفروضة على النمساويين وإستبدلت بهدية رمزية تقدم للسلطان العثماني كل ثلاث سنوات.

أدخلت هولندا التبغ وطرق أستعماله إلى الدولة العثمانية في عهده، فأصدر المتفتي فتوى بتحريم استعمال التبغ إلا أنه إنتشر سريعاً وأصبح تدخينه أحد ما إشتهر به العثمانيين.

جرت في عهده حروب بحرية بين السفن العثمانية وسفن الدول الأوربية وكانت في الأغلب تنتهى لصالح أوروبا، لكن تمكن القائد خليل باشا من قصف سواحل إيطاليا وأعاد بعض الهيبة للأسطول العثماني، حيث أن مثل هذه الغارات قد انقطعت منذ 30 عاماً. أما فرنسا فقد تم تجديد الامتيازات الممنوحة لها بحيث أصبحت تفوق امتيازات الإنجليز والبنادقة، وأعطي ملك فرنسا حق حماية مسيحي القدس وما حولها.

الحرب مع الصفويين[عدل]

كانت نيران الحرب متقدة وحامية الوطيس مع الصفويون، مما شجع بعض القوميات والولايات التي تدور رحا الحرب بقربها على الثورة، ومنها حركة "جان بولاد الكردي" الذي هزم واضطر إلى الفرار إلى إيطاليا وفخر الدين الدرزي. وكان الصفويون قد حققوا نجاحات كبيرة بفضل ثورات الجلاليين في الأناضول والتي أعاقت كثيراً جهود العثمانيين كما عمل الجلاليين كجهاز إستخبارات للصفويين، فنجح الصفويون في إستعادة معظم الأراضي التى سقطت في أيدي العثمانيين في عهد مراد الثالث. بعد ذلك، عين السلطان مراد باشا صدراً أعظماً وعهد إليه بحل مشكلتي الجلالية والصفويين. فإنطلق في البداية بجيش إلى الأناضول في 1607 وتخلص من كل الثوار والعصاة ونجح في إعادة الأمن مرة أخرى. ثم إنطلق لمحاربة الشاه عباس لكنه لم يستطع تحقيق الإنتصار عليه، فإنسحب إلى ديار بكر وقرر قضاء الشتاء فيها على أمل معاودة الهجوم في الربيع، لكنه توفي هناك. تولى مكانه نصوح باشا الذي كان ميالاً إلى الصلح، فعاد إلى إسطنبول ووقع مع الصفويين معاهدة الصلح المعروفة بإسم معاهدة نصوح باشا ونصت على إعتراف العثمانيين بحق الصفويين في كافة الأراضي التى احتلوها مقابل سدادهم ل200 حمل من الحرير كجزية سنوية. تجدد القتال لاحقاً مع الصفويين بعد تعمد الشاه عباس تأخير الجزية المفروضة عليه. إلا أن جواسيس الشاه عباس في الأوساط العثمانية تمكنوا من كشف خطة العثمانيين وإبلاغه بها، فتمكن من تحقيق الإنتصار مرة أخرى عليهم في معركة قرب أردبيل. تجددت المفاوضات مع الشاه عباس نتيجة هذه الهزيمة واتفق على إستمرار معاهدة نصوح باشا مع تخفيض الجزية إلى 100 حمل.

شخصيته[عدل]

رغم صغر سنه عند توليه حيث لم يتجاوز 14 عاماً، إلا أنه أظهر نبوغاً وحكمة وتصرف وكأنه سلطان بالغ عاقل. أمر بالإبقاء على حياة أخيه الأصغر مصطفى على الرغم من العادة العثمانية في قيام كل سلطان بقتل إخوته عند تولية السلطة. كما قام بنفي جدته صفية سلطان صاحبة النفوذ الكبير في الدولة إلى القصر القديم لمعارضته تدخل النساء في شئون الحكم. إشتهر بقوته وتمكنه من إستعمال كافة أنواع الأسلحة بمهارة وقدرته الفائقة في ركوب الخيل. عٌرِف أيضاً بجديته في رئاسة الدولة، فترك عادة سابقيه من السلاطين في عدم حضور جلسات الديوان وترك كل الأمور للوزراء، فدأب على حضور الجلسات بنفسه. كما اشتهر السلطان أيضاً بتدينه الشديد وكان أن أمر بتشييد مسجد يحمل إسمه وأقام مئذنة سابعة في المسجد الحرام بمكة بجانب المآذن الست الموجودة وقتها، وأمر بنقل إحدى الماسات الكبيرة التي كان يمتلكها والده السلطان محمد إلى المدينة وأن توضع بجوار قبر الرسول صلى الله عليه وسلم . وفي عهده بدأ لأول مرة في إرسال كسوة الكعبة من إسطنبول، وكانت سابقاً ترسل كل عام من القاهرة. عٌرِف السلطان أحمد أيضاً بكراهيته للخمر وإعتداله في أنُسه وملذاته ولم يمل إلى إتخاذ محُظيات كٌثر مثل جده السلطان مراد. كان يكثر من الخروج من القصر متنكراً لتفقد احوال رعيته، وخرج ذات مرة لتفقد بولاير بالقرب من جاليبولي مع أربعة من الحرس فقط. نفر من المرتشون وأعدم في عهده صدرين أعظمين ثبت تلقيهما للرشوة وسوء إستغلالهما لنفوذهما.

