عيب الحاجز الأذيني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-issue.svg
هذه مقالة عن موضوع اختصاصي. يرجى من أصحاب الاختصاص والمطلعين على موضوع المقالة مراجعتها وتدقيقها.
منظر أمامي للقلب المفتوح يعرض جريان الدم الطبيعي

عيب الحاجز الأذيني (بالإنجليزية: Atrial septal defect) هو أحد الاعتلالات القلبية الخلقية التي تمكن الدم من التدفق بين الأذين الأيمن و الأيسر متجاوزاً الحاجز بين أذيني (الذي يفصل بين الأذين الأيمن والأيسر)، وذلك عند اختفاء هذا الحاجز، أو إذا كان به عيب, فيحصل تدفق الدم من الجانب الأيسر للقلب إلى الجانب الأيمن والعكس وينتج عن ذلك اختلاط الدم الشرياني بالدم الوريدي.[1]. في بداية تطور قلب الجنين يكون الأذين الأيمن متصلاً مع الأذين الأيسر, ومع زيادة تطوره يكتمل فصل الأذينين عن بعضهما تاركاً ثقباً صغيراً في الحاجز يسمى الثقب البيضوي القلبي الذي يسمح بدخول الدم من منطقة الضغط الأعلى للقلب (الجهة اليمني) لمنطقة الضغط الأقل (الجهة اليسرى), ويقفل هذا الصمام بعد الولادة نتيجة لبدء عمل الرئتين وزيادة الضغط في الجهة اليسرى بالنسبة للضغط في الجهة اليمنى للقلب حيث ينطبق الحاجز الأولي على الحاجز الثاني فاصلاً الأذين الأيمن عن الأذين الأيسر[2].وكل الناس تولد وهذا الثقب مفتوح, ولكن هذا الثقب لا يلبث أن يُغلق بشكل كامل مباشرة بعد الولادة أو خلال الأيام الأولى بعد الولادة.[3]. الرئة في الجنين لا تقوم بوظيفة تبادل الغازات ولذلك فإن الدم الداخل للأذين الأيسر لا تختلف نسبة الأكسجين به كثيراً عن الدم العالي الأكسجين في الأذين الأيمن, بينما في قلب الطفل أو البالغ يكون الدم في الأذين الأيمن مؤكسداً بينما الدم في الأذين الأيسر غير مؤكسد, ووجود عيب الجدار الأذيني يؤدي إلى اختلاط الدم المؤكسد مع غير المؤكسد والذي له العديد من الآثار المرافقة.

تعتمد آثار عيب الحاجز الأذيني السريرية على حجم الثقب بين الأذينين بالإضافة إلى موقعه في الحاجز بين أذيني.

جزء من الدم يرجع من الرئتان اٍلى الأذين الأيسر ليرجع مباشرة مرة أخرى اٍلى الرئتان عبر عيب الحاجز الأذيني و الأذين الأيمن في دورة قصيرة للدورة الدموية الكبرى.

يمثل عيب الحاجز الأذيني 10% من الأمراض القلبية الخلقية لذى الأطفال. تمثل نسبة 0.7 بالألف بين المواليد الجدد (أي بين 500 و 600 حالة جديدة كل سنة في فرنسا مثلا) كما أنها تحدث مرتين أكثر عند الفتيات منه لدى الصبيان.

أنواع عيوب الحاجز الأذيني[عدل]

أنواع عيوب الحاجز الأذيني (بالإنجليزية: Types of Atrial Septal Defects) [4] [5]

هناك العديد من أنواع عيوب الحاجز الأذيني. يتم التمييز بين بعضها البعض بما تنطوي عليه من أجزاء القلب، وكيف تتشكل أثناء العملية التنموية أثناء التطور الجنيني المبكر. ===عيب الحاجز الأذيني ذو الفوهة الأولية عيب الحاجز الأذيني ذو الفوهة الأولية (بالإنجليزية: Ostium primum atrial septal defect)

