قرن آمون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قرن آمون
Gray739-emphasizing-hippocampus.png
يقع قرن آمون في الفص الصدغي الوسطي للدماغ. في هذه النظرة الجانبية للدماغ يظهر الفص الجبهي إلى اليسار وفص مؤخر الرأس إلى اليمين بينما الفصان الجداري والصدغي تم إزالتهما بشكل كبير لإظهار مكان قرن آمون في الأسفل مباشرة.

قرن آمون (البصلة الوردية السفلى)كجزء من الجهاز الطرفي
قرن آمون (البصلة الوردية السفلى)
كجزء من الجهاز الطرفي
تفاصيل
جزء من فص صدغي
ترمينولوجيا أناتوميكا 14.1.09.321   تعديل قيمة خاصية معرف ترمينولوجيا أناتوميكا 98 (P1323) في ويكي بيانات
FMA 275020  تعديل قيمة خاصية معرف النموذج التأسيسي في التشريح (P1402) في ويكي بيانات
معلومات عصبية braininfo.rprc.washington.edu/Scripts/hierhier-164
نيوروليكس Hippocampus
ن.ف.م.ط. [1]
دورلاند/إلزيفير 12422843
الحُصيْن
MRI coronal view of a hippocampus shown in red.
نظرة إكليلية (تاجية) بالتصوير بالرنين المغناطيسي لقرن آمون الذي يظهر باللون الأحمر

قرن آمون[1][2][3][4] أو حصان البحر[3][5] أو الحُصيْن[2][3][4] (بالإنجليزية: Hippocampus) (سمي بذلك بسبب التشابهه مع فرس البحر) هو مكون رئيسي لأدمغة البشر والفقاريات الأخرى. لدى البشر والثدييات الأخرى زوج من الحصين، واحد في كل جانب من الدماغ. ينتمي الحصين إلى الجهاز الحوفي ويلعب أدوارًا مهمة في دمج المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى مع الذاكرة طويلة الأمد، وفي الذاكرة المكانية التي تمكّن الشخص من التجوال. يقع الحصين تحت القشرة المخية (القشرة البدائية)[6][7][8] وفي الرئيسيات في الفص الصدغي الإنسي. يحتوي على جزئين رئيسيين متشابكين: الحصين السليم (ويسمى أيضًا قرن آمون)[9] والتلفيف المسنن.

في مرض الزهايمر (وأشكال أخرى من الخرف)، فإن الحصين واحد من المناطق الأولى في الدماغ التي تعاني من الضرر. حيث يعتبر فقدان الذاكرة قصيرة المدى والتوهان بين الأعراض المبكرة. يمكن أن تنتج الأضرار التي لحقت بالحصين أيضًا من نقص التأكسج، والتهاب الدماغ، أو صرع الفص الصدغي الأنسي. الأشخاص الذين يعانون من أضرار واسعة النطاق تشمل الحصين في كلا جانبي الدماغ قد يعانون من فقدان الذاكرة التقدمي (عدم القدرة على تشكيل والاحتفاظ بذكريات جديدة).

في القوارض ككائنات نموذجية، تمت دراسة قرن آمون على نطاق واسع كجزء من نظام دماغي مسؤول عن الذاكرة المكانية والتجوال. تستجيب العديد من العصبونات في حصين فئران المنازل والجرذان البنية كخلايا مكان: أي أنها تطلق رشقات من جهد الفعل عندما يمر الحيوان خلال جزء معين من بيئته. تتفاعل خلايا المكان في الحصين بشكل واسع مع خلايا اتجاه الرأس، التي يعمل نشاطها كبوصلة بالقصور الذاتي، وبشكل تخميني مع خلايا الشبكة في القشرة الشمية الداخلية المجاورة.

نظرًا لأن أنواع الخلايا العصبية المختلفة منظمة تنظيماً متقنًا في طبقات في قرن آمون، فقد تم استخدامها كثيرًا كنظام نموذجي لدراسة الفسيولوجيا العصبية. تم اكتشاف شكل اللدونة العصبية المعروفة باسم التأييد طويل الأمد (LTP) لأول مرة في منطقة قرن آمون، وكثيرًا ما تمت دراستها في هذا المكان. يعتقد على نطاق واسع أن LTP واحدة من الآليات العصبية الرئيسية التي يتم بها تخزين الذكريات في الدماغ.