من نوادره[عدل]

يحكى أنه عندما همّ ببناء مسجده أخبره أحد مستشاريه بأن هناك أثر لقدم النبي صلى الله عليه وسلم موجودة بمسجد السلطان قايتباي بمصر وعرض عليه إحضارها لتوضع بمسجده الجديد، فتحمس السلطان لهذا ووافق. وبعد أن أحُضر الأثر إلى إسطنبول رأى السلطان مناماً وكأنه يقف في محكمة للسلاطين يتوسطها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فتقدم السلطان قايتباي إلى الرسول وشكاه أن السلطان أحمد قد أخذ أثر القدم الشريفة من مسجده بعد أن كان قد اشتراها ب400 ألف دينار من بعض الأشراف الذين توارثوها ووضعها في مسجده كي يدعو الناس دائماً له بالخير. فحكم الرسول صلى الله عليه وسلم بإعادة الأثر لمسجد قايتباي. فلما إستيقظ السلطان من منامه دعى العلماء وطلب منهم أن يفسروا المنام، فقالوا له "يا مولانا السلطان، إن الرؤية واضحة ولا تحتاج لتفسير" فأمر السلطان بأنه يعاد الأثر الشريفة لموضعها.

وفاته[عدل]

توفي السلطان أحمد في 1617 بعد أن أصابه ألم شديد في بطنه مصحوبة بنزيف فيما يعتقد أنها التيفوس. كان عند وفاته ما يزال في السابعة والعشرين من عمره. تسببت وفاته في هذه السن الصغيرة في جلوس أبناؤه عثمان الثاني ومراد الرابع على العرش في سن صغيرة، وكان هذا مما عرض الدولة لإضطرابات عديدة .

المعمار في عهد أحمد الأول[عدل]

مسجد السلطان أحمد الشهير.

في عهده أنشأ واحدا من أهم رموز الخلافة العثمانية وهو مسجد السلطان أحمد وهو يعرف في الغرب باسم المسجد الأزرق لنقوشه الزرقاء الأخاذة.

أبناؤه[عدل]

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
  1. عثمان الثاني الشهيد (1604-1622) ولد من السلطانة ماهفيروز.
  2. شاهزادة محمد (1605-1621) اعدمه شقيقه السلطان عثمان الثاني ولد من السلطانة كوسم.
  3. عائشة سلطان (1605-1657) ولدت من السلطانة كوسم.
  4. فاطمة سلطان (1606-1670) ولدت من السلطانة كوسم.
  5. جوهرهان سلطان (1607-1662) ولدت من السلطانة كوسم.
  6. شاهزادة جيهانكير 1606 وتوفي في نفس العام ولد من خاصكي فاطمة سلطان.
  7. هانزادة سلطان (1609-1650) لايعلم والدتها بالتحديد.
  8. شاهزاده سليم 1611 وتوفي في نفس العام ولد من خاصكي فاطمة سلطان.
  9. مراد الرابع (1612-1640) ولد من السلطانة كوسم.
  10. شهازاده حسن (1612-1615) توفي بمرض الخناق ولد من فاطمة سلطان.
  11. شاهزاده بيازيد (1612-1635) ولد من ماهفيروز سلطان اعدم شنقا من شقيقه السلطان مراد الرابع عام 1635.
  12. عتيقة سلطان (1613-1675) ولدت من السلطانة كوسم.
  13. شاهزاده حسين (1613-1617) ولد من ماهفيروز سلطان مات بسبب مرض غير معروف اصيب به.
  14. شاهزاده قاسم (1614-1638) ولد من السلطانة كوسم اعدم بامر مراد الرابع.
  15. شاهزاده سليمان (1615-1635) ولد من السلطانة كوسم اعدم بامر مراد الرابع.
  16. ابراهيم الاول (1615-1648) ولد من السلطانة كوسم.
  17. عابدة سلطان (1617-1649) ولدت من خاصكي فاطمة سلطان
    أما أبناؤه الذين لا يُعرَف أمهاتهم.
  • خديجة سلطان (1608-1610).
  • شاهزاده اورهان (1611-1612).
  • اسما سلطان ولدت عام 1612 وتوفيت في نفس العام.
  • زاهدة سلطان (1617-1619).
  • ميريال سلطان (1617-1619).

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

→ سبقه
محمد الثالث
سلاطين عثمانيون
خلفه ←
مصطفى الأول