يزيد بن عبد الملك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
يزيد بن عبد الملك
يزيد الثاني
الخليفة الأموي التاسع
معلومات عامة
الكنــيـة أبو خالد
الاسم الكامل يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية.
الفترة 4 سنوات 720 - 724
(101 - 105 هـ)
الـتـتـويج 720 (101 هـ)
Fleche-defaut-droite.png عمر بن عبد العزيز
هشام بن عبد الملك Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
تاريخ الولادة 687 (71 هـ)
مكان الولادة دمشق
تاريخ الوفاة 724 (105 هـ) (34 سنة)
مكان الوفاة حوران، الشام
طبيعة الوفاة السل
مكان الدفن دمشق
زوج(ه)
  • سعدة بنت عبد الله بن عمرو
  • أم الحجاج بنت محمد
الأبـنــاء
  • الوليد الثاني
  • الغمر
  • يحيى
  • سليمان
  • داود
  • درج
  • عبد الجبار
  • عبد الله
  • أبو سفيان
  • هاشم
  • العوّام
  • درج الثاني
  • عاتكة
الأم عاتكة بنت يزيد
الأب عبد الملك بن مروان
الإخوة
الـسـلالـة الأمويون
الـــديـــــانــة مسلم سني

يزيد بن عبد الملك الأموي القرشي ويلقب يزيد الثاني ولد سنه 71 هـ. ولي الخلافة بدمشق بعد عمر بن عبد العزيز سنة 101 هـ وهو ابن تسع وعشرين سنة في قول هشام بن محمد[1] بعهد من أخيه سليمان بن عبد الملك.

نسبه[عدل]

خلافته[عدل]

قال "عبد الرحمن بن زيد بن أسلم": لما ولى يزيد الخلافة قال سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز فأتى بأربعين شيخا فشهدوا له ما على الخلفاء حساب ولا عذاب وقال ابن الماجشون لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد والله ما عمر بأحوج إلى الله مني فأقام أربعين يوما يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز ثم عدل عن ذلك وقال "سليم بن بشير": كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين أحتضر سلام عليك أما بعد فإني لا أراني إلا لملبي فالله الله في أمة محمد فإنك تدع الدنيا لمن لا يحمدك وتقضي إلى من لا يعذرك والسلام.

كانت أيامه أيام فتوحات وغزوات، أعظمها حرب الجراح الحكمي في بلاد ما وراء النهر مع الترك واللان وأنتصر عليهم. وفي سنة 102 هـ، خرج يزيد بن المهلب على الخلافة فوجه إليه مسلمة بن عبد الملك فهزم يزيد وقتل وذلك بالعقير موضع بقرب كربلاء قال الكلبي: نشأت وهم يقولون ضحى بنو أمية يوم كربلاء بالدين ويوم العقير بالكرم.

وكان يزيد بن عبد الملك من أصحاب المروءات مع إفراط في طلب الملذات، فقد هام حبا بجاريتين من جواريه، إحداهما تدعى حبابة والأخرى تسمى سلامة وقد تتيم بحب حبابة وبنى لها قصرا جميلا بدمشق وزينة وجهزه بأفضل الزينة واشتهرت قصة حبابة أيما شهرة في التاريخ، ومات بعد موتها بأيام يسيرة يقال سبعة عشر يوما. ولا يعلم خليفة مات عشقا غيره. وقد ذكرت روايات غير مؤكده عنه بما لا يليق بسبب عشقه للجاريات، وإلى ما ذلك غير أن بعض المؤرخين ومنهم المؤرخ ابن تغري بردي صاحب كتاب (النجوم الزاهرة) يرفضون هذه الروايات ويردونها إلى نقمة العباسيين المتمردين على الأمويين وخاصة في هذه الفترة من أواخر حكم الأمويين، وأنها مدسوسة ومغرضة.

قال عنه ابن كثير:

«فما كان به بأس، لكن الواضح أن درايته السياسية وكفاءته الإدارية، لم تكن تؤهله لملء مكانه، وقيادة الدولة أو تحقيق العظيم من المنجزات، والفريد من السياسات التي تلفت إليها الأنظار، فكان يزيد حاكمًا عاديًا ليس سياسيًا مقتدرًا كمعاوية، أو إداريًا ناجحًا كعبد الملك، أو مصلحًا كعمر، كما لم يكن مسيئًا كابنه الوليد بن يزيد، ويمكن القول إن توليته الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز جعل المفارقة بينه وبين عمر واضحة وكبيرة، وأدت إلى عتامة صورته لدى جمهرة المسلمين.»

جاء في مروج الذهب للمسعودي صفحة 210 : كان أبو حمزة الخارجي إذا ذكَرَ بني مروان وعابهم ذكر يزيد بن عبد الملك فقال: أقعد حَبَابة عن يمينه وسَلاَّمة عن يساره، ثم قال: أريد أن أطير، فطار إلى لعنة اللّه وأليم عذابه.

عدالته ونزاهته[عدل]

خطب يزيد بن عبد الملك بالناس قائلا (ايها الناس انه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق انما الطاعة لله فمن اطاع الله اطيعوه ما اطاع فأذا عصى أو دعي إلى معصية فهذا أهل ان يعصى ولايطاع أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته). وقد ارسل في نفس هذه السنة إلى من كان تحت إمرته في العراق (يوسف بن عمر) وأحضره إلى دمشق وعندما وقف أمامه وبين يديه وكان ذو لحية طويلة فأخذ بلحيته ووبخه وانبه وعزله من منصبة بسبب عدم عدله وبسبب حنقه على اليمانية وهم قوم خالد بن عبد الله القسري، وهذا التصرف وهذه الخطبة ليزيد بن عبد الملك دلالة على عدالته في الحكم، ونزاهته وبعده عن الشبهات.

الثورات الداخلية في عهده[عدل]

حدث في عهده عدد من الثورات ومنها:[2]

  • ثورة يزيد بن المهلب
  • حركات الخوارج
  1. حركة شوذب
  2. حركة مسعود العبدي
  3. حركة مصعب الوالبي
  4. حركة عقفان
  • حركة شريم اليهودي

وفاته[عدل]

مات يزيد في أواخر شعبان سنة 105 هـ، ويقال بأنه مات وعمره أربعة وثلاثون عاما، وفي روايات أخرى غير ذلك ودام حكمه أربعة سنوات ونيف من الأشهر. قيل إنه مات بحوران ونقل إلى دمشق وصلى عليه ابنه الوليد وكان عمره خمسة عشر عاما وأخوه هشام بن عبد الملك وتذكر الروايات إنه حمل على أعناق الرجال ودفن بين باب الجابية في دمشق.

أولاده[عدل]

له من الأولاد:

مراجع[عدل]

  1. ^ تجارب الأمم، لأبي علي مسكويه الرازي، ج2، 467.
  2. ^ "خلافة يزيد بن عبد الملك". 


قبلــه:
عمر بن عبد العزيز
الخلافة الأموية
Icone-Islam.svg

720 – 724
بعــده:
هشام بن عبد الملك