الاسم[عدل]

الصورة 1: مقارنة الحصين البشري و قبو الدماغ مع فرس البحر[10]

يأتي أقرب وصف لسلسلة النتوء على طول أرضية القرن الخلفي (القذالي) للبطين الجانبي من طبيب التشريح الفينيسي يوليوس قيصر أرانزي (1587)، الذي شبهها أولاً بدودة الحرير ومن ثم بفرس البحر (باللاتينية: hippocampus من اليونانية: ἵππος، "الحصان" و "seaος ،" وحش البحر "). كما أن عالم التشريح الألماني دوفرنوي (1729)، وهو أول من شرح هذا الجزء، كان يتردد أيضًا بين "فرس البحر" و "دودة الحرير". اقترح عالم التشريح الدنماركي يعقوب وينسلو "قرن الكبش" في عام 1732؛ وبعد ذلك بعقد من الزمان، استخدم زميله الباريسي، الجراح دي غارينغوت، (cornu Ammonis) - قرن (الإله المصري القديم) آمون،[11] الذي كان يُمثَّل في الغالب برأس كبش.[12] وقد استمر استخدام هذا المصطلح على شكل اختصار CA في تسمية الحقول الفرعية للحصين. ظهرت إشارة أخرى مع مصطلح pes hippocampi (قَدَمُ الحُصَين)، الذي قد يعود تاريخه إلى ديميربروك في عام 1672، مقدمًا مقارنة مع شكل الأطراف الأمامية المطوية للخلف والأقدام الوتراء لحصان البحر هيبوكمبوس، وهو وحش بحري يمتلك أطراف الحصان الأربعة و ذيل سمكة. ثم يوصف قرن آمون على أنه قدم الحصين الكبيرة، مع انتفاخ مجاور في القرن القذالي، الذي يوصف بأنه قدم الحصين الصغيرة ثم أعيد تسميته فيما بعد باسم مِهْمازُ الطَّير.[11][13] يعزى إعادة تسمية الحصين بقدم الحصين الكبيرة، وقدم الحصين الصغيرة بمهماز الطير، إلى نظام التسمية الخاص بفيليكس فيك-دازير لأجزاء الدماغ في 1786. استخدم ماير عن طريق الخطأ مصطلح فرس النهر في 1779، وتبعه بعض الكتاب الآخرين حتى حل كارل فريدريش بورداتش هذا الخطأ في عام 1829. في عام 1861، أصبح الحصين الصغير مركزًا للنزاع حول تطور الإنسان بين توماس هنري هكسلي وريتشارد أوين، والتي عرفت بشكلٍ ساخر بقضية الحصين العظيم. انخفض قل استخدام مصطلح الحصين الصغير في الكتب التشريح الدراسية، وأزيل رسميًا من نومينا أناتوميكا من عام 1895.[14] اليوم، يطلق على هذا الجزء من الدماغ اسم الحصين فقط،[11] مع مصطلح "قرن آمون" الذي لا يزال يستخدم في أسماء الحقول الفرعية للحصين CA1–CA4؛[15]

تم إدخال مصطلح الجهاز الحوفي في عام 1952 من قبل بول ماكلين [16] لوصف مجموعة الهياكل التي تبطن حافة القشرة: يشمل هذالجهاز الحصين، القشرة الحزامية، نظام الشم، واللوزة. اقترح بول ماكلين لاحقًا أن الهياكل الحوفية تشكل الأساس العصبي للعاطفة. يرتبط الحصين تشريحيًا بأجزاء من الدماغ مؤثرة في السلوك العاطفي - النوى الحاجزية، والجسم الحلمي تحت المهاد، ونوى المهاد الأمامية، ويُقبل عمومًا كجزء من الجهاز الحوفي.[17]

التشريح[عدل]

صورة 2: مقطع عرضي لنصف الكرة المخية يعرض بنية وموقع الحصين
صورة 3: مقطع جبهي لدماغ قرد المكاك، يظهر الحصين (محاط بدائرة)


أقسام الجهاز العصبي المركزي[عدل]

التكوين الجنيني للدماغ و يلاحظ الأقسام الرئيسية لدماغ الكائنات الفقارية
جهاز
عصبي
مركزي
دماغ دماغ أمامي الدماغ الانتهائي (المخ)

