هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

قائمة نصوص الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المخصصة لذلك. (يناير 2019)

يحتوي الإسلام على نصين أساسيين وهما السنة النبوية و القرآن الكريم وهم أسمى الروابط والدلائل الإسلامية:

القرآن الكريم[عدل]

القرآن أو القرآن الكريم هو الكتاب الرئيسي في الإسلام، يُعَظِّمُه المسلمون ويؤمنون بأنّه كلام الله [1][2] المنزّل على نبيه محمد للبيان والإعجاز،[3] المنقول عنه بالتواتر حيث يؤمن المسلمون أنه محفوظ في الصدور والسطور[4][5][6] من كل مس أو تحريف، وهو المتعبد بتلاوته،[7] وهو آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم والزبور[8] والتوراة والإنجيل.[9][10] كما يعدّ القرآن أرقى الكتب العربية قيمة لغوية ودينية، لما يجمعه من البلاغة والبيان والفصاحة.[11][12][13][14][15][16][17] وللقرآن أثر فضل في توحيد وتطوير اللغة العربیة وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ووضع وتوحيد وتثبيت اللّبنات الأساس لقواعد اللغة العربية، إذ يعتبر مرجعاً وأساساً لكل فطاحلة اللغة العربية كسيبويه والعلامة أبو الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد الفراهيدي وغيرهم، حيث ترتكز عليه كل مساهمات الفطاحلة اللغويين في تطوير اللغة العربية، سواء عند القدماء أو المحدثين إلى حقبة أدب المهجر في العصر الحديث، ابتداء من أحمد شوقي إلى رشيد سليم الخوري[18] وجبران خليل جبران[19] وغيرهم الذين كان لهم دور كبير في محاولة الدفع بإحياء اللغة والتراث العربي في العصر الحديث.[20]

ويعود الفضل في توحيد اللغة العربیة إلى نزول القرآن الكريم، حيث لم تکن موّحَدة قبل هذا العهد رغم أنها كانت ذات غنیً ومرونة، إلى أن نزل القرآن وتحدى الجموع ببیانه،[21] وأعطی اللغة العربية سیلاً من حسن السبك وعذوبة السَّجْعِ، ومن البلاغة والبيان ما عجز عنه بلغاء العرب،[22] وقد وحد القرآن الكريم اللغة العربية توحیداً کاملاً وحفظها من التلاشي والانقراض،[23] كما حدث مع العديد من اللغات السّامية الأخرى، التي أضحت لغات بائدة[24][25] واندثرت مع الزمن أو لغات طالها الضعف والانحطاط، وبالتالي عدم القدرة على مسايرة التغييرات والتجاذبات التي تعرفها الحضارة وشعوب العالم القديم والحديث.[26][27][28][29]

ويحتوي القرآن على 114 سورة تصنف إلى مكّية ومدنية وفقاً لمكان وزمان نزول الوحي بها.[30] ويؤمن المسلمون أن القرآن أنزله الله على لسان الملك جبريل إلى النبي محمد على مدى 23 سنة تقريباً، بعد أن بلغ النبي محمد سن الأربعين، وحتى وفاته عام 11 هـ/632م. كما يؤمن المسلمون بأن القرآن حُفظ بدقة، على يد الصحابة، بعد أن نزل الوحي على النبي محمد فحفظه وقرأه على صحابته، وأن آياته محكمات مفصلات[31][32] وأنه يخاطب الأجيال كافة في كل القرون، ويتضمن كل المناسبات ويحيط بكل الأحوال.[33]

بعد وفاة النبي محمد جُمع القرآن في مصحف واحد بأمر من الخليفة الأول أبو بكر الصديق وفقاً لاقتراح من الصحابي عمر بن الخطاب. وبعد وفاة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، ظلت تلك النسخة محفوظة لدى أم المؤمنين حفصة بنت عمر، إلى أن رأى الخليفة الثالث عثمان بن عفان اختلاف المسلمين في القراءات لاختلاف لهجاتهم، فسأل حفصة بأن تسمح له باستخدام المصحف الذي بحوزتها والمكتوب بلهجة قريش لتكون اللهجة القياسية، وأمر عثمان بنسخ عدة نسخ من المصحف لتوحيد القراءة، وأمر بإعدام ما يخالف ذلك المصحف، وأمر بتوزيع تلك النسخ على الأمصار واحتفظ لنفسه بنسخة منه. تعرف هذه النسخ إلى الآن بالمصحف العثماني.[34] لذا فيؤكد معظم العلماء أن النسخ الحالية للقرآن تحتوي على نفس النص المنسوخ من النسخة الأصلية التي جمعها أبو بكر.[34][35]

يؤمن المسلمون أن القرآن معجزة النبي محمد للعالمين، وأن آياته تتحدى العالمين بأن يأتوا بمثله أو بسورة مثله،[36] كما يعتبرونه دليلاً على نبوته،[37] وتتويجاً لسلسلة من الرسالات السماوية التي بدأت، وفقاً لعقيدة المسلمين، مع صحف آدم مروراً بصحف إبراهيم، وتوراة موسى، وزبور داود، وصولاً إلى إنجيل عيسى.[38]

