محمد الطاهر الفرقاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد الطاهرالفرقاني
منفرد
منفرد

معلومات شخصية
الميلاد 9 ماي 1928
قسنطينة، الجزائر
الوفاة 7 ديسمبر 2016 (88 سنة)
باريس، فرنسا
مواطنة Flag of Algeria.svg الجزائر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة الفنية
نوع الصوت مالوف
المهنة مغني
تأثر بـ الأندلسي

محمد الطاهر الفرقاني (9 مايو 1928 في قسنطينة - 7 ديسمبر 2016 في باريس) كان مغني و ملحن و موسيقار جزائري سلطان المالوف القسنطيني. يُعتبر عميد الموسيقي الأندلسية المعروفة باسم المالوف.

ويعتبر ابنه سليم الفرقاني خليفته من ناحية الحفظ لكنه يعترف بقدرات الفنان جمال بن سمار ورئيس جوق أندلسيا للفنون الغنائية في الناحية التقنية البحثة.

مسيرته الفنية[عدل]

ينحدر محمد الطاهر الفرقاني من أسرة فنية، حيث كان والده الشيخ حمو مطربا معروفا وملحنا وعازفا في طبع الحوزي، وبدأ محمد الطاهر بامتهان الطرز الفني الشائع في مسقط رأسه قسنطينة، قبل أن يقتفي خطوات أبيه، بداية من سن الثامنة عشر، ليهب حياته للموسيقى. استهل الفنان مشواره بالعزف على الناي، قبل أن ينضم إلى جمعية "طلوع الفجر"، ليتعلم فيها مبادئ الطرب الشرقي، فكان يؤدي بفضل صوته الدافئ والقوي قصائد "أم كلثوم" و"محمد عبد الوهاب" ببراعة فائقة. وفي 1951 بعنابة، حاز على الجائزة الأولى في مسابقة موسيقية، ليسجل بعدها ألبومه الأول، فارضا نفسه به كمطرب شعبي وأستاذ في طبع المالوف. ويعترف اليوم بالحاج "محمد الطاهر فرقاني" كمعلم من معالم المالوف، بفضل أدائه الخارق، حيث يتميز بفضل صوته حسب المختصين "بقدرته على أداء أغانيه على أربعة مجموعات من ثماني وحدات (أوكتاف)"، وعلى "أدائه الأغاني التقليدية بطريقة متزنة، يسحر بها جمهوره الواسع والعريض".   ويتميز الحاج "الطاهر" بحسه الموسيقي المرهف، وعبقريته الفريدة في الارتجال وثراء أسلوبه، وإبداعه في العزف على الكمان، مما نصبه مدرسة في فن المالوف لأكثر من نصف قرن، يسعى كل من إبنيه "مراد" و"سليم" إلى ضمان استمراريتها. وقد حصد "الحاج فرقاني" العديد من الجوائز، وحظي بالتشريف على الصعيدين الوطني والدولي، ويبقى يمثل إحدى أعظم مرجعيات الموسيقى الجزائرية الأصيلة.

وفاته[عدل]

توفي عميد فن المالوف الحاج محمد الطاهر الفرقاني، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 88 عاما، بإحدى مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس. وكان الحاج الفرقاني قد تنقل إلى باريس منذ 6 أشهر للعلاج من وعكة صحية أصابته، وعاد خلال الأيام الأخيرة إلى الجزائر، إلا أن حالته ازدادت سوءً، ليتم نقله، على جناح السرعة مرة أخرى إلى باريس، يوم السابع من ديسمبر 2016.[1]

وقد وصل جثمانه إلى الجزائر في طائرة خاصة للقوات الجوية الجزائرية، وشيع جنازته مئات القسنطينيين، بعد صلاة الجمعة في 09 ديسمبر 2016 إلى مثواه الأخير ودفن بالمقبرة المركزية، ولم تتحمل ساحة المقبرة أعداد المشيعين بحضور الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الثقافة عز الدين ميهوبي وسلطات الولاية المدنية والعسكرية في جو مهيب.[2]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "وفاة عميد أغنية المالوف في الجزائر محمد الطاهر الفرقاني عن 88 عاما". رويترز. 8 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 8 ديسمبر 2016. 
  2. ^ يومية الخبر (عدد/8356 )