دماغ شمي Rhinencephalon، أميغدالا = لوزة عصبية Amygdala، حصين، قشرة جديدة، بطينات جانبية

دماغ بيني

مهيد Epithalamus، مهاد ، الوطاء أو تحت المهاد , مهاد تحتاني Subthalamus، غدة نخامية ، غدة صنوبرية ، البطين الثالث

دماغ متوسط

سقف (تشرح عصبي) Tectum، سويقة مخية Cerebral peduncle، برتيكتوم Pretectum، المسال الدماغي

دماغ خلفي دماغ تالي المخيخ، الجسر
دماغ بصلي النخاع المستطيل
نخاع شوكي

قراءة إضافية[عدل]

صحف[عدل]

كتب[عدل]

  • Per Andersen, Richard Morris, David Amaral, Tim Bliss and John O'Keefe, المحررون (2007). The Hippocampus Book. مطبعة جامعة أكسفورد. ISBN 978-0-19-510027-3. 
  • Dori Derdikman and James J. Knierim, المحررون (2014). Space,Time and Memory in the Hippocampal Formation. سبرنجر. ISBN 978-3-7091-1292-2. 
  • Henri M. Duvernoy, F. Cattin (2005). The Human Hippocampus: Functional Anatomy, Vascularization, and Serial Sections with MRI. Springer. ISBN 978-3-540-23191-2. 
  • Howard Eichenbaum (2002). The Cognitive Neuroscience of Memory. Oxford University Press US. ISBN 978-0-19-514175-7. 
  • edited by Patricia E. Sharp. (2002). المحررون: Patricia E. Sharp. The Neural Basis of Navigation: Evidence from Single Cell Recording. Springer. ISBN 978-0-7923-7579-1. 
  • Philippe Taupin (2007). The Hippocampus: Neurotransmission and Plasticity in the Nervous System. Nova Publishers. ISBN 978-1-60021-914-6. 
  • John H Byrne, المحرر (2008). Learning and Memory: A comprehensive reference. Elsevier. ISBN 978-0-12-370509-9. 

روابط خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.
  2. ^ أ ب قاموس مرعشي الطبي
  3. ^ أ ب ت المعجم الطبي
  4. ^ أ ب المعجم الطبي الموحد.
  5. ^ بنك باسم للمصطلحات نسخة محفوظة 19 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Martin، JH (2003). "Lymbic system and cerebral circuits for emotions, learning, and memory". Neuroanatomy: text and atlas (الطبعة third). McGraw-Hill Companies. صفحة 382. ISBN 0-07-121237-X. 
  7. ^ Amaral D، Lavenex P (2007). "Hippocampal neuroanatomy". In Anderson P، Morris R، Amaral، Bliss T، O'Keefe J. The hippocampus book (الطبعة first). New York: Oxford University Press. صفحة 37. ISBN 978-0-19-510027-3. 
  8. ^ Anderson P، Morris R، Amaral، Bliss T، O'Keefe J (2007). "The hippocampal formation". In Anderson P، Morris R، Amaral، Bliss T، O'Keefe J. The hippocampus book (الطبعة first). New York: Oxford University Press. صفحة 3. ISBN 978-0-19-510027-3. 
  9. ^ Pearce, 2001
  10. ^ preparation by László Seress in 1980.
  11. ^ أ ب ت Duvernoy, 2005
  12. ^ "cornu ammonis". TheFreeDictionary.com. 
  13. ^ Owen CM، Howard A، Binder DK (December 2009). "Hippocampus minor, calcar avis, and the Huxley-Owen debate". Neurosurgery. 65 (6): 1098–104; discussion 1104–5. PMID 19934969. doi:10.1227/01.neu.0000359535.84445.0b. 
  14. ^ Gross, 1993
  15. ^ Wechsler, 2004
  16. ^ Roxo MR، Franceschini PR، Zubaran C، Kleber FD، Sander JW (2011). "The limbic system conception and its historical evolution". TheScientificWorldJournal. 11: 2428–41. PMC 3236374Freely accessible. PMID 22194673. doi:10.1100/2011/157150. 
  17. ^ "Chapter 9: Limbic System". www.dartmouth.edu. تمت أرشفته من الأصل في 30 ديسمبر 2017.