إحسان
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الإحسان هو إتقان العمل ليصبح في أكمل وجه، فإن كان العمل عبادة لله، فيجب على أن يؤدها كأنه يرى الله أو كأن الله يراه. وإن كان العمل خاص بالناس وجب تأديته على الفرد أكمل وجه وكأن صاحب العمل خبير بهذا العمل ويتابع العامل بكل دقة.
ذكر القرآن في القرآن الكريم: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }سورة النحل 90
أي أن الله يأمر عباده في هذا القرآن بالعدل والإنصاف في حقه بتوحيده وعدم الإشراك به, وفي حق عباده بإعطاء كل ذي حق حقه, ويأمر بالإحسان في حقه بعبادته وأداء فرائضه على الوجه المشروع, وإلى الخلق في الأقوال والأفعال, ويأمر بإعطاء ذوي القرابة ما به صلتهم وبرُّهم, وينهى عن كل ما قَبُحَ قولا أو عملا وعما ينكره الشرع ولا يرضاه من الكفر والمعاصي, وعن ظلم الناس والتعدي عليهم, والله -بهذا الأمر وهذا النهي- يَعِظكم ويذكِّركم العواقب; لكي تتذكروا أوامر الله وتنتفعوا بها.
{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ }سورة الرحمن 60
أي هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟
وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم (إن الله كتب الإحسان على كل شيء)