السنة النبوية[عدل]

الحديث النبوي[عدل]

الحديث النبوية عند أهل السنة والجماعة هو ما ورد عن الرسول محمد بن عبد الله من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو صفة خُلقية أو سيرة سواء قبل البعثة (أي بدء الوحي والنبوة) أو بعدها.[39][40][41][42] والحديث والسنة عند أهل السنة والجماعة هما المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن.[43] وذلك أن الحديث خصوصا والسنة عموما مبينان لقواعد وأحكام الشريعة ونظمها، ومفصلان لما جاء مجملا في القرآن، ومضيفان لما سكت عنه، وموضحان لبيانه ومعانيه ودلالاته. كما جاء في سورة النجم: Ra bracket.png وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى Aya-3.png إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى Aya-4.png La bracket.png. فالحديث النبوي هو بمثابة القرآن في التشريع من حيث كونه وحياً أوحاه الله للنبي، والحديث والسنة مرادفان للقرآن في الحجية ووجوب العمل بهما، حيث يستمد منهما أصول العقيدة والأحكام المتعلقة بالعبادات والمعاملات بالإضافة إلى نظم الحياة من أخلاق وآداب وتربية.[44]

قد اهتم العلماء على مر العصور بالحديث النبوي جمعا وتدوينا ودراسة وشرحا، واستنبطت حوله العلوم المختلفة كعلم الجرح والتعديل وعلم مصطلح الحديث وعلم العلل وغيرها، والتي كان الهدف الأساسي منها حفظ الحديث والسنة ودفع الكذب عن النبي وتوضيح المقبول والمردود مما ورد عنه. وامتد تأثير هذه العلوم الحديثية في المجالات المختلفة كالتاريخ(1) وما يتعلق منه بالسيرة النبوية وعلوم التراجم والطبقات، بالإضافة إلى تأثيره على علوم اللغة العربية والتفسير والفقه وغيرها.[45]

السيرة النبوية[عدل]

المسجد النبوي والقبة الخضراء فوق قبر النبي محمد.
كتاب السيرة النبوية لابن هشام أحد أشهر كتب السيرة.

السيرة النبوية يقصد بها سيرة النبي محمد ، وهو العلم المختص بجمع ما ورد من وقائع حياة الرسول محمد وصفاته الخُلقية والخَلقية، مضافًا إليها غزواته وسراياه.[46]

اُنظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ الإتقان في علوم القرآن، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي، ج1/ص8 نسخة محفوظة 01 مارس 2011 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Nasr, Seyyed Hossein (2007). "Qurʾān". Encyclopedia Britannica Online. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2008. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ أورده بدر الدين الزركشي في كتابه البرهان: (ص318)، والقسطلاني في كتابه لطائف الإشارات ج1/ص171) والبنا الدمياطي في كتابه "إتحاف فضلاء البشر"(ج1/ص68). نسخة محفوظة 25 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ معجزة حفظ القرآن نسخة محفوظة 02 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ محفوظ في الصــدور قبل السطور المصدر: مقالة بجريدة الأهرام اليومى بقلم: محمد عنز نسخة محفوظة 7 فبراير 2015 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ الاعتماد في نقل القرآن على الصدور والسطور نسخة محفوظة 10 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ منجد المقرئين ومرشد الطالبين، لشمس الدين ابن الجزري، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1420 هـ -1999 م، كشف الأسرار للنسفي مع نور الأنوار للملاجيون:ج1/ص17، إرشاد الفحول، ص:29 نسخة محفوظة 09 فبراير 2011 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  8. ^ ترتيب الكتب السماوية حسب النزول - إسلام ويب - مركز الفتوى نسخة محفوظة 24 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Watton, Victor, (1993), A student's approach to world religions:Islam, Hodder & Stoughton, pg 1. ISBN 0-340-58795-4
  10. ^ Shaikh, Khalid Mahmood (1999). [http://books.google.com/books?id=wjNneGwYhUIC&lpg=PA71&dq="is%20the%20last%20and%20final%20testament."&pg=PA44#v=onepage&q="is%20the%20last%20and%20final%20testament."&f=false A study of the Qur'an & its teachings]. IQRA International Educational Foundation. صفحة 44. ISBN 9781563161186. مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); روابط خارجية في |title= (مساعدة)
  11. ^ Alan Jones, The Koran, London 1994, ISBN 1-84212-609-1, opening page.
  12. ^ Arthur Arberry, The Koran Interpreted, London 1956, ISBN 0-684-82507-4, p. x.
  13. ^ Chejne, A. (1969) The Arabic Language: Its Role in History, University of Minnesota Press, Minneapolis.
  14. ^ Nelson, K. (1985) The Art of Reciting the Quran, University of Texas Press, Austin
  15. ^ Speicher, K. (1997) in: Edzard, L.، and Szyska, C. (eds.) Encounters of Words and Texts: Intercultural Studies in Honor of Stefan Wild. Georg Olms, Hildesheim, pp. 43–66.
  16. ^ Taji-Farouki, S. (ed.) (2004) Modern Muslim Intellectuals and the Quran, Oxford University Press, Oxford
  17. ^ Kermani, Naved. Poetry and Language. In: The Blackwell Companion to the Qur'an (2006). ed: Andrew Rippin. Blackwell Publishing
  18. ^ التحديات التي تواجه اللغة العربية في العصر الحديث (الدكتور محمد رفعت زنجير_ جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا كلية التربية والعلوم الإنسانية ـ أبو ظبي نسخة محفوظة 5 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ من ديوان جبرن خليل جبران (إعجاز القرآن ص 832 السطر 8 نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  20. ^ Vol 2 2012/10-Walid Shehada IJIT Vol 2 Dec 2002.pdf أثر القرآن الكريم في أدباء العرب المسيحيين من حقبة أدب المهجر نسخة محفوظة 25 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  21. ^ بلاغة القرآن الكريم في الإعجاز إعرابا وتفسيرا بإيجاز"إعداد بهجت عبد الواحد اليخلي"[وصلة مكسورة]
  22. ^ اعتراف بلغاء العرب بإعجاز القرآن نسخة محفوظة 06 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ دور القرآن الكريم في تطوير اللغة العربية وآدابها نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ ألسنة في مهب الريح نسخة محفوظة 24 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ https://web.archive.org/web/20200414090746/http://www.iraker.dk/index.php?option=com_content&task=view&id=5524&Itemid=99. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  26. ^ نظرات معاصرة في القرآن الكريم نسخة محفوظة 08 مايو 2014 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ للجامعيين دور القرآن الكريم في الحفاظ على اللغة العربية نسخة محفوظة 29 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ بحوث حول القرآن:أثر القرآن الكريم في اللغة العربية والتحديات المعاصرة_ د.محمد يوسف الشربجي نسخة محفوظة 24 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ دور الأهمية المعنوية في الفصل النحوي في القرآن الكريم نسخة محفوظة 24 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ revealed medina mecca surah&hl=en&ei=oOAFTry8H4as8gOv5-XpDQ&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=5&ved=0CEAQ6AEwBA#v=onepage&q&f=false ما الذي يجب أن يعرفه الجميع عن القرآن. أحمد الليثي (بالإنجليزية) نسخة محفوظة 14 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ الإحكام في أصول الأحكام للآمدي:ج1/ص228. البرهان في علوم القرآن، بدر الدين الزركشي:ج1/ص389، تيسير التحرير لأمير بادشاه: ج3/ص3، نسخة محفوظة 02 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  32. ^ القرآن الكريم، سورة هود، آية 1 : الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
  33. ^ مناهل العرفان في علوم القرآن، محمد عبد العظيم الزرقاني، مطبعة عيسى الحلبي، الطبعة الثالثة (ج2/ص308) نسخة محفوظة 08 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  34. أ ب "CRCC: Center For Muslim-Jewish Engagement: Resources: Religious Texts". Usc.edu. مؤرشف من الأصل في 23 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ أنظر:
    • William Montgomery Watt in The Cambridge History of Islam, p.32
    • Richard Bell, William Montgomery Watt, 'introduction to the Qurʼān', p.51
    • F. E. Peters (1991), pp.3–5: “Few have failed to be convinced that … the Quran is … the words of Muhammad, perhaps even dictated by him after their recitation.”
  36. ^ مناهل العرفان في علوم القرآن، محمد عبد العظيم الزرقاني، مطبعة عيسى الحلبي، الطبعة الثالثة، (ج2/ص334) نسخة محفوظة 08 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  37. ^ Peters, Francis E. (2003). The Monotheists: Jews, Christians, and Muslims in Conflict and Competition. Princeton University Press. ISBN 0-691-12373-X. pp.12 and 13
  38. ^ إسلام ويب، موقع المقالات: منهج السلف في الإيمان بالكتب السماوية. تاريخ التحرير: 26/07/2003 نسخة محفوظة 03 نوفمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ شرح المنظومة البيقونية - محمد حسن عبد الغفار
  40. ^ إسلام وب - تعريف الحديث النبوي نسخة محفوظة 15 فبراير 2013 على موقع واي باك مشين.
  41. ^ شرح المنظومة البيقونية -عبد الكريم بن عبد الله الخضير
  42. ^ نظرة المستشرقين للسنة النبوية المطهرة - مثنى الزيدي
  43. ^ العدة في أصول الفقه - القاضي أبو يعلى، محمد بن الحسين بن محمد بن خلف ابن الفراء
  44. ^ تبسيط العقائد الإسلامية - حسن محمد أيوب
  45. ^ تاريخ الأدب العربي/العصر الإسلامي - د. شوقي ضيف
  46. ^ السيرة النبوية. نسخة محفوظة 06 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.