عيب الحاجز الأذيني ذو الفوهة الثانوية[عدل]

عيب الحاجز الأذيني ذو الفوهة الثانوية (بالإنجليزية: Ostium secundum atrial septal defect)

عيب الحاجز الأذيني ذو الجيوب الأنفية الوريدية[عدل]

عيب الحاجز الأذيني ذو الجيوب الأنفية الوريدية (بالإنجليزية: Sinus venosus atrial septal defect)

عيب الحاجز الأذيني مختلط العيوب[عدل]

عيب الحاجز الأذيني مختلط العيوب (بالإنجليزية: Mixed atrial septal defect)

استدامة الثقب البيضاوي القلبي[عدل]

استدامة الثقب البيضاوي القلبي (بالإنجليزية: Patent Foramen Ovale PFO) ومن أسمائه أيضاً:

  1. الثقب البيضاوي المفتوح
  2. الثقب البيضاوي المثقوب
  3. استدامة الثقب البيضاوي القلبي
  4. الثقبة البيضاوية السالكة

إن استدامة الثقب البيضاوي القلبي (المعروفة اختصارا بـPFO) لهي قناة بداخل القلب تؤثر على حركة الدم فيه، وهى من بقايا الثقبة البيضوية الموجودة فى قلب الأجنّة والذي يُغلق عادة عند الولادة. إلا أنه في ما يقرب من 25٪ من الناس، تفشل الثقبة البيضوية فى الإغلاق بشكل صحيح، وتترك بذلك المرضى الذين يعانون من مرض استدامة الثقب البيضاوي القلبي، الذى هو مرتبط سريريا بمرض تخفيف الضغط ومرض انسداد الوعاء الدموى المتناقض و بالصداع النصفي.

عند تخطيط كهربية القلب (بالإنجليزية: Electrocardiography) والمعروف اختصارا بال ECG ، قد لا يظهر أي تحويل فى مسار الدم إلا عندما يسعل المريض.

وقد تم ربط استدامة الثقب البيضاوي القلبي إلى السكتات الدماغية وتسمى الآلية التي يتم من خلالها ذلك بانسداد الوعاء الدموى المتناقض. في حالة استدامة الثقب البيضاوي القلبي ، تمرّ كتلة دموية متخثرة من الدورة الدموية الوريدية من الأذين الأيمن إلى الأذين الأيسر عن طريق قناة استدامة الثقب البيضاوي القلبي ، ومنه إلى الدورة الدموية.

إن استدامة الثقب البيضاوي القلبي لهى أمر شائع في المرضى الذين يعانون من تمدد الأوعية الدموية بالحاجز الأذيني والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بطريقة مازالت مجهولة السبب علمياَ بالسكتات الدماغية. وهى أكثر انتشارا في المرضى الذين يعانون من السكتة الدماغية مجهولة السبب مما عليه في المرضى الذين يعانون من السكتة الدماغية من سبب معروف.

وتشمل العلاجات الإغلاق الجراحي، والإغلاق بالأدوات الجراحية عن طريق الجلد، والعلاج المضاد للتخثر، و استخدام العوامل المضادة للصفائح الدموية.

هناك جدل بين المختصين بالأعصاب والقلب حول دور استدامة الثقب البيضاوي القلبي في الأحداث العصبية المجهولة مثل السكتات الدماغية ونوبات قصور إمداد الدم العابرة دون أي سبب محتمل آخر. واقترحت بعض البيانات أيضا أن تكون لها علاقة في التسبب في بعض أنواع الصداع النصفي.

هناك العديد من التجارب السريرية الجارية حاليا للتحقيق في دور استدامة الثقب البيضاوي القلبي في هذه الحالات السريرية.

الأذين المشترك أو وحيد الأذين[عدل]

الأذين المشترك أو وحيد الأذين (بالإنجليزية: Common or single atrium)

المراجع[عدل]

انظر أيضا[عدل]

- متلازمة ايزنمنغر

Star of life.svg
هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.